جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [16] ذكر الذين قاموا لرسول الله [صلى الله عليه وسلم] من أصحابه، فوقوه بأنفسهم، وألقى الله النعاس عليهم أمنة · حديث 3805
3805 - (خ) - حدثنا غانم بن محمد بن عبد الواحد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا إسحاق بن الحسن، قال: ثنا حسين بن محمد، قال: ثنا شيبان، عن قتادة، قال:
ثنا أنس: أن أبا طلحة قال: غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [16] He mentioned those who rose up to the Messenger of God [may God bless him and grant him peace] among his companions, above him by themselves, and God placed sleepiness on them safely. · Hadith 3805
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [16] ذكر الذين قاموا لرسول الله [صلى الله عليه وسلم] من أصحابه، فوقوه بأنفسهم، وألقى الله النعاس عليهم أمنة · حديث 3806
3806 - (خ، م عن ثابت) -حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا عبد الله بن بكر، قال: ثنا حميد:
عن أنس بن مالك قال: غاب أنس بن النضر عم أنس بن مالك عن قتال بدر، فلما قدم قال: غبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم #516# المشركين، لئن أشهدني الله قتالا ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء -يعني: المشركين-، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء -يعني: المسلمين-، ثم مشى بسيفه، فلقيه سعد بن معاذ، فقال: أي سعد! والذي نفسي بيده! إني لأجد ريح الجنة دون أحد، واها لريح الجنة! قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع، قال أنس: فوجدناه بين القتلى، وبه بضع وثمانون جراحة؛ من ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، قد مثلوا به، قال: فما عرفناه حتى عرفته أخته ببنانه، قال أنس: وكنا نقول: أنزلت هذه الآية: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} إنها فيه وفي أصحابه.
وفي رواية: قال: رأى سعد بن معاذ منهزما، فقال: أين يا أبا عمرو؟! واها لريح الجنة، وقال: اسم أخته: الربيع بنت النضر.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [16] He mentioned those who rose up to the Messenger of God [may God bless him and grant him peace] among his companions, above him by themselves, and God placed sleepiness on them safely. · Hadith 3806
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [17] ذكر خروج أبي بكر والزبير وغيرهما في آثار القوم؛ ليعلموا أن في أصحاب رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قوة · حديث 3807
3807 - (خ، م) - حدثنا محمد بن الحسن بن سليم، قال: أنا أبو علي الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو عمرو بن السماك، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال:
#517#
قالت عائشة: يا ابن أختي! كان أبواك -تعني: أبا بكر والزبير- من {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح}، قالت: لما انصرف المشركون من أحد، وأصاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما أصابهم خاف أن يرجعوا، فقال [صلى الله عليه وسلم]: ((من ينتدب لهؤلاء في آثارهم؛ حتى يعلموا أن بنا قوة؟)) قال: فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين، فخرجوا في آثار القوم، فسمعوا بهم، فانصرفوا، قالت: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل}؛ لم يلقوا عدوا.
لما انصرف المشركون من أحد، وأصاب النبي وأصحابه ما أصابهم خاف ← عائشة: يا ابن أختي! كان أبواك -تعني: أبا بكر والزبير- من ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ← أبو علي الحسن بن أحمد، ← محمد بن الحسن بن سليم، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [17] Mention of the exodus of Abu Bakr, Al-Zubayr and others in Athar Al-Qum. Let them know that the companions of the Messenger of God [may God bless him and grant him peace] have strength · Hadith 3807
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3808
3808 - (خ، م) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الرحمن بن بشير، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم البستي، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب، عن أبي حازم:
أنه سمع سهل بن سعد يسأل عن جرح النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أما والله إني أعرف من كان يغسل جرح رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، ومن كان يسكب الماء، وبماذا دووي؛ كسرت البيضة على رأسه، وجرح وجهه، وكسرت رباعيته، فكان علي يسكب الماء في المجن، وكانت فاطمة ابنة النبي [صلى الله عليه وسلم] تغسله، فلما رأت أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة #518# من حصير، فأحرقتها وألصقتها على جرحه، فاستمسك الدم.
جرح النبي ← سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَسْأَلُ ← أَبِي حَازِمٍ، أَنَّهُ ← يَعْقُوبُ، ← قُتَيْبَةُ، ← إسحاق بن إبراهيم البستي، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ، ← أَبُو بَکْرٍ ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3808
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3809
3809 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن محمد بن محمش، قال: أنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن همام:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اشتد غضب الله على قوم فعلوا برسول الله))، وهو حينئذ يشير إلى رباعيته، وقال: ((اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله)).
وفي الباب: عن ابن عباس، فقال: ((دموا وجه رسول الله)).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ← محمد بن الحسين القطان، ← محمد بن محمد بن محمش ← أحمد بن خلف، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3809
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3810
3810 - (م) - أخبرنا علي بن عبد الرحمن في كتابه، قال: ثنا الحاكم أبو عبد الله، قال: أخبرني أبو النضر، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا القعنبي، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت:
عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته وشج يوم أحد، فجعل يسلت الدم عن وجهه وهو يقول: ((كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته؛ وهو يدعوهم إلى الله تعالى؟!)) فأنزل الله تعالى: {ليس لك من الأمر شيء} الآية.
أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو النَّضْرِ، ← الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ← علي بن عبد الرحمن في كتابه، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3810
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3811
3811 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: أنا أبو عمر الطلحي، قال: أنا ابن أبي هريرة، قال: ثنا إسماعيل بن يزيد، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن أبي وائل قال:
قال عبد الله: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء؛ #519# ضربه قومه، فهو ينضح الدم عن جبينه ويقول: ((رب اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون)).
أَبِي وَائِلٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ، ← ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبو عمر الطلحي، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3811
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3812
3812 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا العاصمي، قال: أنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: ثنا البجيري، قال: ثنا عمرو بن علي، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي:
عن قتادة قال: ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار.
قال قتادة: وحدثنا أنس بن مالك، أنه قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون، قال: وكانت بئر معونة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر يوم مسيلمة الكذاب.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3812
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3813
3813 - (خ) - حدثنا صاعد بن سيار، قال: ثنا الباساني، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن معاوية الرازي، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، قال: ثنا حجين بن المثنى، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار:
عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار إلى الشام، فلما قدمنا حمص قال لي عبيد الله: هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، قال: فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصر كأنه حميت، #520# قال: فجئنا حتى وقفنا عليه نسير، فسلمنا عليه، فرد علينا السلام، قال: وكان عبيد الله معتجرا بعمامة ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي! أتعرفني؟ فنظر إليه، ثم قال: لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها: أم قبال بنت أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة، فاسترضعته، فحملت ذلك الغلام مع أمه، فناولتها إياه، فلكأني نظرت إلى قدميك، قال: فكشف عبيد الله عن وجهه، ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، قال: فلما أن خرج الناس عام عينين -قال: وعينين جبل بحيال أحد، بينه وبينه واد-، خرجت مع الناس إلى القتال، فلما أن اصطفوا للقتال خرج سباع، فقال: هل من مبارز؟ فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع! يا ابن أم أنمار مقطعة البظور! أتحاد الله ورسوله؟ قال: ثم شد عليه، فكان كأمس الذاهب، قال: وكمنت لحمزة تحت صخرة، حتى مر علي، فلما دنا مني رميته بحربتي، فأضعها في ثنته، حتى خرجت من بين وركيه، قال: فكان ذاك العهد به، قال: فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، قال: وأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسلا، وقيل لي: إنه لا يهيج الرسل، قال: فخرجت معهم، حتى قدمت على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فلما رآني قال: ((أنت وحشي؟)) قلت: نعم، قال: ((الذي قتلت حمزة؟))، قلت: قد كان الأمر الذي بلغك، قال: #521# ((ما تستطيع أن تغيب عني وجهك))، قال: فرجعت، فلما توفي رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وخرج مسيلمة الكذاب قلت: لأخرجن إلى مسيلمة؛ لعلي أقتله، فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس، فكان من أمرهم ما كان، فإذا رجل قائم في ثلمة جدار، كأنه جمل أورق ثائر رأسه، قال: فأرميه بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال: ووثب -أو قال: ردف- إليه رجل من الأنصار، فضربه بالسيف على هامته، قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار: أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت: وا أمير المؤمنين! قتله العبد الأسود.
قوله: قتل مصعب بن عمير يوم أحد، ولم يكن له إلا نمرة، فكنا إذا غطينا رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((غطوا بها رأسه، واجعلوا على رجليه من الإذخر)). مضى في الزهد.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3813
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3814
3814 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد، قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا العباس بن يزيد، قال: سمعت ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر:
سمع جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقد مثل به، وسجي عليه بثوب، وأنا أريد أن أكشف عنه، فأنظر إليه، فنهاني قومي، فسمع صائحة، فقال النبي [صلى الله عليه وسلم]: ((من هذا؟)) قالوا: #522# هذا أخته ابنة عمرو، قال: ((مروها فلترجع؛ ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع)).
قال الشيخ: اسمها فاطمة بنت عمرو.
وفي رواية: والنبي [صلى الله عليه وسلم] ساكت ينظر؛ لا يمنعني، ولا يدعني، ولا ينهاني.
((مروها فلترجع؛ ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع)). ← هذا أخته ابنة عمرو، ← النبي ((من هذا؟)) ← صائحة، ← أريد أن أكشف عنه، فأنظر إليه، فنهاني قومي، ← أتي بأبي إلى النبي يوم أحد وقد مثل به، وسجي عليه بثوب، ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْعَبَّاسَ بْنَ يَزِيدَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3814
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3815
3815 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا معاذ بن المثنى، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا حسين المعلم، عن عطاء:
عن جابر قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل، فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لا أترك من بعدي أعز علي منك؛ غير نفس رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وإن علي دينا فاقض، واستوص بأخواتك خيرا، فأصبحنا، فكان أول قتيل، فدفنت معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع آخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته، غير هنية عند أذنيه.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3815
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3816
3816 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا سعدان، قال: ثنا سفيان:
سمع عمرو جابر بن عبد الله يقول: اصطبح ناس الخمر يوم أحد، ثم قتلوا شهداء، قال سفيان: لم تكن حرمت.
سفيان: لم تكن حرمت. ← اصطبح ناس الخمر يوم أحد، ثم قتلوا شهداء، ← عَمْرٌو، جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، ← سُفْيَانَ، ← سَعْدَانُ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن خلف، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3816