جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [2] كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة وترك الاختلاف في القرآن، والإيمان بمتشابهه وترك الابتداع في السنة، واتهام الرأي عندها وعقوبة من أحدث فيها ‹ باب · حديث 30
30 - (م) - حدثنا عبد الوهاب بن محمد، قال: أخبرني أبي، قال: أنبأ عبد الله بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن أبي يعقوب، قال: ثنا حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حسان: عن زيد بن أرقم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد بين مكة والمدينة يدعى خم، فخطبنا، ثم قال: ((إنما أنا بشر أوشك أن أدعى فأجيب، ألا وإني تارك فيكم الثقلين؛ كتاب الله تعالى؛ فيه حبل من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة))، ثم قال: ((أهل بيتي؛ أذكركم الله تعالى في أهل بيتي))، ثلاث مرات. وفي حديث جابر بن عبد الله: ((وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به؛ كتاب الله))، وقد يجيء ذكره في حجة الوداع.
أَبِي ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it › Door · Hadith 30
