Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1

(1) ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن بشير بن خَلاد، عَن أمه، قَالَت: دخلت على مُحَمَّد بن كَعْب، فَسَمعته يَقُول: حَدثنِي أَبُو هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " توسطوا الإِمَام وسدوا الْخلَل " ... الحَدِيث. كَذَا وَقع، وَهُوَ خطأ، وَلَعَلَّه تغير بعده، وَهُوَ هَكَذَا يزْدَاد بِهِ فِي الْإِسْنَاد من لَيْسَ مِنْهُ، وَصَوَابه / عَن يحيى بن بشير بن خَلاد، عَن أمه. كَذَا هُوَ فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، وَقد بَقِي أَن نبين عِلّة الْخَبَر، وسنذكرها فِي موضعهَا إِن شَاءَ الله.

أُمِّهِ ← بشير بن خَلاد، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2

(2) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عَطاء بن أبي مَيْمُونَة - وكنيته أَبُو معَاذ - قَالَ: حَدثنَا أبي، وَحَفْص الْمنْقري، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يسلم تَسْلِيمَة وَاحِدَة تِلْقَاء وَجهه ". ثمَّ قَالَ: عَطاء هَذَا ضَعِيف، مَعْرُوف بِالْقدرِ، مَعَ كَلَامه فِي سَماع الْحسن من سَمُرَة، انْتهى كَلَامه. وَعَلِيهِ فِيهِ أَدْرَاك: مِنْهَا أَنه جعله من حَدِيث عَطاء بن أبي مَيْمُونَة، عَن أَبِيه وَحَفْص. وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة روح بن عَطاء، قَالَ: حَدثنِي ابي وَحَفْص الْمنْقري. فَلَيْسَ عَطاء على هَذَا بعلة لَهُ، لِأَنَّهُ مقرون بحفص الْمنْقري. وَحَفْص هُوَ ابْن سُلَيْمَان لَا بَأْس بِهِ من قدماء أَصْحَاب الْحسن، وروى عَنهُ حَمَّاد بن زيد، وَمعمر، وَنَحْوهمَا. فإعلال أبي مُحَمَّد هَذَا الْخَبَر بعطاء، خطأ، وَهُوَ بِنَاء مِنْهُ على خطأ فِي جعله إِيَّاه من رِوَايَة عَطاء عَن أَبِيه وَحَفْص. وَإِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة روح عَن أَبِيه وَحَفْص /. وعلته إِنَّمَا هِيَ ضعف روح بن عَطاء، ووالد عَطاء لَا مدْخل لَهُ فِي إِسْنَاده. وَذكره أَبُو أَحْمد فِي بَاب روح، وَفِي بَاب عَطاء، فنقله أَبُو مُحَمَّد من بَاب عَطاء، وَهُوَ فِيهِ مُخْتَصر، وَهُوَ فِي بَاب روح بكامله. وَمن هَاهُنَا يتَبَيَّن عَلَيْهِ فِي سوقه إِيَّاه دَرك ثَان، نذكرهُ هُنَا وَإِن لم يكن من هَذَا الْبَاب ليجتمع الْكَلَام على الحَدِيث. قَالَ أَبُو أَحْمد فِي بَاب عَطاء: أخبرنَا السَّاجِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو كَامِل الجحدري، قَالَ: حَدثنَا روح بن عَطاء بن أبي مَيْمُونَة، قَالَ: حَدثنَا أبي وَحَفْص الْمنْقري، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ يسلم تَسْلِيمَة تِلْقَاء وَجهه " هَذَا نَصه، وعَلى هَذَا صَحَّ لأبي مُحَمَّد أَن يدْخلهُ فِي جملَة الْأَحَادِيث الَّتِي فِيهَا الِاقْتِصَار على تَسْلِيمَة وَاحِدَة، وَلَا سِيمَا بِمَا زَاد فِي لَفظه من قَوْله: " وَاحِدَة " وَلَيْسَ ذَلِك فِي كتاب أبي أَحْمد الَّذِي مِنْهُ نَقله. وَقَالَ فِي بَاب روح: حَدثنَا حَمْزَة بن مُحَمَّد قَالَ: وَحدثنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ: حَدثنَا روح بن عَطاء بن أبي مَيْمُونَة، عَن أَبِيه، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يسلم فِي الصَّلَاة تَسْلِيمَة قبالة وَجهه، فَإِذا سلم عَن يَمِينه سلم عَن يسَاره ". فَفِي هَذَا - كَمَا ترى - ثَلَاث تسليمات. وَإِلَى هَذَا فَإِنَّهُ قد تنَاقض فِي عَطاء بن أبي مَيْمُونَة، فَسكت عَمَّا هُوَ من رِوَايَته مصححاً لَهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَته.

سَمُرَةَ ← الْحَسَنُ، ← أبي، وَحَفْص الْمنْقري، ← كنيته أَبُو معَاذ ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عَطاء بن أبي مَيْمُونَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #3

(3) وَذَلِكَ حَدِيث أنس " مَا رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رفع إِلَيْهِ شَيْء فِيهِ قصاص إِلَّا أَمر فِيهِ بِالْعَفو ". فَهَذَا دَرك ثَالِث فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 3

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #4

(4) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الله بن كنَانَة، قَالَ: أَرْسلنِي الْوَلِيد ابْن عتبَة - وَكَانَ أَمِير الْمَدِينَة - إِلَى ابْن عَبَّاس أسأله عَن صَلَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الاسْتِسْقَاء، فَقَالَ: " خرج رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - متبذلا متواضعاً، متضرعا " الحَدِيث. كَذَا أوردهُ، وَهُوَ خطأ فَاحش، يزْدَاد بِهِ فِي الْإِسْنَاد من لَيْسَ مِنْهُ، بل فِي الروَاة من لَيْسَ مِنْهُم، وَهَذَا يدل على تسامحه فِي إِيرَاد أَحَادِيث لَا يعرف بعض رجالها، ويسكت عَنْهَا مصححا لَهَا. وسأريك من هَذَا كثيرا فِي بَابه إِن شَاءَ الله. وَبَيَان الْخَطَأ فِي هَذَا، هُوَ أَن عبد الله بن كنَانَة، لَيْسَ من رُوَاة الْأَخْبَار وَلَا مِمَّن تعرف لَهُ حَال. وَهَذَا الحَدِيث لَيْسَ من رِوَايَته، وَإِنَّمَا سَاقه أَبُو دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا النُّفَيْلِي، وَعُثْمَان بن أبي شيبَة، قَالَا: حَدثنَا حَاتِم بن إِسْمَاعِيل قَالَ: حَدثنَا هِشَام بن إِسْحَاق بن عبد الله بن كنَانَة، قَالَ: حَدثنَا أبي قَالَ: أَرْسلنِي الْوَلِيد ابْن عتبَة إِلَى ابْن عَبَّاس، فَذكر الحَدِيث. فعبد الله جد هِشَام - وَهُوَ عبد الله بن الْحَارِث بن كنَانَة - لَا مدْخل لَهُ فِي هَذَا الْإِسْنَاد، إِنَّمَا صَاحب الْقِصَّة الْمُرْسل فِيهَا إِلَى ابْن عَبَّاس، ابْنه إِسْحَاق بن عبد الله بن كنَانَة، وَهُوَ مدنِي ثِقَة. وَابْنه هِشَام بن إِسْحَاق، هُوَ أَخُو عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، يروي عَنهُ الثَّوْريّ، وحاتم بن إِسْمَاعِيل، وَهُوَ من الشُّيُوخ. والقصة مَعْرُوفَة هَكَذَا عِنْد غير أبي دَاوُد أَيْضا، من رِوَايَة غير حَاتِم بن إِسْمَاعِيل.

أَرْسلنِي الْوَلِيد ابْن عتبَة وَكَانَ أَمِير الْمَدِينَة ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 4

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #5

(5) قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن الْحسن بن عبد الرَّحْمَن القَاضِي. الْأَنْطَاكِي قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْحَارِث اللَّيْث بن عَبدة، قَالَ: حَدثنَا. عبد الله بن يُوسُف، قَالَ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن ربيعَة بن هِشَام بن إِسْحَاق، من بني عَامر بن لؤَي أَنه سمع / جده هِشَام بن إِسْحَاق، يحدث عَن أَبِيه إِسْحَاق ابْن عبد الله، أَن الْوَلِيد بن عتبَة أَمِير الْمَدِينَة أرْسلهُ إِلَى ابْن عَبَّاس، الحَدِيث.

إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← أَبُو الْحَارِثِ اللَّيْثُ بْنُ عَبْدَةَ, ← الْحُسَيْن بن الْحسن بن عبد الرَّحْمَن القَاضِي. الْأَنْطَاكِي ← الدَّارَقُطْنِيُّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 5

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #6

(6) رَوَاهُ أَيْضا يحيى بن عُثْمَان بن صَالح، عَن عبد الله بن يُوسُف كَذَلِك وَرَوَاهُ أَيْضا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن هِشَام بن إِسْحَاق بن عبد الله بن كنَانَة، عَن أَبِيه قَالَ /: أَرْسلنِي أَمِير من الْأُمَرَاء إِلَى ابْن عَبَّاس، أسأله عَن الاسْتِسْقَاء، الحَدِيث. وَيَكْفِي فِي هَذَا أَن الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، هُوَ فِيهِ على مَا ذكرت لَك من الصَّوَاب، لَا على مَا ذكر من الْخَطَأ. وَقد أتبع هَذَا خطأ آخر، اعْتقد بِهِ فِي قصَّة أُخْرَى أَنَّهَا هَذِه، سأذكرها فِي جملَة الْأَحَادِيث الَّتِي عطفها على أخر، أَو أردفها إِيَّاهَا وَلَيْسَت عَن رَاوِي الْمَعْطُوف عَلَيْهِ - إِن شَاءَ الله تَعَالَى -.

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ إِسْحَاقَ1 بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ ← رَوَاهُ أَيْضا سُفْيَان الثَّوْريّ ← عبد الله بن يُوسُف كَذَلِك ← رَوَاهُ أَيْضا يحيى بن عُثْمَان بن صَالح،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 6

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #7

(7) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أم كَبْشَة أَنَّهَا قَالَت: يَا رَسُول الله، إِنِّي آلَيْت أَن أَطُوف بِالْبَيْتِ حبواً، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " طوفي على رجليك سبعين " الحَدِيث. وَهُوَ خطأ فِي موضِعين: أَحدهمَا: قَوْله: عَن أم كَبْشَة - هَكَذَا بالكنية - وَإِنَّمَا صَوَابه: أمه كَبْشَة، فَإِنَّهَا كَبْشَة بنت معدي كرب عمَّة الْأَشْعَث بن قيس، أم مُعَاوِيَة بن حديج. وَالْآخر: أَنه جعل الحَدِيث عَنْهَا، وَجعلهَا راوية للْخَبَر، وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك فِيهِ عِنْد من نَقله من عِنْده، وَهُوَ الدَّارَقُطْنِيّ، وَإِنَّمَا أوردهُ عَن مُعَاوِيَة بن حديج، أَنه قدم على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَمَعَهُ أمه كَبْشَة بنت معدي كرب، عمَّة الْأَشْعَث بن قيس، فَقَالَت أمه: يَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِنِّي أليت. الحَدِيث. هَكَذَا هُوَ، لَيْسَ فِيهِ " عَنْهَا " فَجعل الحَدِيث عَنْهَا، زِيَادَة راو فِي الْإِسْنَاد، والْحَدِيث إِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة ابْنهَا عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، والْحَدِيث فِي غَايَة الضعْف بالضعفاء والمجاهيل، فَاعْلَم ذَلِك.

أم كَبْشَة ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 7

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #8

(8) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن سبيعة الأسْلَمِيَّة، أَنَّهَا نفست بعد وَفَاة زَوجهَا بِثَلَاث لَيَال، وَأَنَّهَا ذكرت ذَلِك لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " فَأمرهَا أَن تتَزَوَّج " هَكَذَا ذكر هَذَا الحَدِيث مُخْتَصرا من رِوَايَة سبيعة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَذَلِكَ أَيْضا خطأ كَالَّذي قبله، فَإِن سبيعة لم تروه، وَلَا أَخذ ذَلِك عَنْهَا، وَإِنَّمَا هِيَ صَاحِبَة الْقِصَّة.

سبيعة الأسْلَمِيَّة، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #9

(9) كَأبي جهم فِي قصَّة الأنبجانية.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 9

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #10

(10) وَذي الْيَدَيْنِ فِي قصَّة السَّهْو. فَلَو روى راو حَدِيث السَّهْو عَن ذِي الْيَدَيْنِ، أَو حَدِيث الأنبجانية عَن أبي جهم، كَانَ مخطئا، فَكَذَلِك هَذَا، وَإِنَّمَا راويته أم سَلمَة رَضِي الله عَنْهَا. قَالَ مُسلم: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى الْعَنزي، حَدثنَا عبد الْوَهَّاب، سَمِعت يحيى بن سعيد، أَخْبرنِي سُلَيْمَان بن يسَار أَن أَبَا سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَابْن عَبَّاس اجْتمعَا عِنْد أبي هُرَيْرَة، وهما يذكران الْمَرْأَة تنفس بعد وَفَاة زَوجهَا بِليَال، فَقَالَ ابْن عَبَّاس: عدتهَا آخر الْأَجَليْنِ، وَقَالَ أَبُو سَلمَة: قد حلت فَجعلَا يتنازعان ذَلِك، قَالَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة أَنا مَعَ ابْن أخي يَعْنِي أَبَا سَلمَة، فبعثوا كريبا مولى ابْن عَبَّاس إِلَى أم سَلمَة، فَسَأَلَهَا عَن ذَلِك، فَجَاءَهُمْ وَأخْبرهمْ أَن أم سَلمَة قَالَت: إِن سبيعة الأسْلَمِيَّة نفست بعد وَفَاة زَوجهَا بِليَال، وَإِنَّهَا ذكرت ذَلِك لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَأمرهَا أَن تتَزَوَّج. هَذَا نَص الْخَبَر، وَمَا فِيهِ عَن سبيعة حرف وَلَا عِنْد كريب مِنْهَا خبر، وَلَو كَانَ عَنْهَا كَانَ مُنْقَطِعًا فِيمَا بَينهَا وَبَين كريب، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 10

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #11

(11) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي الزبير، عَن جَابر وَعبد الرَّحْمَن بن سابط، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَصْحَابه كَانُوا ينحرون الْبَدنَة معقولة [الْيَد] الْيُسْرَى قَائِمَة على مَا بَقِي من قَوَائِمهَا. كَذَا أورد هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ هَكَذَا خطأ، فَإِنَّهُ يزْدَاد بِهِ فِي الْإِسْنَاد أَبُو الزبير، أَعنِي بِرِوَايَة ابْن سابط، وَأَبُو الزبير لَيْسَ يرويهِ عَن ابْن سابط أصلا، وَلَا أعرفهُ يرْوى عَنهُ، وَلَعَلَّه أَصْغَر مِنْهُ، وَأَحَادِيثه عَن جَابر غير مسموعة، قَالَه ابْن معِين فِيمَا روى عَنهُ الدوري. وَأما أَبُو الزبير فَصَاحب جَابر، وَقد رَأَيْت أَبَا مُحَمَّد بن يَرْبُوع غلط فِي هَذَا كغلط أبي مُحَمَّد عبد الْحق، فَزَاد فِي الروَاة عَن ابْن سابط أَبَا الزبير، وَأعلم ذَلِك بعلامة أبي دَاوُد، فَهُوَ إِنَّمَا يَعْنِي هَذَا الْمَكَان فِيمَا أرى. \ وَالصَّوَاب فِيهِ، هُوَ أَن ابْن جريح يرويهِ عَن أبي الزبير، وَعبد الرَّحْمَن ابْن سابط، قَالَ أَبُو الزبير: عَن جَابر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَقَالَ ابْن سابط: عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أرْسلهُ عَنهُ، وَلم يذكر من حَدثهُ بِهِ. وَنَصّ الْوَاقِع من ذَلِك عِنْد أبي دَاوُد هُوَ هَذَا: حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة، قَالَ: حَدثنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر، عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَأَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن سابط، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَصْحَابه، فَذكر الحَدِيث. فَهَذَا إِنَّمَا مَعْنَاهُ مَا قلته من أَن ابْن جريج قَالَ: عَن أبي الزبير عَن جَابر. ثمَّ عَاد فَقَالَ: وَأَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن سابط. قَالَ عَبَّاس الدوري فِي كِتَابه: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: قَالَ ابْن جريج: حَدثنِي عبد الرَّحْمَن بن سابط، قيل لَهُ: سمع من جَابر؟ قَالَ: لَا، هُوَ مُرْسل. وَسَيَأْتِي فِي بَاب ذكر الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة ذكر مَا أورد أَبُو مُحَمَّد مِمَّا هُوَ من رِوَايَة ابْن جريج عَن ابْن سابط الْمَذْكُور إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه: حَدثنَا يحيى بن سعيد، عَن ابْن جريج، عَن ابْن سابط أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَصْحَابه " كَانُوا يعْقلُونَ يَد الْبَدنَة الْيُسْرَى، وينحرونها قَائِمَة على مَا بَقِي من قوائهما ". فَهَذَا حَدِيث ابْن سابط، مَفْصُولًا عَن حَدِيث أَبى الزبير، من رِوَايَة ابْن جريج عَنهُ فاعلمه.

جَابر وَعبد الرَّحْمَن بن سابط، ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 11

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #12

(12) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن عبد الرَّحْمَن بن رُقَيْش أَنه سمع شُيُوخًا من بني عَمْرو بن عَوْف، وَمن خَاله عبد الله بن أبي أَحْمد قَالَ: قَالَ عَليّ بن أبي طَالب: حفظت عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " لَا يتم بعد احْتِلَام، وَلَا صمَات يَوْم إِلَى ليل ". ثمَّ قَالَ: الْمَحْفُوظ مَوْقُوف على عَليّ. هَكَذَا ذكره، وَهُوَ خطأ / زَاد بِهِ فِي الْإِسْنَاد من لَيْسَ مِنْهُ وَلَا يعرف بروايته، وَإِنَّمَا الحَدِيث عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن رُقَيْش، أَنه سمع شُيُوخًا من بني عَمْرو بن عَوْف، وَمن خَاله عبد الله بن أبي أَحْمد. وَسَعِيد هُوَ الْمَعْرُوف بِهِ، وَهُوَ ثِقَة مَعْرُوف، فَأَما أَبوهُ فَغير مَعْرُوف بِهِ، بل وَلَا فِي الروَاة. وَهَكَذَا على الصَّوَاب هُوَ عِنْد أبي دَاوُد الَّذِي نَقله من عِنْده، وَلِلْحَدِيثِ شَأْن آخر / سَنذكرُهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها، وَإِن شَاءَ الله تَعَالَى

عبد الرَّحْمَن بن رُقَيْش ← من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 12

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned