بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #39
39) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أنس حَدِيث: " لَا يتمنين أحدكُم الْمَوْت لضر نزل بِهِ، فَإِن كَانَ لَا بُد متمنياً " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 39
Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #39
39) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أنس حَدِيث: " لَا يتمنين أحدكُم الْمَوْت لضر نزل بِهِ، فَإِن كَانَ لَا بُد متمنياً " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 39
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #40
40) وَعنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يتمنين أحدكُم الْمَوْت، وَلَا يدع بِهِ من قبل أَن يَأْتِيهِ، إِنَّه إِذا مَاتَ أحدكُم انْقَطع عمله، وَإنَّهُ لَا يزِيد الْمُؤمن عمره إِلَّا خيرا ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 40
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #41
41) وَقَالَ البُخَارِيّ: " لَا يتمنين أحدكُم الْمَوْت، إم محسناً فَلَعَلَّهُ أَن يزْدَاد خيرا، وَإِمَّا مسيئاً فَلَعَلَّهُ أَن يستعتب ". هَكَذَا ذكر هَذِه الْأَحَادِيث وَالْخَطَأ فِيهِ فِي عطف الثَّانِي على الأول، ثمَّ / فِي عطف الثَّالِث على الثَّانِي، فَإِن الثَّانِي إِنَّمَا هُوَ عِنْد مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، لَا من حَدِيث أنس، وَلَيْسَ لَهُ عِنْده غير طَرِيق وَاحِد، وَهُوَ من صحيفَة همام. وَالثَّالِث الَّذِي عزاهُ / إِلَى البُخَارِيّ، هُوَ أَيْضا عِنْد البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، لَا من حَدِيث أنس كَذَلِك، إِلَّا أَنه لَيْسَ فِيهِ لَفظه " يزْدَاد خيرا " وَإِنَّمَا نَصه عِنْده هَكَذَا: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد، حَدثنَا هِشَام بن يُوسُف حَدثنَا معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي عبيد، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يتمنين أحدكُم الْمَوْت، إِمَّا محسناً فَلَعَلَّهُ يزْدَاد، وَإِمَّا مسيئاً فَلَعَلَّهُ يستعتب ". وَاللَّفْظ الَّذِي أورد أَبُو مُحَمَّد، هُوَ من عِنْد النَّسَائِيّ، من رِوَايَة عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمِنْه ذكره هُوَ فِي كِتَابه الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَعَزاهُ هَاهُنَا إِلَى البُخَارِيّ. وَلَيْسَ هَذَا الْآن بمقصود، وَإِنَّمَا الْمَقْصُود مَا قد بَينته من أَن الحَدِيث الثَّانِي وَالثَّالِث، من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة، لَا من رِوَايَة أنس.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 41
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #42
42) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " مَا زَالَ جِبْرِيل يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 42
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #43
43) وَعنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنا وكافل الْيَتِيم لَهُ أَو لغيره، كهاتين ". كَذَا ذكرهمَا، وَعطف الثَّانِي على الأول يُحَقّق أَن الْخَطَأ فِي الأول مِنْهُ، فَإِن الثَّانِي عَن أبي هُرَيْرَة لَا شكّ فِيهِ، فَهُوَ إِذن لم يعطفه على الأول حَتَّى ظن أَن الأول عَن أبي هُرَيْرَة، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا هُوَ فِي كتاب مُسلم من رِوَايَة عَائِشَة، ثمَّ من رِوَايَة ابْن عمر. وَقد رَأَيْته أوردهُ فِي كِتَابه الْكَبِير من طَرِيق مُسلم عَن عَائِشَة على الصَّوَاب، ثمَّ أتبعه من طَرِيق مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة حَدِيث: (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 43
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #44
44) " لَا يدْخل الْجنَّة من لَا يَأْمَن جَاره بوائقه ". فَأَخَاف أَن يكون من هَاهُنَا أُتِي إِمَّا أَن يكون اخْتَصَرَهُ حِين اخْتَصَرَهُ من هَذَا الْموضع فزل بَصَره، أَو كتبه من حفظه وَقد اخْتَلَّ فِيهِ.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 44
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #45
45) وَذكر أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن أغبط أوليائي عِنْدِي، لمُؤْمِن خَفِيف الحاذ ذُو حَظّ من الصَّلَاة " الحَدِيث. ذكره من طَرِيق التِّرْمِذِيّ. وَهَكَذَا رَأَيْته فِي النّسخ عَن أبي هُرَيْرَة، وَهُوَ خطأ، وَإِنَّمَا الحَدِيث عِنْد التِّرْمِذِيّ وَغَيره حَدِيث أبي أُمَامَة، يرويهِ عَنهُ الْقَاسِم أَبُو عبد الرَّحْمَن، وَعَن / الْقَاسِم عَليّ بن يزِيد، وَعنهُ عبيد الله بن زحر، وَعنهُ يحيى بن أَيُّوب. هَذَا إِسْنَاده عِنْد التِّرْمِذِيّ، وَسكت عَنهُ أَبُو مُحَمَّد متسامحاً، وَقد كتبته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مُبينًا لحَال هَذَا الْإِسْنَاد. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 45
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #46
46) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم، عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب: " شهِدت مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم حنين، فلزمت أَنا وَأَبُو سُفْيَان بن الْحَارِث. بغلة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". الحَدِيث بِطُولِهِ، ثمَّ قَالَ:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 46
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #47
47) وَعَن الْبَراء فِي هَذَا الحَدِيث قَالَ: فَلَمَّا غشوا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نزل عَن البغلة، ثمَّ قبض قَبْضَة من تُرَاب الأَرْض، ثمَّ اسْتقْبل بهَا وُجُوههم فَقَالَ: " شَاهَت الْوُجُوه " فَمَا خلق الله مِنْهُم أنسانا إِلَّا مَلأ عَيْنَيْهِ تُرَابا، الحَدِيث. هَكَذَا / جعل هَذَا عَن الْبَراء، وَذَلِكَ عين الْخَطَأ، وَلم يذكرهُ مُسلم عَنهُ. وَإِنَّمَا هُوَ حَدِيث إِيَاس بن سَلمَة بن الْأَكْوَع، عَن أَبِيه، اتَّصل بِحَدِيث الْبَراء من جَمِيع طرقه، فَظَنهُ مِنْهُ وَلم يتثبت. قَالَ مُسلم: حَدثنَا زُهَيْر بن حَرْب قَالَ: حَدثنَا عمر بن يُونُس الْحَنَفِيّ، قَالَ: حَدثنَا عِكْرِمَة بن عمار، قَالَ: أنبأني إِيَاس بن سَلمَة، قَالَ حَدثنَا أَبى، قَالَ: غزونا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حنيناً، فَلَمَّا وَاجَهنَا الْعَدو تقدّمت فأعلو ثنية فاستقبلني رجل من الْعَدو فأرميه بِسَهْم فتوارى عني، فَمَا دَريت مَا صنع، وَنظرت إِلَى الْقَوْم فَإِذا هم قد طلعوا من ثنيه أُخْرَى فالتقواهم. وصحابة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فولى أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وأرجع مُنْهَزِمًا، وَعلي بردتان، متزراً بِإِحْدَاهُمَا مرتدياً بِالْأُخْرَى، فاستطلق إزَارِي فجمعتهما جَمِيعًا، ومررت على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: مُنْهَزِمًا وَهُوَ على بغلته الشَّهْبَاء، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لقد رأى ابْن الْأَكْوَع فَزعًا، فَلَمَّا غشوا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ... " الحَدِيث كَمَا ذكره. وَمَا للفظ الْمَذْكُور عَن غير سَلمَة بن الْأَكْوَع فِي كتاب مُسلم ذكر.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 47
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #48
48) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن حميد، عَن الْحسن، عَن عمرَان ابْن حُصَيْن، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / قَالَ: " لَا جلب وَلَا جنب فِي الرِّهَان ". قَالَ: وَقد رُوِيَ هَذَا عَن حميد، عَن أنس، وَهُوَ خطأ، وَالصَّوَاب فِي إِسْنَاده: حميد، عَن الْحسن، عَن عمرَان، ذكر ذَلِك النَّسَائِيّ رَحمَه الله. هَذَا نَص مَا ذكر، وَفِيه أَرْبَعَة أَشْيَاء، مِنْهَا لهَذَا الْبَاب اثْنَان: الأول: أَنه مُنْقَطع، فَإِن الْحسن لم يَصح سَمَاعه من عمرَان، وَلم يثبت مَا رُوِيَ من قَوْله: أَخذ عمرَان بيَدي. وَقد اعْترض أَبُو مُحَمَّد تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ حَدِيث:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 48
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #49
49) " إطْعَام الْجد سدساً بعد توريثه سدساً " بِأَن قَالَ: قَالَ أَبُو حَاتِم: لم يسمع الْحسن من عمرَان. وَسَيَأْتِي هَذَا مُبينًا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَالثَّانِي: أَنه أوردهُ عَن حميد، عَن الْحسن، عَن عمرَان، وَذَلِكَ عين الْخَطَأ، وَإِنَّمَا هُوَ عَن عَنْبَسَة عَن الْحسن، عَن عمرَان، هُوَ أحد الخطأين اللَّذين قصدت بيانهما فِي هَذَا الْبَاب، وَهُوَ يُمكن أَن يخفي على من لَا يتثبت. وَذَلِكَ أَن أَبَا دَاوُد قَالَ: حَدثنَا يحيى بن خلف، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن عبد الْمجِيد، قَالَ حَدثنَا عَنْبَسَة. وَحدثنَا مُسَدّد، قَالَ: حَدثنَا بشر بن الْمفضل عَن حميد الطَّوِيل جَمِيعًا، عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا جلب وَلَا جنب ". زَاد يحيى فِي حَدِيثه: " فِي الرِّهَان ". هَذَا نَصه، وَقد بَين فِيهِ أَن الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة إِنَّمَا هِيَ فِي حَدِيث يحيى بن خلف، وَيحيى بن خلف إِنَّمَا يرويهِ عَن عبد الْوَهَّاب، عَن عَنْبَسَة، عَن الْحسن، عَن عمرَان. فَالْقَوْل بِأَن ذَلِك من رِوَايَة حميد عَن الْحسن، إِضَافَة حَدِيث إِلَى غير رَاوِيه. وَالثَّالِث - وَهُوَ لغير هَذَا الْبَاب (جَرّه هَذَا الثَّانِي) - وَهُوَ سُكُوته عَنهُ مصححاً لَهُ، فَإِن سُكُوته عَن الْأَحَادِيث إِعْلَام بِصِحَّتِهَا عِنْده، كَذَا أخبر عَن نَفسه. وَإِنَّمَا سكت عَنهُ لما خَفِي عَلَيْهِ أَنه من رِوَايَة عَنْبَسَة، وَظن أَنه من رِوَايَة حميد، وَذَلِكَ أَن عَنْبَسَة هُوَ ابْن سعيد، أَخُو أبي الرّبيع السمان / وَهُوَ ضَعِيف مختلط، قَالَ عَمْرو بن عَليّ: كَانَ مخلطاً، وَلَا روى عَنهُ، مَتْرُوك الحَدِيث، صَدُوق لَا يحفظ.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 49
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #50
50) وَقد ذكر فِي بَاب السَّلَام والاستئذان، حدث هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه عَن جده، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مس يَهُودِيّا فَتَوَضَّأ ". ثمَّ قَالَ: عَنْبَسَة بن سعيد الْقطَّان، أَخُو الرّبيع السمان، كَانَ صَدُوقًا وَكَانَ لَا يحفظ. وَالرَّابِع لهَذَا الْبَاب وَهُوَ قَوْله: وَقد رُوِيَ هَذَا عَن حميد، عَن أنس، وَهُوَ خطأ، وَذَلِكَ مِنْهُ خطأ، فَإِن معينه إِنَّمَا هُوَ زِيَادَة " فِي الرِّهَان "، وَلذَلِك أوردهُ فِي أَحَادِيث السباق من كتاب الْجِهَاد، وَلم يرو هَذَا قطّ حميد، عَن أنس. والْحَدِيث الَّذِي تكلم النَّاس فِيهِ من رِوَايَة أنس وَمن رِوَايَة حميد عَن الْحسن، عَن عمرَان، إِنَّمَا هُوَ بِغَيْر الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 50