Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2797

2797) فَمن ذَلِك حَدِيث عمر فِي صفة الْإِيمَان وَالْإِسْلَام، وسؤال جِبْرِيل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن ذَلِك أغفل من أَطْرَافه الصَّحِيحَة فِيهِ - المفسرة لما قصد بَيَانه بِهِ - مَا ذكر الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة يُونُس بن مُحَمَّد - هُوَ الْمُؤَدب - عَن مُعْتَمر ابْن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن يحيى بن يعمر، عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا. ذكر الحَدِيث، وَفِيه: " الْإِسْلَام أَن تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، وتقيم الصَّلَاة وتؤتي الزَّكَاة، وتحج وتعتمر، [وتغتسل من الْجَنَابَة، وتتم الْوضُوء، وتصوم] رَمَضَان "، قَالَ: فَإِن فعلت هَذَا فَأَنا مُسلم؟ قا [ل: " نعم "، قَالَ: صدقت، وَفِيه: " أَتَدْرُونَ من هَذَا؟ هَذَا] / هُوَ جِبْرِيل، أَتَاكُم يعلمكم دينكُمْ، فَخُذُوا عَنهُ، فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ، مَا شبه عَليّ مُنْذُ أَتَانِي قبل مرتي هَذِه، وَمَا عَرفته حَتَّى ولى ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: هَذَا إِسْنَاد ثَابت صَحِيح، أخرجه مُسلم بِهَذَا الْإِسْنَاد. يَعْنِي أَن مُسلما أورد هَذَا الْإِسْنَاد عاضدا بِهِ، وَلم يذكر مَتنه، وَفِيه - كَمَا ترى - زِيَادَة: " تعتمر، وتغتسل، وتتم الْوضُوء "، وَمَا ذكر من أَنه لم يعلم بِهِ حَتَّى ولى، وَقَوله: " خُذُوا عَنهُ ". وَذكر أَبُو دَاوُد فِي سنَنه صَحِيحا أَيْضا، من رِوَايَة عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن يحيى بن يعمر، عَن ابْن عمر، عَن عمر فِي هَذَا الحَدِيث: " والاغتسال من الْجَنَابَة ". وَذكر أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده، من رِوَايَة مطر الْوراق، عَن عبد الله ابْن بُرَيْدَة، عَن يحيى بن يعمر فِي هَذَا الحَدِيث: مَا الْإِيمَان؟ قَالَ: " تؤمن بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله، والبعث بعد الْمَوْت، وَالْجنَّة وَالنَّار، وتؤمن بِالْقدرِ خَيره وشره "، قَالَ: " فَإِذا فعلت ذَلِك فَأَنا مُؤمن؟ " قَالَ: " نعم ". ومطر صَالح الحَدِيث، يشبه فِي الْحِفْظ بِابْن أبي ليلى. وَقد أورد أَبُو مُحَمَّد رِوَايَة مطر: " وَإِن لم ينزل " مصححا لَهَا، غير معترض عَلَيْهَا. وَقد أخرج مُسلم رِوَايَته لهَذَا الحَدِيث مستشهدا بهَا وَلم يذكر لَفظهَا. وَفِي هَذَا الحَدِيث، الَّذِي أورد من كتاب مُسلم: " فَلَبثت مَلِيًّا " وَهُوَ لفظ أوردهُ مُسلم عَن عبيد الله بن معَاذ الْعَنْبَري، عَن أَبِيه، عَن كهمس، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن يحيى بن يعمر. وَالْخلاف فِيهِ بَين مُسلم وَأبي دَاوُد، وَذَلِكَ أَن أَبَا دَاوُد رَوَاهُ عَن عبيد الله بن معَاذ الْمَذْكُور، فَقَالَ: بَدَلا من " مَلِيًّا ": " ثَلَاثًا ". وَذكر النَّسَائِيّ من رِوَايَة النَّضر بن شُمَيْل - وَهُوَ أحد الْأَثْبَات - عَن كهمس كَذَلِك. فَاحْتمل أَن يكون تصحيفا لمليا، فَإِذا التِّرْمِذِيّ قد ذكره من رِوَايَة وَكِيع، عَن كهمس، فَقَالَ فِيهِ: فلقيني النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -[بعد ذَلِك بِثَلَاث، فَقَالَ: " يَا عمر، هَل تدر] ي من الرجل؟ ". فَثَبت أَنَّهَا لَفْظَة مصحفة [وَيُمكن أَن يُقَال فِيهَا أَيْضا: إِنَّهَا] تَفْسِير للملي وَتَقْدِير لَهُ، وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2797

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2798

2798) وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي بعث معَاذ إِلَى الْيمن، قَالَ فِيهِ: " صَدَقَة تُؤْخَذ من أغنيائهم فَترد فِي فقرائهم ". وَهِي رِوَايَة زَكَرِيَّاء بن إِسْحَاق، عَن يحيى بن عبد الله بن صَيْفِي، عَن أبي معبد، عَن ابْن عَبَّاس. وَترك فِي كتاب مُسلم الَّذِي مِنْهُ أخرجه، رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن أُميَّة - وَهُوَ ثِقَة - عَن يحيى بن عبد الله بن صَيْفِي الْمَذْكُور، وفيهَا: " زَكَاة تُؤْخَذ من أَمْوَالهم فَترد على فقرائهم ". وَذكر الْأَمْوَال هَكَذَا بِعُمُوم، زِيَادَة على الأول، يُمكن أَن يعتمده من يُوجب الزَّكَاة على الْأَمْوَال عُمُوما.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2798

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2799

2799) وَذكر أَيْضا من عِنْد مُسلم حَدِيث سعد: " أعْط فلَانا فَإِنَّهُ مُؤمن، فَقَالَ: أَو مُسلم ". وَترك مَا ذكر النَّسَائِيّ صَحِيحا، من رِوَايَة عَمْرو بن مَنْصُور، قَالَ: حَدثنَا هِشَام بن عبد الْملك، حَدثنَا سَلام بن أبي مُطِيع، سَمِعت معمرا، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَامر بن سعد، عَن أَبِيه، فَذكر الحَدِيث وَفِيه: " لَا تقل مُؤمن، قل: مُسلم ". فَفِي هَذَا النَّهْي عَن الْقطع على غيب الرجل، والإحالة على أَفعاله الظَّاهِرَة. وَلم يذكر فِي الأول إِلَّا تخطئته فِي قَوْله عَنهُ: إِنَّه مُؤمن، أَو تطريق الِاحْتِمَال من غير نهي، فَأَما فِي هَذَا فَنَهَاهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2799

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2800

2800) وَذكر من طَرِيق مُسلم أَيْضا حَدِيث طَلْحَة بن عبيد الله، وَفِيه: " وَالله لَا أَزِيد على هَذَا وَلَا أنقص مِنْهُ ". وَترك من عِنْد البُخَارِيّ رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر - وَهُوَ أحد الْأَثْبَات - قَالَ فِيهِ: " وَالله لَا أتطوع شَيْئا ". وَلم يكن الأول ناصا على امْتِنَاعه من التَّطَوُّع، بل كَانَ يحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ: لَا أَزِيد على هَذَا وَلَا أنقص، أَي أبلغه كَمَا سمعته، من غير زِيَادَة وَلَا نُقْصَان.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2800

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2801

2801) وَذكر من عِنْد البُخَارِيّ حَدِيث أنس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى يحب لِأَخِيهِ مَا يحب لنَفسِهِ "، وَترك فِيهِ زِيَادَة: " من الْخَيْر ". ذكرهَا ابْن أبي شيبَة قَالَ: حَدثنَا أَبُو أُسَامَة، عَن الْحُسَيْن الْمعلم، عَن قَتَادَة، عَن أنس فَذكره، وَذكره أَيْضا النَّسَائِيّ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2801

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2802

2802) وَذكر من عِنْد التِّرْمِذِيّ عَن أبي هـ[ريرة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْإِيمَان بضع وَسَبْعُونَ بَابا، فأدناها إمَاطَة الْأَذَى عَن الطَّرِيق، وارفعها قَول لَا إِلَه إِلَّا الله ". وَهُوَ من مصححات التِّرْمِذِيّ، وَإِن كَانَ من رِوَايَة ابْن عجلَان وَلَا عيب فِيهِ بل هُوَ أحد الثِّقَات، إِلَّا أَنه سوى أَحَادِيث المَقْبُري. وَالْمَقْصُود الْآن، التَّنْبِيه على الزِّيَادَة فِيهِ وَهِي: " وَالْحيَاء شُعْبَة من الْإِيمَان " ذكرهَا مُسلم، وَلَا يسوغ لَهُ تَركهَا وَهِي من شرح خلال الْإِيمَان الَّتِي هِيَ مَقْصُودَة فِي كتاب الْإِيمَان. وَذكرهَا أَيْضا البُخَارِيّ. والمستغرب إِنَّمَا هُوَ وجود الحَدِيث الْمَذْكُور دونهَا، وَقد كنت ظَنَنْت أَنه تَركهَا إِلَى أَبْوَاب الْأَدَب، حَيْثُ ذكر الْأَحَادِيث فِي الْحيَاء، فَإِذا بِهِ لم يذكرهَا، وَكَذَلِكَ لم يذكر فِي أَن الْحيَاء من الْإِيمَان حَدِيث ابْن عمر فِي الرجل الْوَاعِظ أَخَاهُ فِي الْحيَاء، وَهُوَ أَيْضا صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ، وَمُسلم رحمهمَا الله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2802

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2803

2803) وَذكر أَيْضا من عِنْد مُسلم حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " يَأْتِي الشَّيْطَان أحدكُم فَيَقُول: من خلق كَذَا وَكَذَا؟ حَتَّى يَقُول لَهُ: من خلق رَبك؟ فَإِذا فعل ذَلِك فليستعذ بِاللَّه ولينته ". ذكر هَذَا وَلم يذكر من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة أَيْضا صَحِيحا من عِنْد مُسلم: " فَمن وجد من ذَلِك شَيْئا فَلْيقل: آمَنت بِاللَّه ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2803

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2804

2804) وَذكر أَيْضا حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " لَا يَزْنِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن ". وَترك حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَفِيه زِيَادَة: " لَا يقتل " وَهُوَ صَحِيح. قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن سَلام، قَالَ: حَدثنَا إِسْحَاق الْأَزْرَق، - عَن الفضيل بن غَزوَان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يَزْنِي العَبْد حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يشرب الْخمر حِين يشْربهَا وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يقتل وَهُوَ مُؤمن " فَقلت لِابْنِ عَبَّاس: كَيفَ ينْزع مِنْهُ؟ فشبك أَصَابِعه [ثمَّ أخرجهَا، فَقَالَ: هَكَذَا، فَإِذا تَابَ عَاد] إِلَيْهِ هَكَذَا، وَشَبك أَصَابِعه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2804

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2805

2805) [وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن عَاصِم] عَن أبي المتَوَكل، عَن أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا أَتَى أحدكُم أَهله ثمَّ أَرَادَ أَن يعود، فَليَتَوَضَّأ بَينهمَا وضُوءًا ". وَترك من رِوَايَة سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَاصِم زِيَادَة صَحِيحَة، وَهِي قَوْله: " وضوءه للصَّلَاة " يَعْنِي الرجل يُجَامع ثمَّ يعود قبل أَن يغْتَسل. وَرويت من غير هَذَا الطَّرِيق، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح؛ فَلذَلِك اقتصرت عَلَيْهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2805

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2806

2806) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أنس قَالَ: " كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ينامون، ثمَّ يصلونَ وَلَا يتوضؤون ". وَهَذَا الحَدِيث هُوَ فِي كتاب مُسلم، من رِوَايَة خَالِد بن الْحَارِث، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهُوَ على هَذَا السِّيَاق، يحْتَمل أَن ينزل على نوم الْجَالِس، وعَلى ذَلِك ينزله أَكثر النَّاس، وَفِيه زِيَادَة تمنع من ذَلِك، رَوَاهَا يحيى بن سعيد الْقطَّان. عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس قَالَ: " كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ينتظرون الصَّلَاة، فيضعون جنُوبهم، فَمنهمْ من ينَام ثمَّ يقوم إِلَى الصَّلَاة ". قَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد السَّلَام الْخُشَنِي، حَدثنَا مُحَمَّد ابْن بشار، حَدثنَا يحيى بن سعيد الْقطَّان، حَدثنَا شُعْبَة. . فَذكره. وَهُوَ - كَمَا ترى - صَحِيح من رِوَايَة إِمَام عَن شُعْبَة. فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2806

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2807

2807) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا وجد أحدكُم فِي بَطْنه شَيْئا فأشكل عَلَيْهِ أخرج مِنْهُ شَيْء أم لَا، فَلَا يخْرجن من الْمَسْجِد حَتَّى يسمع صَوتا أَو يجد ريحًا ". وَترك مِنْهُ زِيَادَة ذكرهَا أَبُو دَاوُد، وَلَفظه عِنْده: " إِذا كَانَ أحدكُم فِي الصَّلَاة فَوجدَ حَرَكَة فِي دبره، أحدث أَو لم يحدث، فأشكل عَلَيْهِ، فَلَا ينْصَرف حَتَّى يسمع صَوتا أَو يجد ريحًا ". رَوَاهَا من طَرِيق حَمَّاد بن سَلمَة، عَن سُهَيْل. وَرِوَايَة مُسلم هِيَ من طَرِيق جرير عَن سُهَيْل. وَكَذَلِكَ حَدِيث عباد بن تَمِيم، عَن عَمه، شكي إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الرجل يخيل إِلَيْهِ أَنه يجد الشَّيْء فِي الصَّلَاة، قَالَ: " لَا ينْصَرف حَتَّى يسمع صَوتا أَو يجد ريحًا " ذكره مُسلم. فَإِن قلت: إِن الَّذِي ذ [كرّ أَبُو مُحَمَّد عَام، وَمَا ذكرته خَاص لَا يرد] / عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ لم يخصص ذَلِك بِحَال الصَّلَاة. فَالْجَوَاب أَن نقُول: لَيْسَ الْأَمر كَذَلِك؛ فَإِن الَّذِي هُوَ فِي الصَّلَاة إِذا شكّ قيل لَهُ: لَا ينْصَرف بِالشَّكِّ الطَّارِئ، فَأَما الَّذِي فِي غير الصَّلَاة فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَن يدْخل فِي الصَّلَاة بِالشَّكِّ، أَو يجوز لَهُ؛ إِن الطَّهَارَة قد تيقنت، وَشك فِي الْحَدث - هَذَا مَوضِع نظر، وَلَا يسْتَقلّ مَا ذكرنَا بِالدّلَالَةِ على مَوضِع النّظر، لاحْتِمَال التَّقْيِيد والتخصيص بِالزِّيَادَةِ الْمَذْكُورَة. فعلى هَذَا يكون معنى قَوْله: " فَلَا يخْرجن من الْمَسْجِد " أَي لَا ينْصَرف من الصَّلَاة، وَالْأَمر فِي هَذَا مُحْتَمل، وَلم يَضرك سَماع الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2807

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2808

2808) وَذكر حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا اسْتَيْقَظَ أحدكُم من نَومه فَلَا يغمس يَده فِي الْإِنَاء حَتَّى يغسلهَا " الحَدِيث. ذكره من عِنْد مُسلم أَيْضا، وَلَيْسَ فِيهِ الْأَمر بِغسْل الْيَد قبل إدخالها الْإِنَاء، وَإِنَّمَا فِيهِ نهي عَن إدخالها فِيهِ قبل غسلهَا، فَإِذا تَوَضَّأ من إِنَاء يفرغ مِنْهُ، وَلَا يدْخل فِيهِ يَده فَلم يعْص هَذَا الْخَبَر، وَلَا ارْتكب نَهْيه، كمن تَوَضَّأ من إداوة ضيقَة الْفَم أَو غَيرهَا. وَترك من عِنْد مُسلم من رِوَايَة جَابر عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا اسْتَيْقَظَ أحدكُم فليفرغ على يَده ثَلَاث مَرَّات قبل أَن يدخلهَا فِي إنائه " الحَدِيث. فَفِي هَذَا أمره بغسلها، فَكل حَال يصدق عَلَيْهِ فِيهَا أَنه لم يدْخل يَده بعد فِي الْإِنَاء، هُوَ فِيهَا مَأْمُور بغسلها فِيهَا قبل أَن يدخلهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2808

chevron_left Previous
12345
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)