جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3817
3817 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا المعتمد بن #523# محمد، قال: أنا هارون بن أحمد، قال: ثنا أبو خليفة، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب:
أن جابر بن عبد الله أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في الثوب الواحد، ويسأل: أيهما كان أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال: ((أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة)). وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا.
وفي رواية: قال جابر: وكفن أبي وعمي في نمرة واحدة.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3817
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [19] ذكر الرؤيا التي قصت على رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بما يدل على ظهور الإسلام وانتشار الدين، وعموم الأمن بعد غزوة أحد · حديث 3818
3818 - (خ، م) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: أنا الحسين بن عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إبراهيم بن السندي، قال: ثنا الزبير بن بكار، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله:
عن ابن عباس قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل منصرفه من أحد، فقال يا رسول الله! إني رأيت في المنام هذه الليلة ظلة تنطف السمن والعسل، ورأيت الناس يتكففون بأيديهم؛ فالمستقل والمستكثر، ورأيت سببا واصلا إلى السماء، ورأيتك أخذت به؛ فأعلاك الله، ثم أخذ به رجل بعدك؛ فعلا به، ثم أخذ به رجل من بعده؛ فعلا به، ثم أخذ به رجل، فانقطع به ثم وصل به؛ فعلا به، فقال أبو بكر: دعني يا رسول الله أعبرها، #524# فقال: ((اعبرها))، فقال: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف منها من السمن والعسل فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس بأيديهم؛ فالآخذ من القرآن كثيرا، والآخذ من القرآن قليلا، وأما السبب الواصل من السماء فما أنت عليه من الحق، أخذت به؛ فأعلاك الله، ثم يأخذ به رجل بعدك؛ فيعلو به، ثم يأخذ به رجل بعده؛ فيعلو، ثم يأخذ به رجل فيقطع به، ثم يوصل به؛ فيعلو به، فقال أبو بكر: أصبت يا رسول الله؟ فقال [صلى الله عليه وسلم]: ((أصبت بعضا، وأخطأت بعضا))، قال: أقسمت عليك لتخبرنني بالذي أصبت من الذي أخطأت! فقال النبي [صلى الله عليه وسلم]: ((لا تقسم يا أبا بكر)).
أتى النبي رجل منصرفه من أحد، فقال ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ← إبراهيم بن السندي، ← الحسين بن عبد الله بن جعفر، ← محمود بن جعفر، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [19] He mentioned the vision that was told to the Messenger of God [may God bless him and grant him peace] indicating the emergence of Islam, the spread of religion, and the general security after the Battle of Uhud · Hadith 3818
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [20] ذكر الرهط الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري، وذكر مقتلهم · حديث 3819
3819 - (خ) - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر النقاش، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم الفائتي، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، وكان حليفا لبني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة:
أن أبا هريرة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن الأقلح الأنصاري، جد عاصم بن عمر بن #525# الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة -وهي بين عسفان ومكة- ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان، فنفروا إليهم بقريب من مئة رجل رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا نوى تمر يثرب، فاتبعوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد، وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم: انزلوا وأعطونا بأيديكم؛ ولكم العهد والميثاق أن لا يقتل منكم أحد، فقال عاصم بن ثابت أمير السرية: أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل وقاتلوهم، فقتلوا عاصما في سبعة، ونزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم: خبيب الأنصاري، وابن دثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم، فأوثقوهم، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، والله لا صحبتكم؛ إن لي في هؤلاء أسوة -يريد: القتلى-، فجرروه وعالجوه، فأبى أن يصحبهم، فقتلوه، وانطلقوا بخبيب بن عدي وابن دثنة، حتى باعوهما بمكة، وذلك بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل، بن عبد مناف، وكان خبيب هو الذي قتل الحارث بن عامر يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض: أن ابنة الحارث أخبرته: أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها للقتل، فأعارته، قالت: فدرج ابن لي، وأنا غافلة، حتى أتاه، قالت: فوجدته مجلسه على فخذه، والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال: أتخشين أن أقتله؛ ما كنت لأفعل ذلك، قالت: والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من #526# خبيب؛ والله لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمرة، فكانت تقول: إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: ذروني أركع ركعتين، فتركوه، فركع ركعتين، ثم قال: لولا أن يظنوا أن ما بي جزع لزدت، ثم قال: اللهم أحصهم عددا:
ولست أبالي حين أقتل مسلما ... على أي شق كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع
ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث، فقتله، وكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، واستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب، فأخبر النبي [صلى الله عليه وسلم] خبرهم أصحابه يوم أصيبوا، وبعث أناس من كفار قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله تعالى على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدر على أن يقطع من لحمه شيئا.
كان حليفا لبني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة: ← عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو عَمْرٍو ← أحمد بن إبراهيم الفائتي، ← أحمد بن محمد بن عمر النقاش، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [20] Al-Rahat mentioned those sent by the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, as a secret eye, and Asim bin Thabit al-Ansari ordered them, and mentioned their killing · Hadith 3819
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [21] ذكر الرهط السبعين الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتلوا ببئر معونة · حديث 3820
3820 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد #527# ابن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: أنا أحمد بن علي، قال: ثنا جعفر بن مهران، قال: ثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب:
عن أنس بن مالك قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم: رعل وذكوان عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا؛ إنما نحن مجتازون في حاجة لرسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقتلوهم، فقنت عليهم شهرا في صلاة الغداة، فذاك بدء القنوت، وما كنا نقنت.
وفي رواية حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن قوما جاؤوا، فاستدعوا من يمضي معهم فيعلمهم، فغدروا بهم.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← جعفر بن مهران ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أحمد ابن موسى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [21] He mentioned the seventy Al-Rahat who were sent by the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, who were killed in Maounah well · Hadith 3820
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [21] ذكر الرهط السبعين الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتلوا ببئر معونة · حديث 3821
3821 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: حدثني أبي، قال: ثنا علي بن سهل، قال: ثنا عفان، قال: ثنا حماد، قال: ثنا ثابت:
عن أنس قال: جاء أناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلموننا القرآن والسنة، فبعث معهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، يقرؤون القرآن ويتدارسونه بالليل، ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء، فيضعونه في المسجد، ويحتطبون، فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم، فعرضوا -أو قال: فتفرقوا- لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بلغ عنا نبيك أنا قد لقيناك؛ فرضينا عنك، #528# ورضيت عنا، قال أنس: وأتى رجل حراما من خلفه، فطعنه بالرمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] لأصحابه: ((إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا لربهم عز وجل: اللهم بلغ عنا نبيك أنا قد لقيناك؛ فرضينا عنك، ورضيت عنا)).
وفي رواية سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان هم الذين أتوه، فزعموا أنهم أسلموا، فاستمدوه، فأمدهم بالقراء حتى بلغوا البئر، فغدروا، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنزل الله فيهم قرآنا: (ألا بلغوا عنا قومنا)، ثم رفع ذلك بعد.
وفي رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: أن عامر بن الطفيل رئيس المشركين قدم المدينة معاندا، فأخذه الطاعون، فركب راجعا، فمات، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم السبعين إلى قومه في رسالة.
أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٌ، ← عَفَّانُ، ← علي بن سهل ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، ← رَوْحِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [21] He mentioned the seventy Al-Rahat who were sent by the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, who were killed in Maounah well · Hadith 3821
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [21] ذكر الرهط السبعين الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتلوا ببئر معونة · حديث 3822
3822 - (خ، م مختصرا) - حدثنا إسماعيل بن عثمان بن عمر، قال: أنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا هشام بن علي، قال: ثنا ابن رجاء.
قال أحمد بن عبيد: وثنا محمد بن غالب، قال: ثنا أبو عمر، قالا: ثنا همام -واللفظ لهشام-، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال:
حدثني أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خاله حراما أخا أم سليم في سبعين رجلا، فقتلوا -زاد ابن رجاء وحده: وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل، وكان أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أخيرك بين ثلاث خصال: #529# يكون لك السهل ويكون لنا المدر، وأكون خليفتك من بعدك، أو أغزوك بغطفان بألف أشقر وألف شقراء، قال: فطعن في بيت امرأة، فقال: غدة كغدة البكر في بيت امرأة من بني فلان؟! ائتوني بفرسي، فركب، فمات على ظهر فرسه، قال: فانطلق حرام أخو أم سليم ورجلان معه؛ رجل من بني أمية أعرج، ورجل آخر من بني فلان، ومن هنا قالا جميعا:- فقال حرام: أتقدمكم، فإن آمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وإلا كنتم مني قريبا، فتقدم، فبينما هو يحدثهم إذ أومؤوا إلى رجل، فأتاه من خلفه، فطعنه -أحسبه: حتى أنفذه بالرمح-، قال: فقال: الله أكبر! فزت ورب الكعبة، وقتلوا صاحبه، وقتل أصحابه غير الأعرج، كان في رأس الجبل.
قال إسحاق: فحدثني أنس بن مالك قال: أنزل علينا، ثم كان من المنسوخ: أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا؛ فرضي عنا، ورضينا عنه، قال: فدعا عليهم النبي [صلى الله عليه وسلم] ثلاثين صباحا، على رعل وذكوان وعصية الذين عصوا الله ورسوله [صلى الله عليه وسلم].
وقال أبو الوليد: أربعين صباحا.
وفي رواية ثمامة، عن أنس قال: قال بالدم هكذا، فنضحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزت ورب الكعبة.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← همام -واللفظ لهشام-، ← أَبُو عُمَرَ ← أحمد بن عبيد: وثنا محمد بن غالب، ← ابْنُ رَجَاءٍ، ← هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ← إسماعيل بن عثمان بن عمر، ← (خ، م مختصرا)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [21] He mentioned the seventy Al-Rahat who were sent by the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, who were killed in Maounah well · Hadith 3822
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [21] ذكر الرهط السبعين الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتلوا ببئر معونة · حديث 3823
3823 - (خ) - حدثنا صاعد بن سيار، قال: ثنا الباساني، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: ثنا خلف #530# ابن سالم، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة قالت: قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة، وأسر عمرو بن أمية الضمري، فقال له عامر بن الطفيل: من هذا -وأشار إلى قتيل-؟ فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة، فقال: لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء، حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم، فنعاهم وقال: ((إن أصحابكم أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم، فقالوا: ربنا! أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا))، قال: فأخبرهم عنهم، قال: وأصيب منهم يومئذ عروة بن أسماء ابن الصلت، سمي به عروة؛ ومنذر بن عمرو؛ وسمي به منذر.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [21] He mentioned the seventy Al-Rahat who were sent by the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, who were killed in Maounah well · Hadith 3823
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [22] غزوة بني النضير · حديث 3824
3824 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن معمر، قال: ثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: ثنا جويرية، عن نافع:
عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، ولها يقول حسان:
وهان على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير
زاد البخاري: فأجازه أبو سفيان بن الحارث:
أدام الله ذلك من صنيع ... وحرق في نواحيها السعير
#531#
ستعلم أينا منه بنزه ... وتعلم أي أرضينا تضير
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [22] The Battle of Banu Nadir · Hadith 3824
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [23] غزوة ذات الرقاع · حديث 3825
3825 - (خ أخرج منه كلمة واحدة) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا عاصم بن علي، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس:
عن جابر قال: قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خصفة بنجد، فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم يقال له: غورث بن الحارث، حتى قام على رأس رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بالسيف، فقال: من يمنعك مني؟ قال: ((الله))، قال: فسقط السيف من يده، فأخذ رسول الله [صلى الله عليه وسلم] السيف، فقال: ((من يمنعك مني؟)) قال: كن خير آخذ، قال: ((تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟)) قال: لا، ولكن أعاهدك على ألا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فأتى أصحابه، وقال: جئتكم من عند خير الناس، ثم ذكر صلاة الخوف.
جَابِرٍ ← سليمان بن قيس ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أحمد بن موسى ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [23] The battle of that · Hadith 3825
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [23] غزوة ذات الرقاع · حديث 3826
3826 - (خ، م) - حدثنا القاسم بن الفضل، قال: ثنا محمد بن الحسين، قال: أنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يعقوب، قال: ثنا أبو #532# اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سنان بن أبي سنان وأبو سلمة بن عبد الرحمن:
أن جابر بن عبد الله أخبرهما: أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فلما قفل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قفل معه، فأدركتهم القائلة يوما في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] تحت ظل سمرة، فعلق بها سيفه، فنمنا نومة، فإذا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يدعونا، فأجبناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله: ((إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال لي: من يمنعك مني؟ فقلت: الله عز وجل، فقال ثانية: من يمنعك مني؟ فقلت: الله عز وجل))، فشام السيف وجلس، فلم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فعل ذلك.
وفي رواية: أنه قال مرتين أو ثلاثا: من يمنعك مني؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((الله)).
سنان بن أبي سنان ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← يَعْقُوبُ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [23] The battle of that · Hadith 3826
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [24] ذكر غزوة الأحزاب الذين أقبلوا من مكة، وقائدهم أبو سفيان يقال: إنهم كانوا عشرة آلاف، وذكر حفر الخندق، وما أصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجهد والجوع · حديث 3827
3827 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد #533# ابن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا الحسين بن بهان، قال: ثنا عبدة بن عبد الله، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه:
عن ابن عمر قال: أول يوم شهدته الخندق.
أول يوم شهدته الخندق. ← ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ← عَبْدُ الصَّمَدِ ← عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← الحسين بن بهان ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد ابن موسى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [24] He mentioned the incursion of the parties who arrived from Mecca, and their leader Abu Sufyan said: They were ten thousand, and he mentioned the digging of the trench, and the effort and hunger that befell the companions of the Messenger of God, may · Hadith 3827
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [24] ذكر غزوة الأحزاب الذين أقبلوا من مكة، وقائدهم أبو سفيان يقال: إنهم كانوا عشرة آلاف، وذكر حفر الخندق، وما أصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجهد والجوع · حديث 3828
3828 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن الحسين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: ثنا عمران بن موسى القزاز، قال: ثنا عبد الوارث، قال:
ثنا عبد العزيز بن صهيب قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وهم يرتجزون، وينقلون التراب على متونهم ويقولون:
نحن الذين بايعوا محمدا
على الإسلام ما بقينا أبدا
قال: ويقول رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وهو يجيبهم:
((اللهم لا خير إلا خير الآخره
فبارك في الأنصار والمهاجره))
قال: ويؤتون بملء كفين من الشعير، فيصنع لهم إهالة سنخة، وهي جشرة في الحلق، ولها ريح منكرة، فيوضع بين يدي القوم وهم جياع.
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، ← محمد بن عبد الله بن الحسين، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [24] He mentioned the incursion of the parties who arrived from Mecca, and their leader Abu Sufyan said: They were ten thousand, and he mentioned the digging of the trench, and the effort and hunger that befell the companions of the Messenger of God, may · Hadith 3828