Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #368

368) ذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث عَليّ قَالَ: " أرسلنَا الْمِقْدَاد إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَسَأَلَهُ عَن الْمَذْي " الحَدِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 368

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #369

369) وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة: " لَيْسَ فِي العَبْد صَدَقَة إِلَّا صَدَقَة الْفطر ". (

وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 369

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #370

370) وَحَدِيث كَون سَالم مولى أبي حُذَيْفَة، ذَا لحية فِي رضاعه الْكَبِير. (

وَحَدِيث كَون سَالم مولى أبي حُذَيْفَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 370

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #371

371) وَحَدِيث عَائِشَة: " لَوْلَا أَن قَوْمك حديثو عهد بجاهلية - أَو قَالَ: بِكفْر - لأنفقت كنز الْكَعْبَة فِي سَبِيل الله ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 371

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #372

372) وَحَدِيث ابْن عمر: " كَانَ إِذا استجمر استجمر بألوة، غير مطراة وكافور يطرحه مَعَ الألوة "، وَقَالَ: " هَكَذَا كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يستجمر ". كل هَذِه الْأَحَادِيث هِيَ عِنْده صَحِيحَة بسكوته عَنْهَا، لم يعرض لَهَا بِشَيْء، وَهُوَ قد أخبر عَن نَفسه بِأَن مَا يسكت / عَنهُ صَحِيح عِنْده، إِلَّا أَن يكون مِمَّا لَا حكم فِيهِ، فَإِنَّهُ رُبمَا كَانَ فِيهِ بعض السَّمْح، وَلم يبين فِي شَيْء مِنْهَا أَنَّهَا من رِوَايَة مخرمَة بن بكير. عَن أَبِيه، وَهِي كَذَلِك من رِوَايَته عَنهُ، وجميعها من كتاب مُسلم.

وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 372

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #373

373) وَمِمَّا هُوَ أَيْضا من رِوَايَة مخرمَة عَن أَبِيه وَلم يعرض لَهُ من أَجله، مِمَّا هُوَ عِنْد غير مُسلم - حَدِيث ابْن عمر عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا كَانَ الْجِهَاد على بَاب أحدكُم، فَلَا يخرج إِلَّا بِإِذن / أَبَوَيْهِ ". ذكره أَبُو أَحْمد، وَلم يعرض أَبُو مُحَمَّد لكَونه من رِوَايَة مخرمَة، عَن أَبِيه، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، بل لكَونه من رِوَايَة ابْن أخي ابْن وهب. ومخرمة لم يسمع من أَبِيه شَيْئا، وَإِنَّمَا يحدث من كِتَابه، وَقد نَص هُوَ على ذَلِك أثر أَحَادِيث: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 373

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #374

374) مِنْهَا حَدِيث أَبى مُوسَى فِي سَاعَة الْجُمُعَة: " إِنَّهَا مَا بَين أَن يجلس الإِمَام إِلَى أَن تقضي الصَّلَاة ". قَالَ فِيهِ: لم يسْندهُ غير مخرمَة بن بكير، عَن أَبِيه، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى، ومخرمة لم يسمع من أَبِيه، إِنَّمَا كَانَ يحدث من كتاب أَبِيه. وَقد كَانَ لَهُ أَن يسمح فِيهِ، لِأَنَّهُ من الْأَحَادِيث المرغبة فِي عمل، المخبرة عَن ثَوَاب.

مِنْهَا حَدِيث أَبى مُوسَى

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 374

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #375

375) وَمِنْهَا حَدِيث مَحْمُود بن لبيد، أخبر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " عَن رجل طلق امْرَأَته ثَلَاثًا جَمِيعًا " الحَدِيث. قَالَ بإثره: رَوَاهُ مخرمَة بن بكير، عَن أَبِيه، وَلم يسمع مِنْهُ، وَإِنَّمَا كَانَ يحدث من كتاب أَبِيه. فَأَبُو مُحَمَّد أحد الْقَائِلين بِأَنَّهُ لم يسمع من أَبِيه، وَقد أخبر بذلك مخرمَة عَن نَفسه، فَهُوَ بِهَذَا الِاعْتِبَار من الْمدْرك الرَّابِع. وَقد قدمنَا ذكره فِي هَذَا الأول، لِأَن الْمُحدثين قَائِلُونَ بِهِ عَنهُ، وَالْأَمر فِيهِ عِنْدهم مَشْهُور. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قَالَ حَمَّاد بن خَالِد: سَأَلت مخرمَة، أسمعت من أَبِيك شَيْئا؟ قَالَ: لَا. وَقَالَ سعيد بن أبي مَرْيَم: حَدثنَا مُوسَى بن سَلمَة خَالِي، قَالَ: أتيت مخرمَة ابْن بكير فَقلت لَهُ: حَدثَك أَبوك؟ فَقَالَ: لم أدْرك أبي، وَلَكِن هَذِه كتبه. وَقَالَ ابْن حَنْبَل: مخرمَة ثِقَة، لم يسمع من أَبِيه شَيْئا، وَإِنَّمَا يروي من كِتَابه وَكَذَا قَالَ ابْن معِين. وَحكى البُخَارِيّ عَن حَمَّاد بن خَالِد بن الْخياط، قَالَ: أخرج مخرمَة بن بكير كتابا، فَقَالَ: هَذِه كتب أبي، لم أسمع مِنْهُ مِنْهَا شَيْئا.

وَمِنْهَا حَدِيث مَحْمُود بن لبيد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 375

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #376

376) وَمثل هَذَا أَيْضا، مَا ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سَمُرَة بن جُنْدُب، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " احضروا الذّكر، وادنوا من الإِمَام، فَإِن الرجل لَا يزَال يتباعد حَتَّى يُؤَخر فِي الْجنَّة وَإِن دَخلهَا ". هَكَذَا ذكره وَسكت عَنهُ، وَلم يقل بإثره شَيْئا، وَلَو تَأمل إِسْنَاده عِنْد أبي دَاوُد، وجد فِيهِ مثل مَا قد فَرغْنَا مِنْهُ الْآن من أَمر مخرمَة بن بكير. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عَليّ بن عبد الله، قَالَ: حَدثنَا معَاذ بن هِشَام، قَالَ: وجدت فِي كتاب أبي بِخَط يَده - وَلم أسمع مِنْهُ - / قَالَ قَتَادَة: عَن يحيى بن مَالك، عَن سَمُرَة بن جُنْدُب، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: فَذكره.

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد، ← وَمثل هَذَا أَيْضا، مَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 376

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #377

377) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي مَالك: " الطّهُور شطر الْإِيمَان ". وَلم يعرض لَهُ بِشَيْء، وَاكْتفى بِأَنَّهُ من كتاب مُسلم. وَإِسْنَاده فِي كتاب مُسلم هُوَ هَذَا: أنبأني إِسْحَاق بن مَنْصُور / قَالَ: حَدثنَا حبَان بن هِلَال، قَالَ: حَدثنَا أبان، قَالَ: حَدثنَا يحيى، أَن زيدا حَدثهُ، أَن أَبَا سَلام حَدثهُ، عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ، فَذكره. وَالَّذِي لأَجله ذَكرْنَاهُ، هُوَ انْقِطَاع مَا بَين أبي سَلام وَأبي مَالك، فقد قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره: إِنَّه مُنْقَطع، وَإنَّهُ إِنَّمَا يرويهِ عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم، عَن أبي مَالك. وَذَلِكَ أَن مُعَاوِيَة بن سَلام يُخَالف فِيهِ يحيى بن أبي كثير، فيرويه عَن أَخِيه زيد بن سَلام، عَن أبي سَلام، عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم، أَن أَبَا مَالك حَدثهمْ بِهَذَا. وَقد نبه النَّاس على انْقِطَاع مَا بَين أبي سَلام، وَأبي مَالك فِي هَذَا الحَدِيث، وعدوه من الْأَحَادِيث المنقطعة فِي كتاب مُسلم.

من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي مَالك:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 377

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #378

378) وَقد روى بِهَذَا الْإِسْنَاد فِي كتاب الْجَنَائِز، حَدِيث أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ أَيْضا، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أَربع فِي أمتِي من أَمر الْجَاهِلِيَّة ". وَسكت عَنهُ أَيْضا أَبُو مُحَمَّد، مصححاً لَهُ، وَلَيْسَ القَوْل فِيهِ فِيمَا بَين أبي سَلام وَأبي مَالك - كَمَا تقدم - بل رُبمَا أمكن فِيهِ الِاتِّصَال، إِذْ لم نجده عَنهُ بِوَاسِطَة كَمَا وجدنَا الأول، وَلَا نعلم أحدا قَالَ فِيهِ: أَنه مُنْقَطع. وَأعلم أَن فِي هذَيْن الْحَدِيثين موضعا آخر للنَّظَر، وَهُوَ مَا بَين يحيى بن أبي كثير وَزيد بن سَلام، فَإِنَّهُ قد قَالَ نَاس: إِنَّه مُنْقَطع. ذكر أبن أبي خَيْثَمَة، عَن ابْن معِين قَالَ: " لم يسمع يحيى بن أبي كثير، من زيد بن سَلام "، زَاد عَنهُ عَبَّاس الدوري: " وَلم يلقه "، وَإِنَّمَا قدم أَخُوهُ مُعَاوِيَة على يحيى فَأعْطَاهُ كتابا فِيهِ أَحَادِيث أَخِيه زيد، فدلسه عَنهُ، وَلم يسمع مِنْهُ. وَعِنْدِي أَنه مِمَّا يجب التثبت فِيهِ، فَإِنَّهُ قد ذكر فِي نفس الْإِسْنَاد أَن زيدا حَدثهُ فِي الْحَدِيثين جَمِيعًا، وَالرجل أحد الثِّقَات أهل الصدْق وَالْأَمَانَة، وَالْغَالِب على الظَّن أَن زيدا أجَازه أَحَادِيثه، وبلغه إِجَازَته أَخُوهُ مُعَاوِيَة، فَحدث يحيى / بهَا عَنهُ قَائِلا: " حَدثنَا " وَكَانَ الْأَكْمَل أَن يَقُول: إجَازَة. وَالرجل من مذْهبه جَوَاز التَّدْلِيس، بل كَانَ عَاملا بِهِ، فَجَاءَت رِوَايَته عَنهُ مظنوناً بهَا السماع، وَلَيْسَت بمسموعة. قَالَ عَبَّاس الدوري: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: قَالَ بعض الْمُحدثين: مَا رَأَيْت مثل يحيى بن أبي كثير، كُنَّا نحدثه بِالْغَدَاةِ، ويحدثنا بِهِ بالْعَشي. يَعْنِي بذلك أَنه كَانَ يُدَلس، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " أَنه كَانَ يُدَلس كثيرا ". فَيَنْبَغِي على هَذَا أَن يكون فِي مُعَنْعَن يحيى بن أبي كثير من الْخلاف - بِالْقبُولِ حَتَّى يتَبَيَّن الِانْقِطَاع، أَو الرَّد حَتَّى يتَبَيَّن الِاتِّصَال - مثل مَا فِي مُعَنْعَن كل مُدَلّس. ويزداد إِلَى ذَلِك فِي حَدِيث يحيى بن أبي كثير أَنه أَيْضا وَلَو قَالَ: حَدثنَا، أَو: أخبرنَا فَيَنْبَغِي أَن لَا يجْزم بِأَنَّهُ مسموع لَهُ، لاحْتِمَال أَن يكون مِمَّا هُوَ عِنْده بِالْإِجَازَةِ، أما إِذا صرح بِالسَّمَاعِ فَلَا كَلَام فِيهِ، فَإِنَّهُ ثِقَة، حَافظ، صَدُوق، فَيقبل مِنْهُ ذَلِك بِلَا خلاف. وَاعْلَم أَن حَدثنَا لَيست بِنَصّ فِي أَن قَائِلهَا سمع:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 378

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #379

379) وَقد جَاءَ فِي كتاب مُسلم حَدِيث الَّذِي يقْتله الدَّجَّال، ثمَّ يحييه ثمَّ يَقُول /: من أَنا؟ فَيَقُول: أَنْت الدَّجَّال الَّذِي حَدثنَا بِهِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَمَعْلُوم أَن ذَلِك الرجل مُتَأَخّر الْمِيقَات.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 379

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned