Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #781

781) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عُثْمَان، أَنه تَوَضَّأ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثمَّ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من تَوَضَّأ هَكَذَا وَلم يتَكَلَّم، ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: هَذَا يرويهِ الْبَيْلَمَانِي عَن عُثْمَان. لم يزدْ على هَذَا، فلقائل أَن يَقُول: وَمن لنا بِأَنَّهُ علل الحَدِيث بِهَذَا القَوْل حَتَّى ندخله فِي هَذَا الْبَاب؟ فَأَقُول: قد بَين مذْهبه / فِي الْبَيْلَمَانِي فِي غير هَذَا الحَدِيث. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 781

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #782

782) ذكر حَدِيث سرق فِي بيع من عَلَيْهِ دين. من رِوَايَة مُسلم بن خَالِد، عَن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي. ثمَّ قَالَ: مُسلم وَعبد الرَّحْمَن لَا يحْتَج بهما. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 782

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #783

783) وَحَدِيث: " قتل مُسلم بِكَافِر " من رِوَايَة ابْن الْبَيْلَمَانِي عَن ابْن عمر. ثمَّ قَالَ: وَلَا يَصح من أجل الْبَيْلَمَانِي.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 783

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #784

784) وَكَذَلِكَ حَدِيث: " من مثل بِمَ ملوكه فَهُوَ حر " من رِوَايَة ابْن الْبَيْلَمَانِي عَن ابْن عمر. ثمَّ قَالَ: هَذَا ضَعِيف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 784

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #785

785) وَكَذَلِكَ حَدِيث: " الشُّفْعَة كحل العقال ". وَعبد الرَّحْمَن هَذَا، هُوَ مولى عمر سمع من ابْن عمر، وَابْن عَبَّاس، وَعَمْرو بن عبسة، وسرق، ويعنعن عَن عُثْمَان، وَلَا يبعد سَمَاعه مِنْهُ. روى عَنهُ سماك بن الْفضل، وَزيد بن أسلم، وَرَبِيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، وَعبد الْملك بن الْمُغيرَة الطَّائِفِي، وَيزِيد بن طلق، وَهُوَ لين الحَدِيث. وَقَالَ الْموصِلِي: إِنَّه مُنكر الحَدِيث، روى عَن ابْن عمر بواطل. فَإذْ قد بَينا أَن كَلَامه الْمَذْكُور تَعْلِيل، وَإِن احْتمل غير ذَلِك - كَمَا قدمنَا فِي قَوْله فِي الْبَاب الَّذِي فَرغْنَا مِنْهُ: فِي إِسْنَاده سهل بن أبي الصَّلْت السراج. فَاعْلَم أَنه قد ترك فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث من هُوَ أولى بِأَن يضعف الْخَبَر بِهِ من عبد الرَّحْمَن هَذَا، فَإِنَّهُ حَدِيث يرويهِ صَالح بن عبد الْجَبَّار، عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن عُثْمَان. وَابْنه هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، قَالَ التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ: إِنَّه مُنكر الحَدِيث، وَقد قَالَ فِي كِتَابه الْأَوْسَط: كل من قلت فِيهِ: مُنكر الحَدِيث، فَلَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ. وَقد ضعف أَبُو مُحَمَّد من أَجله أَحَادِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 785

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #786

786) مِنْهَا حَدِيث فِي " إنكاح الْأَيَامَى ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 786

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #787

787) وَحَدِيث: " وَآتوا النِّسَاء صدقاتهن نحلة " قيل: وَمَا العلائق بَينهم. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 787

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #788

788) وَحَدِيث: " استهلال الصَّبِي العطاس ". وَصَالح بن عبد الْجَبَّار رَاوِيه عَنهُ، مَجْهُول الْحَال، وَلَا أعرفهُ فِي غير هَذَا الحَدِيث، وَفِي حَدِيث: " أنكحوا الْأَيَامَى "، المنبه عَلَيْهِ الْآن. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 788

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #789

789) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث ابْن عمر: " الْوَقْت الأول رضوَان الله " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: هَذَا يرويهِ عبد الله بن عمر الْعمريّ / وَقد تكلمُوا فِيهِ، انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ عجب أَن يكون عبد الله بن عمر الْعمريّ - وَهُوَ رجل صَالح، قد وَثَّقَهُ قوم وأثنوا عَلَيْهِ، وَضَعفه آخَرُونَ من أجل حفظه، لَا من أجل صدقه وأمانته عِلّة للْحَدِيث، يرويهِ عَنهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمدنِي، وَهُوَ كَذَّاب، هَذَا لَو قَصده كَانَ ظلما للعمري الْمَذْكُور، إِذْ لَا يصل إِلَيْهِ الْخَبَر الْمَذْكُور، إِلَّا على لِسَان من لَعَلَّه كذب عَلَيْهِ. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن منيع، حَدثنَا يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمدنِي، عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْوَقْت الأول من الصَّلَاة رضوَان / الله، وَالْوَقْت الآخر عَفْو الله ". وَلم يسق لَهُ التِّرْمِذِيّ إِسْنَادًا غَيره، وَكَذَا وَقع أَيْضا فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ، من طَرِيق أَحْمد بن منيع الْمَذْكُور، عَن يَعْقُوب بن الْوَلِيد. وَيَعْقُوب هَذَا، أحد المنسوبين إِلَى الْكَذِب، قَالَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل: سَمِعت أبي يَقُول: كَانَ من المكذابين الْكِبَار، وَكَانَ يضع الحَدِيث. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: كَانَ يكذب، والْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ مَوْضُوع. وَأَبُو أَحْمد بن عدي، إِنَّمَا حمل عَلَيْهِ فِيهِ وَفِي بَابه ذكره، وَذكر أَن مُحَمَّد بن هَارُون بن حميد، كَانَ يرويهِ عَن ابْن منيع، عَن يَعْقُوب بن الْوَلِيد، عَن عبيد الله مُصَغرًا - وَهُوَ الثِّقَة الْمَأْمُون - يَعْنِي أَخا عبد الله بن عمر. وَرَوَاهُ ابْن صاعد، وَإِبْرَاهِيم بن أَسْبَاط، عَن ابْن منيع، عَن يَعْقُوب، عَن عبد الله بن عمر مكبرا - وَهُوَ المضعف. ثمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ ابْن حميد يَقُول: عَن عبيد الله، وَالصَّوَاب مَا حَدثنَا بِهِ ابْن صاعد، وَابْن أَسْبَاط، على أَنه بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، قيل فِيهِ: عبيد الله، أَو عبد الله. وَيَعْقُوب هَذَا عَامَّة مَا يرويهِ من هَذَا الطّراز، فَلَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَهُوَ بَين الْأَمر فِي الضُّعَفَاء. انْتهى كَلَام أبي أَحْمد. وَقد تبين الْمَقْصُود من أَنه ضعف الْخَبَر بِمن غَيره أَحَق بِالْحملِ عَلَيْهِ فِيهِ مِنْهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 789

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #790

790) وَذكر حَدِيث: " إِقَامَة عبد الله بن زيد ". وَترك دون من أعله بِهِ مُحَمَّد بن عَمْرو الوَاقِفِي، وَهُوَ ضَعِيف. وَقد بَينا / ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين من أسانيدها مَوَاضِع الْعِلَل. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 790

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #791

791) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من سمع النداء فَلم يمنعهُ من اتِّبَاعه عذر " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ مغراء الْعَبْدي، وَالصَّحِيح فِيهِ مَوْقُوف، ومغراء روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق، على أَن قَاسم بن أصبغ ذكره فِي كِتَابه - يَعْنِي مُسْندًا -. انْتهى كَلَامه. فَنَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: لَيْسَ الشَّأْن فِي مغراء الْعَبْدي، فَإِنَّهُ لم يثبت فِيهِ مَا يتْرك لَهُ حَدِيثه، وَهُوَ أَبُو الْمخَارِق النساج، يروي عَن ابْن عمر، وروى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق الْهَمدَانِي، وَالْأَعْمَش، وَالْحسن بن عبيد الله وَلَيْث بن أبي سليم، وَيُونُس بن أبي إِسْحَاق، وَقد عهد أَبُو مُحَمَّد يحْتَج بِمن هَذِه حَاله، أَن يروي عَنهُ جمَاعَة، وَلَا يحفظ فِيهِ لأحد تجريح، فقد كَانَ يَنْبَغِي لَهُ على هَذَا الأَصْل أَن لَا يعل الحَدِيث بِهِ، وعَلى أَنه لَا بَأْس بِهِ عِنْد الْكُوفِي ذكر ذَلِك عَنهُ أَبُو الْعَرَب التَّمِيمِي، وَلَيْسَ ذَلِك فِي كتاب الْكُوفِي. وَالْخَبَر الْمَذْكُور إِنَّمَا علته رَاوِيه عَن مغراء الْعَبْدي، وَهُوَ أَبُو جناب: يحيى بن أبي حَيَّة الْكَلْبِيّ، فَإِنَّهُ يضعف، وَمِمَّنْ ضعفه النَّسَائِيّ، وَابْن معِين، وَأَبُو حَاتِم، وَكَانَ يحيى الْقطَّان يُضعفهُ كثيرا، وَيُوجد فِيهِ لِابْنِ حَنْبَل التوثيق، وَلَكِن مَعَ وَصفه بالتدليس وَهُوَ عِنْدهم مَشْهُور بِهِ. قَالَ ابْن نمير: هُوَ صَدُوق، وَلَكِن فَشَا فِي حَدِيثه التَّدْلِيس، وَهُوَ لم يقل فِي هَذَا الحَدِيث: حَدثنَا مغراء، فَهَذَا هُوَ المتقى فِيهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 791

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #792

792) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث ابْن عَبَّاس، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " ثَلَاث عَليّ فَرِيضَة، وَلكم تطوع: الْوتر، وَالضُّحَى، وركعتا الْفجْر ". ثمَّ قَالَ بإثره: أَبُو جناب: يحيى بن أبي حَيَّة، لَا يُؤْخَذ من حَدِيثه / إِلَّا مَا قَالَ فِيهِ: حَدثنَا لِأَنَّهُ كَانَ يُدَلس، وَهُوَ أَكثر مَا عيب بِهِ، وَلم يقل فِي هَذَا الحَدِيث: حَدثنَا عِكْرِمَة، وَلَا ذكر مَا يدل عَلَيْهِ، انْتهى كَلَامه. وَهَذَا هُوَ الَّذِي يَنْبَغِي أَن يعل بِهِ هَذَا الْخَبَر، أَو يذكر مَعَ مَا / ذكر من أَمر مغراء فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 792

chevron_left Previous
1234…20
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)