Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1388

1388) قَالَ: وَالصَّحِيح الْإِبَاحَة للنِّسَاء، ذكر ذَلِك النَّسَائِيّ، وَأَبُو دَاوُد. وَلم يكن يَنْبَغِي لَهُ أَن يَرْمِي حَدِيث ثَوْبَان بِضعْف، فَإِنَّهُ قد قبل أَحَادِيث يحيى بن أبي كثير، عَن زيد بن سَلام، وَلم يرد مِنْهَا شَيْئا، وَالنَّاس قد قَالُوا: إِنَّهَا مُنْقَطِعَة. وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. وَلَيْسَ لحَدِيث ثَوْبَان هَذَا عيب غير ذَلِك، على / أَن يحيى يَقُول فِيهِ: حَدثنِي زيد بن سَلام، [وَلكنه مَعَ ذَلِك مخوف فِيهِ الِانْقِطَاع، وَلَعَلَّه كَانَ إجَازَة زيد بن سَلام] فَجعل يَقُول: حَدثنَا زيد بن سَلام، وَكَانَ الْأَكْمَل أَن يَقُول: " إجَازَة ". وَأما - مَا ذكره فِي جُمْلَتهَا من حَدِيث حُذَيْفَة، فقد بَينا خطأه فِيهِ فِي بَاب نِسْبَة الْأَحَادِيث إِلَى غير رواتها، وَأَن صَوَابه " عَن أُخْت حُذَيْفَة " عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَلَيْسَ هَذَا كُله بمقصوده فِي هَذَا الْبَاب [فَإِنَّهُ] قد تقدم ذكره. وَإِنَّمَا الْمَقْصُود بَيَان عِلّة حَدِيث أَسمَاء، وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة اللَّذين لم يمر لَهما ذكر فَنَقُول:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1388

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1389

1389) حَدِيث أَسمَاء يرويهِ أَبُو دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدثنَا / أبان بن يزِيد الْعَطَّار، قَالَ: حَدثنَا يحيى، أَن مَحْمُود بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ، حَدثهُ أَن أَسمَاء بنت يزِيد حدثته أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أَيّمَا امْرَأَة تقلدت قلادة من ذهب، قلدت فِي عُنُقهَا مثله من نَار يَوْم الْقِيَامَة، وَأَيّمَا امْرَأَة جعلت فِي أذنها خرصا من ذهب، جعل الله فِي أذنها مثله من نَار ". وَكَذَا ذكره النَّسَائِيّ أَيْضا من رِوَايَة هِشَام الدستوَائي، عَن يحيى بن أبي كثير، وعلته هِيَ أَن مَحْمُود بن عَمْرو هَذَا مَجْهُول الْحَال وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ جمَاعَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1389

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1390

1390) وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَقَالَ النَّسَائِيّ: حَدثنَا إِسْحَاق بن شاهين: قَالَ: حَدثنَا خَالِد، عَن مطرف. وَأخْبرنَا أَحْمد بن حَرْب، قَالَ: حَدثنَا أَسْبَاط، عَن مطرف، عَن أبي الجهم، عَن أبي زيد، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: كنت قَاعِدا عِنْد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَأَتَتْهُ امْرَأَة فَقَالَت: ياا رَسُول الله، سواران من ذهب، قَالَ: " سواران من نَار " قَالَت: يَا رَسُول الله، طوق من ذهب، قَالَ: " طوق من نَار "، قَالَت: قرطان من ذهب، قَالَ: " قرطان من نَار ". قَالَ: وَكَانَ عَلَيْهَا سواران من ذهب، فرمت بِهِ، فَقَالَت: يَا رَسُول الله، إِن الْمَرْأَة إِذا لم تتزين لزَوجهَا صلفت عِنْده، قَالَ: " مَا يمْنَع إحداكن أَن تصنع قرطين من فضَّة، ثمَّ تصفره بزعفران أَو بعبير ". هَذَا حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَلَا يَصح، لِأَن أَبَا زيد هَذَا مَجْهُول، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير أبي الجهم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1390

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1391

1391) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أَسمَاء بنت يزِيد، قَالَت: " كَانَ كم يَد رَسُول الله إِلَى الرسغ ". ثمَّ قَالَ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة شهر بن حَوْشَب عَنْهَا. وَشهر مُخْتَلف فِيهِ، وَفِي أغلب الْأَحْوَال يبرزه من إِسْنَاد يكون فِيهِ. من ذَلِك مَا تقدم لَهُ قبل هَذَا بِيَسِير فِي الْأَشْرِبَة، من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أم سَلمَة: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1391

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1392

1392) " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن كل مُسكر ومفتر ". وَقد استوعب القَوْل على شهر فِي بَاب السَّلَام والاستئذان. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1392

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1393

1393) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا، عَن كلدة بن حَنْبَل، / أَن صَفْوَان بن أُميَّة، بَعثه بِلَبن، ولبأ، وضغابيس إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَالنَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِأَعْلَى الْوَادي، قَالَ: فَدخلت عَلَيْهِ وَلم أسلم وَلم أَسْتَأْذن، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَإِنَّمَا لم يُصَحِّحهُ؛ لِأَنَّهُ يرويهِ عَن سُفْيَان بن وَكِيع، حَدثنَا روح بن عبَادَة، عَن ابْن جريج، أَخْبرنِي عَمْرو بن أبي سُفْيَان، أَن عَمْرو بن عبد الله بن صَفْوَان، أخبرهُ أَن كلدة بن حَنْبَل أخبرهُ، فَذكره. وَعَمْرو بن عبد الله بن صَفْوَان، الْقرشِي، الجُمَحِي - أَخُو صَفْوَان بن عبد الله - مكي، روى عَنهُ عَمْرو بن دِينَار، وَعَمْرو بن أبي سُفْيَان، وَلَا تعرف حَاله. فَأَما عَمْرو بن أبي سُفْيَان، فمستقيم الحَدِيث، قَالَه أَبُو حَاتِم. وسُفْيَان بن وَكِيع شيخ، يتهم بِالْكَذِبِ، فَلَو انْفَرد بِرِوَايَة هَذَا الحَدِيث لوَجَبَ أَن يكون ضَعِيفا، لكنه قد رَوَاهُ عَن روح غَيره. ذكره / أَبُو دَاوُد، عَن يحيى بن حبيب، عَن روح. وَرَوَاهُ أَيْضا عَن ابْن جريج غير روح، ذكره أَبُو دَاوُد، عَن ابْن بشار، عَن أبي عَاصِم قَالَ: أخبرنَا ابْن جريج، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1393

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1394

1394) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي أسيد أَنه سمع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول - وَهُوَ خَارج من الْمَسْجِد، فاختلط الرِّجَال مَعَ النِّسَاء فِي الطَّرِيق - فَقَالَ رَسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - للنِّسَاء: " استأخرن؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِن أَن تحققن الطَّرِيق، عليكن بحافات الطَّرِيق " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده هَذَا الحَدِيث شَدَّاد بن أبي عَمْرو بن حماس، عَن أَبِيه. لم يزدْ على هَذَا فِي تَعْلِيله، وَلَا بَيَان فِيهِ وَإِنَّمَا علته أَن شدادا وأباه أَبَا عَمْرو، لَا تعرف لَهما حَال، وَيخْتَلف فِي الْأَب الْمَذْكُور. فَمنهمْ من يَقُول فِيهِ: أَبُو عمر. وَمِنْهُم من يَقُول: أَبُو عَمْرو. قَالَ ابْن عبد الْبر: كَانَ من الْعباد. وَهَذَا لَيْسَ بكاف فِيمَا يَنْبَغِي من تعرف حَاله فِي الرِّوَايَة، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا ابْنه، وَلَا يعرف روى عَن شَدَّاد إِلَّا أَبُو الْيَمَان: كثير بن الْيَمَان الرّحال، وَهُوَ روى عَنهُ هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ أَيْضا / غير مَعْرُوف الْحَال، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ الدَّرَاورْدِي، وَأَبُو هَاشم عمار. وَفِي الْإِسْنَاد أَيْضا حَمْزَة بن أبي أسيد، وَهُوَ يرويهِ عَن أَبِيه أبي أسيد، وَهُوَ أَيْضا لَا تعرف حَاله، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ مُحَمَّد بن عَمْرو، وَعبد الرَّحْمَن ابْن الغسيل.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1394

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1395

1395) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا أكل أحدكُم طَعَاما، فَلَا يَأْكُل من أَعلَى الصحفة، وَلَكِن ليَأْكُل من أَسْفَلهَا، فَإِن الْبركَة تنزل من أَعْلَاهَا ". ثمَّ قَالَ: هَذَا أصح من حَدِيث النَّسَائِيّ عَن عبد الله بن بسر. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1395

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1396

1396) وصنعوا لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ثريدة بِسمن، فَقَالَ: " خُذُوا باسم الله "، وَأَشَارَ إِلَى جوانبها بأصابعه الثَّلَاث. كَذَا ذكره، وَلم يبين عِلّة حَدِيث عبد الله بن بسر، هَذَا الَّذِي رجح عَلَيْهِ حَدِيث ابْن عَبَّاس وَصَححهُ، وَإِن كَانَ حَدِيث ابْن عَبَّاس من رِوَايَة عَطاء بن السَّائِب، عَن سعيد بن جُبَير عَنهُ، فَإِنَّمَا صَححهُ؛ لِأَنَّهُ من رِوَايَة شُعْبَة، عَن عَطاء. وَشعْبَة وَالثَّوْري، سمعا مِنْهُ قَدِيما قبل اخْتِلَاطه. فَأَما حَدِيث عبد الله بن بسر، فَإِنَّهُ اخْتَصَرَهُ. وَاللَّفْظ الَّذِي فِيهِ: " ثريدة بِسمن " - كَمَا ذكر - هُوَ عِنْد النَّسَائِيّ هَكَذَا: حَدثنَا عَمْرو بن عُثْمَان، عَن بَقِيَّة، عَن صَفْوَان بن عَمْرو، قَالَ: أَخْبرنِي الْأَزْهَر بن عبد الله، عَن عبد الله بن بسر، قَالَ: قَالَت أُمِّي لأبي: لَو صنعنَا لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - طَعَاما فدعوته، قَالَ: فَفَعَلْنَا، فصنعنا لَهُ ثريدة بِسمن، ثمَّ جَاءَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَدخل الْبَيْت، فَوضعت لَهُ أُمِّي قطيفة لنا، وجمعتها لَهُ، فَقعدَ عَلَيْهَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فوضعناها لَهُ قَالَ: " خُذُوا باسم الله، فَأَشَارَ إِلَى ذروتها بأصابعه الثَّلَاث " فَمَا فرغ قُلْنَا: ادْع الله لنا يَا رَسُول الله، قَالَ: " اللَّهُمَّ ارحمهم فَاغْفِر لَهُم وَبَارك لَهُم فِي رزقهم ". وَإِنَّمَا ترك أَن يصحح هَذَا الحَدِيث لمَكَان بَقِيَّة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1396

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1397

1397) فَأَما أَزْهَر بن عبد الله الْحرَازِي، فقد احْتَاجَ بِهِ فِي حَدِيث النُّعْمَان بن بشير: " فِي الامتحان بِالضَّرْبِ ". وَصَفوَان بن عَمْرو ثِقَة. وَلِهَذَا الحَدِيث طَرِيق جَيِّدَة، سَنذكرُهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها، وَلها طرق صَحِيحَة أَو حَسَنَة، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1397

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1398

1398) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن يحيى بن زَهْدَم بن الْحَارِث، عَن أَبِيه، قَالَ: أَخْبرنِي أبي، عَن أنس بن مَالك، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تكْرهُوا أَرْبَعَة، فَإِنَّهَا لأربعة " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، والْحَارث وَابْنه زَهْدَم مَجْهُولَانِ، / فَأَما يحيى فَلَا بَأْس بِهِ. وَإِنَّمَا كتبناه فِي هَذَا الْبَاب؛ لِأَنَّهُ وَإِن كَانَ سكت عَنهُ، فَإِنَّهُ تَبرأ من عهدته بِمَا ذكر من إِسْنَاده، فَهُوَ كالتضعيف لَهُ، فَلذَلِك بَينا علته فِي هَذَا الْبَاب.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1398

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1399

1399) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عقبَة بن عَامر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تكْرهُوا مرضاكم على الطَّعَام " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. كَذَا ذكره، وَلم يبين علته الْمَانِعَة من تَصْحِيحه، وَهِي عِنْدِي مُوجبَة لضَعْفه، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة أبي كريب، عَن بكر بن يُونُس بن بكير، عَن مُوسَى بن عَليّ عَن أَبِيه، عقبَة. وَبكر هَذَا، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: " مُنكر الحَدِيث ضعيفه ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1399

chevron_left Previous
1…30313233
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)