جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [2] كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة وترك الاختلاف في القرآن، والإيمان بمتشابهه وترك الابتداع في السنة، واتهام الرأي عندها وعقوبة من أحدث فيها ‹ [6] ذكر النهي عن تصديق أهل الكتاب والاعتماد على ما قالوا؛ لأن الله أخبر عن تحريفهم وافترائهم · حديث 56
56 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا محمد بن عبد الله المزني، قال: ثنا علي بن محمد بن عيسى، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله:
أن ابن عباس قال: يا معشر المسلمين! كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتاب الله الذي أنزل على نبيكم صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بربه، محضا لم يشب؟! ألم يحدثكم الله تعالى في كتابه أنهم قد غيروا كتاب الله وبدلوا، وكتبوا الكتاب بأيديهم، وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا؟ أما ينهاكم العلم الذي جاءكم عن مسألتهم؟ ولا والله ما رأينا رجلا منهم قط يسألكم عما أنزل الله تعالى إليكم.
يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ← محمد بن عبد الله المزني، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← سُلَیْمَانَ ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it › [6] Mentioning the prohibition on believing the People of the Book and relying on what they said; Because God told about their perversion and slander · Hadith 56
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [2] كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة وترك الاختلاف في القرآن، والإيمان بمتشابهه وترك الابتداع في السنة، واتهام الرأي عندها وعقوبة من أحدث فيها ‹ [6] ذكر النهي عن تصديق أهل الكتاب والاعتماد على ما قالوا؛ لأن الله أخبر عن تحريفهم وافترائهم · حديث 57
57 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا أبو علي، قال: ثنا أحمد بن مهدي وعبد الكريم، قالا: ثنا أبو اليمان، قال: ثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن:
سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعب الأحبار، فقال: إن كان لمن أصدق المحدثين يحدثون عن الكتاب، وإن كنا مع ذلك نبلو عليه الكذب.
الكتاب، وإن كنا مع ذلك نبلو عليه الكذب. ← إن كان لمن أصدق المحدثين يحدثون ← كعب الأحبار ← رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ بِالْمَدِينَةِ ← مُعَاوِيَةَ، ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← أحمد بن مهدي وعبد الكريم، ← أَبُو عَلِيٍّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو بَکْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it › [6] Mentioning the prohibition on believing the People of the Book and relying on what they said; Because God told about their perversion and slander · Hadith 57
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [3] باب قبول خبر الواحد الثقة ‹ باب · حديث 58
58 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا دعلج، قال: أنا محمد بن علي بن زيد، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب:
عن أنس قال: ما كانت لنا خمر إلا فضيخكم الذي تسمونه: الفضيخ، إني لقائم أسقي أبا طلحة وفلانا وفلانا، إذ جاء رجل، فقال: أبلغكم الخبر؟ قالوا: لا، قال: فإنه قد حرمت الخمر، قالوا: يا أنس! أهرق هذه القلال، قال أنس: فما راجعوها، ولا سألوا عنها بعد خبر الرجل.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [3] The door to accepting one's news of trust › Door · Hadith 58
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [3] باب قبول خبر الواحد الثقة ‹ باب · حديث 59
59 - (م) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا خيثمة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا أبو سلمة، قال: ثنا حماد، عن ثابت وحميد:
عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يصلون نحو #54# بيت المقدس، فلما نزلت هذه الآية: {فول وجهك شطر المسجد الحرام}، إذ مر رجل من بني سلمة فناداهم وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس: ألا إن القبلة حولت إلى الكعبة، فمالوا، كما هم ركوعا، واستداروا.
وفي الباب: عن ابن عمر، وقال: كان ذلك بقباء.
وعن البراء بن عازب وقال: في صلاة العصر.
ومما يدخل في هذا الباب حديثه: ((كلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم)).
وحديثه: ((أبعث إليكم أمينا حق أمين))، فبعث أبا عبيدة بن الجراح.
وحديث عمر: كان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم -وشهدته- أتيته بما يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا غبت -وشهده- أتاني بما يكون.
وحديث كتابه الذي بعث به إلى كسرى.
وحديث تميم الداري الذي حدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي هذا أخبار كثيرة تأتي في مواضعها إن شاء الله عز وجل.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ وَحُمَيْدٌ ← حَمَّادٌ، ← أَبُو سَلَمَةَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← خيثمة ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← سليمان بن عبد الرحيم، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [3] The door to accepting one's news of trust › Door · Hadith 59
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ باب · حديث 60
60 - (م، ع) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، وعبد الوهاب بن محمد، قالا: أنبأ أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد بمكة، قال: ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد الليثي:
عن تميم الداري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولنبيه، ولأئمة المسلمين، ولعامتهم)).
تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، ← سُهَيْلٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ← أحمد بن محمد بن زياد بمكة، ← أنبأ أبو عبد الله، ← حمد بن أحمد بن عمر، وعبد الوهاب بن محمد، ← (م، ع)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › Door · Hadith 60
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ باب · حديث 61
61 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك، قال: ثنا محمد بن شداد، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم:
عن جرير بن عبد الله البجلي قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم.
فالنصيحة لله تعالى بإخلاص عبادته، ولكتابه بالعمل به وتلاوته وتدبر آياته، ولرسوله بتصديقه والنصرة له واتباعه، وللإمام بطاعته والرغبة إلى الله تعالى في إصلاحه وإرشاده، وتحبيب العدل إليه لصلاح عباده وبلاده؛ فإن صلاحهم بصلاحه، وفسادهم بفساده، ولعامة المسلمين بالشفقة عليهم والتودد إليهم، وأن لا يحب لهم إلا ما يحب لنفسه من #60# الخير؛ فإن الله تعالى آخى بينهم، والنبي صلى الله عليه وسلم جعلهم كنفس واحدة.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › Door · Hadith 61
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ [1] ذكر البيان عن معرفة الله واتباع أمره وما في كتابه واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم
فأول ما يقدم في الإيمان وأولاه تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم في سؤال جبريل -عليه السلام- إياه عن ذلك. · حديث 62
62 - (خ، م مختصرا عن أبي هريرة) - حدثنا محمد بن عمر، وعبد الوهاب بن عمر، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عبد الله بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن أبي يعقوب، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن يحيى بن يعمر، قال: حججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري، فلما قضينا حجنا قلنا: نأتي المدينة، فلقينا ابن عمر كفة بكفة، فقال:
حدثني عمر: أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أدنو منك؟ قال: ((نعم))، فجاء حتى وضع يده على ركبته، فقال: ما الإيمان؟ قال: ((أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والنبيين، والكتاب، والجنة والنار، والبعث بعد الموت، والقدر كله))، قال: #61# فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: ((نعم))، قال: صدقت، قال: فجعل الناس يعجبون منه، يقولون: انظروا يسأله ثم يصدقه، وذكر الحديث.
وفي رواية أخرى: ((ذاك جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم)).
وفي الباب: عن أبي هريرة مختصرا، إلا أنه زاد: ((وتؤمن بلقائه)).
ففي هذا التفسير الذي ذكره صلى الله عليه وسلم الإيمان هو إيمانك بأمور كلها غيب، مواطئا بقلبك عليه مخلصا؛ فتؤمن بالله الذي خلقك، ورزقك، غير مشرك ولا مراء، وتؤمن بالملائكة الذين هم السفراء بينه وبين رسله، والموكلون بعباده وبلاده، فأقام كل واحد منهم مقاما لا يتعداه، وتؤمن بالرسل الذين هم المؤدون إلى خلقه، والمبلغون إليهم رسالاته، وتؤمن بكتبه التي أنزلها عليهم بيانا لدينه، وتؤمن باليوم الآخر الذي إليه معادك لثواب أو عقاب في داريه اللتين خلقهما لهما بعد البعث، وتؤمن بالأقدار كلها من خير أو شر، فتعلم أنها تجري بقضاء من الله وقدر إلى أجل معلوم.
وهذا كله غيب لا يطلع عليه إلا الذي هو علام الغيوب، والمطلع على أسرار القلوب، فمن أضمر هذا كله بقلبه موقنا بربه استدللنا منه على ذلك بما ترقى إليه من درجة الإسلام، فأظهره لنا بإقرار لسانه وأعمال جوارحه، مستسلما للذي تعبده بذلك كله، وسميناه مسلما، ووكلنا أمره إلى الله عز وجل، وهذه ترجمة قوله تعالى في أول كتابه: {الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب}، ثم #62# يصدقون ذلك بأفعالهم، فقال: {ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} في سائر ذلك من الآيات التي وردت في ذلك.
حججت ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← محمد بن عمر، وعبد الوهاب بن عمر، ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← (خ، م مختصرا)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › [1] The statement mentioned the knowledge of God and following his command and what is in his book and following his Messenger, may God’s prayers and peace be upon him. The first thing presented in faith is the first of which is the interpretation of the · Hadith 62
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ [2] ذكر ما يدل على أن أول درجة من درجات الإيمان العلم بالقلب
قوله صلى الله عليه وسلم: ((التقوى هاهنا، التقوى هاهنا))، وأشار إلى صدره، وقال الله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله}.
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من سمّع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به)).
و · حديث 63
63 - (م) - حدثنا محمد بن عمر بن إبراهيم، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: ثنا محمد ابن إسحاق الصغاني، قال: ثنا أبو الجواب، قال: ثنا عمار بن رزيق، #63# عن الأعمش، عن أبي صالح:
عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أحدث نفسي بالحديث، لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به، فقال: ((ذاك صريح الإيمان)).
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ← أَبُو الْجَوَّابِ ← محمد ابن اسحاق الصغانى ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← محمد بن عمر بن إبراهيم، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › [2] He mentioned evidence that indicates that the first degree of faith is knowledge of the heart, saying, peace and blessings be upon him: ((Piety is here, piety here)), and he pointed to his chest, and God Almighty said: {So know that there is no god bu · Hadith 63
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ [2] ذكر ما يدل على أن أول درجة من درجات الإيمان العلم بالقلب
قوله صلى الله عليه وسلم: ((التقوى هاهنا، التقوى هاهنا))، وأشار إلى صدره، وقال الله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله}.
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من سمّع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به)).
و · حديث 64
64 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، قال: ثنا صالح بن محمد، قال: حدثني يوسف بن يعقوب الصفار مولى بني أمية، وعبد الرحمن بن بشر ابن الحكم العبدي، قالا: ثنا علي بن عثام بن علي العامري، قال: ثنا سعير بن الخمس، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة:
عن عبد الله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة؛ فقال: ((ذاك صريح الإيمان)).
ذَاکَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ ← الْوَسْوَسَةِ ← سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← مُغِيرَةَ، ← سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ، ← عَلِيُّ بْنُ عَثَّامِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ، ← عبد الرحمن بن بشر ابن الحكم العبدي، ← يوسف بن يعقوب الصفار مولى بني أمية، ← صالح بن محمدٍ، ← أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← أحمد بن خلف، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › [2] He mentioned evidence that indicates that the first degree of faith is knowledge of the heart, saying, peace and blessings be upon him: ((Piety is here, piety here)), and he pointed to his chest, and God Almighty said: {So know that there is no god bu · Hadith 64
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ [3] ذكر فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الإيمان والإسلام لتفاوت الناس في إيمانهم
قال الله تعالى: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم}.
وفي ذلك سؤال جبريل قبل. · حديث 65
65 - (خ، م) - حدثنا عبد الرزاق بن عبد الكريم، قال: أنا عبد الله #64# ابن محمد، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عامر بن سعد:
عن سعد بن أبي وقاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا، وسعد جالس، قال: فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا، وهو أعجبهم إلي، فقلت: يا رسول الله! ما لك عن فلان؟! فوالله إني لأراه مؤمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أو مسلما))، فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم منه، فعدت لمثل مقالتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمثل مقالته، ثم غلبني ما أعلم فيه، فعدت وعاد، ثم قال: ((يا سعد! إني لأعطي الرجل، وغيره أحب إلي منه؛ خشية أن يكبه الله تعالى يوم القيامة في النار على وجهه)).
وقد جاء الإيمان بمعنى الإسلام، والإسلام بمعنى الإيمان في سورة الذاريات، وليس هذا موضعه.
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو عَمْرٍو ← عبد الله ابن محمد ← عبد الرزاق بن عبد الكريم، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › [3] The Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, mentioned the difference between faith and Islam, because people differed in their faith. In that question Gabriel before. · Hadith 65
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ [4] ذكر ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المسلم بمثل شجرة ذات ثمرة لا يسقط ورقها
قال الله تعالى: {مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} الآية. · حديث 66
66 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: أنا محمد بن عبد الله #65# في كتابه، قال: أنا جعفر بن هارون النحوي ببغداد، قال: ثنا إسحاق ابن صدقة، قال: ثنا خالد بن مخلد، قال: ثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني عبد الله بن دينار:
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم؛ فحدثوني ما هي؟!)) فوقع الناس في شجر البوادي، قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا يا رسول الله ما هي؟ قال: ((هي النخلة)).
ابْنِ عُمَرَ ← عبد الله بن دينار ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← إسحاق ابن صدقة، ← جَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ ← محمد بن عبد الله في كتابه، ← أحمد بن خلف، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › [4] He mentioned that the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, struck the example of a Muslim with a tree with a fruit whose leaves did not fall. God Almighty said: {For example, a good word is like a good tree, whose origin is fixed · Hadith 66
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان ‹ [4] ذكر ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المسلم بمثل شجرة ذات ثمرة لا يسقط ورقها
قال الله تعالى: {مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} الآية. · حديث 67
67 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا الحسن بن علي بن زياد، قال: ثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار مثله سواء، وزاد: قال: فذكرت ذلك لعمر، فقال: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا.
وفي رواية أخرى: ((تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها)).
فذكرت ذلك لعمر، ← عبد الله بن دينار مثله سواء، وزاد: ← مَالِكٍ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← الحسن بن علي بن زياد ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو بَکْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [4] The Book of Faith › [4] He mentioned that the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, struck the example of a Muslim with a tree with a fruit whose leaves did not fall. God Almighty said: {For example, a good word is like a good tree, whose origin is fixed · Hadith 67