جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [98] ذكر خروجه من الدنيا على فقر، وأنه لم يترك شيئا، وقوله: ((لا يورث، ما تركنا فهو صدقة))، وذكر الفراش الذي توفي فيه وعليه لما أن توسعت الأمة من النعم في حياته قبل تلوثه بها
قول عائشة: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين شبع الناس من الأسودين الماء وال · حديث 4045
4045 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عبد الله المحمي، قال: ثنا أحمد بن الحسن، قال: أنا حامد بن محمد، قال: أنا محمد بن المغيرة، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود:
عن عائشة قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودرعه مرهونة بثلاثين صاعا من شعير.
وفي رواية أخرى: عند يهودي.
قوله: ((لا نورث، ما تركنا صدقة))، يأتي بعد ذلك إن شاء الله.
عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ← حامد بن محمد ← أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ ← محمد بن عبد الله المحمي، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [98] He mentioned his leaving this world due to poverty, and that he left nothing, and his saying: ((He shall not be inherited, what he left us is charity)), and he mentioned the bed in which he died and on it when the ummah expanded from the blessings in · Hadith 4045
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ وتفسير ذلك ما: · حديث 4046
4046 - (خ، م) - حدثنا طراد بن محمد، قال: أنا ابن رزقويه، قال: أنا محمد بن يحيى، قال: ثنا علي بن حرب، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج:
عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: (([لا] تقتسم ورثتي بعد [ي] ميراثي، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عاملي فهو صدقة))، قال ابن عيينة: يقول: ((لا أورَث)).
وفي الباب في قوله: ((لا نورث، ما تركنا صدقة)) عن عائشة، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير، وسعد ابن أبي وقاص، والعباس، كلهم شهدوا بذلك.
أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← ابن رزقويه، ← طراد بن محمد، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › The explanation for this is: · Hadith 4046
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ وتفسير ذلك ما: · حديث 4047
4047 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا موسى بن إسحاق، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه:
عن عائشة أنها قالت: لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في رفي من شيء يأكله ذو كبد؛ إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي، فكلته، ففني.
قال أبو معاوية، عن هشام: ولو كنا تركناه لم نكل لأكلنا منه أكثر من ذلك.
عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو بَکْرٍ ← مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › The explanation for this is: · Hadith 4047
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ وتفسير ذلك ما: · حديث 4048
4048 - (خ) - حدثنا عبد الرزاق بن محمد وغيره، قالوا: ثنا #128# محمد بن إبراهيم بن جعفر، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا إبراهيم بن الحارث، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا زهير بن معاوية، قال: ثنا أبو إسحاق:
عن عمرو بن الحارث ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخي جويرية بنت الحارث قال: والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا؛ إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا جعلها صدقة.
عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ خَتَنِ رَسُولِ اللَّهِ أَخِي جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← محمد بن إبراهيم بن جعفر، ← عبد الرزاق بن محمد وغيره، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › The explanation for this is: · Hadith 4048
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ وتفسير ذلك ما: · حديث 4049
4049 - (م) - حدثنا علي بن أحمد المديني، قال: ثنا السلمي، قال: ثنا الأصم، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق:
عن عائشة قالت: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا بعيرا ولا شاة، ولا أوصى بشيء.
عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← ابْنِ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ← الأَصَمُّ: ← السلمي ← علي بن أحمد المديني، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › The explanation for this is: · Hadith 4049
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [99] ذكر تقبيل أبي بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وخطبة عمر وأبي بكر، وبيعة الناس · حديث 4050
4050 - (خ) - حدثنا إسماعيل بن عثمان، قال: ثنا علي بن أحمد، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: أنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى، قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن:
أن عائشة أخبرته: أن أبا بكر أقبل على فرسه من مسكنه بالسنح #129# حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه، فقبله، ثم بكى، ثم قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا؛ أما الموتة التي كتبت عليك فقد ذقتها.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [99] He mentioned kissing Abu Bakr, the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, after his death, and the sermon of Umar and Abu Bakr, and the pledge of allegiance to people · Hadith 4050
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [99] ذكر تقبيل أبي بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وخطبة عمر وأبي بكر، وبيعة الناس · حديث 4051
4051 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن هشام، قال: أخبرني أبي عروة:
عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح -يعني بالعالية-، فقام عمر بن الخطاب، فقال: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم -قال عمر: والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك-، وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم، فجاء أبو بكر، فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبله، وقال: بأبي أنت وأمي! طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده! لا يذيقك الله الموتتين أبدا، ثم خرج، فقال: أيها الحالف! على رسلك، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وقال: {إنك ميت وإنهم ميتون}، وقال: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}، قال: فنشج الناس يبكون، الحديث.
عَائِشَةَ ← أَبِي عُرْوَةَ، ← هِشَامٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ اَبِیْ اُوَیْسٍ ← إسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [99] He mentioned kissing Abu Bakr, the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, after his death, and the sermon of Umar and Abu Bakr, and the pledge of allegiance to people · Hadith 4051
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [99] ذكر تقبيل أبي بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وخطبة عمر وأبي بكر، وبيعة الناس · حديث 4052
4052 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن:
عن عبد الله بن عباس: أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس، فقال: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس، فتشهد أبو بكر، فأقبل الناس إليه وتركوا عمر، فقال أبو بكر: أما بعد: فمن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله تعالى حي لا يموت؛ قال الله تعالى: {وما محمد إلا رسول} الآية. فقال والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه [الآية] حتى تلاها أبو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم، فما سمع بشر من الناس إلا يتلوها.
قال البخاري: قال عبد الله بن سالم، عن الزبيدي: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، قال: أخبرني القاسم، عن عائشة قالت: ما كانت من خطبتهما خطبة إلا نفع الله تعالى بها؛ لقد خوف عمر الناس، وإن فيهم لنفاقا، فردهم الله بذلك، ولقد بصر أبو بكر الناس الهدى وعرفهم الحق الذي عليهم، وخرجوا به يتلون: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى قوله {الشاكرين}.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [99] He mentioned kissing Abu Bakr, the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, after his death, and the sermon of Umar and Abu Bakr, and the pledge of allegiance to people · Hadith 4052
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [99] ذكر تقبيل أبي بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وخطبة عمر وأبي بكر، وبيعة الناس · حديث 4053
4053 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا إسماعيل #131# ابن إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن هشام، قال: أخبرني أبي عروة:
عن عائشة قالت: اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، فقالوا: منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم، فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما خشيت أن لا يبلغه أبو بكر، ثم تكلم أبو بكر، فتكلم أبلغ الناس، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، فقال حباب بن المنذر: لا، والله لا نفعل، منا أمير ومنكم أمير، فقال أبو بكر: لا، ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء، نحن أوسط العرب دارا وأقربهم أحسابا؛ فبايعوا عمر أو أبا عبيدة، فقال عمر: بل نبايعك؛ فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ عمر بيده، فبايعه وبايعه الناس، فقال قائل: قتلتم: سعد بن عبادة، فقال عمر: قتله الله.
هذه رواية مختصرة، وأبسط منها رواية ابن عيينة، عن الزهري.
عمر وأبو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم، فأسكته أبو بكر، وكان عمر ← منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر ← اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، ← عَائِشَةَ ← أَبِي عُرْوَةَ، ← هِشَامٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ اَبِیْ اُوَیْسٍ ← اسماعيل ابن اسحاق ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [99] He mentioned kissing Abu Bakr, the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, after his death, and the sermon of Umar and Abu Bakr, and the pledge of allegiance to people · Hadith 4053
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [99] ذكر تقبيل أبي بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وخطبة عمر وأبي بكر، وبيعة الناس · حديث 4054
4054 - (خ، م) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: ثنا الحسين بن عبد الله، قال: ثنا إبراهيم بن السندي، قال: ثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:
عن ابن عباس قال: كنت أقرأ عبد الرحمن بن عوف في خلافة عمر بن الخطاب، فلما كان في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب قام، فخطب يوم الجمعة، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد: فإنه كان من خبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي تخلفت عنا الأنصار مع سعد #132# ابن عبادة، وتخلف عنا علي والزبير ومن كان معهما في بيت فاطمة، فاجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت لأبي بكر: يا أبا بكر! انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار، فانطلقت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح، فاستقبلنا رجلان صالحان من الأنصار قد شهدا بدرا: عويم بن ساعدة والآخر معن بن عدي، فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين؟ فقلنا: نريد إخواننا من الأنصار، فقالا: فارجعوا، فأقيموا أمركم بينكم، فقلت: والله لنأتينهم، فأتيناهم، فإذا هم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة، وإذا بين ظهرانيهم رجل مزمل، فقلت: من هذا؟ فقالوا: سعد بن عبادة، فقلت: ما له؟ قالوا: مريض، فلما جلسنا قام خطيب الأنصار، فحمد الله عز وجل وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد: فنحن الأنصار وكتيبة الإسلام، وأنتم يا معشر قريش حرمنا، وقد دفت إلينا دافة من قومكم، قال عمر: وإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ويحضنونا الأمر دوننا، فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنت قد زورت في نفسي مقالة أريد أن أقوم بها بين يدي أبي بكر، وكنت أداري من أبي بكر بعض الجد، وهو كان أوقر مني وأحلم، فذهبت لأتكلم، فقال لي أبو بكر: على رسلك، فكرهت أن أغضبه، فحمد الله تعالى وأثنى عليه فوالله ما ترك شيئا مما كنت زورت في نفسي إلا جاء بها أو بخير منها، قال:
أما بعد: فما ذكرت فيكم من خير فأنتم أهله، وإن العرب لا تعرف #133# هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب دارا وأنسابا، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين؛ فبايعوا أيهما شئتم، وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة، فوالله ما كرهت من مقالته شيئا غيرها، وكنت لأن أقدم فيضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، فقام الحباب بن المنذر السلمي، فقال: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير، يا معشر قريش! إن شئتم أعدنا الحرب جذعة، فارتفعت الأصوات وكثر اللغط حتى خشيت الاختلاف، فقلت: يا أبا بكر! ابسط يدك، فبسطها، فبايعته وبايعه أبو عبيدة بن الجراح وبايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار. ونزونا على سعد ابن عبادة، قال قائل منهم: قتلتم سعدا، فقلت: قتل الله سعدا! إنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمرنا بدا من مبايعة أبي بكر؛ خفنا إن فارقنا القوم أن يحدثوا بعدنا بيعة، فإما بايعناهم على ما نكره، أو نخالفهم، فيكون فسادا، ولا يغرن امرأ أن يقول: إن بيعة أبي بكر فلتة؛ ألا إنها كانت فلتة، ولكن الله تعالى وقى شرها، وليس فيكم من يقطع له الأعناق مثل أبي بكر رضي الله عنه.
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ← إبراهيم بن السندي، ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← محمود بن جعفر، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [99] He mentioned kissing Abu Bakr, the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, after his death, and the sermon of Umar and Abu Bakr, and the pledge of allegiance to people · Hadith 4054
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [100] ذكر خطبة عمر الآخرة · حديث 4055
4055 - (خ مختصرا) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا عبد الرحمن بن حمدان، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا عبد الله بن محمد، #134# قال: ثنا إسحاق، قال: أنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن الزهري: قال:
أخبرني أنس بن مالك: أنه شهد خطبة عمر الآخرة حين جلس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك من الغد من يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلم عمر، وأبو بكر صامت لا يتكلم، فقال عمر: أما بعد: فإني قلت بالأمس مقالة؛ وليست كما قلت، وإني ما وجدت تلك المقالة التي قلت في كتاب الله ولا في عهد عهده رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولكني كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا -يريد بذلك أن يكون آخرنا-، فإن يك محمد صلى الله عليه وسلم قد مات فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به -يعني: هذا الكتاب الذي هدى الله به محمدا صلى الله عليه وسلم-؛ فاعتصموا به تهتدوا لما هدى الله به محمدا صلى الله عليه وسلم، وهذا أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثاني اثنين، وهو أولى الناس بأموركم؛ فقوموا فبايعوه. وقد كانت طائفة قبل ذلك بايعوه في سقيفة بني ساعدة، وكانت بيعة العامة على المنبر.
قال الزهري: فأخبرني أنس بن مالك: أنه رأى عمر يزعج أبا بكر إلى المنبر إزعاجا.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [100] He mentioned the sermon of Omar the Hereafter · Hadith 4055
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [101] ذكر ما قيل لجرير بن عبد الله البجلي لما بلغه خبر الوفاة في الطريق من: إصابة الرأي وتوفيقه في تأمر الناس على أبي بكر أميرا · حديث 4056
4056 - (خ) - حدثنا محمد بن فارس ومحمد بن أحمد بن علي، #135# قالا: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، وقال ابن فارس: موسى بن إسحاق، قالا: أنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم:
عن جرير بن عبد الله قال: كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن: ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ذو عمرو: يا جرير! إن يك صاحبك كما تذكر لقد أتى على أجله منذ ثلاث، فأقبلت وأقبلا معي، حتى إذا كانا في بعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم وقلنا: ما الخبر؟ فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر، والناس صالحون، قال: فقالا لي: أقرئ صاحبك السلام، وأخبره أنا قد جئنا لغبا، وسنعود إن شاء الله، فرجعا إلى اليمن، فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير! إن لك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا؛ إنكم -معشر العرب- لن تزالوا صالحين بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر -أو قال: قام أمير-، فإذا كانت بالسيف كنتم ملوكا، تغضبون غضب الملوك وترضون رضا الملوك، قال: فأخبرت أبا بكر بحديثهم، فقال: أولا جئت بهم؟
مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← محمد بن فارس ومحمد بن أحمد بن علي، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [101] He mentioned what was told to Jarir bin Abdullah Al-Bajali when he was informed of the news of death on the way, from the injury of opinion and his success in ordering people to order Abu Bakr as a prince · Hadith 4056