جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [17] ذكر تحوله صلى الله عليه وسلم من علو المدينة من بني عمرو بن عوف، ومبيته ليلة عند ملأ بني النجار، ثم إقامته بعدما أصبح عند أبي أيوب، وفرح أهل المدينة بقدومه · حديث 3713
3713 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن الحسين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب:
عن أنس بن مالك قال: أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، فنزل جانب الحرة، ثم بعث إلى الأنصار، فجاؤوا، فسلموا عليهما، قالوا: اركبا آمنين مطاعين، قال: فركب رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأبو بكر، وحفوا حولهما بالسلاح، فقيل في المدينة: جاء نبي الله [صلى الله عليه وسلم]، فأشرفوا ينظرون ويقولون: جاء نبي الله [صلى الله عليه وسلم]، فأقبل يسير حتى نزل بجانب دار أبي أيوب، فإنه ليحدث أهله إذ سمع به عبد الله بن سلام، وهو في نخل لأهله يخرف لهم منه، فعجل أن يضع الذي يخرف منها، فجاء بها معه، فسمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى أهله، فقال نبي الله [صلى الله عليه وسلم]: ((أي بيوت أهلها أقرب؟)) فقال أبو أيوب: أنا، هذه داري #456# وهذا بابي، قال: ((فانطلق، فهيئ لنا مقيلا))، قال: فذهب، فهيأ لهما مقيلا، ثم جاء، فقال: يا نبي الله! قد هيأت لكما مقيلا؛ فقوما على بركة الله، فلما جاء نبي الله [صلى الله عليه وسلم] جاء عبد الله بن سلام، فقال: أشهد أنك رسول الله حقا، ولقد جئت بحق، ولقد علمت اليهود أني سيدهم وابن سيدهم، وعالمهم وابن عالمهم؛ فادعهم، فسلهم من قبل أن يعلموا أني قد أسلمت؛ فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما ليس في، فأرسل إليهم نبي الله [صلى الله عليه وسلم]، فقدموا عليه، فقال لهم: ((يا معشر اليهود! ويلكم! اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو! إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني قد جئتكم بالحق؛ فأسلموا))، قالوا: ما نعلمه، قال: ((ويلكم يا معشر اليهود! اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو! إنكم لتعلمون أني رسول الله إليكم حقا، وأني جئتكم بحق؛ فأسلموا))، قالوا: لا نعلم، ثم قالها الثالثة، فأجابوا بمثل ذلك، قال: ((فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟)) قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وعالمنا وابن عالمنا، قال: ((أرأيتم إن أسلم؟)) قالوا: حاشاه، ما كان ليسلم، قالها ثلاثا، قال: ((يا ابن سلام! اخرج إليهم))، فخرج، فقال: يا معشر اليهود! ويلكم! اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو! إنكم لتعلمون أنه رسول الله حقا، وأنه جاء بالحق، فقالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← أَبِي ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، ← محمد بن عبد الله بن الحسين، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [17] He mentioned his transformation, may God’s prayers and peace be upon him, from the height of the city from Bani Amr bin Auf, and his overnight stay when he filled Bani al-Najjar, then his residency after he became with Abu Ayyub, and the people of Me · Hadith 3713
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [17] ذكر تحوله صلى الله عليه وسلم من علو المدينة من بني عمرو بن عوف، ومبيته ليلة عند ملأ بني النجار، ثم إقامته بعدما أصبح عند أبي أيوب، وفرح أهل المدينة بقدومه · حديث 3714
3714 - (خ) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد وغيره، قالوا: ثنا علي بن محمد بن أحمد، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو حاتم، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، قال: حدثني حميد:
#457#
عن أنس قال: جاء عبد الله بن سلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي، قال: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ والولد ينزع إلى أبيه أو أمه؟ قال: ((أخبرني بهن جبريل -عليه السلام- آنفا))، قال عبد الله: ذاك عدو اليهود من الملائكة، قال: ((أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وأما الولد؛ فإذا سبق ماء الرجل نزعه، وإذا سبق ماء المرأة نزعته))، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله، ثم قال: يا رسول الله! إن اليهود قوم بهت، فإن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني عندك، فجاء اليهود، فقال لهم النبي [صلى الله عليه وسلم]: ((أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟)) قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: ((أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟)) فقالوا: أعاذه الله من ذلك، فخرج إليهم عبد الله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، فقالوا: شرنا وابن شرنا، وانتقصوه، فقال: هذا ما كنت أخاف يا رسول الله، أو كنت أحذر.
أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّی ← أَبُو حَاتِمٍ ← أَبُو عَمْرٍو ← علي بن محمد بن أحمد، ← أحمد بن عبد الرحمن بن محمد وغيره، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [17] He mentioned his transformation, may God’s prayers and peace be upon him, from the height of the city from Bani Amr bin Auf, and his overnight stay when he filled Bani al-Najjar, then his residency after he became with Abu Ayyub, and the people of Me · Hadith 3714
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [17] ذكر تحوله صلى الله عليه وسلم من علو المدينة من بني عمرو بن عوف، ومبيته ليلة عند ملأ بني النجار، ثم إقامته بعدما أصبح عند أبي أيوب، وفرح أهل المدينة بقدومه · حديث 3715
3715 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا عارم أبو النعمان، قال: ثنا ثابت بن يزيد، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، عن أفلح مولى أبي أيوب:
عن أبي أيوب: أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه، فنزل في السفل، وأبو أيوب #458# في العلو، فانتبه أبو أيوب ليلة، فقال: نمشي فوق رأس النبي صلى الله عليه وسلم؟! فناموا في جانب، ثم قال للنبي [صلى الله عليه وسلم]، فقال النبي [صلى الله عليه وسلم]: ((السفل أرفق))، فقال: لا أعلو سقيفة أنت تحتها، فتحول إلى العلو وأبو أيوب في السفل، فكان يصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما، فإذا جيء به إليه سأل عن مواضع أصابعه، فتتبع مواضع أصابعه.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [17] He mentioned his transformation, may God’s prayers and peace be upon him, from the height of the city from Bani Amr bin Auf, and his overnight stay when he filled Bani al-Najjar, then his residency after he became with Abu Ayyub, and the people of Me · Hadith 3715
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [18] ذكر الحمى التي أصابت أبا بكر وبلالا وعائشة وغيرهم بالمدينة، وهجرة الطفيل بن عمرو · حديث 3716
3716 - (خ، م مختصرا في دعاء المدينة) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد وغيره، قالوا: أنا أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة قالت: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى أبو بكر وبلال، فكان أبو بكر إذا حم يقول:
كل امرئ مصبح في أهله
والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا حم، فأقلع عنه يقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
#459#
وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل
ثم يقول: اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بأصحابه دعا الله تعالى، فقال: ((اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد، وصححها لنا، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها إلى الجحفة))، قالت عائشة: فقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله؛ فكانت بطحان واديها نجلا يجري عليه الأثل.
وفي رواية: يجري بعين ماء بالمدينة.
عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← أَبُو سَعِيدٍ ← الفضل بن عبد الواحد وغيره،
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [18] He mentioned the fever that struck Abu Bakr, Bilala, Aisha and others in Medina, and the migration of the parasite bin Amr · Hadith 3716
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [18] ذكر الحمى التي أصابت أبا بكر وبلالا وعائشة وغيرهم بالمدينة، وهجرة الطفيل بن عمرو · حديث 3717
3717 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا ظفر بن محمد العلوي، قال: أنا علي بن عبد الرحمن بن ماتي، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: أنا أبو غسان، قال: ثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال:
سمعت البراء بن عازب يقول: دخلت مع أبي بكر إلى أهله، فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى، فرأيته أتاها، فقبل خدها، وقال: كيف أنت يا بنية؟
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ← أبو غسان، ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، ← علي بن عبد الرحمن بن ماتي، ← ظفر بن محمد العلوي، ← أحمد بن خلف، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [18] He mentioned the fever that struck Abu Bakr, Bilala, Aisha and others in Medina, and the migration of the parasite bin Amr · Hadith 3717
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [18] ذكر الحمى التي أصابت أبا بكر وبلالا وعائشة وغيرهم بالمدينة، وهجرة الطفيل بن عمرو · حديث 3718
3718 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن محمد بن محمش، قال: أنا عمرو بن عبد الله البصري، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير:
#460#
عن جابر: أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! هل لك في حصن حصين ومنعة، قال: حصن كان لدوس في الجاهلية، فأبى ذلك رسول الله [صلى الله عليه وسلم]؛ للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي [صلى الله عليه وسلم] إلى المدينة هاجر معه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه، فاجتوى المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص، فقطع براجمه، فشخبت يداه، فمات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطيا يده، فقال له: ما صنع بك ربك؟ قال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه [صلى الله عليه وسلم]، فقال له: فما لي أراك مغطيا يدك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت، فقص الطفيل رؤياه على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((اللهم وليديه فاغفر)).
جَابِرٍ: أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو الدَّوْسِيَّ، أَتَى رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ← عمرو بن عبد الله البصري، ← محمد بن محمد بن محمش ← أحمد بن خلف، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [18] He mentioned the fever that struck Abu Bakr, Bilala, Aisha and others in Medina, and the migration of the parasite bin Amr · Hadith 3718
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [19] ذكر إكرام أبي طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنس بن مالك خادما، وضيافة أم سليم إياه، والعلامة في ذلك · حديث 3719
3719 - (خ، م) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد، قال: أنا عبد الكريم بن عبد الرحمن، قال: أنا الخليل بن أحمد، قال: أنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا زياد بن أيوب، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: ثنا إسماعيل، وهو ابن علية، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب:
عن أنس قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أخذ أبو طلحة بيدي، فانطلق بي على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال: يا رسول الله! إن أنسا غلام كيس؛ فليخدمك، قال: فخدمته في السفر والحضر؛ والله ما قال لشيء صنعته: #461# لم صنعته؟ ولا لشيء لم أصنعه: لم لم تصنع هكذا هكذا؟
وفي رواية: قدم المدينة وليس له خادم.
أَنَسٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، ← زياد بن أيوب، ويعقوب بن إبراهيم، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← الخليل بن أحمد ← عبد الكريم بن عبد الرحمن، ← الفضل بن عبد الواحد، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [19] The honor of Abu Talha, the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, mentioned Anas bin Malik as a servant, and Umm Salim’s hospitality to him, and the sign in that · Hadith 3719
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [19] ذكر إكرام أبي طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنس بن مالك خادما، وضيافة أم سليم إياه، والعلامة في ذلك · حديث 3720
3720 - (خ) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وغيره، قالوا: ثنا علي بن محمد بن ميلة، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو حاتم، قال: ثنا الأنصاري، قال: حدثني حميد:
عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، فقال: ((أعيدوا تمركم في وعائكم، وسمنكم في سقائكم؛ فإني صائم))، ثم قام في ناحية البيت، فصلى بنا صلاة غير مكتوبة، فدعا لأم سليم ولأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله! إن لي خويصة، قال: ((وما هي؟)) قالت: خادمك أنس، قال: فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به، ثم قال: ((اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فيه))، قال: فإني لمن أكثر الأنصار مالا، قال أنس: وحدثتني ابنتي أمينة بنت أنس أنه دفن من صلبي إلى مقدم الحجاج البصرة سبعة وعشرون ومئة.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٍ ← الْأَنْصَارِيُّ، ← أَبُو حَاتِمٍ ← أَبُو عَمْرٍو ← علي بن محمد بن ميلة، ← أحمد بن عبد الرحمن وغيره، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [19] The honor of Abu Talha, the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, mentioned Anas bin Malik as a servant, and Umm Salim’s hospitality to him, and the sign in that · Hadith 3720
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [20] ذكر اقتسام الأنصار المهاجرين قرعة لإنزالهم إياهم من طار لهم في مساكنهم، ومؤاخاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، وذكر العين الجارية التي رئيت لعثمان بن مظعون في المنام بهجرته · حديث 3721
3721 - (خ) - حدثنا عبد الكريم بن علي بن أحمد، قال: أنا #462# أحمد بن عبدان في كتابه، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى بن بكير، عن ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال:
أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري: أن أم العلاء -امرأة من الأنصار قد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- أخبرته: أنهم اقتسموا المهاجرين قرعة، فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه قالت: فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب! شهادتي عليك: لقد أكرمك الله، فقال لي رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((وما يدريك أن الله أكرمه؟)) فقلت: بأبي أنت يا رسول الله! فمن أكرمه الله؟ فقال رسول الله: ((أما هو فوالله لقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير؛ والله ما أدري -وأنا رسول الله- ماذا يفعل بي؟)) قالت: فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا.
قال الليث: إنما قال هذا القول قبل أن ينزل عليه: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} إلى آخرها.
زاد شعيب وغيره، عن الزهري في آخر الحديث: قالت: فأحزنني ذلك، فنمت، فأريت لعثمان عينا تجري، فجئت إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فأخبرته، فقال: ((ذاك عمله)).
خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ← ابْنُ مِلْحَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ ← عبد الكريم بن علي بن أحمد، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [20] He mentioned that the immigrant supporters divided lots to bring them down to those who flew to them in their dwellings, and the brotherhood of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, was among them, and he mentioned the running · Hadith 3721
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [20] ذكر اقتسام الأنصار المهاجرين قرعة لإنزالهم إياهم من طار لهم في مساكنهم، ومؤاخاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، وذكر العين الجارية التي رئيت لعثمان بن مظعون في المنام بهجرته · حديث 3722
3722 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا بشر بن أحمد، قال: ثنا داود بن الحسين، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، قال: ثنا حميد:
#463#
عن أنس قال: قدم عبد الرحمن بن عوف، فآخى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بينه وبين سعد بن الربيع، وكان كثير المال.
أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← قُتَيْبَةُ، ← داود بن الحسین، ← بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ← محمد بن علي ← عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [20] He mentioned that the immigrant supporters divided lots to bring them down to those who flew to them in their dwellings, and the brotherhood of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, was among them, and he mentioned the running · Hadith 3722
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [20] ذكر اقتسام الأنصار المهاجرين قرعة لإنزالهم إياهم من طار لهم في مساكنهم، ومؤاخاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، وذكر العين الجارية التي رئيت لعثمان بن مظعون في المنام بهجرته · حديث 3723
3723 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا أبي، عن أبيه:
عن جده، قال: لما قدم المهاجرون المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم وبين الأنصار، وآخى بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع، فقال له سعد: يا عبد الرحمن! إني أكثر الأنصار مالا؛ فهلم فلأقاسمك مالي شطرين، وعندي امرأتان؛ فانظر أعجبهما إليك، فسمها لي، فلأطلقها، فإذا انقضت عدتها فتزوجها، قال عبد الرحمن: ليس لي بذلك حاجة، بارك الله لك في أهلك ومالك؛ هل قربكم سوق يتجر فيها؟ قال: نعم، سوق بني قينقاع، قال: فغدا إليها عبد الرحمن، فلم يرجع حتى رجع بفضل سمن وأقط، ثم تابع الغدو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر الباقي في ذكر التزوج والوليمة.
وفي الباب: عن أنس.
جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [20] He mentioned that the immigrant supporters divided lots to bring them down to those who flew to them in their dwellings, and the brotherhood of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, was among them, and he mentioned the running · Hadith 3723
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير ‹ [20] ذكر اقتسام الأنصار المهاجرين قرعة لإنزالهم إياهم من طار لهم في مساكنهم، ومؤاخاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، وذكر العين الجارية التي رئيت لعثمان بن مظعون في المنام بهجرته · حديث 3724
3724 - (م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وغيره، قالا: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا أبو ربيعة فهد بن عوف، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت:
عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي طلحة وبين أبي عبيدة بن الجراح.
أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ← محمد بن الحسين القطان، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن عبد الرحمن وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [22] Biographies book › [20] He mentioned that the immigrant supporters divided lots to bring them down to those who flew to them in their dwellings, and the brotherhood of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, was among them, and he mentioned the running · Hadith 3724