Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 29, 1448 AH · Oct 10, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
القضاء والقدر

Al Qaza Wl Qadar

by Imam Baihaqee

646 Hadith31 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن المعصوم من معاصي الله من عصم الله · حديث 393

338 - أخبرنا أبو الحسن بن داود الرزاز ، ببغداد ، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أيوب بن سليمان ، نا أبو بكر ، عن سليمان ، قال : قال يحيى بن سعيد : أخبرني ابن شهاب ، ح

ابْنِ شِهَابٍ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← سُلَیْمَانَ ← أَبُو بَکْرٍ ← أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ← أبو الحسن بن داود الرزاز ببغداد

Hadith 393

Sahih

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن المعصوم من معاصي الله من عصم الله · حديث 394

وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، أنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي ح

أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ← وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي

Hadith 394

Sahih

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن المعصوم من معاصي الله من عصم الله · حديث 395

وأخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب قالا : نا محمد بن إسماعيل السلمي ، نا أيوب بن سليمان ، نا أبو بكر بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن محمد بن أبي عتيق ، وموسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد الخدري ، قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية القاضي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما بعث الله من نبي ولا استخلف (1) من خليفة إلا كانت له بطانتان (2) ، بطانة (3) تأمره بالخير وتحضه (4) عليه ، وبطانة (5) تأمره بالشر وتحضه عليه ، والمعصوم من عصم الله » أخرجه البخاري في الصحيح فقال : وقال سليمان بن بلال فذكره بالإسنادين جميعا

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ← أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ← أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن خَنْبٍ ← وأخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن

Hadith 395

Sahih

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن المعصوم من معاصي الله من عصم الله · حديث 396

339 - أخبرنا أبو منصور عبد القاهر بن طاهر الفقيه ، من أصله أنا أبو عمرو بن مطر ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأنماطي ، نا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، نا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن ابن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال : « وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا (1) مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت ، اهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها ، لا يصرف سيئها إلا أنت ، لبيك (2) وسعديك (3) ، والخير بيديك ، والمهدي من هديت ، وأنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك » وذكره في الحديث

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← ابْنِ اَبِیْ رَافِعٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ← أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأنماطي ← أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ← أبو منصور عبد القاهر بن طاهر الفقيه من أصله

Hadith 396

Sahih

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن المعصوم من معاصي الله من عصم الله · حديث 397

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن عبيد الله العلوي بالكوفة ، نا الحسين بن الحكم الحيري ، نا أبو غسان ، نا عبد العزيز بن أبي سلمة ، نا الماجشوني ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال فذكره بنحوه ، إلا أنه لم يقل : « مسلما » ولم يقل : « سبحانك وبحمدك » ولم يقل : « والمهدي من هديت » وقال : « الخير كله في يديك ، والشر ليس إليك » أخرجه مسلم في الصحيح من وجهين آخرين عن عبد العزيز

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، ← الماجشوني ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أبو غسان، ← الحسين بن الحكم الحيري ← أبو جعفر محمد بن عبيد الله العلوي بالكوفة ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Hadith 397

Sahih

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن المعصوم من معاصي الله من عصم الله · حديث 398

340 - أخبرنا علي بن أحمد المقرئ ابن الحمامي ، أنا أحمد بن سلمان الفقيه ، أنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ، نا أبو صالح الحراني ، نا موسى بن أعين ، عن ليث ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إني لسيد الناس يوم القيامة ، يدعوني تبارك وتعالى فأقول : لبيك (1) وسعديك (2) ، والخير بيديك تباركت وتعاليت ، والمهدي من هديت ، عبدك بين يديك لا ملجأ (3) إلا إليك ، تباركت رب البيت » __________ (1) التلبية : أصل التلبية الإقامة بالمكان ، وإجابة المنادي ، ولبيك أي إجابة لك بعد إجابة (2) سعديك : تقال في الدعاء والمراد إسعاد لك بعد إسعاد (3) الملجأ : المعقل والملاذ

رَسُولِ اللَّهِ ← حُذَيْفَةَ ← صِلَۃَ بْنَ زُفَرَ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← لَيْثٌ، ← مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، ← أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ← علي بن أحمد المقرئ ابن الحمامي

Hadith 398

Sahih

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن المعصوم من معاصي الله من عصم الله · حديث 399

341 - وأخبرنا أبو بكر بن فورك ، رحمه الله ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : سمعت صلة بن زفر ، يحدث عن حذيفة ، قال : يجمع الناس في صعيد واحد فلا تكلم نفس فيكون أول مدعو محمد صلى الله عليه وسلم فيقول : « لبيك (1) وسعديك (2) ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، وعبدك بين يديك ، أنا بك وإليك ، لا ملجأ (3) ولا منجى منك إلا إليك تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت ، فذلك قوله عز وجل : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا (4) » هذا موقوف وهو المعروف وقوله : « الشر ليس إليك » : معناه . فيما أخبرت عن أبي سليمان الخطابي رحمه الله الإرشاد إلى استعمال الأدب في الثناء على الله عز وجل والمدح له بأن يضاف إليه محاسن الأمور دون مساويها ، ولم يقع القصد به إلى إثبات شيء وإدخاله تحت قدرته ونفي ضده عنها ، فإن الخير والشر صادران عن خلقه وقدرته لا موجد لشيء من خلقه غيره ، وقد يضاف محاسن الأمور ومحامد الأفعال إلى الله عز وجل عند الثناء عليه دون مساويها ومذامها كقوله : وإذا مرضت فهو يشفين (5) وكقوله : وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن (6) ولم يضف سبب وقوعه في السجن إليه ، وكما يضاف معاظم الخليقة إليه عند الثناء والدعاء فيقال : رب السموات والأرضين ، كما يقال : يا رب الأنبياء والمرسلين ، ولا يحسن أن يقال : يا رب الكلاب ويا رب القردة والخنازير ونحوها من سفل الحيوان وحشرات الأرض ، وإن كانت إضافة جميع المكونات إليه من جهة خلقه لها والقدرة عليها شاملة لجميع أصنافها ، وروينا عن أبي إبراهيم المزني رحمه الله في معناه قريبا من هذا ، فقال : هو موضع تعظيم كما لا يقال : يا خالق العذرة

حُذَيْفَةَ ← صِلَۃَ بْنَ زُفَرَ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ

Hadith 399

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن المعصوم من معاصي الله من عصم الله · حديث 400

342 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب قال : سمعت العباس بن محمد الدوري ، يقول : سمعت يحيى بن معين ، يقول : قال النضر بن شميل : « والشر ليس إليك تفسيره والشر لا يتقرب به إليك » وذكر أبو عبد الله الحليمي رحمه الله أن معناه أن الإحسان منك وإليك أي أن ما يصيبنا من خير وحسنى فأنت موليه والمنعم به ، وما يكون منا من طاعة وفعل حسن فأنت المقصود وعبادتك هي مرادة منه ، فأما ما يصيبنا من شر وسوء فإنه وإن كان منك أيضا فإن شرور أنفسنا وهي ما يقع في أعمالنا من سيئ وقبيح ، فلست المقصود به ، أي ليس غرض المسيء منا في إساءته خلافك وعصيانك ، كما أن غرض المحسن منا في إحسانه طاعتك وعبادتك ، وإنما هو غفلة تعرض فيتبع المسئ فيها شهوته من غير أن يكون العصيان قصده وإرادته ، ولو قصد ذلك لضاهى إبليس وكان من المتكبرين ، فإنما هذا الكلام تبرؤ من الشقاق والعناد ، لا أنه نفي للشر أصلا وإنكارا أن يقدر شرا . قال الشيخ : وفي نفس الخبر دلالة على صحة ما ذكروا من تأويله ، لأنه قال : « والمهدي من هديت » وفيه دلالة على أنه يهدي قوما ولا يهدي آخرين حتى يكون المهدي من هداه ، والمعصوم من عصمه ، والذي لم يهده ولم يعصمه ولم يصرف عنه السوء لم يرد به خيرا ، قال الله عز وجل : أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم (1) وروينا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما علم ابن ابنته من الدعاء « اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت » وفيه دلالة على أن من الناس من هداه الله ، ومنهم من لم يهده ، كما أن من الناس من عافاه الله ، ومنهم من لم يعافه ، وأنه سأل أن يجعله فيمن هداه وعافاه ، جعلنا الله برحمته فيمن هداه وعافاه

أبو عبد الله الحليمي أن معناه أن الإحسان منك ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: «وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ» تَفْسِيرُهُ: وَالشَّرُّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Hadith 400

Sahih

All Chapters
1. Book
    1. Chapter on the statement that God has two dimensions of all dimensions before he creates the heavens and the earth2. The chapter on the statement that God Almighty wrote all the figures in the mentioned3. Chapter mentioning the statement that the pen for what happened what is being was what happened4. Chapter The statement mentioned that the pen for what happened with what is being is what happened was what the sons of Adam are doing, of good and evil5. Chapter The statement mentioned that no one of the sons of Adam has written his happiness and misery, and wrote in his place from Heaven or Hell, and that the people of each of them are facilitated by their deeds6. Chapter mentioning the statement that God Almighty created His creation in darkness, then He cast them from His light7. Chapter mentioning the statement that God Almighty wiped the back of Adam, peace be upon him, extracted offspring from him, so he said: “I created these people for Paradise, and by the work of the people of Paradise they work.”8. Chapter mentioning the statement that God Almighty took the covenant from the sons of Adam and said: Are you not with your Lord?9. Chapter mentioning the statement that God Almighty created paradise and created it its own10. Chapter mentioning the statement that everyone who already knows God Almighty11. Chapter mentioning the statement that whoever wrote Happy Seals with happiness, and if he did any work, and whoever wrote mischief, he would end up with misery, even if he did any work12. Section mentioning the statement that the servant sends what he died13. Chapter mentioning the statement that the deeds of creation are written for God Almighty14. Chapter mentioning the statement that all actions of creation take place with the will and will of God Almighty15. Chapter mentioning the statement that fate is good and bad from God Almighty and that belief in it is a duty16. Chapter How to believe in destiny17. Chapter mentioning the statement that what was written on the son of Adam and the pen was used by it inevitably realized
18. Chapter mentioning the statement that no one can do other than what is written for him and for him and that he does not have any benefit or harm for himself or others except what God wills
19. Chapter of God Almighty saying: And that these are straight paths, so follow it
20. Chapter of the words of God Almighty: Know that God prevents a person from his heart
21. Chapter of the words of God Almighty Whoever misleads God, there is no guide for him and he excuses them in their tyranny
22. Chapter mentioning the statement that God, the Blessed and Almighty, is just in a delusion. Whoever He wills from His servants is wise in establishing disbelief, void, corrupt, and ugly contrary to faith
23. Chapter mentioning the statement that God Almighty is the one who giver with whom and favors whomever He wills from among His servants the faith
24. Chapter mentioning the statement that the infallible from the disobedience of God from the infallible God
25. Chapter mentioning the statement that whoever enters Paradise from the believers will enter it with the grace and mercy of God Almighty
26. Chapter of what was mentioned of stressing one who lied with the decree of God Almighty
27. Chapter of what was mentioned of the prohibition on sitting with fatalism and approaching them and the prohibition of litigation over fate
28. Chapter of what was narrated from the masses of the Companions, and the scholars of religion and its imams in proving fate, may God be pleased with them
29. Chapter of the words of God Almighty: And if you pour them goodness, they say this is from God, and if you pour them bad, they say this is from you, say all from God, so what these people hardly understand in the hadith of what happened to you from good i
30. Chapter clarifying the meaning of his saying “I created my servants and Hanafi” and the saying of the Prophet, peace and blessings be upon him: “Every newborn is born on instinct” and the ruling on children