جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [22] ذكر اتخاذ المسجد بالمدينة، والعلامة في حنين الجذع · حديث 3733
3733 - (خ، م) - حدثنا غانم بن محمد، قال: ثنا محمد بن عبيد الله بن هارون، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا يحيى بن عثمان بن #469# صالح، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: ثنا أبو غسان، عن أبي حازم:
عن سهل بن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى امرأة من المهاجرين، وكان لها عبد نجار، فقال: ((مري عبدك فليعمل لي أعواد المنبر))، فأمرت عبدها، فذهب إلى الغابة، فقطع من الطرفاء، فصنع له منبرا، فلما قضاه أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قضاه، قال: فأرسلي به إلي، فجاؤوا به إليه، فاحتمله النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعه حيث ترون.
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ← أَبِي حَازِمٍ ← أبو غسان، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ← سُلَیْمَانَ ← محمد بن عبيد الله بن هارون، ← غانم بن محمد، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [22] Mention of taking the mosque in Madinah, and the sign in nostalgia of the trunk · Hadith 3733
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [22] ذكر اتخاذ المسجد بالمدينة، والعلامة في حنين الجذع · حديث 3734
3734 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا ابن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: أنا أبو نعيم، قال: ثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني أبي:
عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم إلى شجرة أو نخلة، فقالت له امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله! ألا نجعل لك منبرا؟ قال: ((إن شئتم))، فجعلوا له منبرا، فلما كان يوم الجمعة ذهب إلى المنبر، فصاحت النخلة صياحا، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضمها إليه وقال: ((كانت تبكي على ما فقدت من الذكر)).
وفي رواية: حتى كادت أن تنشق، وجعلت تئن أنين الذي يشتكي حتى استقرت.
وقال مرة: فسمعنا له صوتا كصوت العشار، فوضع يده عليه، فسكن.
وفي الباب: عن ابن عمر.
له امرأة من الأنصار أو رجل: ← كان رسول الله يقوم إلى شجرة أو نخلة، ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أَبِي ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابن دحيم، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [22] Mention of taking the mosque in Madinah, and the sign in nostalgia of the trunk · Hadith 3734
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [23] ذكر التاريخ من أول مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم · حديث 3735
3735 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا عبد العزيز بن أبي حازم، قال: أخبرني أبي:
عن سهل بن سعد قال: ما أصاب الناس العدد؛ ما عدوا من مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من وفاته، ولا عدوا إلا من مقدمه المدينة.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [23] The date was mentioned from the first of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace · Hadith 3735
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [23] ذكر التاريخ من أول مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم · حديث 3736
3736 - (م) - حدثنا محمد بن علي بن عبيد الله الكاغذي وغيره، قالوا: أنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا محمد بن حمدويه، قال: ثنا محمود بن آدم، قال: ثنا سفيان بن عيينة:
عن عمرو، قال: قلت لعروة بن الزبير: كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة؟ قال: عشرا، قلت: فإن ابن عباس قال: ثلاث عشرة، فقال: إن ابن عباس أخذه من قول الشاعر.
ثلاث عشرة، فقال: إن ابن عباس أخذه من قول الشاعر. ← عَشْرًا قُلْتُ فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ← قلت لعروة بن الزبير: كم أقام النبي بمكة قبل الهجرة؟ ← عَمْرٍو، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← محمد بن علي بن عبيد الله الكاغذي وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [23] The date was mentioned from the first of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace · Hadith 3736
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [24] ذكر البناء بعائشة
قولها: تزوجها وهي ابنة ست، وأدخلت عليه وهي ابنة تسع، ومكثت عنده تسعا. قد مضى. · حديث 3737
3737 - (خ، م) - حدثنا إسماعيل بن عثمان وغيره، قالوا: ثنا #471# أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: أنا إسماعيل بن الخليل، قال: أنا علي بن مسهر، قال: أنا هشام، عن أبيه:
عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة ست سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت، فتمرق شعري، فأوفى جميمة، فأتتني أم رومان وإني لفي أرجوحة، معي صواحبات لي، فصرخت بي، فأتيتها وما أدري ما تريد بي، فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء، فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار جلوس في بيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، وأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، فأسلمنني إليه، وأنا يومئذ ابنة تسع سنين.
وفي رواية: فقلت: هه هه، حتى ذهب نفسي.
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إسماعيل بن الخليل، ← الصَّغَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← أَبُو سَعِيدٍ ← إسماعيل بن عثمان وغيره، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [24] The builder mentioned Aisha, saying: He married her when she was six, and she was admitted to him when she was nine, and she stayed with him for nine. Is gone. · Hadith 3737
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [25] ذكر ولادة عبد الله بن الزبير أول مولود في الإسلام، وفرح المسلمين بذلك؛ لأن اليهود قالوا: سحرناهم حتى لا يولد لهم، فسروا به لأن سحرهم لم يعمل، والعلامة في ذلك، وشدة العيش عليهم في ابتداء الأمر · حديث 3738
3738 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عبد الله بن إبراهيم بن الصباح، قال: ثنا أبو مسعود، #472# قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
عن أسماء: أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعته في حجره، فدعا بتمرة، فمضغها، ثم تفل في فيه؛ فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة، ففرح المسلمون فرحا شديدا؛ لأن اليهود كانوا يقولون: قد سحرناهم حتى لا يولد لهم.
وفي رواية: ثم صلى عليه، وسماه: عبد الله.
وفي رواية: فكبر أصحاب رسول الله [صلى الله عليه وسلم] حين ولد عبد الله.
وفي الباب: عن عائشة.
أَسْمَاءَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو مَسْعُودٍ ← عبد الله بن إبراهيم بن الصباح، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [25] Mentioned the birth of Abdullah bin Al-Zubayr, the first born in Islam, and Muslims rejoiced at that. Because the Jews said: We charmed them so that they would not be born, so they interpreted it because their magic did not work, and the sign is in t · Hadith 3738
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [25] ذكر ولادة عبد الله بن الزبير أول مولود في الإسلام، وفرح المسلمين بذلك؛ لأن اليهود قالوا: سحرناهم حتى لا يولد لهم، فسروا به لأن سحرهم لم يعمل، والعلامة في ذلك، وشدة العيش عليهم في ابتداء الأمر · حديث 3739
3739 - (م) - حدثنا محمد بن عبد الله المحمي وغيره، قالا: أنا أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: أنا أبو بكر، يعني: ابن أبي شيبة، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة قالت: جئنا بعبد الله بن الزبير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحنكه، فطلبنا تمرة، فعز علينا طلبها.
عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، ← أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي شَيْبَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← أَبُو سَعِيدٍ ← محمد بن عبد الله المحمي وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [25] Mentioned the birth of Abdullah bin Al-Zubayr, the first born in Islam, and Muslims rejoiced at that. Because the Jews said: We charmed them so that they would not be born, so they interpreted it because their magic did not work, and the sign is in t · Hadith 3739
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [26] ذكر اعتمار سعد بن معاذ بعد الهجرة، وطوافه بالكعبة، وإخباره بما سمع من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله أمية، فكان كما قال صلى الله عليه وسلم علامة لنبوته · حديث 3740
3740 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن علي بن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون:
عن عبد الله قال: انطلق سعد بن معاذ معتمرا، فنزل على أمية بن خلف بن صفوان، وكان أمية بن خلف إذا انطلق إلى الشام، فمر بالمدينة نزل على سعد، فقال أمية لسعد: انتظر، حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت، فطفت بالكعبة، قال: فبينما سعد يطوف إذ أتاه أبو جهل، فقال: من هذا الذي يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: أنا سعد، فقال أبو جهل: أتطوف بالكعبة آمنا وقد آويتم محمدا وأصحابه؟! قال: فتلاحيا بينهما، فقال أمية لسعد: لا ترفع صوتك على أبي الحكم؛ فإنه سيد أهل الوادي، فقال له سعد: والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن عليك متجرك بالشام، قال: فجعل أمية يقول لسعد: لا ترفع صوتك، فجعل يسكته، فغضب سعد، فقال: دعنا منك؛ فإني سمعت محمدا يزعم أنه قاتلك، قال: إياي؟ قال: نعم، قال: والله ما يكذب محمد، فكاد أن يحدث، فرجع إلى امرأته، فقال: ما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي؟ قالت: وما قال لك؟ قال: زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي، قالت: فوالله ما يكذب محمد، فلما خرجوا لبدر وجاء الصريخ قالت له امرأته: علمت #474# ما قال لك أخوك اليثربي، قال: فإني إذا لا أخرج، فقال أبو جهل: إنك من أشراف أهل الوادي؛ فسر معنا يوما أو يومين، فسار معهم، فقتل.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [26] He mentioned 'Umrah Saad bin Muadh after the Hijra, and his circumambulation in the Kaaba, and telling him what he heard from the words of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, that he killed an illiterate. · Hadith 3740
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [26] ذكر اعتمار سعد بن معاذ بعد الهجرة، وطوافه بالكعبة، وإخباره بما سمع من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله أمية، فكان كما قال صلى الله عليه وسلم علامة لنبوته · حديث 3741
3741 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: ثنا شريح بن مسلمة، قال: ثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو إسحاق، قال: حدثني عمرو بن ميمون:
أنه سمع عبد الله بن مسعود حدث عن سعد بن معاذ: أنه كان صديقا لأمية بن خلف؛ فكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد، وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية بن خلف، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية: انظر ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل، فقال: يا أبا صفوان! من هذا الذي معك؟ قال: هذا سعد، فقال له أبو جهل: ألا أراك تطوف بمكة آمنا، وقد آويتم محمدا وأصحابه، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم؟! أما والله لولا أنك مع ابن صفوان لما رجعت إلى أهلك سالما، فقال سعد، ورفع صوته عليه: أما والله لو منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه؛ طريقك على المدينة، فقال له أمية: لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم سيد أهل الوادي، فقال سعد: دعنا منك يا أمية؛ فوالله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: #475# إنهم قاتلوك، قال: بمكة، قال: لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله، قال: يا أم صفوان! ألم تري إلى ما قال لي سعد؟ قالت: وما قال لك؟ قال: زعم أن محمدا قال: إنه قاتلي، فقلت: بمكة؟ فقال: لا أدري، فقال أمية: والله لا أخرج من مكة، فلما كان يوم بدر استنفر أبو جهل الناس، فقال: أدركوا عيركم، فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل، فقال: يا أبا صفوان! إنك متى يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي تخلفوا معك، فلم يزل به أبو جهل حتى قال: أما إذ غلبتني فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية: يا أم صفوان! جهزيني، فقالت له: يا أبا صفوان! وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي؟ قال: لا، وما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج قال: لا ينزلن أحد منزلا إلا عقل بعيره، فلم يزل بذلك حتى قتله الله.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [26] He mentioned 'Umrah Saad bin Muadh after the Hijra, and his circumambulation in the Kaaba, and telling him what he heard from the words of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, that he killed an illiterate. · Hadith 3741
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [27] ذكر سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مقدمه المدينة، وإقرار حبر اليهود له بالنبوة، وسحرهم له، وكفاية الله تعالى ذلك · حديث 3742
3742 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: ثنا علي بن محمد بن ميلة، قال: ثنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن مسلمة، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة:
أن عائشة كانت تحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سهر ذات ليلة وهي إلى #476# جنبه، قالت: فقلت: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: ((ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني))، قالت: فبينا أنا على ذلك إذ سمعت أصوات السلاح، فقال: ((من هذا؟)) قال: أنا سعد بن مالك، فسأله ما له؟ قال: جئت لأحرسك، قال [ت]: فسمعت غطيط رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في نومه.
وفي رواية الليث، عن يحيى بن سعيد قال: قال له: ((ما جاء بك؟)) قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نام.
عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عائشة كانت تحدث: ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ← أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم، ← علي بن محمد بن ميلة، ← عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [27] He mentioned that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, watched at the front of Medina, and the Jews ’inked recognition of prophethood for him, and their enchantment for him, and the sufficiency of God Almighty for that · Hadith 3742
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [27] ذكر سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مقدمه المدينة، وإقرار حبر اليهود له بالنبوة، وسحرهم له، وكفاية الله تعالى ذلك · حديث 3743
3743 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف وغيره، قالا: ثنا أبو زكريا، قال: أنا أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا أبو توبة الربيع بن نافع، قال: ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام: أنه سمع أبا سلام، قال: أخبرني أبو أسماء الرحبي:
أن ثوبان مولى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال: كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد أن يصرع منها، فقلت: أفلا تقول: يا رسول الله؟! فقال اليهودي: إنما سميته باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله: ((إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي))، فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله: ((ينفعك شيء إن حدثتك؟)) فقال: أسمع بأذني، فنكت بعود معه، فقال له: ((سل))، فقال اليهودي: أين الناس {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات}؟ فقال رسول الله: ((في الظلمة دون الجسر))، قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: ((فقراء المهاجرين))، قال #477# اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: ((زيادة كبد نون))، قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: ((ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها))، قال: فما شرابهم عليه؟ قال: ((من عين فيها تسمى: سلسبيلا))، قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان، قال: ((ينفعك إن حدثتك؟)) قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد، قال: ((ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنث بإذن الله))، فقال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف، فقال رسول الله: ((لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما أعلم شيئا منه؛ حتى آتاني الله تعالى به)).
كنت قائما عند رسول الله فجاءه حبر من أحبار اليهود، ← أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ؛ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ← أَبَا سَلَّامٍ، ← زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ أَنَّهُ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، ← أَبُو زَكَرِيَّا ← أحمد بن خلف وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [27] He mentioned that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, watched at the front of Medina, and the Jews ’inked recognition of prophethood for him, and their enchantment for him, and the sufficiency of God Almighty for that · Hadith 3743
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [27] ذكر سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مقدمه المدينة، وإقرار حبر اليهود له بالنبوة، وسحرهم له، وكفاية الله تعالى ذلك · حديث 3744
3744 - (خ، م) - حدثنا موسى بن عمران، قال: أنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أنبأ أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم طب؛ حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء، وما صنعه، وأنه دعاها، ثم قال: ((أشعرت أن الله تعالى قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟)) فقالت عائشة: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: ((جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال الآخر: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيما ذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف #478# طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: هو في ذروان، وذروان بئر في بني زريق))، قالت عائشة: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى عائشة، فقال: ((والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين))، قالت: فقلت: يا رسول الله! هل أخرجته؟ قال: ((أما أنا فقد شفاني الله عز وجل، وكرهت أن أثير على الناس منه شرا)).
وفي رواية: قال: ((سحر سحره رجل من يهود بني زريق، يقال له: لبيد))، وقال: دعا رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، ثم دعا، ثم دعا، وقال: مكث كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله؛ ولا يأتيهم.
عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أنبا أنس بن عياض ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللہِ بْنِ عَبْدِ الْحَکَمِ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← موسى بن عمران ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [27] He mentioned that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, watched at the front of Medina, and the Jews ’inked recognition of prophethood for him, and their enchantment for him, and the sufficiency of God Almighty for that · Hadith 3744