جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [9] ذكر حب الله تعالى للعبد المؤمن، ورجاء العبد لرحمة مولاه، وتفضل الله على عبيده · حديث 3567
3567 - (خ، م عن العلاء) - حدثنا عبيد الله بن أبي سعد، قال: ثنا عمر بن إبراهيم بن إسماعيل، قال: أنا محمد بن أحمد بن محمد ابن أبي توبة، قال: ثنا أحمد بن عبد الله الصائغ، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد المقبري:
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله تعالى خلق الرحمة يوم خلقها مئة رحمة، فأمسك عنده تسعة وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل ما عنده من العذاب لم يأمن من النار)).
وقال العلاء، عن أبيه: ((ما طمع بجنته)) بدل قوله: ((لم يأمن من النار)).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← عَمْرُو بْنُ اَبِیْ عَمْرِو ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← قُتَيْبَةُ، ← أحمد بن عبد الله الصائغ، ← محمد بن أحمد بن محمد ابن أبي توبة، ← عمر بن إبراهيم بن إسماعيل، ← عبيد الله بن أبي سعد، ← الْعَلَاءِ ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [9] Mentioning the love of God Almighty for the believer slave, and the slave’s hope for the mercy of his Master, and the grace of God over his servants · Hadith 3567
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [9] ذكر حب الله تعالى للعبد المؤمن، ورجاء العبد لرحمة مولاه، وتفضل الله على عبيده · حديث 3568
3568 - (م، خ عن المقبري) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن إسماعيل العسكري، قال: ثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث والليث، عن بكير بن عبد الله، عن بسر بن سعيد:
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا ينجي أحدكم عمله))، ولا إياك يا رسول الله؟ قال: ((ولا إياي؛ إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل)).
#346#
زاد الليث: ((ولكن سددوا)).
وفي رواية محمد، عن أبي هريرة: ((ما أحد منكم يدخله عمله الجنة، ولا ينجيه من النار)).
وقال في آخره: ووضع يده على رأسه.
((لا ينجي أحدكم عمله))، ولا إياك ← رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عمرو بن الحارث والليث ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يُونُسَ ← أحمد بن إسماعيل العسكري، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← (م، خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [9] Mentioning the love of God Almighty for the believer slave, and the slave’s hope for the mercy of his Master, and the grace of God over his servants · Hadith 3568
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [9] ذكر حب الله تعالى للعبد المؤمن، ورجاء العبد لرحمة مولاه، وتفضل الله على عبيده · حديث 3569
3569 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما منكم أحد ينجيه عمله))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا؛ إلا أن يتغمدني الله منه بحرمة، سددوا وقاربوا، -أو: قربوا-، وروحوا واغدوا، وحظا من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا)).
وفي الباب: عن جابر، وعائشة، وزادت: ((واعملوا، وإن أحب العمل إلى الله تعالى أدومه؛ وإن قل)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [9] Mentioning the love of God Almighty for the believer slave, and the slave’s hope for the mercy of his Master, and the grace of God over his servants · Hadith 3569
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [9] ذكر حب الله تعالى للعبد المؤمن، ورجاء العبد لرحمة مولاه، وتفضل الله على عبيده · حديث 3570
3570 - (م) - حدثنا علي بن محمد بن محمد الخطيب وغيره، قالوا: ثنا علي بن محمد بن بشران، قال: أنا إسماعيل بن محمد، قال: ثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده! لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم، وأتى بقوم يذنبون؛ فيستغفرون، فيغفر لهم)).
#347#
وفي الباب: عن أبي أيوب.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ ← علي بن محمد بن محمد الخطيب وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [9] Mentioning the love of God Almighty for the believer slave, and the slave’s hope for the mercy of his Master, and the grace of God over his servants · Hadith 3570
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [9] ذكر حب الله تعالى للعبد المؤمن، ورجاء العبد لرحمة مولاه، وتفضل الله على عبيده · حديث 3571
3571 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن إسحاق، قال: ثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: أخبرني قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر:
عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنه ذكر رجلا فيمن سلف -أو قال: فيمن كان قبلكم- آتاه الله مالا وولدا، فلما حضره الموت قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر عند الله خيرا -فسرها قتادة: لم يدخر عند الله، أو: إن يقدر عليه يعذبه الله-، فانظروا، فإذا أنا مت فاحرقوني، حتى إذا صرت فحما فاسحقوني -أو قال: فاسهكوني-، ثم إذا كان يوم ريح عاصف فأذروني فيها، قال نبي الله [صلى الله عليه وسلم]: فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي، قال: ففعلوا ذلك وربي، فلما مات أحرقوه، ثم سحقوه -أو قال: سهكوه-، ثم أذروه في الريح في يوم عاصف، قال: فقال الله: كن، فإذا هو رجل قائم، فقال له: أي عبدي! ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب! مخافتك -أو قال: فرقا منك-، قال: فما تلافاه أن رحمه، وقد قال مرة أخرى: فما تلافاه غيرها أن رحمه)).
قال أبي: فحدثت به أبا عثمان، فقال: سمعت هذا من سلمان، غير أنه زاد فيها: ((وأذروني في البحر))، أو كما حدث.
وفي رواية: ((رغسه الله مالا وولدا))، وقال: ((قال لولده: لتفعلن ما آمركم، أو لأوتين ميراثي غيركم)).
#348#
وفي رواية: ((قال الله للأرض: أدي ما أخذت)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [9] Mentioning the love of God Almighty for the believer slave, and the slave’s hope for the mercy of his Master, and the grace of God over his servants · Hadith 3571
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [9] ذكر حب الله تعالى للعبد المؤمن، ورجاء العبد لرحمة مولاه، وتفضل الله على عبيده · حديث 3572
3572 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الربيع بن سليمان، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن هرمز:
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن رجلا لم يعمل خيرا قط قال لأهله: إذا مت فأحرقوني، ثم أذروا نصفي في البر ونصفي في البحر، فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا لم يعذبه أحدا من العالمين، قال: فلما مات فعلوا ما أمرهم به، فأمر الله البحر، فجمع ما فيه، وأمر البر، فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم به، فغفر له)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [9] Mentioning the love of God Almighty for the believer slave, and the slave’s hope for the mercy of his Master, and the grace of God over his servants · Hadith 3572
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [9] ذكر حب الله تعالى للعبد المؤمن، ورجاء العبد لرحمة مولاه، وتفضل الله على عبيده · حديث 3573
3573 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا معاذ، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي يبن حراش قال:
قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا بما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعته يقول: ((إن رجلا حضره الموت، فلما آيس من الحياة أوصى أهله: إذا أنا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا جزلا، ثم قال: أوقدوا فيه نارا، حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى عظمي، فامتحشت فخذوها، فاطحنوها، ثم انظروا يوما راحا، فأذروه في اليم، ففعلوا، فجمعه الله إليه، فقال له: لم فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك؛ فغفر الله له)).
#349#
قال عقبة: وأنا سمعته يقول ذلك، ((وكان نباشا)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [9] Mentioning the love of God Almighty for the believer slave, and the slave’s hope for the mercy of his Master, and the grace of God over his servants · Hadith 3573
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [10] ذكر حب الله تعالى للقاء العبد عند وفاته، ولزوم العمل الصالح له، وقرب درجته من الله في الآخرة · حديث 3574
3574 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: أنا سليمان كتابة، قال: ثنا علي بن المبارك، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج:
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله تعالى: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [10] Mentioning the love of God Almighty to meet a servant at his death, and the necessity of a good work for him, and his closeness to God in the hereafter · Hadith 3574
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [10] ذكر حب الله تعالى للقاء العبد عند وفاته، ولزوم العمل الصالح له، وقرب درجته من الله في الآخرة · حديث 3575
3575 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أحمد بن سلمان، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا حجاج بن منهال، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك:
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه))، قال: فقالت عائشة أو بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! إنا لنكره الموت، قال: ((ليس ذاك؛ ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه)).
#350#
وفي الباب: عن أبي موسى، وعائشة، وأبي هريرة.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [10] Mentioning the love of God Almighty to meet a servant at his death, and the necessity of a good work for him, and his closeness to God in the hereafter · Hadith 3575
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [10] ذكر حب الله تعالى للقاء العبد عند وفاته، ولزوم العمل الصالح له، وقرب درجته من الله في الآخرة · حديث 3576
3576 - (م) - حدثنا عبد الغفار بن محمد، قال: أنا محمد بن إبراهيم بن محمد، قال: أنا عبد الله بن يحيى، قال: ثنا أبو حصين محمد بن الحسين، قال: ثنا سعيد بن عمرو بن سهل، قال: أنا عبثر، عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)).
قال شريح: فأتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين! سمعت أبا هريرة يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا إن كان كذلك فقد هلكنا، فقالت: أما إن الهالك من هلك بقول رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فما ذاك؟ قال: قلت: قال: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه))؛ وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت؟! فقالت: قد قاله رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وليس بالذي تذهب إليه؛ ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاءه كره الله لقاءه)).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، ← عَامِرٍ، ← مُطَرِّفٍ ← عَبْثَرٌ، ← سعيد بن عمرو بن سهل، ← أَبُو حَصِينٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن إبراهيم بن محمد، ← عبد الغفار بن محمد، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [10] Mentioning the love of God Almighty to meet a servant at his death, and the necessity of a good work for him, and his closeness to God in the hereafter · Hadith 3576
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [10] ذكر حب الله تعالى للقاء العبد عند وفاته، ولزوم العمل الصالح له، وقرب درجته من الله في الآخرة · حديث 3577
3577 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن هارون، قال: أنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن إسحاق، قال: ثنا أبو قلابة، قال: ثنا مكي بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن معبد بن كعب بن مالك:
#351#
عن أبي قتادة قال: بينما نحن عند رسول الله [صلى الله عليه وسلم] إذ مر عليه بجنازة، فقال: ((مستريح ومستراح منه))، قالوا: يا رسول الله! ما مستريح ومستراح منه؟ قال: ((العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب)).
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ ← بينما نحن عند رسول الله إذ مر عليه بجنازة، ← أَبِي قَتَادَةَ، ← مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ ھنْدٍ ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو قِلَابَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ ← أحمد بن موسى ← محمد بن أحمد بن هارون ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [10] Mentioning the love of God Almighty to meet a servant at his death, and the necessity of a good work for him, and his closeness to God in the hereafter · Hadith 3577
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [21] كتاب الزهد والرقائق ‹ [10] ذكر حب الله تعالى للقاء العبد عند وفاته، ولزوم العمل الصالح له، وقرب درجته من الله في الآخرة · حديث 3578
3578 - (خ، م) - حدثنا موسى بن عمران، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أبو حامد بن الشرقي، قال: ثنا عبد الرحمن بن بشر، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد:
قال: سمعت أنس بن مالك، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يتبع المؤمن بعد موته ثلاثة: أهله وماله وعمله، فيرجع اثنان، ويبقى واحد؛ يرجع أهله وماله، ويبقى عمله)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [21] The Book of Zuhd and Softeners › [10] Mentioning the love of God Almighty to meet a servant at his death, and the necessity of a good work for him, and his closeness to God in the hereafter · Hadith 3578