المستدرك على الصحيحين · كِتَابُ الْأَهْوَالِ ‹ فَضْلُ كَافَّةِ الْعَرَبِ · حديث 8683
8683 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفٍ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَهُ نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ، قَالَ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ، فَصَلَّيْنَا مَعَهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأَسْمَعَكُمْ، فَهَلْ مِنَ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ؟» قَالُوا: اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ، أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ، أَوْ يُلْهِيَهُ الضُّلَّالُ، أَلَا إِنِّي مَسْئُولٌ هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا اجْلِسُوا، فَجَلَسَ النَّاسُ، وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ حَاجَتِي فَلَا تَعْجَلَنَّ عَلَيَّ، قَالَ: «سَلْ عَمَّا شِئْتَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ؟ فَضَحِكَ لَعَمْرُ اللَّهِ، وَهَزَّ رَأْسَهُ، وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي بِسَقَطَهِ، فَقَالَ: «ضَنَّ رَبُّكَ بِمَفَاتِيحِ خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ، لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ» وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقُلْتُ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «عِلْمُ الْمَنِيَّةِ قَدْ عَلِمَ مَتَى مَنَيَّةُ أَحَدِكُمْ وَلَا تَعْلَمُونَهُ، وَعَلِمَ يَوْمَ الْغَيْثِ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ، فَظَلَّ يَضْحَكُ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ فَرَجَكُمْ قَرِيبٌ» قَالَ لَقِيطٌ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَنْ نَعْدَمَ مَنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا، «وَعَلِمَ مَا فِي غَدٍ، وَقَدْ عَلِمَ مَا أَنْتَ طَاعِمٌ فِي غَدٍ وَلَا تَعْلَمُهُ، وَعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ» ، قَالَ: وَأَحْسَبُهُ «ذَكَرَ مَا فِي الْأَرْحَامِ» قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِمْنَا مِمَّا تَعْلَمُ النَّاسُ، وَمَا تَعْلَمُ فَإِنَّا مَنْ قَبِيلٍ لَا يُصَدِّقُونَ تَصْدِيقَنَا مَنْ مَذْحِجَ الَّتِي تَرْبُو عَلَيْنَا، وَخَثْعَمٍ الَّتِي تُوَالِينَا، وَعَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مَنْهَا، قَالَ: " تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ يُتَوَفَّى نَبِيُّكُمْ، ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّيْحَةُ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ شَيْئًا إِلَّا مَاتَ، وَالْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ، فَخَلَتِ الْأَرْضُ فَأَرْسَلَ رَبُّكَ السَّمَاءَ تَهْضِبُ مَنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ وَلَا مَدْفِنِ مَيِّتٍ إِلَّا شَقَّتِ الْقَبْرَ عَنْهُ حَتَّى يَخْلُقَهُ مَنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَيَسْتَوِي جَالِسًا، يَقُولُ رَبِّكُ: مَهْيَمْ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَمْسِ، لِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثًا بِأَهْلِهِ " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَمَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ؟ قَالَ: " أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ الْأَرْضُ أَشْرَفَتْ عَلَيْهَا مَدَرَةٌ بَالِيَةٌ فَقُلْتُ: لَا تَحْيَى أَبَدًا فَأَرْسَلَ رَبُّكَ عَلَيْهَا السَّمَاءَ فَلَمْ تَلْبَثْ عَلَيْهَا أَيَّامًا حَتَّى أَشْرَفَتْ عَلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ شَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدُرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَكُمْ مِنَ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ فَتَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ مَنْ مَصَارِعِكُمْ فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ سَاعَةً وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ وَنَحْنُ مِلءُ الْأَرْضِ نَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: «أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مَنْهُ قُرَيْبَةٌ صَغِيرَةٌ تَرَوْنَهُمَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، وَيَرَيَانِكُمْ وَلَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْنَهُ أَقْدَرُ مِنْهُمَا عَلَى أَنْ يَرَيَانِكُمْ وَتَرَوْنَهُمَا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا إِذَا لَقِينَاهُ؟ قَالَ: " تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةٌ لَهُ صَفَحَاتُكُمْ وَلَا تَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ، فَيَأْخُذُ رَبُّكَ بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ بِهَا قِبَلِكُمْ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تُخْطِئُ وَجْهَ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قَطْرَةٌ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَخْطِمُهُ بِمِثْلِ الْحُمَمِ الْأَسْوَدِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَمُرُّ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ - أَوْ قَالَ: يَنْصَرِفُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ - " قَالَ: " فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنَ النَّارِ يَطَأُ أَحَدُكُمُ الْجَمْرَةَ فَيَقُولُ: حَسْ، فَيَقُولُ رَبُّكَ - أَوْ إِنَّهُ قَالَ: فَيَطَّلِعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ عَلَى أَظْمِأِ وَاللَّهِ نَاهِلَةٍ مَا رَأَيْتُهَا قَطُّ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَبْسُطُ - أَوْ قَالَ: مَا يَسْقُطُ - وَاحِدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَّا وُضِعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوْفِ وَالْبَوْلِ وَالْأَذَى، وَتَخْلُصُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ - أَوْ قَالَ: تُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ - فَلَا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِمَ نُبْصِرُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «مَثَلُ بَصَرِ سَاعَتِكَ هَذِهِ وَذَلِكَ فِي يَوْمٍ أَسْفَرَتْهُ الْأَرْضُ وَوَاجَهَتْ بِهِ الْجِبَالَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِمَ نُجَازَى مَنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟ قَالَ: «الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أَوْ تُغْفَرُ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْجَنَّةُ وَمَا النَّارُ؟ قَالَ: «لَعَمْرُ إِلَهِكَ إِنَّ الْجَنَّةَ لَهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلَّا وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ سَبْعِينَ عَامًا، وَإِنَّ لِلنَّارِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلَّا وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ سَبْعِينَ عَامًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَا يُطَّلَعُ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «أَنْهَارٍ مَنْ عَسَلٍ مُصَفَّى وَأَنْهَارٍ مَنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٍ مَنْ كَأْسٍ مَا لَهَا صُدَاعٌ وَلَا نَدَامَةٌ، وَمِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَبِفَاكِهَةٍ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ خَيْرٌ مِنْ مِثْلِهِ، مَعَهُ أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَلَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ مُصْلِحَاتٌ؟ قَالَ: «الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَذَّذُونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا، وَيَلْذَذْنَ بِكُمْ غَيْرَ أَنْ لَا تَوَالُدَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَقْصَى مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ؟ ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَا أُبَايِعُكَ؟ قَالَ: فَبَسَطَ يَدَهُ وَقَالَ: «عَلَى إِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَإِيَّاكَ وَالشِّرْكَ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا - أَوْ لَا تُشْرِكْ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ» فَقُلْتُ: وَإِنَّ لَنَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَقَبَضَ وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ وَظَنَّ أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لَا يُعْطِينِيهِ، فَقُلْتُ: نَحِلُّ مَنْهَا حَيْثُ شِئْنَا وَلَا يَجْنِي امْرُؤٌ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ؟ قَالَ: «ذَلِكَ لَكَ، حُلَّ مَنْهَا حَيْثُ شِئْتَ، وَلَا تَجْنِ عَلَيْكَ إِلَّا نَفْسُكَ» فَبَايَعْنَاهُ ثُمَّ انْصَرَفْنَا، فَقَالَ: «إِنَّ هَذَيْنِ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مِنْ أَصْدَقِ النَّاسِ وَأَتْقَى النَّاسِ لِلَّهِ فِي الْأَوَّلِ وَالْآخَرِ» فَقَالَ كَعْبُ بْنُ فُلَانٍ أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بَنُو الْمُنْتَفِقِ» فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أَحَدٌ مِمَّنْ مَضَى مِنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ مِنْ خَيْرٍ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ عَرْضِ قُرَيْشٍ: إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقُ فِي النَّارِ، فَكَأَنَّهُ وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِي وَوَجْهِي وَلَحْمِي مِمَّا قَالَ لِأَبِي عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ وَأَبُوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا الْأُخْرَى أَجْمَلُ، فَقُلْتُ: وَأَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " وَأَهْلِي لَعَمْرُ اللَّهِ مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ قُرَشِيٍّ أَوْ عَامِرِيٍّ مُشْرِكٍ فَقُلْ: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ فَأَبْشِرْ بِمَا يَسُوءُكَ تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ " فَقُلْتُ،: فَبِمَ أَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَى عَمَلٍ يَحْسَبُونَ أَنْ لَا دَيْنَ إِلَّا إِيَّاهُ وَكَانُوا يَحْسَبُونَهُمْ مُصْلِحِينَ؟ قَالَ: «ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ نَبِيًّا فَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَمَنْ عَصَى نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ» هَذَا حَدِيثٌ جَامِعٌ فِي الْبَابِ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، كُلُّهُمْ مَدَنِيُّونَ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ " [التعليق - من تلخيص الذهبي] 8683 - يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري ضعيف
لقیط بن عامر رضی اللہ عنہ کے بارے میں مروی ہے کہ وہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم سے ملنے کے لئے نکلے ، ان کے ہمراہ نہیک بن عاصم بن مالک بن المثفق بھی تھے ، آپ فرماتے ہیں : ہم رجب کے آخری ایام میں مدینہ منورہ میں پہنچے ، ہم نےآ پ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کے ہمراہ نماز فجر ادا کی ، نماز کے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے خطبہ دیا ، آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : اے لوگو! میں گزشتہ تین دنوں سے اپنی آواز تمہیں سنانے کے لئے جمع کر رکھی ہے ، کو ئی ایسا شخص جس کو اس کی قوم نے بھیجا ہو ؟ انہوں نے کہا : آپ ہمیں بتائیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے کیا ارشاد فرمایا تھا ؟ پھر ہو سکتا ہے کہ اپنی بات اس میں شامل ہو جائے یا کسی ساتھی کی بات شامل ہو جائے یا کوئی گمراہ کرنے والا اپنی بات اس میں شامل کر دے ، خبردار ! مجھ سے پوچھا جائے گا ، کہ کیا میں نے اللہ کا پیغام تم تک پہنچا دیا تھا ،خبردار ! غور سے سن لو ، تم اچھی زندگی گزارو گے ، خبردار ! غور سے سن لو تم اچھی زندگی گزارو گے ،خبردار ! سب بیٹھ جاؤ ، تمام لوگ بیٹھ گئے ،میں اور میرا ساتھی کھڑے رہے ، حتی کہ حضور صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کا دل اور آنکھیں ہماری جانب متوجہ ہوئیں ، میں نے عرض کی : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم میں آپ سے اپنی حاجت طلب کرنے لگا ہوں ، آپ اس سلسلے میں جلد بازی مت فرمائیے گا ۔ ( بلکہ تسلی سے جواب ارشاد فرمائیے گا ) حضور صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم مسکرا دئیے اور اپنا سر ہلایا ، آپ جان گئے تھے کہ میں حقیقت معلوم کرنا چاہتا ہوں ۔ حضور صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : تمہارے رب نے پانچ غیبوں کی چابیاں اپنے پاس رکھی ہیں ، ان کو اللہ تعالی کے سوا کوئی ( از خود ) نہیں جانتا ، آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے اپنے ہاتھ سے اشارہ فرمایا : میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم وہ چابیاں کیا ہیں ؟ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : موت کا علم یعنی اللہ ہی جانتا ہے کہ تمہاری موت کب آئے گی اور اس بات کو تم نہیں جانتے ۔ اور اللہ تعالی جانتا ہے تم پر بارش کب برسے گی ، وہی تم مصیبت زدہ اور پریشان حالوں پر رحمت کی برسات نازل فرماتا ہے ، حضور صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم پھر مسکرا دئیے اور فرمایا : اللہ تعالی جانتا ہے کہ تمہا ری آسانیاں اب قریب ہی ہیں ، حضڑت لقیط فرماتے ہیں : میں نے کہا یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم اللہ تعالی آپ کو ہمیشہ مسکراتا رکھے ، آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : اللہ تعالی جانتا ہے کہ کل کیا ہو گا ؟ اور وہپی جانتا ہے کہ تو کل کیا کرے گا ، اور تم اس بات کو نہیں جانتے ، اور اللہ تعالی قیامت کے ( معین وقت اور معین ) دن کو جانتا ہے ۔ راوی کہتے ہیں : میرا خیال ہے کہیہ بھی ذکر کیا تھا کہ ماں کے پیٹ میں کیا ہے ۔ راوی کہتے ہیں : ہم نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ہم بھی وہی کچھ جانتے ہیں جو دوسرے لوگ جانتے ہیں اور آپ جانتے ہیں کہ ہم اس قبیلے سے تعلق رکھتے ہیں جو لوگ ہماری تصدیق کو تسلیم نہیں کریں گے اس کی وجہ یہ ہے کہ ہماری نازیبا حرکتوں اور مسلسل جنگ جوئی اور خاندانی پس منظر کی وجہ سے کوئی بھی ہماری بات ماننے کے لئے تیار نہیں ہے ، آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : تم لوگ کچھ دیر رہو گے پھر تمہارے نبی وفات پا جائیں گے پھر تم کچھ دیر مزید رہو گے ، پھر ایک چیخ سنائی دے گی جس کی وجہ سے روئے زمین کا ہر ذی روح مر جائے گا ، اور وہ فرشتے جو تمہارے رب کی بارگا ہ میں رہتے ہیں ( وہ بھی ختم ہو جائیں گے ۔) پھر زمین خالی ہو جائے گی پھر تمہارا رب آسمان کو بھیجے گا ، وہ عرش کے نیچے سے موسلا دھار بارش برسائے گا ، تمہارے رب کی قسم ہے روئے زمین پر ہر مقتول کی قتل گاہ اور ہر مدفون کی قبر کو کھول دیا جائے گا حتی کہ اس کے سر کی جانب سے اس کو پھاڑا جائے گا ، وہ اٹھ کر بیٹھ جائے گا ، اللہ تعالی پوچھے گا : تم کتنی دیر یہاں رہے ہو ؟ وہ کہے گا: اے میرے رب میں گزشتہ کل یہاں آیا ہوں ، وہ یہی سمجھے گا کہ مجھے یہاں دفن ہوئے زیادہ زمانہ نہیں گزرا ہے ۔ میں کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم جب ہواؤں کے چلنے سے ، بوسیدہ ہونے سے اور درندوں کے کھانے سے ہمارے اعضا ء بکھر چکے ہوں گے تو اس کے بعد اللہ تعالی ہمیں کیسے جمع فرمائے گا ؟حضور صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ؤ نے فرمایا : میں تمہیں اللہ تعالی کی نعمتوں میں اسکی مثال نہ سناؤں ؟ زمین کے اوپر غبار چڑھ جاتی ہے ۔ میں نے کہا : وہ تو کبھی بھی زندہ نہیں ہو گی ۔ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : پھر اللہ تعالی اس پر بازش نازل فرماتا ہے ، اس کے بعد زیاد دن نہیں گزرتے کہ وہ زمین سے باہر نکل آتے ہیں ، وہ پینے کی ایک جگہ ہو گی اور اللہ کی قسم ! تمہیں پانی سے نکال کر جمع کرنا اللہ تعالی کے لئے جڑی بوٹیوں کے نکالنے سے آسان ہے ، چنانچہ تم قبروں سے اور اپنی اپنی قل گاہوں سے نکل آؤ گے ، کبھی تم اس کی جانب دیکھو گے اور کبھی وہ تمہاری جانب دیکھے گا ۔ میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم یہ کیسے ہو گا ، وہ تو ایک ذات ہے جبکہ ہم سے پوری زمین بھری ہو گی ، ہم تو اس کی جانب دیکھیں گے ، پر وہ ہماری جانب کیسے دیکھے گا ؟ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرما یا : میں اللہ تعالی کی نعمتوں میں سے اس کی بھی تمہیں ایک مثال دیتا ہوں ، سورج اور چاند اللہ تعالی کی ایک چھوٹ سی نشانی ہے ، تم لوگ ان دونوں کی ایک ہی لمحے میں دیکھ سکتے ہو اور یہ دونوں بھی تمہیں دیکھ سکتے ہیں اور تمہیں ان کے دیکھنے میں کوئی پریشانی نہیں ہوتی ، اللہ کی قسم وہ ذات تمہیں دیکھے اور تم اس کو دیکھو اس ذات کو اس پر زیادہ قدرت ہے بہ نسبت اس کے کہ چانداور سورج تمہیں دیکھیں اور تم چاند اور سورج کو دیکھو ۔ میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ، جب ہم اپنے رب سے ملیں گے تو اللہ ہمارے ساتھ کیا معاملہ فرمائے گا؟ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : تم اس کی بار گاہ میں پیش کئے جاؤ گے تمہارے ( نامہ اعمال کے ) صفحات اس کے سامنے کھلے ہوں گے اور کوئی بھی چیز تم اس سے چھپا نہیں سکو گے ۔ تمہارا رب اپنے ہاتھ میں ایک چلو پانی لے گا اور تمہاری جانب اس کے چھنٹے مارے گا ۔ تمہارے رب کی قسم ! ہر شخص کے چہرے پر اس کا قطرہ پڑے گا ۔ مومن کا چہرہ بھی اس کے سفید کفن کی مانند ہو جائے گا اور کافر کا چہرہ کوئلہ کی طرح کالا ہوجائےگا ، پھر تمہارے نبی واپس پلٹیں گے اور تمام نیک لوگ ان کے پیچھے پیچھے ہوں گے ، یہ لوگ آگ کے ایک پل پر سے گزریں گے اور انگاروں کو لتاڑتے ہوئے "حس ، حس " کہے ہوئے گزر جائیں گے ، پھر تمہارا رب فرمائے گا ۔۔۔۔۔۔پھر یہ لوگ رسول کے حوض کوثر پر آئیں گے ، بہت پیاسے ہوں گے ، تمہارے رب کی قسم ! تم میں سے جو بھی اپنا ہاتھ بڑھائے گا ، اس کے ہاتھ میں پیالا تھما دیا جائے گا ، وہ اس کو چلنے کی تھکاوٹ سے ، پیشاب اور پاخانے سے پاک کر دے گا ، سورج اور چاند کو قید کر دیا جائے گا تم ان میں سے کسی کو بھی دیکھ نہیں پاؤ گے ، میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم اس دن ہم ( سورج اور چاند کی روشنی کے بغیر ) دیکھ کیسے پائیں گے ؟ آُ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : جیسے تم اس وقت دیکھ رہے ہو ، ایسے ہی دکھائی دے گا ، یہ اس دن کی بات ہے ، جب زمین ان کو روشن کر دے گی اور پہاڑ اس کے سامنے آ جائیں گے ۔ میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ہمیں گناہوں اور نیکیوں کا بدلہ کیسے ملے گا ؟ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا: ایک نیکی کا ثواب دس کے برابر ملے گا اور ایک گنا ہ کا بدلہ صرف ایک ہی ہو گا یا معاف کر دیا جائے گا ۔ میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم جنت اور دوزخ کیا ہے ؟ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا :تمہارے رب کی قسم ! جنت کے آٹھ دروازے ہیں ، ہر دروازوں کے درمیان گھڑ سوار کی ستر سال کی مسافت ہے ، اور دوزخ کے ساتھ دروازے ہیں ، اس کے بھی ہر دروازوں کے مابیب گھڑ سوارکے ستر سال کی مسافت ہے ۔ میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم جنت کی کون کون سی چیزوں کی اطلاع مل سکتی ہے ؟ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : خالص شہد کی نہریں ہیں ، وہاں ایسے دودھ کی نہریں ہیں جس کا ذائقہ تبدیل نہیں ہو تا ، اور شراب کی نہریں ہیں ،جن میں نشہ اور اور شرمندگی نہیں ہے ۔ اور وہ کبھی بھی خراب نہ ہو اور پھل ہیں ۔ اور تیرے رب کی قسم ! تم اس جیسی خیر نہیں جانتے ہو وہاں پاکیزہ بیبیاں ہیں ، میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کیا وہاں ہمارے لئے بیویاں بھی ہوں گی ؟ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : نیک مردوں کے لئے وہاں پر نیک بیویاں ہوں گی۔ اور تم وہاں ان سے اسی طرح لطف اندوز ہو گے جیسے دنیا میں ہوتے ہو اور وہ تم سے لذت حاصل کریں گی ، فرق صرف اتنا ہے کہ وہاں پیدائش کا سلسلہ نہیں ہو گا ۔ میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کیا جنت میں ہمارے درجات کی یہ انتہا ء مہو گی ؟ میں نے پھر کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم میں کس بات پر آپ کی بیعت کروں؟ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے ہاتھ بڑھایا اور فرمایا : اس بات پر کہ تم نماز قائم کرو گے ، زکوۃ دو گے ، اور شرک سے بچو گے ، اللہ کے ساتھ کسی کو شریک نہیں ٹھہراؤ گے ، میں نے کہا : ہم ان میں سے جس کو چاہیں حالال سمجھ لیں اور بندہ کا جرم اس کی اپنی ذات پر ہی ہو گا ، آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : تجھے اس کی اجازت ہے تو اس میں سے جتنا چاہے اپنے لئے حلسل سمجھ لے اور تو جرم صرف اپنی ذات تک کر ، ہم نے حضور صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کی بیعت کی اور واپس آ گئے ، آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : تمہارے رب کی قسم ! یہ دونوں آدمی ، سب سے زیادہ سچے ہیں اور اول اور آخر میں اللہ تعالی کا سب سے زیاسہ خوف رکھنے والے ہیں حضرت کعب رضی اللہ عنہ نے کہا : فلاں کا بیٹا بنی بکر بن کلاب سے تعلق رکھتا ہے یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم وہ کون لوگ ہیں ؟ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا بنی مثفق ہیں ۔ میں اس کی جانب متوجہ ہوا ، میں نے پھر کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ہم میں سے جو لوگ زمانہ جاہلیت میں فوت ہو گئے کیا ان میں سے بھی کوئی شخص اچھا تھا ؟ قریش خاندان سے تعلق رکھنے والا ایک شخص بولا : تیرا باپ مثفق دوزخی ہے ۔ اس نے کہا : اس شخص نے تمام لوگوں کی موجودگی میں میرے باپ کے بارے میں جو یہ گفتگو کی ، اس سے میرے تن بدن میں آگ لگ گئی، میں یہ پوچھنا چاہتا تھا کہ یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم آپ کے والدین کا کیا معاملہ ہوا ،لیکن میں نے سوچا تو اس سے اچھا جملہ میرے ذہن میں آ گیا میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم اور آپ کے گھر والاوں کا کیا حال ہو گا ؟ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : اللہ کی قسم ! تو جس قرشی یا عامری مزرک کی قبر کے پاس جائے تو کہنا : مجھے محمد صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے تیری جانب اس چیز کو خوشخبری دینے کے لئے بھیجا ہے جو تیرے لئے باعث نقصان ہو ، تھجے چہرے اور پیٹ کے بل گھسیٹ کر دوزخ میں ڈال دیا جائے گا ۔ میں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم میں ان کے ساتھ کیسا سلوک کروں ؟ جبکہ وہ ایسے عمل اپنائے ہوئے ہوں جن کے بارے میں ان کا اپنا گمان یہ ہو کہ اصؒ دین وہی ہے جس پر وہ خود عمل پیرا ہیں ۔ اور وہ خود نیک و پارسا سمجھتے ہوں ، آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : اللہ تعالی ہر سات امتوں کے بعد ایک نبی بھیجتا ہے ، جس نے نبی کی اطاعت کر لی وہ ہدایت یافتگان میں سے ہو گا اور جس نے اپنے نبی کی نافرمانی کی وہ گمراہوں میں سے ہو گا ۔ یہ00 حدیثث اس موضوع پر جامع ہے ، یہ صحیح الاسناد ہے ، اس کے تمام راوی مدنی ہیں ، اس حدیث کو امام بخاری رحمۃ اللہ علیہ اور امام مسلم رحمۃ اللہ علیہ نے نقل نہیں کیا ۔
عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرٍ، ← دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ ← يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي،
Al Mustadrak Al Hakim Al Sahihain · Book of horror › The merits of all Arabs · Hadith 8683
