جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [8] كتاب الصلاة ‹ [22] ذكر ترك ذلك، وقد اختلفوا في أن تركه ترك للدعاء عليهم أم ترك للقنوت؟ · حديث 678
677 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن مهدي، قال: ثنا هشام الدستوائي، عن قتادة: عن أنس قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من أحياء العرب، ثم تركه.
أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ← أحمد بن محمد بن عبد الله ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [8] Prayer book › [22] He mentioned not that, and they differed as to whether he left it to pray for them or to leave it for Qunoot? · Hadith 678
