جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [9] ذكر العقبة الثانية بمنى · حديث 3697
3697 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا علي بن عيسى الحيري، ومحمد بن إبراهيم القرشي، قالا: ثنا الحسين بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبيد الله بن محمد الزهري، قال: ثنا سفيان:
عن عمرو قال: سمعت جابرا يقول: شهد بي خالاي العقبة.
وفي رواية أخرى: وخالاه البراء بن معرور وأخوه.
شهد بي خالاي العقبة. وفي رواية أخرى: وخالاه البراء بن معرور وأخوه. ← جَابِرًا ← عَمْرٍو، ← سُفْيَانَ، ← عبيد الله بن محمد الزهري، ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ← علي بن عيسى الحيري، ومحمد بن إبراهيم القرشي، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← أحمد بن خلف، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [9] He mentioned the second obstacle in Mina · Hadith 3697
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [10] ذكر إسلام أبي ذر رضي الله عنه بروايتين · حديث 3698
3698 - (خ، م) - حدثنا عمر بن الحسن بن سليم، قال: ثنا علي بن أحمد بن الحسين، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: ثنا المروزي، قال: ثنا عاصم بن علي، قال: ثنا إبراهيم، وأخبرنا أبو يعلى، قال: ثنا هدبة بن خالد، قالا: ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت:
#437#
عن أبي ذر قال: خرجنا من عند قومنا غفار -وكانوا يحلون الشهر الحرام- أنا وأخي أنيس وأمنا، فانطلقنا حتى نزلنا على خال لنا ذي مال وذي هيئة، فأكرمنا، قال: فحسدنا قومه، فقالوا له: إنك إذا خرجت من أهلك خالف إليهم أنيس، قال: فجاء خالنا، فنثا علينا ما قيل له، فقلت أما ما مضى من معروفك فقد كدرته، ولا جماع لنا ولك فيما بعد، قال: فقربنا صرمتنا -قال عاصم: يعني الإبل القليلة-، فاحتملنا عليها، وتغطى خالنا بثوبه، وجعل يبكي، فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، فنافر أخي أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، فأتى الكاهن، فخير أنيسا عليه، قال: فأتانا بصرمتنا ومثلها معها، وقد صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين، فقلت لمن؟ قال: لله عز وجل، قلت: فأين توجه، قال: أتوجه حيث وجهني الله عز وجل، وأصلي عشاء، حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء حتى تعلوني الشمس، قال: فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة؛ فاكفني حتى آتيك، فانطلق أنيس، فراث علي، ثم أتاني، فقلت: ما حبسك؟ قال: أتيت رجلا بمكة على دينك يزعم أن الله تعالى أرسله، قلت: فما يقول الناس له؟ قال: يزعمون أنه شاعر وكاهن وساحر، وكان أنيس أحد الشعراء، فقال: والله لقد سمعت قول الكهان؛ فما هو بقولهم، وقد وضعت قوله على أقراء الشعر؛ فوالله ما يلتئم على لسان أحد يقري أنه شعر؛ والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون، فقلت: اكفني حتى أذهب فأنظر، قال: نعم، وكن من أهل مكة على حذر؛ فإنهم قد شنعوا له وتجهموا، قال: فانطلقت حتى أتيت مكة، #438# فتضعفت رجلا منهم، فقلت: أين هذا الذي هاهنا الذي تدعونه: الصابئ؟ فأشار إلي، فقال: الصابئ؟! قال: فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشيا علي، فارتفعت حين ارتفعت كأني نصب أحمر، فأتيت زمزم، فشربت من مائها وغسلت عني الدم، ولبثت بها يا ابن أخي ثلاثين من بين يوم وليلة؛ ما لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة من جوع -قال عاصم: يعني رقة-، قال: فبينا أهل مكة في ليلة قمراء أضحيان، قد ضرب الله على أسمختهم، فما يطوف بالبيت أحد منهم غير امرأتين، فأتتا علي في طوافهما وهما يذكران إسافا ونائلة، قال: قلت: نكح أحدهما الآخر، قال: فما تناهتا عن قولهما ذلك، فأتتا علي، فقلت: هن مثل الخشبة؛ غير أني لم أكن؛ فانطلقتا تولولان وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا، قال: فاستقبلهما رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأبو بكر، وهما هابطان من الجبل، فقالا: ما لكما؟ قالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها، قال: فما قال لكما؟ قالتا: قال لنا كلمة تملأ الفم، قال: فأقبل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وصاحبه، فاستلما الحجر وطافا بالبيت وصليا، فأتيته حين قضى صلاته، فكنت أول من حياه بتحية الإسلام، فقال: ((وعليك ورحمة الله، ممن أنت؟)) فقلت: من غفار، فأهوى بيده -أي: وضعها- على جبهته، قلت في نفسي: كره أني انتميت إلى غفار، فأردت أن آخذ بيده، فقدعني عنه صاحبه، وكان أعلم به مني، فرفع رأسه، فقال: ((متى كنت هاهنا؟)) فقلت: كنت هاهنا منذ ثلاثين من بين يوم وليلة، قال: #439# ((فمن كان يطعمك؟)) قلت: ما كان لي من طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى انكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((إنها مباركة، إنها طعام طعم))، فقال أبو بكر: يا رسول الله! ائذن لي في طعامه الليلة، ففعل، قال: فانطلق رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وانطلق أبو بكر، فانطلقت معه، ففتح أبو بكر بابا، فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف، فكان ذلك أول طعام أكلته بها، فلبثت ما لبثت -أو قال: فغبرت ما غبرت-، ثم أتيت رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال: ((إني قد وجهت إلى أرض ذات نخل، ولا أحسبها إلا يثرب؛ فهل أنت مبلغ عني قومك؛ لعل الله أن ينفعهم بك، ويأجرك فيهم؟))، قال: فانطلقت حتى أتيت أخي أنيسا، فقال: ما صنعت؟ فقلت: صنعت أني قد أسلمت وصدقت، فقال: ما بي رغبة عن دينك؛ فإني أسلمت وصدقته، قال: ثم أتينا أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن دينكما؛ قد أسلمت وصدقت قال: فاحتملنا حتى أتينا غفارا قومنا، فأسلم بعضهم -وقال هدبة: نصفهم- قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان يؤمهم إيماء بن رحضة، وكان سيدهم، وقال بعضهم -وقال هدبة: نصفهم-: إذا قدم رسول الله [صلى الله عليه وسلم] المدينة أسلمنا، فقدم رسول الله [صلى الله عليه وسلم] المدينة، فأسلم بقيتهم، وجاءت أسلم، فقالوا: يا رسول الله! نسلم على الذي أسلم عليه إخواننا، فأسلموا، فقال رسول الله: ((غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله)).
وفي رواية: فتنافر إلى رجل من الكهان، فلم يزل أخي أنيس يمدحه حتى غلبه، قال: فأخذ صرمته، فضممناها إلى صرمتنا، وقال: #440# أنا هاهنا منذ خمس عشرة.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [10] He mentioned the Islam of Abu Dharr, may God be pleased with him, with two narrations · Hadith 3698
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [10] ذكر إسلام أبي ذر رضي الله عنه بروايتين · حديث 3699
3699 - (خ، م) - حدثنا عمر بن الحسن بن سليم، قال: أنبأ علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: أنا عبدان، قال: ثنا عمرو بن العباس، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا المثنى بن سعيد، عن أبي جمرة:
عن ابن عباس قال: لما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي، فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله، ثم ائتني، فانطلق حتى قدم مكة، فسمع من قوله، ثم رجع إلى أبي ذر، فقال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق وكلام ما هو بشعر، قال: ما شفيتني مما أردت، فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة، فأتى المسجد يلتمس النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه، حتى أدركه -يعني: الليل-، قال: فرآه علي، فعرف أنه غريب، فلما رآه اتبعه، فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم حمل قربته وزاده إلى المسجد، فظل ذلك اليوم لا يرى النبي صلى الله عليه وسلم حتى أمسى وقام إلى مضجعه، فمر به علي، فقال: ما نال للرجل أن يعلم منزله؟ فأقامه، فذهب به معه لا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى إذا كان يوم الثالث فعل مثل ذلك، فأقامه علي معه وقال له: ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد؟ فقال: إن أعطيت عهدا وميثاقا لترشدني فعلت، فأخبره الخبر، قال: فإنه حق ورسول الله، فإذا أصبحت فاتبعني، فإن رأيت شيئا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء، #441# وإن مضيت فاتبعني حتى ندخل، ففعل، وانطلق يقفوه حتى دخل على النبي [صلى الله عليه وسلم] ودخل معه، فسمع من قوله، فأسلم مكانه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ارجع إلى قومك فأخبرهم، حتى يأتيك أمري))، فقال: والذي نفسي بيده! لأصرخن بها بين ظهرانيهم، فخرج حتى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وقام القوم يضربونه حتى أضجعوه، وأتى العباس، فأكب عليه وقال: ويلكم! ألستم تعلمون أنه من غفار، وأن طريق تجارتكم إلى الشام؟! فأنقذه منهم، ثم عاد من الغد لمثلها، وثاروا إليه فضربوه، فأكب العباس عليه، فأنقذه.
لِأَخِيهِ ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَاعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ ← لَمَّا بَلَغَ أَبَا ذَرٍّ مَبْعَثُ النَّبِيِّ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِي جَمْرَةَ ← الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ، ← عَبْدَانُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ← أنبأ علي بن أحمد، ← عمر بن الحسن بن سليم، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [10] He mentioned the Islam of Abu Dharr, may God be pleased with him, with two narrations · Hadith 3699
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [11] ذكر قصة أبي بكر في هجرته إلى الحبشة، ورجوعه عن الطريق، ومقامه مكة، وصبره إلى وقت الهجرة إلى المدينة · حديث 3700
3700 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبيد بن شريك، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة:
#442#
عن عائشة قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا فيه طرفي النهار بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة، حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة -وهو سيد القارة-، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي، فأريد أن أسيح في الأرض، فأعبد ربي عز وجل، فقال ابن الدغنة: إن مثلك لا يخرج ولا يخرج؛ أنت تكسب المعدم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، وأنا لك جار؛ فارجع فاعبد ربك ببلدك، فرجع وارتحل معه ابن الدغنة، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال: إن أبا بكر لا يخرج ولا يخرج مثله، أتخرجون رجلا يكسب المعدم، ويصل الرحم، ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق؟! فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة، وقالوا لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه في داره، وليصل فيها، وليقرأ فيها كما شاء، ولا يؤذنا بذلك، ولا يستعلن به؛ فإنا نخشى أن يفتتن أبناؤنا ونساؤنا، فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر، فلبث أبو بكر يعبد ربه في داره ولا يستعلن بصلاته ولا بقراءته في غير داره، ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره، فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن، فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم؛ يعجبون منه، وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين، فأرسلوا إلى ابن الدغنة، فقدم عليهم، فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك على #443# أن يعبد ربه في داره؛ فقد جاوز ذلك، وابتنى مسجدا بفناء داره، وأعلن بالصلاة والقراءة، وقد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا؛ فانهه، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه عز وجل في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن ذلك فسله أن يرد إلينا ذمتك؛ فإنا قد كرهنا أن نخفرك، ولسنا مقرين لأبي بكر بالاستعلان، قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة أبا بكر، فقال: يا أبا بكر! قد علمت العقد الذي عاقدت لك عليه؛ فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترجع إلي ذمتي؛ فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له، قال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله ورسوله [صلى الله عليه وسلم]، قالت: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين: ((قد أريت دار هجرتكم سبخة ذات نخل بين لابتين))، وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر ذلك رسول الله [صلى الله عليه وسلم] لهم، ورجع عامة من كان هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((على رسلك؛ فإني أرجو أن يؤذن لي))، قال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: ((نعم))، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر، وهو الخبط، أربعة أشهر.
أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [11] He mentioned the story of Abu Bakr about his migration to Abyssinia, his return from the road, his place in Mecca, and his patience until the time of his emigration to Medina · Hadith 3700
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [12] ذكر رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهجرته من مكة، ووعد الله له الفتح · حديث 3701
3701 - (خ، م) - حدثنا غانم بن عبد الواحد بن عبد الرحيم #444# وغيره، قالا: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الحميد، قال: ثنا أبو أسامة، عن بريد، عن جده أبي بردة:
عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أريت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر؛ فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت فيها بقرا تنحر؛ والله خير -فإذا هم النفر من المؤمنين أصيبوا يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد وثواب الصدق الذي أتانا الله به بعد يوم بدر-، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا، فانقطع صدره -فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد-، ثم هززته أخرى، فعاد خيرا مما كان -فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين-)).
النَّبِيِّ ← اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← غانم بن عبد الواحد بن عبد الرحيم وغيره، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [12] He mentioned the vision of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his migration from Makkah, and God promised him the conquest · Hadith 3701
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [13] ذكر جماعة قدموا المدينة قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم · حديث 3702
3702 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأت على عمر بن محمد بن علي: أخبركم جعفر بن محمد، قال: ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: ثنا أنس بن عياض، قال: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع:
عن ابن عمر قال: لما قدم المهاجرون الأولون المدينة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا.
وقال شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: قدم مصعب بن #445# عمير وابن أم مكتوم، فكانا يقرئان الناس القرآن.
ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← إسحاق بن موسیٰ الأنصاري ← على عمر بن محمد بن علي: أخبركم جعفر بن محمد، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، ← سُلَیْمَانَ ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [13] He mentioned a group of people who came to Medina before the advent of the Messenger, may God bless him and grant him peace · Hadith 3702
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [13] ذكر جماعة قدموا المدينة قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم · حديث 3703
3703 - (خ مختصرا) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي بن عمرو، قال: أنا أحمد بن الحسن بن أيوب، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال:
سمعت البراء يقول: أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، فقلنا له: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو مكانه، وأصحابه على أثري، وأتانا عمرو بن أم مكتوم الأعمى أخو بني فهر، فقلنا له: ما فعل من وراءك؛ رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأصحابه، قال: هم على أثري، وأتانا بعده عمار بن ياسر وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وبلال، ثم أتانا بعده عمر بن الخطاب في عشرين راكبا، ثم أتانا بعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه، قال البراء: ولم يقدم علينا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سورة من المفصل، ثم خرجنا نلقى العير، فوجدناهم قد حذروا.
وقال أبو داود: عن شعبة وعمار وصهيب.
وفي رواية ابن عمر: ما يومئ إلى أن هجرة عمر بعد مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم ذكرناها بعد ذلك.
الْبَرَاءِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، ← أحمد بن الحسن بن أيوب، ← محمد بن علي بن عمرو، ← عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، ← (خ مختصرا)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [13] He mentioned a group of people who came to Medina before the advent of the Messenger, may God bless him and grant him peace · Hadith 3703
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [14] ذكر هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحبة أبي بكر إياه، ومضيهما إلى غار ثور · حديث 3704
3704 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبيد بن شريك، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، قال:
قالت عائشة: بينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] مقبل متقنع في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر: فداه أبي وأمي! والله إن جاء به في هذه الساعة إلا أمر، قالت: فجاء رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فاستأذن، فأذن له، فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل: ((أخرج من عندك))، قال أبو بكر: إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله، قال رسول الله: ((فإنه قد أذن لي في الخروج))، قال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله، قال رسول الله: ((نعم))، فقال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين، فقال رسول الله: ((بالثمن))، قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر نطاقها قطعتين، فربطت به على فم الجراب؛ فبذلك سميت: ذات النطاق، واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي هاديا خريتا -والخريت: الماهر بالهداية-، قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي، وهو على دين كفار قريش، #447# فأمناه ودفعا إليه راحلتيهما، ووعداه غار ثور بعد ثلاث ليال، ثم لحق رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأبو بكر بغار في جبل ثور، فمكثا فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الرحمن بن أبي بكر، وهو غلام شاب لقن ثقف، فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرا يكادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهم حين يذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل -وهو لبن منحتهما ورضيفهما- حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث، فأتاهما الديلي براحلتيهما صبح ثلاث ليال، فارتحلا، وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل الديلي، فأخذ بهم طريق الساحل.
أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [14] He mentioned the migration of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and Abu Bakr's companion, and their journey to the cave of a bull · Hadith 3704
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [15] ذكر ارتحالهم من غار ثور إلى الصخرة مسيرة يوم وليلة إلى ظهيرة الغد، وطلب المشركين لهم، وصفة أبي بكر لقصة سراقة بن جعشم إذ بعث إليه المشركون ليطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلامة النبوة في ذلك · حديث 3705
3705 - (خ، م) - حدثنا عبد الجبار بن سعيد، قال: ثنا منصور بن الحسين بن محمد، قال: ثنا محمد بن جعفر بن مطر، قال: أنا أبو خليفة، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحاق:
عن البراء بن عازب قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة #448# عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب: مر البراء فليحمله إلى أهلي، فقال له عازب: لا، حتى تحدثني كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكما، فقال: ارتحلنا من مكة، فأحيينا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا، وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل نأوي إليه، فإذا أنا بصخرة، فانتهيت إليها، فإذا بقية ظلها، فسويته، ثم فرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلت: اضطجع يا نبي الله، فاضطجع، ثم ذهبت أنظر هل أرى من الطلب أحدا، فإذا أنا براع يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أريد، فسألته، قلت: لمن أنت يا غلام؟ فقال الغلام: لرجل من قريش، فسماه، فعرفته، فقلت: هل في غنمك من لبن؟ قال: نعم، قلت: هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، فاعتقل شاة من غنمه، فأمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال هكذا -فضرب إحدى يديه على الأخرى-، فحلب لي كثبة من لبن، وقد رويت لرسول الله صلى الله عليه وسلم معي إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانتهيت إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فوافقته قد استيقظ، فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب حتى رضيت، فقلت: قد آن الرحيل يا رسول الله، فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، وبكيت، فقال: (({لا تحزن إن الله معنا}))، فلما دنا وكان بيننا وبينه قيد رمحين أو ثلاثة، قلت: هذا الطلب يا رسول الله قد لحقنا، وبكيت، فقال: ((ما يبكيك؟)) فقلت: أما والله #449# ما على نفسي أبكي؛ ولكن أبكي عليك، فدعا عليه رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال: ((اللهم اكفناه بما شئت))، قال: فساخت به فرسه بالأرض إلى بطنها، فوثب عنها، ثم قال: يا محمد! قد علمت أن هذا عملك؛ فادع الله تعالى أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي، فخذ سهما منها؛ فإنك ستمر على إبلي وغنمي بمكان كذا وكذا، فخذ منها حاجتك، فقال رسول الله: ((لا حاجة لنا في إبلك وغنمك))، ودعا له رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فانطلق راجعا إلى أصحابه، ومضى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأنا معه حتى أتينا المدينة ليلا.
إلى قوله: ((إن الله معنا)) وجدته في كتاب البخاري في فضل أبي بكر، فلا أدري هل ذكر البقية في موضع آخر أم لا.
أَبُو بَكْرٍ لِعَازِبٍ: مُرِ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلْهُ إِلَى أَهْلِي، ← اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، ← الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أنبا إسرائيل ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← أَبُو خَلِيفَةَ، ← محمد بن جعفر بن مطر ← منصور بن الحسين بن محمد، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [15] He mentioned their journey from the cave of a bull to the rock, a day and night march to the next noon, and the polytheists asked for them, and Abu Bakr’s recipe for the story of Saraqa bin Jashm when he sent the polytheists to seek the Messenger of · Hadith 3705
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [16] ذكر صفة أنس بن مالك لقصة سراقة، وصفة سراقة لقصة نفسه، ولقي رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في الطريق الزبير بن العوام ومن معه من تجار المسلمين قافلين من الشام، وهدية الزبير إليه ثياب بياض، وذكر استقبال مسلمي المدينة إياه متسلحين يوم الاثنين، ونزوله لم · حديث 3706
3706 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن #450# موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن الحسين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب:
عن أنس بن مالك قال: أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر، فيقول: يا أبا بكر! من هذا الرجل الذي بين يديك؟ قال: هذا الذي يهديني السبيل، فيحسب الحاسب أنه يهديه الطريق؛ وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله! هذا فارس قد لحقنا، فالتفت رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال: ((اللهم اصرعه))، فصرعه فرسه، ثم قام، فقال: يا نبي الله! مرني بما شئت، قال: ((قف مكانك، لا تدع أحدا يلحق بنا))، قال: فكان أول النهار يجاهدنا على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وكان آخر النهار مسلحة له.
إنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم، ← هذا الذي يهديني السبيل، فيحسب الحاسب أنه يهديه الطريق؛ ← يَا أَبَا بَکْرٍ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْکَ ← فَيَلْقَی الرَّجُلُ أَبَا بَکْرٍ ← أَبُو بَکْرٍ شَيْخٌ يُعْرَفُ وَنَبِيُّ اللَّهِ شَابٌّ لَا يُعْرَفُ ← أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ إِلَی الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ أَبَا بَکْرٍ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← أَبِي ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، ← محمد بن عبد الله بن الحسين، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [16] He mentioned Anas bin Malik's description of the story of a robbery, and a stealing recipe for his own story, and the Messenger of God [may God’s prayers and peace be upon him] met on the road Al-Zubayr bin Al Awam and those with him from among the M · Hadith 3706
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [16] ذكر صفة أنس بن مالك لقصة سراقة، وصفة سراقة لقصة نفسه، ولقي رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في الطريق الزبير بن العوام ومن معه من تجار المسلمين قافلين من الشام، وهدية الزبير إليه ثياب بياض، وذكر استقبال مسلمي المدينة إياه متسلحين يوم الاثنين، ونزوله لم · حديث 3707
3707 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبيد بن شريك، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي، وهو ابن أخي سراقة بن جعشم: أن أباه أخبره:
أنه سمع سراقة بن جعشم يقول: جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره، فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي من بني مدلج أقبل رجل #451# منهم حتى قام علينا، ونحن جلوس، فقال: يا سراقة! إني قد رأيت آنفا أسودة بالسواحل أراها محمدا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا هم؛ ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا، ثم لبثت في المجلس ساعة، ثم قمت، فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهو من وراء أكمة، فتحبسها علي، وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فخططت بزجه الأرض وخفضت عاليته حتى أتيت فرسي، فركبتها، فرفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم، فعثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت، فأهويت يدي إلى كنانتي، فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها: أضرهم أم لا؟ فخرج الذي أكره، فركبت فرسي وعصيت الأزلام، تقرب بي فرسي، حتى إذا سمعت قراءة رسول الله [صلى الله عليه وسلم]-وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر الالتفات- ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها، ثم زجرتها، فنهضت، فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت به قائمة إذا لأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام، فخرج الذي أكره، فناديتهم بالأمان، فوقفوا، فركبت فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزآني ولم يسألاني؛ إلا أن قال: ((أخف عنا))، فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، قال: ((كتاب موادعة))، فأمر عامر بن فهيرة فكتب في رقعة من أدم، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
#452#
قال ابن شهاب: وأخبرني عروة بن الزبير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجارا قافلين من الشام، فكسا الزبير رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأبا بكر ثياب بياض، وسمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله من مكة، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة، فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة، فانقلبوا يوما بعدما أطالوا انتظارهم، فلما أووا إلى بيوتهم أوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه، فبصر برسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب، فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر العرب! هذا جدكم الذي تنتظرون، فثار المسلمون إلى السلاح، فتلقوا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بظهر الحرة، فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول، فقام أبو بكر للناس، وجلس رسول الله [صلى الله عليه وسلم] صامتا، فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه، فعرف الناس رسول الله [صلى الله عليه وسلم] عند ذلك، فلبث رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة، وأسس المسجد الذي أسس على التقوى، وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [16] He mentioned Anas bin Malik's description of the story of a robbery, and a stealing recipe for his own story, and the Messenger of God [may God’s prayers and peace be upon him] met on the road Al-Zubayr bin Al Awam and those with him from among the M · Hadith 3707
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [16] ذكر صفة أنس بن مالك لقصة سراقة، وصفة سراقة لقصة نفسه، ولقي رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في الطريق الزبير بن العوام ومن معه من تجار المسلمين قافلين من الشام، وهدية الزبير إليه ثياب بياض، وذكر استقبال مسلمي المدينة إياه متسلحين يوم الاثنين، ونزوله لم · حديث 3708
3708 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي، قال: ثنا يحيى بن عبد الله بن ماهان، قال: ثنا محمد بن الصباح، قال: ثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، قال:
#453#
سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه، قال: قدمت أنا وعمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، فقال لي عمر: اذهب، فانظر هل استيقظ رسول الله [صلى الله عليه وسلم]؟ فأتيته، فدخلت عليه، فبايعته، ثم انقلبت إلى عمر، فأخبرته أنه قد استيقظ، فانطلقنا إليه نهرول هرولة حتى دخل عمر، فبايعه، ثم بايعته بعد؛ فكان ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل عمر.
وعمر على رسول الله المدينة، فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، ← قَدِمْتُ ← ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه، ← أَبِي عُثْمَانَ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ماهان ← عبد الرَّحْمَن بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [16] He mentioned Anas bin Malik's description of the story of a robbery, and a stealing recipe for his own story, and the Messenger of God [may God’s prayers and peace be upon him] met on the road Al-Zubayr bin Al Awam and those with him from among the M · Hadith 3708