Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1400

1400) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا، عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَأَلَهَا: " بِمَ تستمشين "؟ الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين مَا الَّذِي مَنعه من الصِّحَّة، وَمَا أرَاهُ يَعْنِي إِلَّا عبد الحميد بن جَعْفَر. فَإِن التِّرْمِذِيّ يرويهِ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار، حَدثنَا مُحَمَّد بن بكر، حَدثنَا عبد الحميد بن جَعْفَر، أَخْبرنِي عتبَة بن عبد الله عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس، فَذكره. وكل هَؤُلَاءِ ثِقَة إِلَّا عبد الحميد، فَإِنَّهُ يخْتَلف فِيهِ، كَانَ الثَّوْريّ يحمل عَلَيْهِ ويرميه بِالْقدرِ، وَغَيره يوثقه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1400

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1401

1401) وَذكر من طَرِيق عبد الْملك بن حبيب، حَدثنَا أَسد بن مُوسَى، وَعلي بن معبد، عَن ابْن جريج، عَن حَبَّة بن سلم، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الشطرنج ملعونة، مَلْعُون من لعب بهَا " الحَدِيث. ثمَّ ذكر / ضعفه وَكَونه مُرْسلا. وَقَالَ ذَلِك فِي مرسلين آخَرين، ذكرهمَا أَيْضا مَعَه من كتاب ابْن حبيب. وَالْمَقْصُود أَن نبين بعض مَا ضعف بِهِ هَذَا الْمُرْسل مِمَّا لم يُبينهُ أَبُو مُحَمَّد، وَذَلِكَ حَبَّة بن سلم هَذَا، فَإِنَّهُ لَا يعرف، وَإِنَّمَا يعرف حَبَّة بن سَلمَة، أَخُو أبي وَائِل: شَقِيق بن سَلمَة، وَهُوَ حَبَّة - بباء وَاحِدَة - وَقد قيل: إِنَّه هُوَ الَّذِي يروي هَذَا الْمُرْسل. وَذَلِكَ أَيْضا لَا ينفع الْمُرْسل الْمَذْكُور، فَإِن حَاله مَجْهُولَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1401

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1402

1402) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن عمر بن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا تمنى أحدكُم فَلْينْظر مَاذَا يتَمَنَّى؛ فَإِنَّهُ لَا يدْرِي مَا يكْتب لَهُ من أمْنِيته ". وَإِنَّمَا سكت عَنهُ، اتكالا على مَا قدم فِي عمر بن أبي سَلمَة، فأبرزه هُنَا، تبرؤا من عهدته.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1402

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1403

1403) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من عَاد مَرِيضا أَو زار أَخا لَهُ فِي الله، ناداه مُنَاد أَن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الْجنَّة منزلا ". قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَهُوَ عِنْدِي إِلَى الضعْف أقرب، إِلَّا أَنه رُبمَا سمح فِيهِ، لكَونه من فَضَائِل الْأَعْمَال، فَقَالَ فِيهِ: حسن. وَإِسْنَاده هُوَ هَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار وَالْحُسَيْن بن أبي كَبْشَة الْبَصْرِيّ، قَالَا: حَدثنَا يُوسُف بن يَعْقُوب السدُوسِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو سِنَان الْقَسْمَلِي، عَن عُثْمَان بن أبي سَوْدَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعُثْمَان بن أبي سَوْدَة شَامي، يروي عَن أبي هُرَيْرَة، روى عَنهُ أَبُو سِنَان وَزيد بن وَاقد، وَلَا تعرف حَاله، وَكَانَت أمه سَوْدَة لعبادة بن الصَّامِت، وَأَبوهُ أَبُو سَوْدَة، لعبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي. فَأَما أَبُو سِنَان الْقَسْمَلِي، فَهُوَ عِيسَى بن سِنَان، وَلم تثبت عَدَالَته، بل ضعفه ابْن حَنْبَل، وَابْن معِين. فَمَا مثل هَذَا الحَدِيث حسن.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1403

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1404

1404) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن أبي الدَّرْدَاء، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من رد عَن عرض / أَخِيه، رد الله عَن وَجهه النَّار يَوْم الْقِيَامَة ". قَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح / وَذَلِكَ - وَالله أعلم - لِأَنَّهُ من رِوَايَة ابْن الْمُبَارك، عَن أبي بكر النَّهْشَلِي - وَهُوَ ثِقَة - عَن مَرْزُوق أبي بكر التَّيْمِيّ، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء. ومرزوق هَذَا، هُوَ وَالِد يحيى بن أبي بكير، وَهُوَ كُوفِي، يروي عَنهُ الثَّوْريّ، وَشريك، وَإِسْرَائِيل، وَلَيْث بن أبي سليم، وَعمر بن مُحَمَّد، وَغَيرهم، وَلكنه مَعَ ذَلِك لم تثبت عَدَالَته، وَهُوَ شَبيه بِالْمَجْهُولِ الْحَال، وَالله أعلم. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1404

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1405

1405) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا رَأَيْتُمْ أمتِي تهاب الظَّالِم أَن تَقول: إِنَّك ظَالِم؛ فقد تودع مِنْهُم ". ثمَّ قَالَ: يُقَال: إِن فِي إِسْنَاده انْقِطَاعًا. كَذَا قَالَ: وَلم يبين ذَلِك، وَالَّذِي فِيهِ من ذَلِك هُوَ أَن أَبَا الزبير لَا يعرف هَل سمع من عبد الله بن عَمْرو، أم لَا. والْحَدِيث أوردهُ الْبَزَّار هَكَذَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، أَبُو مُوسَى، قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن عبد الله الربعِي، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن عَمْرو، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا رَأَيْتُمْ أمتِي تهاب الظَّالِم أَن تَقول: إِنَّك ظَالِم؛ فقد تودع مِنْهُم ". وحدثناه يُوسُف بن مُوسَى، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمحَاربي، عَن الْحسن بن عَمْرو الْفُقيْمِي، عَن أبي الزبير عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا رَأَيْتُمْ أمتِي تهاب الظَّالِم أَن تَقول: إِنَّك ظَالِم؛ فقد تودع مِنْهُم ". قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث عَن الْحسن بن عَمْرو، عَن أبي الزبير، هُوَ الصَّوَاب عِنْدِي. ثمَّ ذكر حَدِيثا آخر لأبي الزبير، عَن عبد الله بن عَمْرو. ثمَّ قَالَ: لَا نعلم أسْند أَبُو الزبير عَن عبد الله بن عَمْرو إِلَّا هذَيْن الْحَدِيثين. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَذكر أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الْعِلَل، من رِوَايَة مُحَمَّد ابْن الفضيل، عَن الْحسن بن عَمْرو، عَن أبي الزبير، عَن عبد الله بن عَمْرو، ثمَّ قَالَ: سَأَلت مُحَمَّدًا، قلت / لَهُ: أَبُو الزبير سمع من عبد الله بن عَمْرو؟ قَالَ: قد روى عَنهُ، وَلَا أعرف لَهُ سَمَاعا مِنْهُ. وَهَذَا من البُخَارِيّ على أَصله فِي التماسه بَين المتعاصرين السماع لشَيْء مَا وَإِن قل، بِحَيْثُ يعلم أَنَّهُمَا التقيا، وَحِينَئِذٍ يحْتَج بِمَا يروي أَحدهمَا عَن الآخر مُعَنْعنًا، ويشتد الْأَمر فِي مثل هَذَا، لما علم من تَدْلِيس أبي الزبير.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1405

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1406

1406) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي أُميَّة الشَّعْبَانِي، قَالَ: أتيت أَبَا ثَعْلَبَة فَقلت: كَيفَ يصنع بِهَذِهِ الْآيَة: {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا عَلَيْكُم أَنفسكُم} فَقَالَ: أما وَالله لقد سَأَلت عَنْهَا خَبِيرا، سَأَلت عَنْهَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " ائْتَمرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهوا عَن الْمُنكر " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين أمره، وَذَلِكَ أَن أَبَا أُميَّة - واسْمه مُحَمَّد - شَامي، لَا تعرف حَاله، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير عَمْرو بن جَارِيَة اللَّخْمِيّ. وَعَمْرو بن جَارِيَة أَيْضا لَا تعرف حَاله، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير عتبَة بن أبي حَكِيم. وَعتبَة مُخْتَلف فِيهِ، فَابْن معِين يُضعفهُ، وَغَيره يَقُول: لَا بَأْس بِهِ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1406

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1407

1407) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لينتهين أَقوام يفتخرون بآبائهم الَّذين مَاتُوا، فَإِنَّمَا هم فَحم جَهَنَّم، أَو لَيَكُونن أَهْون على الله من الْجعل " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين مَانع صِحَّته، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة هِشَام بن سعد، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1407

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1408

1408) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب، عَن أنس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / قَالَ: " الصمت حكم، وَقَلِيل فَاعله ". قَالَ فِيهِ: حَدِيث حسن، وَيكْتب على لينه. هَذَا مَا ذكره بِهِ، فَلم يبين لم لَا يَصح. وَعِنْدِي أَنه ضَعِيف، فَإِنَّهُ عِنْد أبي أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا السَّاجِي، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن غَسَّان الْغلابِي، حَدثنَا أَبُو عَاصِم عَن عُثْمَان بن سعد، فَذكره. وَعُثْمَان هَذَا يضعف، وَكَانَ ابْن معِين يعجب مِمَّن يروي عَنهُ /. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1408

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1409

1409) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الدُّنْيَا ملعونة، مَلْعُون مَا فِيهَا " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة عَطاء بن قُرَّة، عَن عبد الله بن ضَمرَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله بن ضَمرَة هُوَ السَّلُولي، روى عَنهُ مُجَاهِد، وَعبد الرَّحْمَن بن سابط، وَعَطَاء بن قُرَّة، وَهُوَ مَعَ ذَلِك غير مَعْرُوف الْحَال. وَكَذَلِكَ عَطاء بن قُرَّة السَّلُولي، هُوَ أَيْضا قد روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر، وَعبد الرَّحْمَن بن [ثَابت بن] ثَوْبَان، وَهُوَ قد روى عَنهُ هَذَا الحَدِيث، وَلكنه مَعَ ذَلِك لَا تعرف حَاله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1409

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1410

1410) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن عبد الله بن مُحصن - وَكَانَت لَهُ صُحْبَة - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أصبح مِنْكُم آمنا فِي سربه، معافى فِي جسده، عِنْده قوت يَوْمه فَكَأَنَّهُ حيزت لَهُ الدُّنْيَا ". وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة مَرْوَان بن مُعَاوِيَة، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي شميلة وَهُوَ أَيْضا لَا تعرف حَاله. وَإِن كَانَ قَالَ فِيهِ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم: مَشْهُور، فَإِنَّمَا يعنيان بِرِوَايَة حَمَّاد ابْن زيد عَنهُ، وَكم من مَشْهُور لَا تقبل رِوَايَته.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1410

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1411

1411) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يحْشر المتكبرون يَوْم الْقِيَامَة أَمْثَال الذَّر، فِي صور الرِّجَال " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة ابْن عجلَان، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1411

chevron_left Previous
1234…33
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)