جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [1] فمن ذلك: إثبات الكلام لله عز وجل · حديث 141
141 - (خ، م مختصرا بعض لفظ الحديث) - حدثنا سليمان بن إبراهيم، قال: ثنا أبي وعلي بن القاسم، قالا: ثنا محمد بن أحمد بن محمد العدل، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا سهل بن بحر، قال: #122# ثنا عمر بن حفص، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله تعالى: يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك، فينادى بصوت: إن الله تعالى يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار)).
يروى مثل ذلك عن جابر، وليس في الكتابين.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ← سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، ← أحمد بن موسى ← محمد بن أحمد بن محمد العدل، ← أبي وعلي بن القاسم، ← سليمان بن إبراهيم، ← (خ، م مختصرا بعض لفظ الحديث)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [1] It is that: proof of speech to God Almighty · Hadith 141
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 142
142 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، عن مالك، عن زياد بن سعد، عن عمرو بن مسلم:
عن طاوس اليماني أنه قال: أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم #123# يقولون: كل شيء بقدر، قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس، أو الكيس والعجز)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 142
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 143
143 - (خ، م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا ابن البيع، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يوسف بن موسى، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن:
عن علي رضي الله عنه قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقعد وقعدنا، ومعه مخصرة، فنكس وجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: ((ما من نفس منفوسة إلا قد كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة))، قال: فقال رجل: يا رسول الله! أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؛ فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة؟ فقال: ((اعملوا، فكل ميسر؛ أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة)) ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى} الآية بتمامها.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 143
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 144
144 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عثمان، قال: ثنا منصور بن نصر الكاغذي، قال: ثنا الهيثم بن كليب، قال: ثنا العباس بن محمد الدوري، قال: ثنا جرير، قال: أنا طلحة بن يحيى، قال: حدثتني عائشة بنت طلحة:
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوذن #124# بجنازة غلام من الأنصار ليصلي عليها، فقالت عائشة: طوبى لهذا يا رسول الله؛ عصفور من عصافير الجنة، قال: ((وما يدريك يا عائشة؟ إن الله تعالى خلق للجنة خلقا خلقهم لها، وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار خلقا خلقهم لها)).
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ ← حَدَّثَتْنِي عَائِشَة بِنْتُ طَلْحَةَ، ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ← جَرِيرٌ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ← منصور بن نصر الكاغذي، ← حمد بن أحمد بن عثمان، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 144
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 145
145 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين وغيره، قالوا: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا القعنبي، قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:
عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا)).
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← رَقَبَةَ، ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الْقَعْنَبِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 145
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 146
146 - (خ، م) - حدثنا عبد الوهاب بن محمد وغيره، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد ابن الصباح، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس:
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احتج آدم وموسى، فقال موسى لآدم: أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة، فقال آدم لموسى: أنت موسى الذي اصطفاك الله تعالى بكلامه وخط لك التوراة، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني؟)) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فحج آدم موسى عليهما السلام)).
أَبَا هُرَيْرَةَ ← طَاوُسٍ: أَنَّهُ ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سُفْيَانَ، ← الحسن بن محمد ابن الصباح، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← عبد الوهاب بن محمد وغيره، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 146
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 147
147 - (م) - حدثنا ظفر بن عبد الرحيم الحسناباذي وغيره، قالوا: #125# ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن سليم، قال: ثنا الزبير ابن بكار، قال: ثنا أبو ضمرة، عن الحارث، عن يزيد بن هرمز والأعرج، قالا:
سمعنا أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احتج آدم وموسى عند ربهما عز وجل، فحج آدم موسى؛ فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله تعالى بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض، قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيا، فبكم وجدت الله تعالى كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاما، قال آدم: فهل وجدت فيها: {وعصى آدم ربه فغوى}؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أن عملت عملا كتبه الله علي قبل أن أعمله، قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟!)) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فحج آدم موسى)).
أَبَا هُرَيْرَةَ ← يزيد بن هرمز والأعرج، ← الْحَارِثِ ← أَبُو ضَمْرَةَ، ← الزُّبير ابن بَكَّار، ← أحمد بن محمد بن سليم، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← ظفر بن عبد الرحيم الحسناباذي وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 147
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 148
148 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه:
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كتب الله على ابن آدم حظه من الزنا لا محالة))، قال: ((العين تزني بالنظر، واليد بالبطش، والرجل بالمشي، والقلب يهم ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه)).
#126#
وفي رواية أخرى: ((وزنا الأذنين الاستماع)).
وفي رواية: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة.
الله على ابن آدم حظه من الزنا لا محالة))، ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، ← وَرْقَاءُ ← شَبَابَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← أحمد بن خلف، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 148
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 149
149 - (م) - حدثنا محمد بن الحسين بن سليم وغيره، قالا: ثنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا عبد الملك بن محمد، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: ثنا عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدئلي قال:
قال لي عمران بن حصين: أرأيت ما يكدح الناس اليوم ويعملون له سبق عليهم ومضى -يعني: من قدر- قد سبق، أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة به عليهم؟ قلت: لا، بل فيما سبق ومضى عليهم، قال: فقال: فلن يكون ذلك ظلما؟ قال: ففزعت، وقلت له: إنه ليس شيء إلا وهو خلق الله تعالى وملك يده، وإن الله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، فقال لي: أرشدك الله! إنما أردت أن أجرب عقلك؛ جاء رجل من مزينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! ما يعمل الناس فيه ويكدحون؛ سبق عليهم فيما مضى من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون مما آتاهم به نبيهم وأجريت عليهم به الحجج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بل فيما سبق عليهم ومضى))، فقال الرجل: فيم يعمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان خلقه الله وكتبه في إحدى المنزلتين فسيعمل لها، وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى: {ونفس #127# وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها})).
أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← یَّحْیَی بْنِ عَقِیلٍ ← عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن الحسين بن سليم وغيره، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 149
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 150
150 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، عن يزيد الرشك، قال: سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير يحدث:
عن عمران بن حصين قال: قال رجل: يا رسول الله! أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال: ((نعم))، قال: فلم العاملون؟ قال: ((كل يعمل لما خلق له، أو لما يسر له)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 150
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 151
151 - (م) - حدثنا عمر بن أحمد بن عمر، قال: ثنا الفضل بن عبيد الله وغيره، قالوا: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا زهير بن أبي الزبير، عن جابر:
أن سراقة بن مالك بن جعشم قال: يا رسول الله! بين لنا ديننا كأنا خلقنا له الآن، فيما العمل الآن؟ فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، أو فيما يستقبل؟ قال: ((لا، فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير)).
قال زهير: فتكلم أبو الزبير كلمة لم أفهمها، فقلت: لياسين الزيات: ما قال؟ قال: قال: ((اعملوا؛ فكل ميسر)).
جابر: أن سراقة بن مالك بن جعشم ← زهير بن أبي الزبير، ← سُلَیْمَانَ ← يُونُسَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← الفضل بن عبيد الله وغيره، ← عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 151
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث ‹ [3] ومن ذلك: إثبات القدر، وأنه فعال لما يشاء بقدرته، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه · حديث 152
152 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا حمزة بن عبد العزيز، قال: أنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا هلال بن #128# يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب:
عن أبي هريرة قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كل مولود يولد على الفطرة؛ فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه؛ كما تنتج البهيمة بهيمة، هل يحسون فيها من جدعاء؟)).
قال: ثم قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {فطرت الله التي فطر الناس عليها} الآية.
قال معمر: قلت للزهري: لم تحدث بهذا الحديث وأنت على غيره؟ قال: نحدث بما سمعنا.
هذه الكلمة الآخرة من قول معمر: أظنها غير مخرجة في الكتابين.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← هلال بن يوسف، ← محمد بن الحسين القطان، ← حمزة بن عبد العزيز ← أحمد بن خلف، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith › [3] Including: proving the destiny, and that it is effective for what he wills by his power, his judgment is not punished, and his judgment · Hadith 152