جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [4] ذكر حديث جابر وأبي هريرة وأبي سعيد في إتباع الله تعالى من كان يعبد شيئا ما كان يعبده، وتجلي الله تعالى للمؤمنين، ونجاتهم، وتهافت الكفار في النار · حديث 4246
4246 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا الفضل بن محمد، قال: ثنا إبراهيم بن حمزة، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد:
عن أبي هريرة قال: قال الناس: يا رسول الله! هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟)) قالوا: لا يا رسول الله، قال: ((هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟)) قالوا: لا، قال: ((فإنكم ترونه كذلك، يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان #268# يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك؛ نحن مكاننا حتى يأتينا ربنا عز وجل، فإذا جاءنا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك سعدان، هل رأيتم السعدان؟)) قالوا: نعم يا رسول الله، قال: ((فإنها مثل شوك السعدان؛ غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله عز وجل، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، أو: المجازى ونحوه))، الحديث.
كذلك رواية شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد سواء.
وأما رواية أبي سعيد الخدري ففي رواية جعفر بن عون عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عنه أنه قال: ((ثم يتبدى الله لنا في صورة غير صورته التي رأيناه فيها أول مرة))، وقال في آخره: ((وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها)).
وفي رواية سويد بن سعيد، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: ((أتاهم رب العالمين في أدنى صورة رأوه فيها))، وقال في آخره: ((ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [4] The hadith of Jaber, Abu Huraira and Abu Saeed about following God Almighty mentioned one who used to worship something he used to worship, and God Almighty would transfigure the believers, and deliver them, and infidels flock to Hell · Hadith 4246
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [4] ذكر حديث جابر وأبي هريرة وأبي سعيد في إتباع الله تعالى من كان يعبد شيئا ما كان يعبده، وتجلي الله تعالى للمؤمنين، ونجاتهم، وتهافت الكفار في النار · حديث 4247
4247 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف وغيره، قالا: ثنا أبو زكريا، قال: أنا محمد بن يعقوب الشيباني، قال: ثنا أبو أحمد الفراء، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: أنا هشام بن سعد، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار:
عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فذكره، ثم قال: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا لتلحق كل أمة بما كانت تعبد؛ فلا يبقى أحد كان يعبد صنما ولا وثنا ولا صورة إلا ذهبوا، حتى يتساقطوا في النار، ويبقى من كان يعبد الله عز وجل وحده من بر وفاجر وغبرات أهل الكتاب، قال: ثم تعرض جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، قال: ثم يدعى اليهود، فيقال: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: عزير ابن الله، فيقول: كذبتم؛ ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فماذا تريدون؟ فيقولون: ظمئنا، فيقول: ألا تردون؟ فيذهبون حتى يتساقطوا في النار، قال: ثم يدعى النصارى، فيقول: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: المسيح ابن الله، فيقول: كذبتم؛ ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فماذا تريدون؟ فيقولون: أي ربنا! ظمئنا؛ فاسقنا، فيقول: ألا تردون؟ فيذهبون حتى يتساقطوا في النار، ويبقى من كان يعبد الله عز وجل من بر وفاجر، قال: ثم يتبدى الله لنا تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي رأيناه فيها أول مرة، فيقول: يا أيها الناس! لحقت كل أمة بما كانت تعبد وبقيتم، ولا يكلمه يومئذ إلا الأنبياء، فيقولون: فارقنا الناس في الدنيا؛ ونحن كنا إلى صحبتهم فيها أحوج، لحقت كل أمة بما كانت #270# تعبد؛ ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بك منك! فيقول: هل بينكم وبين الله من آية تعرفونها؟ فيقولون: نعم، فيكشف عن ساق، فيخرون سجدا أجمعين، ولا يبقى أحد كان يسجد في الدنيا سمعة ولا رياء ولا نفاقا إلا على ظهره طبق واحد، كلما أراد أن يسجد خر على قفاه، ثم يرفع برنا ومسيئنا، وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعم، أنت ربنا ثلاث مرات، ثم يضرب الجسر على جهنم))، قلنا: وما الجسر يا رسول الله بأبينا أنت وأمنا؟! قال: ((فهي دحض مزلة، له كلاليب وخطاطيف وحسك يكون بنجد عقيقا، يقال له: السعدان، فيمر المؤمنون كلمح البرق، وكالريح، وكالطير، وكالطرف، وكأجاويد الخيل والركاب؛ فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم)).
وفي رواية حفص، عن زيد بن أسلم: ((ألا تردون، فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، فيتساقطون في النار، وقال: فيقولون: نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثا، حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب، فيقول: هل بينكم وبينه علامة تعرفونه بها؟ فيقولون: نعم، فيكشف عن ساق، فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود)).
وفي رواية يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، #271# عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم قال: ((فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم، حتى يبقى من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبرات أهل الكتاب، وقال: فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونها؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه، فيسجد كل مؤمن)).
قُلْنَا ← أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ، ← محمد بن يعقوب الشيباني ← أَبُو زَكَرِيَّا ← أحمد بن خلف وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [4] The hadith of Jaber, Abu Huraira and Abu Saeed about following God Almighty mentioned one who used to worship something he used to worship, and God Almighty would transfigure the believers, and deliver them, and infidels flock to Hell · Hadith 4247
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [4] ذكر حديث جابر وأبي هريرة وأبي سعيد في إتباع الله تعالى من كان يعبد شيئا ما كان يعبده، وتجلي الله تعالى للمؤمنين، ونجاتهم، وتهافت الكفار في النار · حديث 4248
4248 - (م) - حدثنا أبي وغيره، قالا: أنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير:
أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود، فقال: ((يجيء يوم القيامة على كذا فوق الناس، فتدعى الأمم بأوثانها، وما كانت تعبد الأول فالأول، ثم يجيئنا ربنا عز وجل، فيقول: أنا ربكم، فيقول لنا: من تنتظرون؟ فيقولون: ربنا، فيقول: أنا ربكم، فيقولون حتى ننظر إليك، قال: فيتجلى لهم عز وجل يضحك، قال: فيتبعونه ويعطى كل إنسان منافق ومؤمن نورا، فتغشاهم ظلمة، ثم يتبعونه على جسر جهنم، وله كلاليب وحسك، ثم يطفأ نور المنافقين وينجو المؤمنون، فينجو أول زمرة منهم وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا حساب عليهم، ثم الذين يلونهم كأضوء نجم في السماء، ثم كذلك حتى تحل الشفاعة، فأشفع حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يفيضون عليهم #272# الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل، وتذهب حرقهم، ويسألون الله تعالى أن يجعل لهم الدنيا وعشرة أمثالها)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [4] The hadith of Jaber, Abu Huraira and Abu Saeed about following God Almighty mentioned one who used to worship something he used to worship, and God Almighty would transfigure the believers, and deliver them, and infidels flock to Hell · Hadith 4248
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [5] ذكر ما يقول الله لمن يؤمن بلقائه ولمن لا يؤمن · حديث 4249
4249 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا إسحاق بن أحمد، قال: ثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه:
عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة؟ فقال: ((هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟)) قالوا: لا، قال: ((فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟)) قالوا: لا، قال: ((فوالذي نفسي بيده! لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، قال: فيلقى العبد، فيقول: أي فل! ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى، أي رب! فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك اليوم كما نسيتني، ثم يلقى الثاني، فيقول: أي فل! ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك #273# الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى، أي رب! قال: فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك اليوم كما نسيتني، ثم يلقى الثالث، فيقول: آمنت بكتابك وبرسولك، وصليت وصمت وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع، فيقول: فهاهنا إذا، قال: ثم يقال له: ألا نبعث شاهدنا عليك؟ فيفكر في نفسه: من الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه، ويقال لفخذه: انطقي، فينطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله ما كان؛ وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق، وذلك الذي يسخط الله عليه، ثم ينادي مناد: ألا اتبعت كل أمة ما كانت تعبد من دون الله؟ فتتبع الشياطين والصلب أولياؤهم إلى جهنم، قال: وبقينا -أيها المؤمنون-، وبقينا -أيها المؤمنون-، وبقينا -أيها المؤمنون-، فيأتينا ربنا عز وجل، وهو ربنا، وهو يثبتنا، فيقول: علام هؤلاء؟! فيقول: نحن عباد الله المؤمنين، آمنا بالله لا نشرك به شيئا، وهذا مقامنا حتى يأتينا ربنا، وهو ربنا يثبتنا، قال: ثم ننطلق حتى نأتي الجسر وعليه كلاليب من نار تخطف الناس، فعند ذلك حلت الشفاعة)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [5] Mention what God says to those who believe in meeting him and to those who do not believe · Hadith 4249
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [5] ذكر ما يقول الله لمن يؤمن بلقائه ولمن لا يؤمن · حديث 4250
4250 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: حدثنا أبو عبد الله، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عبيد المكتب، عن فضيل بن عمرو، عن الشعبي:
عن أنس بن مالك قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك، فقال: #274# ((هل تدرون مم ضحكت؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((من مخاطبة العبد ربه يوم القيامة؛ يقول: يا رب! ألم تجرني من الظلم؟ قال: فيقول: بلى، قال: فإني لا أجيز اليوم على نفسي شاهدا إلا مني، قال: فيقول الله تعالى: كفى بنفسك اليوم شهيدا، وبالكرام الكاتبين عليك شهودا، قال: فيختم على فيه، ثم يقال لأركانه: انطقي، قال: فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام، فيقول: فعنكن كنت أناضل)).
فعنكن كنت أناضل)). ← فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام، ← فيختم على فيه، ثم يقال لأركانه: انطقي، ← الله تعالى: كفى بنفسك اليوم شهيدا، وبالكرام الكاتبين عليك شهودا، ← فإني لا أجيز اليوم على نفسي شاهدا إلا مني، ← بَلٰی ← يَا رَبِّ أَلَمْ تُجِرْنِي مِنْ الظُّلْمِ ← ((من مخاطبة العبد ربه يوم القيامة؛ ← ((هل تدرون مم ضحكت؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، ← كنا عند رسول الله فضحك، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الشَّعْبِيِّ، ← فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، ← عُبَيْدٍ الْمُکْتِبِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ ← أَبُو النَّضْرِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← أحمد بن خلف، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [5] Mention what God says to those who believe in meeting him and to those who do not believe · Hadith 4250
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [6] ذكر تكليم الله يوم القيامة عبده المؤمن المخلص، وإدنائه إياه، وذكر ما يعود به عليه من فضله وكرمه -جعلنا الله منهم- · حديث 4251
4251 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عمر وعبد الوهاب، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن عمرو بن البختري، قال: ثنا أبو البختري، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن:
عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله عز وجل، ليس بينه وبينه حاجب ولا ترجمان، فينظر أيمن منه؛ فلا يرى شيئا إلا شيئا قدمه، وينظر أشأم منه؛ فلا يرى شيئا إلا شيئا قدمه، وينظر أمامه؛ فلا يرى إلا النار، فاتقوا النار ولو بشق تمرة)).
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ← خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ← محمد بن عمرو بن البختري، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← محمد بن عمر، وعبد الوهاب، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [6] He mentioned how God spoke on the Day of Resurrection, his loyal believer servant and his faithfulness to him, and mentioned the bounty and generosity of God - God made us among them - · Hadith 4251
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [6] ذكر تكليم الله يوم القيامة عبده المؤمن المخلص، وإدنائه إياه، وذكر ما يعود به عليه من فضله وكرمه -جعلنا الله منهم- · حديث 4252
4252 - (خ، م) - حدثنا جماعة، قالوا: ثنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا علي بن الفضل، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: #275# ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا همام، قال: أخبرني قتادة:
عن صفوان بن محرز المازني قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر آخذا بيده إذ عرض رجل، فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى يوم القيامة؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يدني المؤمن منه يوم القيامة، فيضع كنفه عليه ويستره من الناس، فيقول: أتعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نعم يا رب، فيقول: أتعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نعم يا رب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أن قد هلك، قال: إني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، قال: فيعطى كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين})).
أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ آخِذًا بِيَدِهِ ← بَيْنَمَا ← صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، ← محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ← جَمَاعَةٍ، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [6] He mentioned how God spoke on the Day of Resurrection, his loyal believer servant and his faithfulness to him, and mentioned the bounty and generosity of God - God made us among them - · Hadith 4252
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [6] ذكر تكليم الله يوم القيامة عبده المؤمن المخلص، وإدنائه إياه، وذكر ما يعود به عليه من فضله وكرمه -جعلنا الله منهم- · حديث 4253
4253 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر وأحمد بن محمد ابن عمر، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن عمر بن جميل الطوسي، قال: ثنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد:
عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، ويخبأ عنه كبارها، فيقال: عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا، وهو مقر لا ينكر، وهو مشفق من الكبائر، فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة، قال: فيقول: إن لي ذنوبا ما أراها هاهنا))، قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه.
اَبِیْ ذَرٍّ ← الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ ← محمد بن عمر بن جميل الطوسي، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← حمد بن أحمد بن عمر وأحمد بن محمد ابن عمر، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [6] He mentioned how God spoke on the Day of Resurrection, his loyal believer servant and his faithfulness to him, and mentioned the bounty and generosity of God - God made us among them - · Hadith 4253
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [7] ذكر قول الله لآدم: ((قم فابعث بعث النار)) والاقتصاص لأصحاب المظالم · حديث 4254
4254 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا ظفر بن محمد العلوي، قال: أنا ابن ماتي، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح:
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله تعالى لآدم يوم القيامة: يا آدم! قم فابعث بعث النار، قال: فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمئة وتسعة وتسعين، قال: فحينئذ يشيب المولود، {وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد})) قال: فاشتد ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله! وأينا ذلك الواحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أبشروا، تسعمئة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج، ومنكم واحد))، فقال الناس: الله أكبر! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والله إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة))، قال: فكبر الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو: كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض)).
وفي الباب: عن أبي هريرة، وعبد الله بن مسعود مختصرا.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← ابن ماتي، ← ظفر بن محمد العلوي، ← أحمد بن خلف، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [7] He mentioned God’s saying to Adam: ((Arise, resurrect the fire)) and punishments for those with grievances · Hadith 4254
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [7] ذكر قول الله لآدم: ((قم فابعث بعث النار)) والاقتصاص لأصحاب المظالم · حديث 4255
4255 - (خ) - حدثنا غانم بن محمد، قال: ثنا الفضل بن عبيد الله، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يحيى بن حاتم العسكري، قال: أنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل:
عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ليحبسن أهل الجنة بعدما يجاوزون الصراط على قنطرة، فيؤخذ لبعضهم من بعض مظالمهم التي تظالموها في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة)).
قال قتادة: ((فلأحدهم أعرف بمنزله في الآخرة منه بمنزله كان في الدنيا))، قال قتادة: قال أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود: ((ما شبه بهم إلا أهل جمعة انصرفوا من جمعتهم)).
اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٌ، ← عَبْدُ الْوَھَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ← يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْعَسْكَرِيُّ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← الفضل بن عبيد الله ← غانم بن محمد، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [7] He mentioned God’s saying to Adam: ((Arise, resurrect the fire)) and punishments for those with grievances · Hadith 4255
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [8] ذكر شفاعة سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء · حديث 4256
4256 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا حبان، عن ابن المبارك، عن أبي حيان، عن أبي زرعة:
عن أبي هريرة، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم، فرفع الذراع، وكانت تعجبه، فنهس منها نهسة، ثم قال: ((أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون مم ذاك؟ يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، وتدنو منهم الشمس، فيبلغ #278# الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول الناس بعضهم لبعض: ألا ترون ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم عز وجل؟ فيقول بعض الناس لبعض: عليكم بآدم، فينادون آدم عليه السلام، فيقولون له: أنت أبو البشر، خلقك الله تعالى بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ اشفع لنا إلى ربك، فيقول آدم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه قد نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي! نفسي! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح، فيأتون نوحا عليه السلام، فيقولون: يا نوح! أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وقد سماك الله عبدا شكورا، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ اشفع لنا إلى ربك، فيقول نوح: إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي، نفسي! نفسي! اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم، فيقولون: يا إبراهيم! أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟! فيقول لهم: إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني قد كذبت ثلاث كذبات -فذكرهن أبو حيان في الحديث- نفسي! نفسي! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى عليه السلام، فيأتون موسى، فيقولون: يا موسى! أنت رسول الله، فضلك الله تعالى برسالته وبكلامه على الناس، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟! فيقول: إن #279# ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها، نفسي! نفسي! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى عيسى، فيأتون عيسى عليه السلام، فيقولون: يا عيسى! أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وكلمت الناس في المهد، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟! فيقول عيسى: إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله؛ ولم يذكر ذنبا، نفسي! نفسي! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فيأتون محمدا، فيقولون: يا محمد! أنت رسول الله وخاتم الأنبياء، وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟! فأنطلق، فآتي تحت العرش، فأقع ساجدا لربي عز وجل، ثم يفتح الله تعالى علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال: ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي يا رب! أمتي يا رب! أمتي يا رب! فيقال: يا محمد! أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، ثم قال: والذي نفسي بيده! إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير، أو: كما بين مكة وبصرى)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [8] He mentioned the intercession of the master of the first two and the others, may God bless him and all the prophets · Hadith 4256
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها ‹ [8] ذكر شفاعة سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء · حديث 4257
4257 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا محمد بن يزيد الرفاعي وعبد الله بن عمر بن أبان، قالا: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا أبو مالك #280# الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن ربعي:
عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يجمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة في صعيد واحد، فيقول المؤمنون حين تزلف الجنة: من يستفتح لنا الجنة؟ فيأتون آدم فيقولون: يا آدم! استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم؟ لست بصاحب ذاك؛ اعمدوا إلى ابني إبراهيم خليل ربه، فيأتون إبراهيم، فيقولون: استفتح لنا الجنة، فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذاك؛ إنما كنت خليلا من وراء وراء، اعمدوا إلى أخي موسى الذي كلمه الله تكليما، فيأتون موسى، فيقولون: استفتح لنا، فيقول: لست بصاحب ذاك؛ اذهبوا إلى كلمة الله وروحه عيسى، فيأتون عيسى، فيقول: لست بصاحب ذاك؛ اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فيأتون محمدا، فيستأذن، فيؤذن له، ويرسل معه الأمانة والرحم، فيقفان بجنبتي الصراط يمينه وشماله، فيشفع، فيمر أولهم كالبرق))، فقلت: يا رسول الله! بأبي وأمي! أي شيء كمر البرق؟ قال: ((ألم تر إلى البرق كيف يمر ثم يرجع في طرفة؟! ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، ثم كشد الرجل؛ تجري بهم أعمالهم، حتى يجيء الرجل ما يستطيع أن يمر إلا زحفا، ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب! سلم سلم، وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به، فمخدوش ناج، ومكدوس في النار، ثم قال: والذي نفسي بيده! إن قعر جهنم سبعون خريفا)).
حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيٍّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← أَبُو مَالِکٍ الْأَشْجَعِيُّ ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← محمد بن يزيد الرفاعي وعبد الله بن عمر بن أبان، ← الْحَسَنِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [25] The Book of Resurrection and the Description of the Resurrection and its Conditions › [8] He mentioned the intercession of the master of the first two and the others, may God bless him and all the prophets · Hadith 4257