جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3810
3810 - (م) - أخبرنا علي بن عبد الرحمن في كتابه، قال: ثنا الحاكم أبو عبد الله، قال: أخبرني أبو النضر، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا القعنبي، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت:
عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته وشج يوم أحد، فجعل يسلت الدم عن وجهه وهو يقول: ((كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته؛ وهو يدعوهم إلى الله تعالى؟!)) فأنزل الله تعالى: {ليس لك من الأمر شيء} الآية.
أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو النَّضْرِ، ← الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ← علي بن عبد الرحمن في كتابه، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3810
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3811
3811 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: أنا أبو عمر الطلحي، قال: أنا ابن أبي هريرة، قال: ثنا إسماعيل بن يزيد، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن أبي وائل قال:
قال عبد الله: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء؛ #519# ضربه قومه، فهو ينضح الدم عن جبينه ويقول: ((رب اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون)).
أَبِي وَائِلٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ، ← ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبو عمر الطلحي، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3811
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3812
3812 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا العاصمي، قال: أنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: ثنا البجيري، قال: ثنا عمرو بن علي، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي:
عن قتادة قال: ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار.
قال قتادة: وحدثنا أنس بن مالك، أنه قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون، قال: وكانت بئر معونة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر يوم مسيلمة الكذاب.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3812
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3813
3813 - (خ) - حدثنا صاعد بن سيار، قال: ثنا الباساني، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن معاوية الرازي، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، قال: ثنا حجين بن المثنى، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار:
عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار إلى الشام، فلما قدمنا حمص قال لي عبيد الله: هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، قال: فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصر كأنه حميت، #520# قال: فجئنا حتى وقفنا عليه نسير، فسلمنا عليه، فرد علينا السلام، قال: وكان عبيد الله معتجرا بعمامة ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي! أتعرفني؟ فنظر إليه، ثم قال: لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها: أم قبال بنت أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة، فاسترضعته، فحملت ذلك الغلام مع أمه، فناولتها إياه، فلكأني نظرت إلى قدميك، قال: فكشف عبيد الله عن وجهه، ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، قال: فلما أن خرج الناس عام عينين -قال: وعينين جبل بحيال أحد، بينه وبينه واد-، خرجت مع الناس إلى القتال، فلما أن اصطفوا للقتال خرج سباع، فقال: هل من مبارز؟ فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع! يا ابن أم أنمار مقطعة البظور! أتحاد الله ورسوله؟ قال: ثم شد عليه، فكان كأمس الذاهب، قال: وكمنت لحمزة تحت صخرة، حتى مر علي، فلما دنا مني رميته بحربتي، فأضعها في ثنته، حتى خرجت من بين وركيه، قال: فكان ذاك العهد به، قال: فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، قال: وأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسلا، وقيل لي: إنه لا يهيج الرسل، قال: فخرجت معهم، حتى قدمت على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فلما رآني قال: ((أنت وحشي؟)) قلت: نعم، قال: ((الذي قتلت حمزة؟))، قلت: قد كان الأمر الذي بلغك، قال: #521# ((ما تستطيع أن تغيب عني وجهك))، قال: فرجعت، فلما توفي رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وخرج مسيلمة الكذاب قلت: لأخرجن إلى مسيلمة؛ لعلي أقتله، فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس، فكان من أمرهم ما كان، فإذا رجل قائم في ثلمة جدار، كأنه جمل أورق ثائر رأسه، قال: فأرميه بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال: ووثب -أو قال: ردف- إليه رجل من الأنصار، فضربه بالسيف على هامته، قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار: أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت: وا أمير المؤمنين! قتله العبد الأسود.
قوله: قتل مصعب بن عمير يوم أحد، ولم يكن له إلا نمرة، فكنا إذا غطينا رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((غطوا بها رأسه، واجعلوا على رجليه من الإذخر)). مضى في الزهد.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3813
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3814
3814 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد، قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا العباس بن يزيد، قال: سمعت ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر:
سمع جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقد مثل به، وسجي عليه بثوب، وأنا أريد أن أكشف عنه، فأنظر إليه، فنهاني قومي، فسمع صائحة، فقال النبي [صلى الله عليه وسلم]: ((من هذا؟)) قالوا: #522# هذا أخته ابنة عمرو، قال: ((مروها فلترجع؛ ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع)).
قال الشيخ: اسمها فاطمة بنت عمرو.
وفي رواية: والنبي [صلى الله عليه وسلم] ساكت ينظر؛ لا يمنعني، ولا يدعني، ولا ينهاني.
((مروها فلترجع؛ ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع)). ← هذا أخته ابنة عمرو، ← النبي ((من هذا؟)) ← صائحة، ← أريد أن أكشف عنه، فأنظر إليه، فنهاني قومي، ← أتي بأبي إلى النبي يوم أحد وقد مثل به، وسجي عليه بثوب، ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْعَبَّاسَ بْنَ يَزِيدَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3814
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3815
3815 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا معاذ بن المثنى، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا حسين المعلم، عن عطاء:
عن جابر قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل، فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لا أترك من بعدي أعز علي منك؛ غير نفس رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وإن علي دينا فاقض، واستوص بأخواتك خيرا، فأصبحنا، فكان أول قتيل، فدفنت معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع آخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته، غير هنية عند أذنيه.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3815
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3816
3816 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا سعدان، قال: ثنا سفيان:
سمع عمرو جابر بن عبد الله يقول: اصطبح ناس الخمر يوم أحد، ثم قتلوا شهداء، قال سفيان: لم تكن حرمت.
سفيان: لم تكن حرمت. ← اصطبح ناس الخمر يوم أحد، ثم قتلوا شهداء، ← عَمْرٌو، جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، ← سُفْيَانَ، ← سَعْدَانُ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن خلف، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3816
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك الساعة على خلق الله، وذكر من قتل؛ حمزة وغيره · حديث 3817
3817 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا المعتمد بن #523# محمد، قال: أنا هارون بن أحمد، قال: ثنا أبو خليفة، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب:
أن جابر بن عبد الله أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في الثوب الواحد، ويسأل: أيهما كان أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال: ((أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة)). وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا.
وفي رواية: قال جابر: وكفن أبي وعمي في نمرة واحدة.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [18] He mentioned the wound of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and his compassion at that hour for the creation of God, and he mentioned who was killed; Hamza and others · Hadith 3817
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [19] ذكر الرؤيا التي قصت على رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بما يدل على ظهور الإسلام وانتشار الدين، وعموم الأمن بعد غزوة أحد · حديث 3818
3818 - (خ، م) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: أنا الحسين بن عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إبراهيم بن السندي، قال: ثنا الزبير بن بكار، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله:
عن ابن عباس قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل منصرفه من أحد، فقال يا رسول الله! إني رأيت في المنام هذه الليلة ظلة تنطف السمن والعسل، ورأيت الناس يتكففون بأيديهم؛ فالمستقل والمستكثر، ورأيت سببا واصلا إلى السماء، ورأيتك أخذت به؛ فأعلاك الله، ثم أخذ به رجل بعدك؛ فعلا به، ثم أخذ به رجل من بعده؛ فعلا به، ثم أخذ به رجل، فانقطع به ثم وصل به؛ فعلا به، فقال أبو بكر: دعني يا رسول الله أعبرها، #524# فقال: ((اعبرها))، فقال: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف منها من السمن والعسل فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس بأيديهم؛ فالآخذ من القرآن كثيرا، والآخذ من القرآن قليلا، وأما السبب الواصل من السماء فما أنت عليه من الحق، أخذت به؛ فأعلاك الله، ثم يأخذ به رجل بعدك؛ فيعلو به، ثم يأخذ به رجل بعده؛ فيعلو، ثم يأخذ به رجل فيقطع به، ثم يوصل به؛ فيعلو به، فقال أبو بكر: أصبت يا رسول الله؟ فقال [صلى الله عليه وسلم]: ((أصبت بعضا، وأخطأت بعضا))، قال: أقسمت عليك لتخبرنني بالذي أصبت من الذي أخطأت! فقال النبي [صلى الله عليه وسلم]: ((لا تقسم يا أبا بكر)).
أتى النبي رجل منصرفه من أحد، فقال ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ← إبراهيم بن السندي، ← الحسين بن عبد الله بن جعفر، ← محمود بن جعفر، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [19] He mentioned the vision that was told to the Messenger of God [may God bless him and grant him peace] indicating the emergence of Islam, the spread of religion, and the general security after the Battle of Uhud · Hadith 3818
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [20] ذكر الرهط الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري، وذكر مقتلهم · حديث 3819
3819 - (خ) - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر النقاش، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم الفائتي، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، وكان حليفا لبني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة:
أن أبا هريرة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن الأقلح الأنصاري، جد عاصم بن عمر بن #525# الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة -وهي بين عسفان ومكة- ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان، فنفروا إليهم بقريب من مئة رجل رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا نوى تمر يثرب، فاتبعوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد، وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم: انزلوا وأعطونا بأيديكم؛ ولكم العهد والميثاق أن لا يقتل منكم أحد، فقال عاصم بن ثابت أمير السرية: أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل وقاتلوهم، فقتلوا عاصما في سبعة، ونزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم: خبيب الأنصاري، وابن دثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم، فأوثقوهم، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، والله لا صحبتكم؛ إن لي في هؤلاء أسوة -يريد: القتلى-، فجرروه وعالجوه، فأبى أن يصحبهم، فقتلوه، وانطلقوا بخبيب بن عدي وابن دثنة، حتى باعوهما بمكة، وذلك بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل، بن عبد مناف، وكان خبيب هو الذي قتل الحارث بن عامر يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض: أن ابنة الحارث أخبرته: أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها للقتل، فأعارته، قالت: فدرج ابن لي، وأنا غافلة، حتى أتاه، قالت: فوجدته مجلسه على فخذه، والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال: أتخشين أن أقتله؛ ما كنت لأفعل ذلك، قالت: والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من #526# خبيب؛ والله لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمرة، فكانت تقول: إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: ذروني أركع ركعتين، فتركوه، فركع ركعتين، ثم قال: لولا أن يظنوا أن ما بي جزع لزدت، ثم قال: اللهم أحصهم عددا:
ولست أبالي حين أقتل مسلما ... على أي شق كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع
ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث، فقتله، وكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، واستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب، فأخبر النبي [صلى الله عليه وسلم] خبرهم أصحابه يوم أصيبوا، وبعث أناس من كفار قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله تعالى على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدر على أن يقطع من لحمه شيئا.
كان حليفا لبني زهرة، وكان من أصحاب أبي هريرة: ← عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو عَمْرٍو ← أحمد بن إبراهيم الفائتي، ← أحمد بن محمد بن عمر النقاش، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [20] Al-Rahat mentioned those sent by the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, as a secret eye, and Asim bin Thabit al-Ansari ordered them, and mentioned their killing · Hadith 3819
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [21] ذكر الرهط السبعين الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتلوا ببئر معونة · حديث 3820
3820 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد #527# ابن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: أنا أحمد بن علي، قال: ثنا جعفر بن مهران، قال: ثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب:
عن أنس بن مالك قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم: رعل وذكوان عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا؛ إنما نحن مجتازون في حاجة لرسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقتلوهم، فقنت عليهم شهرا في صلاة الغداة، فذاك بدء القنوت، وما كنا نقنت.
وفي رواية حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن قوما جاؤوا، فاستدعوا من يمضي معهم فيعلمهم، فغدروا بهم.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← جعفر بن مهران ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أحمد ابن موسى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [21] He mentioned the seventy Al-Rahat who were sent by the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, who were killed in Maounah well · Hadith 3820
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [21] ذكر الرهط السبعين الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتلوا ببئر معونة · حديث 3821
3821 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: حدثني أبي، قال: ثنا علي بن سهل، قال: ثنا عفان، قال: ثنا حماد، قال: ثنا ثابت:
عن أنس قال: جاء أناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلموننا القرآن والسنة، فبعث معهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، يقرؤون القرآن ويتدارسونه بالليل، ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء، فيضعونه في المسجد، ويحتطبون، فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم، فعرضوا -أو قال: فتفرقوا- لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بلغ عنا نبيك أنا قد لقيناك؛ فرضينا عنك، #528# ورضيت عنا، قال أنس: وأتى رجل حراما من خلفه، فطعنه بالرمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] لأصحابه: ((إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا لربهم عز وجل: اللهم بلغ عنا نبيك أنا قد لقيناك؛ فرضينا عنك، ورضيت عنا)).
وفي رواية سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان هم الذين أتوه، فزعموا أنهم أسلموا، فاستمدوه، فأمدهم بالقراء حتى بلغوا البئر، فغدروا، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنزل الله فيهم قرآنا: (ألا بلغوا عنا قومنا)، ثم رفع ذلك بعد.
وفي رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: أن عامر بن الطفيل رئيس المشركين قدم المدينة معاندا، فأخذه الطاعون، فركب راجعا، فمات، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم السبعين إلى قومه في رسالة.
أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٌ، ← عَفَّانُ، ← علي بن سهل ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، ← رَوْحِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [21] He mentioned the seventy Al-Rahat who were sent by the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, who were killed in Maounah well · Hadith 3821