جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [4] ذكر خروجه، وفرار الناس منه، واتباع اليهود له · حديث 4213
4213 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أبو طاهر محمد بن الحسن، قال: ثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير:
عن جابر، عن أم شريك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليفرن الناس من الدجال حتى يلحقوا برؤوس الجبال))، قلت: يا رسول الله! أين العرب؟ قال: ((هم قليل)).
أُمُّ شَرِيكٍ: ← جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ ← أَبُو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ ← أبو طاهر محمد بن الحسن، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [4] He mentioned his leaving, the people fleeing from him, and the Jews following him · Hadith 4213
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [4] ذكر خروجه، وفرار الناس منه، واتباع اليهود له · حديث 4214
4214 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو محمد ابن حيان، قال: ثنا حامد بن شعيب، قال: ثنا منصور بن أبي مزاجم، قال: ثنا يحيى بن حمزة، قال: ثنا الأوزاعي، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال:
حدثني أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يتبع الدجال من #145# يهود أصبهان سبعون ألفا، عليهم الطيالسة)).
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← منصور بن أبي مزاجم، ← حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ ← أبو محمد ابن حيَّان: ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [4] He mentioned his leaving, the people fleeing from him, and the Jews following him · Hadith 4214
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [5] ذكر الرجل الذي يقتله الدجال، وعيثه في الأرض يمينا وشمالا، ثم نزول عيسى بن مريم عليه السلام لقتله، ثم خروج يأجوج ومأجوج · حديث 4215
4215 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: أنا أحمد بن إبراهيم الصيدلاني، قال: ثنا أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:
أن أبا سعيد الخدري قال: ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا يوما عن الدجال، فكان فيما حدثنا به أن قال: ((يأتي الدجال، وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس -أو: من خير الناس-، فيقول له: أنا أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله حديثه، فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه: والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن، فيريد الدجال أن يقتله، فلا يسلط عليه)).
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، ← أحمد بن إبراهيم الصيدلاني، ← أحمد بن خلف، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [5] He mentioned the man who was killed by the Antichrist, and his raid on the ground, right and left, then Jesus bin Maryam, peace be upon him, descended to kill him, then Gog and Magog · Hadith 4215
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [5] ذكر الرجل الذي يقتله الدجال، وعيثه في الأرض يمينا وشمالا، ثم نزول عيسى بن مريم عليه السلام لقتله، ثم خروج يأجوج ومأجوج · حديث 4216
4216 - (م) - حدثنا محمد بن عثمان بن محمد وغيره، قالا: أنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن محمود الفقيه بمرو، قال: #246# ثنا عبد الرحمن بن عبد الله الساسجردي، قال: أنا عبدان بن عثمان، قال: ثنا أبو حمزة السكري، قال: ثنا قيس بن وهب الهمداني، عن الوداك:
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يخرج الدجال، فيتوجه قبله رجل من المؤمنين، فتلقاه مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج، فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربي خفاء، فيقولون: اقتلوه، قال: فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه، قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس! هذا الدجال الذي ذكر رسول الله، قال: فيأمر به الدجال فيشبح، فيقول: خذوه فاشبحوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول له: أوما تؤمن بي؟ فيقول: أنت المسيح الكذاب، قال: فيؤمر به فيؤشر بمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: قم، فيستوي قائما، فيقول له: أوما تؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة، فيقول: يا أيها الناس! لا يفعل ما فعل بي بأحد من الناس، فيأخذه الدجال -يعني: ليذبحه-، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيؤخذ بيديه، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار؛ وإنما ألقي في الجنة))، قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين)).
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← الوداك: ← قيس بن وهب الهمداني ← أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، ← عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، ← عبد الرحمن بن عبد الله الساسجردي، ← محمد بن محمود الفقيه بمرو ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن عثمان بن محمد وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [5] He mentioned the man who was killed by the Antichrist, and his raid on the ground, right and left, then Jesus bin Maryam, peace be upon him, descended to kill him, then Gog and Magog · Hadith 4216
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [5] ذكر الرجل الذي يقتله الدجال، وعيثه في الأرض يمينا وشمالا، ثم نزول عيسى بن مريم عليه السلام لقتله، ثم خروج يأجوج ومأجوج · حديث 4217
4217 - (م) - حدثنا أحمد بن محمد بن صاعد، قال: أنا بشرويه ابن محمد، قال: أنا بشر بن أحمد، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا قتيبة، #247# قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه:
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يأتي المسيح من قبل المشرق، وهمته المدينة، حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، فهنالك يهلك)).
قوله: ((يلبث أربعين؛ لا أدري: أربعين يوما أو أربعين عاما أو أربعين ليلة أو أربعين شهرا، فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود الثقفي، فيطلبه، فيهلكه))، يأتي بعد ذلك.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [5] He mentioned the man who was killed by the Antichrist, and his raid on the ground, right and left, then Jesus bin Maryam, peace be upon him, descended to kill him, then Gog and Magog · Hadith 4217
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [5] ذكر الرجل الذي يقتله الدجال، وعيثه في الأرض يمينا وشمالا، ثم نزول عيسى بن مريم عليه السلام لقتله، ثم خروج يأجوج ومأجوج · حديث 4218
4218 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أبي حامد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني أبو العباس بن زنجويه -واللفظ له-، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا يحيى بن حمزة، قال: ثنا إبراهيم.
وأخبرنا حامد بن شعيب، قال: ثنا أبو خيثمة، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: أنبأ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني يحيى ابن جابر الطائي، قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، قال: حدثني أبي:
أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع حتى ظننا أنه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف [ذلك] فينا، فقال: ((ما شأنكم؟)) فقلنا: يا رسول الله! ذكر [ت] الدجال الغداة، فخفضت فيه ورفعت، وإنه ظننا أنه في طائفة النخل، #248# فقال: ((غير الدجال أخوف عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله تعالى خليفتي على كل مسلم؛ إنه شاب قطط، عينه قائمة، كأني أشبهه بعبد العزى ابن قطن، فمن رآه منكم فليقرأ فواتح سورة الكهف، وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق، [فعاث] يمينا وعاث شمالا؛ يا عباد الله! اثبتوا))، قلنا: يا رسول الله! ما لبثه في الأرض؟ قال: ((أربعين يوما؛ يوم كسنة ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم))، قلنا: يا رسول الله! فذاك اليوم الذي هو كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: ((فاقدروا له قدره))، قلنا: يا رسول الله! وما إسراعه في الأرض؟ قال: ((كالغيث استدبرته الريح، قال: فيأتي القوم، فيدعوهم، فيؤمنون به ويستجيبون له، ويأمر السماء؛ فتمطر، ويأمر الأرض؛ فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأمده خواصر، وأسبغه ضروعا، ثم يأتي القوم، فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم وتتبعه أموالهم، فيصبحون ممحلين ما ترك شيئا، ثم يمر بالخربة، فيقول لها: أخرجي كنوزك، فينطلق، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا، فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه؛ فيقبل إليه ويتهلل وجهه يضحك، قال: فبينما هو كذلك إذ بعث الله تعالى عيسى بن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين، واضعا كفه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، لا يحل لكافر أن يجد ريح نفسه إلا #249# مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه عند باب لد، فيقتله، ثم يأتي نبي الله عيسى -عليه السلام- قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينا هم كذلك إذ أوحى الله تعالى إليه: يا عيسى! إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور، فيبعث الله تعالى يأجوج ومأجوج، وهم كما قال الله تعالى: {وهم من كل حدب ينسلون}، فتمر أوائلهم على بحيرة الطبرية، فيشربون ما فيها، ثم يمر آخرهم، فيقولون: لقد كان بهذه ماء مرة، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور خيرا لأحدهم من مئة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل، فيرسل الله تعالى عليهم نغفا في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، فيهبط عيسى وأصحابه، فلا يجدون في الأرض شيئا إلا وقد ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل، فيرسل الله تعالى عليهم طيرا كأعناق البخت، فتحملهم، فتطرحهم حيث شاء الله عز وجل، قال: ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، قال: فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ويقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردي بركتك، قال: فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، فتشبعهم ويستظلون بقحفها، ويبارك الله في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من البقر تكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم تكفي الفخذ، قال: فبينا هم كذلك بعث الله عليهم ريحا طيبة، فتأخذ تحت آباطهم، فتقبض روح كل مسلم، ويبقى #250# شرار الناس يتهارجون كما تتهارج الحمر، وعليهم تقوم الساعة)).
وفي رواية أخرى: ((مطرا أربعين يوما)).
«مَا شَأْنُكُمْ؟» فَقُلْنَا: ← النواس بن سمعان الكلابي ← أَبِي أَنَّهُ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ ← يحيى ابن جابر الطائي، ← أنبأ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ ← إِبْرَاهِيمَ، ← يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ← أبو العباس بن زنجويه -واللفظ له-، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← علي بن أبي حامد: ← رَوْحِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [5] He mentioned the man who was killed by the Antichrist, and his raid on the ground, right and left, then Jesus bin Maryam, peace be upon him, descended to kill him, then Gog and Magog · Hadith 4218
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [5] ذكر الرجل الذي يقتله الدجال، وعيثه في الأرض يمينا وشمالا، ثم نزول عيسى بن مريم عليه السلام لقتله، ثم خروج يأجوج ومأجوج · حديث 4219
4219 - (م) - حدثنا عبد الغفار بن محمد، قال: أنا محمد بن إبراهيم بن محمد، قال: أنا محمد بن جعفر بن مطر، قال: ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: ثنا الهيثم بن خارجة، قال: ثنا عبد الله بن عبد الله بن يزيد بن جابر، قال: سمعت أبي يحدث عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه:
عن النواس بن سمعان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث يأجوج ومأجوج: ((ثم يرسل الله تعالى طيرا، فتحملهم، فتطرحهم بالمهبل، ويستوقد المسلمون من حقابهم ونشبهم وقسيهم وأترستهم سبع سنين، قال: ويقال للأرض: ردي بركتك، فيومئذ تخضار؛ فلا تيبس، وتونع؛ فلا تذهب ثمرتها، حتى إن العصابة لتشبعهم الرمانة)).
قوله: ((ينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم، تعال صل لنا، فيقول: ألا إن بعضكم على بعض أمراء لتكرمة الله تعالى هذه الأمة)). قد مضى في الفضائل.
وقوله: ((يلبث الناس بعد هلاك الدجال سبع سنين، وليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله تعالى ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم كان في كبد جبل لدخلت عليه))، يأتي بعده بإسناده.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [5] He mentioned the man who was killed by the Antichrist, and his raid on the ground, right and left, then Jesus bin Maryam, peace be upon him, descended to kill him, then Gog and Magog · Hadith 4219
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [6] ذكر دابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وانغلاق باب التوبة بها، وخروج الناس من المدينة، ورجوعهم إلى عبادة الأصنام، ودروس أعلام الإسلام، وانتشار أهل النور، وإخراج الله تعالى نارا تحشرهم، وقيام الساعة على رؤوس قوم هم شرار خلق الله -نعوذ بالله تعالى من إد · حديث 4220
4220 - (م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا أبو كريب، قال: ثنا محمد بن فضيل، قال: ثنا أبي، عن أبي حازم:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض)).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ← أحمد بن محمد بن عبد الله ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [6] He mentioned the earth animal, the rising of the sun from its west, the closing of the door of repentance in it, the departure of people from the city, their return to idolatry, the lessons of the flags of Islam, the spread of the people of light, and · Hadith 4220
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [6] ذكر دابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وانغلاق باب التوبة بها، وخروج الناس من المدينة، ورجوعهم إلى عبادة الأصنام، ودروس أعلام الإسلام، وانتشار أهل النور، وإخراج الله تعالى نارا تحشرهم، وقيام الساعة على رؤوس قوم هم شرار خلق الله -نعوذ بالله تعالى من إد · حديث 4221
4221 - (م، خ عن أبي زرعة) - حدثنا علي بن عبد الرحمن بن عليك، قال: أنا السلمي، قال: أنا أبو عمرو بن مطر، قال: ثنا إبراهيم بن يزيد المروزي، قال: ثنا علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه:
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم أجمعون، #252# فحينئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا)).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← إبراهيم بن يزيد المروزي، ← أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ← السلمي ← علي بن عبد الرحمن بن عليك، ← أَبِي زُرْعَةَ ← (م، خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [6] He mentioned the earth animal, the rising of the sun from its west, the closing of the door of repentance in it, the departure of people from the city, their return to idolatry, the lessons of the flags of Islam, the spread of the people of light, and · Hadith 4221
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [6] ذكر دابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وانغلاق باب التوبة بها، وخروج الناس من المدينة، ورجوعهم إلى عبادة الأصنام، ودروس أعلام الإسلام، وانتشار أهل النور، وإخراج الله تعالى نارا تحشرهم، وقيام الساعة على رؤوس قوم هم شرار خلق الله -نعوذ بالله تعالى من إد · حديث 4222
4222 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد عبد الرحمن في كتابه، قال: أنا أبو عمرو، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بشر، عن أبي حيان، عن أبي زرعة:
عن عبد الله بن عمرو قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، أو خروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريب)).
رَسُولِ اللَّهِ ← حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي زُرْعَةَ ← أَبِي حَيَّانَ، ← محمد بشر، ← أَبُو بَکْرٍ ← الْحَسَنِ، ← أَبُو عَمْرٍو ← أبو سعد عبد الرحمن في كتابه، ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [6] He mentioned the earth animal, the rising of the sun from its west, the closing of the door of repentance in it, the departure of people from the city, their return to idolatry, the lessons of the flags of Islam, the spread of the people of light, and · Hadith 4222
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [6] ذكر دابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وانغلاق باب التوبة بها، وخروج الناس من المدينة، ورجوعهم إلى عبادة الأصنام، ودروس أعلام الإسلام، وانتشار أهل النور، وإخراج الله تعالى نارا تحشرهم، وقيام الساعة على رؤوس قوم هم شرار خلق الله -نعوذ بالله تعالى من إد · حديث 4223
4223 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا عبد السلام بن عبد الوهاب وغيره، قالا: ثنا سليمان، قال: ثنا موسى بن عيسى، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب:
أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يترك الناس المدينة على خير ما كانت مذللة لا تغشاها إلا العوافي السباع والطير، وآخر من يحشر: راعيان من مزينة يردان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا، فإذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما)).
رَسُولِ اللَّهِ ← سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← مُوسَى بْنُ عِيسَى، ← سُلَیْمَانَ ← عبد السلام بن عبد الوهاب وغيره، ← سُلَیْمَانَ ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [6] He mentioned the earth animal, the rising of the sun from its west, the closing of the door of repentance in it, the departure of people from the city, their return to idolatry, the lessons of the flags of Islam, the spread of the people of light, and · Hadith 4223
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [24] كتاب الفتن ‹ [6] ذكر دابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وانغلاق باب التوبة بها، وخروج الناس من المدينة، ورجوعهم إلى عبادة الأصنام، ودروس أعلام الإسلام، وانتشار أهل النور، وإخراج الله تعالى نارا تحشرهم، وقيام الساعة على رؤوس قوم هم شرار خلق الله -نعوذ بالله تعالى من إد · حديث 4224
4224 - (خ، م) - حدثنا محمد بن علي الكاغذي وخال ابن أحمد بن محمد وغيرهما، قالوا: أنا علي بن محمد بن ميلة، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن #253# الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب:
أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس على ذي الخلصة))، وذو الخلصة: طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية.
وفي رواية أخرى: كانوا يعبدونها بتبالة.
رَسُولِ اللَّهِ ← سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو عَمْرٍو ← علي بن محمد بن ميلة، ← محمد بن علي الكاغذي وخال ابن أحمد بن محمد وغيرهما، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [24] The Book of Seditions › [6] He mentioned the earth animal, the rising of the sun from its west, the closing of the door of repentance in it, the departure of people from the city, their return to idolatry, the lessons of the flags of Islam, the spread of the people of light, and · Hadith 4224