جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [2] كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة وترك الاختلاف في القرآن، والإيمان بمتشابهه وترك الابتداع في السنة، واتهام الرأي عندها وعقوبة من أحدث فيها ‹ [1] ذكر صدق قوله صلى الله عليه وسلم، واستنكافه عن الكذب · حديث 37
37 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا أبو عوانة، عن سماك: عن موسى بن طلحة، عن أبيه قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم في رؤوس النخل، فقال: ((ما يصنع هؤلاء؟)) قالوا: يلقحونه؛ فيجعلون الذكر في الأنثى، فتلقح، فقال: ((ما أظن يغني ذلك شيئا))، فتركوه، فلم يحمل نخلهم، فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((لئن كان ينفعهم فليفعلوا، فإني إنما ظننت ظنا؛ فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله عز وجل فإني لن أكذب على الله شيئا)). وفي رواية: فلم يأبروا، فصار شيصا، فقال: ((إذا كان شيء من أمر دنياكم فشأنكم، وإذا كان من أمر دينكم فإلي)). وفي الباب: عن عائشة، وأنس، ورافع بن خديج رضي الله عنهم.
أَبِيهِ ← مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، ← سِمَاكٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← قُتَيْبَةُ، ← الْحَسَنِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it › [1] He mentioned the sincerity of his saying, may God bless him and grant him peace, and his objection to lying · Hadith 37
