Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2426

2426) وَمِنْه مَا ذكر فِي كتاب الْعلم من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -] قَالَ: إِن النَّاس [لكم تبع، وَإِن النَّاس يأتونكم من أقطار الأَرْض يتفقهون] فَإِذا أَتَوْكُم فَاسْتَوْصُوا بهم خيرا ". سكت عَنهُ مصححاً لَهُ، وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة أبي هَارُون الْعَبْدي، وَهُوَ ضَعِيف، وَمِنْهُم من يَقُول فِيهِ: كَذَّاب، وَقد ذكرنَا أمره إِثْر هَذَا الحَدِيث ونسبنا أَقْوَال مخرجيه إِلَى قائليها فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً. وَالَّذِي لَهُ أعدنا ذكره الْآن هُوَ أَنِّي أعرف لَهُ إِسْنَادًا حسنا بل صَحِيحا. قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِي مُقَدّمَة كِتَابه فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن إشكاب، قَالَ: حَدثنَا سعيد بن سُلَيْمَان، قَالَ: حَدثنَا عباد بن الْعَوام، قَالَ: حَدثنَا الْجريرِي، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنه قَالَ: " مرْحَبًا بِوَصِيَّة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يوصينا بكم ". وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن خلال الرامَهُرْمُزِي فِي كِتَابه: حَدثنَا مُوسَى بن زَكَرِيَّا، حَدثنَا بشر ين معَاذ الْعَقدي، حَدثنَا أَبُو عبد الله شيخ ينزل وَرَاء منزل حَمَّاد بن زيد، [حَدثنَا] الْجريرِي عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَنه كَانَ إِذا رأى الشَّبَاب قَالَ: " مرْحَبًا بِوَصِيَّة رَسُول الله ، أمرنَا أَن نحفظكم الحَدِيث، ونوسع لكم فِي الْمجَالِس ". حدّثنَاهُ الْحَضْرَمِيّ، حَدثنَا ابْن إشكاب، حَدثنَا سعيد بن سُلَيْمَان، حَدثنَا عباد بن الْعَوام، عَن الْجريرِي، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد قَالَ: " مرْحَبًا بِوَصِيَّة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يوصينا بكم ". رجال هَذَا الْإِسْنَاد الثَّانِي الَّذِي ذكر الرامَهُرْمُزِي، وَالْأول الَّذِي ذكر ابْن أبي حَاتِم ثِقَات. سعيد بن سُلَيْمَان، هُوَ سعدوية، ثِقَة مَشْهُور، وَابْن إشكاب، هُوَ الْحُسَيْن ابْن إِبْرَاهِيم بن الْحر، وَهُوَ شيخ البُخَارِيّ، وَهُوَ ثِقَة روى عَنهُ فِيمَن روى ابناه: مُحَمَّد، وَعلي، وأظن أَنه قد روى الْحُسَيْن وَابْنه مُحَمَّد، عَن سعدوية. والحضرمي، هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن سُلَيْمَان الْكُوفِي الملقب بمطين مُحدث وقته. فَإِن قلت: فَإِن الْجريرِي مختلط [قُلْنَا: رَوَاهُ عَنهُ حَمَّاد بن زيد، وَهُوَ روى عَنهُ قبل الِاخْتِلَاط، وَقد ذكر لَهُ أَبُو مُحَمَّد جملَة من الْأَحَادِيث] على شَرط [البُخَارِيّ وَسكت عَنْهَا، وَلم يذكر عَنْهَا] شَيْئا. وعد إِلَى بَاب الْأَحَادِيث المصححة بسكوته، حَتَّى ترى عمله فِي أَحَادِيث الْجريرِي، فقد تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهَا فِي مَوضِع وَاحِد مِنْهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2426

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2427

2427) وَذكر أَيْضا فِي كتاب الْعلم من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من تعلم علما مِمَّا يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله تَعَالَى، لَا يتعلمه إِلَّا ليصيب بِهِ غَرضا من الدُّنْيَا لم يجد عرف الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة ". وَفِي إِسْنَاده عِنْد أبي دَاوُد، فليح بن سُلَيْمَان، وَقد بَينا أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. ونريد الْآن بَيَان أَنه قد رُوِيَ مَعْنَاهُ صَحِيحا من حَدِيث ابْن عمر، قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا عَليّ بن نصر، حَدثنَا مُحَمَّد بن عباد الْهنائِي، حَدثنَا عَليّ بن الْمُبَارك، عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن خَالِد بن دريك، عَن ابْن عمر عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من تعلم علما لغير الله، أَو أَرَادَ بِهِ غير الله، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار ". خَالِد بن دريك، قَالَ فِيهِ ابْن معِين: مَشْهُور، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لَا بَأْس بِهِ، روى عَنهُ جمَاعَة، ويروي عَن عَائِشَة وَلم يُدْرِكهَا. وَرويت فِي هَذَا الْمَعْنى عَن أبي هُرَيْرَة رِوَايَات لَيست كلهَا بِشَيْء، وأحسنها حَدِيث فليح.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2427

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2428

2428) وَذكر حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " من سُئِلَ عَن علم فكتمه ألْجمهُ الله بلجام من نَار ". وَسكت عَنهُ، وَقد بَينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. وَله إِسْنَاد أحسن من ذَاك. قَالَ قَاسم ابْن أصبغ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْهَيْثَم أَبُو الْأَحْوَص، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي السّري الْعَسْقَلَانِي، حَدثنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه قَالَ: " من سُئِلَ عَن علم فكتمه، ألْجمهُ الله بلجام من نَار يَوْم الْقِيَامَة ". هَؤُلَاءِ كلهم ثِقَات، وَابْن أبي السّري مُحَمَّد بن المتَوَكل ثِقَة حَافظ، ولكثرة محفوظه أحصيت عَلَيْهِ أَوْهَام، لم يعد بهَا كَبِير الْوَهم، وَإِنَّمَا هِيَ معايب عدت على نبيل، وسقطات أحصيت على فَاضل. وَمُحَمّد بن الْهَيْثَم أَبُو الْأَحْوَص [الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بالقنطري، وَبِه] يلقب، سكن [عكبرة، وَكَانَ قَاضِي أَهلهَا وفيهَا توفّي يروي] عَن جمَاعَة. وروت عَنهُ جمَاعَة كَبِيرَة، مِنْهُم قَاسم بن أصبغ، قَالَ فِيهِ الدَّارَقُطْنِيّ: ثِقَة حَافظ. وَقَالَ فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن خرَاش: هَذَا أحد الْأَثْبَات المتقنين، ذكر ذَلِك الْخَطِيب.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2428

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2429

2429) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، من حَدِيث زيد بن ثَابت، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِنَّه تَأتِينِي كتب من أنَاس لَا أحب أَن يَقْرَأها كل أحد، فَهَل تَسْتَطِيع أَن تعلم كتاب السريانية ". الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححاً لَهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ عَن الْأَعْمَش: يحيى بن عِيسَى الرَّمْلِيّ، وَقد بَينا مَا فِيهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا لَهَا، ونقول الْآن: إِن لَهُ إِسْنَادًا خيرا جيدا من الَّذِي ذكر. قَالَ أَبُو بكر بن أبي خَيْثَمَة: حَدثنَا أبي، حَدثنَا جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن ثَابت بن عبيد، عَن زيد بن ثَابت، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تحسن السريانية؟ ، إِنَّهَا تَأتِينِي كتب " قلت: لَا، قَالَ: [فتعلمها] قَالَ: فتعلمتها فِي سَبْعَة عشر يَوْمًا. هَذَا إِسْنَاد صَحِيح، وَفِيه الْأَمر بتعلمها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2429

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2430

2430) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من رِوَايَة الْوَلِيد بن زروان عَن أنس بن مَالك، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ إِذا تَوَضَّأ أَخذ كفا من مَاء فَأدْخلهُ تَحت حنكه " الحَدِيث. وَأتبعهُ أَن قَالَ: الْوَلِيد بن زروان روى عَنهُ حجاج، وجعفر بن برْقَان، وَأَبُو الْمليح الرقي. وَلم يزدْ على ذَلِك، وَقد بيّنت أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي صححها بسكوته. وأعدت الْآن ذكره لأنبه على إِسْنَاد لَهُ خير من هَذَا، وَهُوَ مَا ذكر مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، فِي كِتَابه فِي علل حَدِيث الزُّهْرِيّ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن خَالِد الصفار من أَصله وَكَانَ صدوقاُ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن حَرْب قَالَ: حَدثنَا الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تَوَضَّأ فَأدْخل أَصَابِعه تَحت لحيته فخللها بأصابعه " ثمَّ قَالَ: " هَكَذَا أَمرنِي رَبِّي جلّ وَعز " هَذَا الْإِسْنَاد صَحِيح، وَلَا يضرّهُ رِوَايَة من رَوَاهُ عَن مُحَمَّد [بن حَرْب عَن الزبيدِيّ أَنه بلغه عَن أنس] فقد يُرَاجع كِتَابه، فَيعرف مِنْهُ أَن الَّذِي حَدثهُ بِهِ هُوَ الزُّهْرِيّ، فَيحدث بِهِ، فَيَأْخذهُ عَنهُ الصفار وَغَيره، وَهَذَا الَّذِي أَشرت إِلَيْهِ هُوَ الَّذِي اعتل بِهِ عَلَيْهِ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي حِين ذكره. وَنَصّ كَلَامه هُوَ أَن قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن عبد ربه، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن حَرْب، عَن الزبيدِيّ أَنه بلغه عَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " تَوَضَّأ فَأدْخل أَصَابِعه تَحت لحيته " قَالَ مُحَمَّد بن يحيى: الْمَحْفُوظ عندنَا حَدِيث يزِيد بن عبد ربه، وَحَدِيث الصَّفَا واه، هَذَا نَص مَا قَالَ، فَانْظُر فِيهِ، وَيزِيد بن عبد ربه وَثَّقَهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2430

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2431

2431) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث الْمِقْدَام بن معد يكرب، فِي إِدْخَال الأصبعين فِي صماخي الْأُذُنَيْنِ. وَسكت عَنهُ، وَقد بَينا ضعفه فِي بَاب الْأَحَادِيث المصححة بسكوته. وَنَذْكُر الْآن أَن هَذَا الْمَعْنى قد رُوِيَ من طَرِيق، إِن لم يكن صَحِيحا فقد أورد هُوَ بِهِ حَدِيثا وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن الرّبيع بنت معوذ بن عفراء فِي مسح الرَّأْس، والصدغين، والأذنين، وَأورد بعده بِهِ " مسح بِرَأْسِهِ مرَّتَيْنِ " ثمَّ قَالَ: كَانَ الْحميدِي، وَأحمد، وأسحاق، يحتجون بِحَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل. فَإذْ هَذَا مذْهبه فِيهِ، فقد كَانَ يَنْبَغِي أَن يُورد هَذَا الْمَعْنى من طَرِيقه بِإِسْنَاد صَحِيح إِلَيْهِ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد، قَالَ: حَدثنَا وَكِيع، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن صَالح، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن الرّبيع بنت معوذ بن عفراء، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " تَوَضَّأ فَأدْخل أصبعيه فِي حجري أُذُنَيْهِ ". وَقد تقدم ذكر عمله فِي عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2431

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2432

2432) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أَوْس بن أبي أَوْس الثَّقَفِيّ أَنه رأى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَتَى كظامة قوم يَعْنِي الميضأة فَتَوَضَّأ فَمسح على نَعْلَيْه وقدميه. وَسكت عَنهُ مصححاً] لَهُ وحصلنا الْخلاف فِي هَذَا الحَدِيث، وَذكرنَا جَمِيعه، وَبينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. ونقول الْآن: إِنَّه قد رُوِيَ الْمسْح على النَّعْلَيْنِ صَحِيحا من رِوَايَة ابْن عمر. قَالَ أَبُو بكر الْبَزَّار: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد، قَالَ: حَدثنَا روح بن عبَادَة، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر: كَانَ يتَوَضَّأ ونعلاه فِي رجلَيْهِ، وَيمْسَح عَلَيْهِمَا، وَيَقُول: " كَذَلِك كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يفعل ". قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ رَوَاهُ عَن نَافِع إِلَّا ابْن أبي ذِئْب، وَلَا نعلم رَوَاهُ عَنهُ إِلَّا روح، وَإِنَّمَا كَانَ يمسح عَلَيْهِمَا، لِأَنَّهُ تَوَضَّأ من غير حدث، وَكَانَ يتَوَضَّأ لكل صَلَاة من غير حدث، فَهَذَا مَعْنَاهُ عندنَا. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَقد سلم صِحَة الحَدِيث، وَذَلِكَ مَا أردنَا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2432

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2433

2433) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا جلس بَين شعبها الْأَرْبَع، ثمَّ جهدها، فقد وَجب الْغسْل وَإِن لم ينزل ". هَذَا نَص مَا ذكر، وَأتبعهُ تضعيفاً لحَدِيث غَيره، ثمَّ قَالَ: وَالصَّحِيح حَدِيث مُسلم. والْحَدِيث الْمَذْكُور، هُوَ عِنْد مُسلم من رِوَايَة هِشَام الدستوَائي، عَن قَتَادَة ومطر، عَن الْحسن، عَن أبي رَافع عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا جلس بَين شعبها الْأَرْبَع، ثمَّ جهدها، فقد وَجب عَلَيْهِ الْغسْل " وَفِي حَدِيث مطر: " وَإِن لم ينزل ". هَذَا نَص مَا أورد مُسلم، فَالْمُعْتَمَد عِنْده إِذن رِوَايَة قَتَادَة، فَأَما رِوَايَة مطر فممتنعة. ومطر عِنْده غير مُعْتَمد، وَقد ذكر فِيمَن عيب عَلَيْهِ الْإِخْرَاج عَنهُ. فسوق أبي مُحَمَّد الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة هَكَذَا منسوبه إِلَى مُسلم، يُوهم خطأ، فَإِن مُسلما قد بَين أَنَّهَا عِنْده من رِوَايَة مطر، غير مقرونة بِرِوَايَة قَتَادَة. وَالَّذِي لأَجله نبهنا عَلَيْهِ الْآن، هُوَ أَن لَهَا إِسْنَادًا جيدا، وَأَنَّهَا زِيَادَة صَحِيحَة يَرْوِيهَا أَيْضا [قَتَادَة كَذَلِك. قَالَ الدراقطني: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي قَالَ: حَدثنَا] عَليّ بن سهل، [حَدثنَا عَفَّان، حَدثنَا همام، حَدثنَا قَتَادَة عَن الْحسن] عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا جلس بَين شعبها الْأَرْبَع، وأجهد نَفسه، فقد وَجب الْغسْل، أنزل أَو لم ينزل ". وَقَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر بن حَرْب، حَدثنَا عَفَّان بن مُسلم، حَدثنَا همام وَأَبَان، قَالَا: حَدثنَا قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا قعد بَين شعبها الْأَرْبَع، وأجهد نَفسه، فقد وَجب الْغسْل، أنزل أَو لم ينزل ". فهذان همام وَأَبَان وهما ثقتان قد رويا الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة عَن قَتَادَة، وَقد صَحَّ عَن عَائِشَة أَنَّهَا فعلت ذَلِك هِيَ وَرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فاغتسلا، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ. وَقد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها، وَهِي صَحِيحَة من غير تِلْكَ الطّرق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2433

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2434

2434) وَذكر حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " إِن الْمُؤمن لَيْسَ بِنَجس ". وَقد نبهنا عَلَيْهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. وَقد ذكرنَا لَهُ هُنَاكَ طَرِيقا صَحِيحا مُتَّصِلا، من رِوَايَة حُذَيْفَة من كتابي البُخَارِيّ وَأبي دَاوُد، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2434

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2435

2435) وَذكر حَدِيث أبي سعيد فِي بِئْر بضَاعَة، وَبينا الْعلَّة الَّتِي لأَجلهَا لم يقل فِيهِ: صَحِيح لَكِن حسن، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها. وَنَذْكُر الْآن هُنَا أَن لَهُ إِسْنَادًا صَحِيحا من رِوَايَة سهل بن سعد. قَالَ قَاسم بن أصبغ: [حَدثنَا ابْن وضاح] حَدثنَا أَبُو عَليّ: عبد الصَّمد بن أبي سكينَة الْحلَبِي بحلب، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم عَن أَبِيه، عَن سهل بن سعد، قَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّك تتوضأ من بِئْر بضَاعَة، وفيهَا مَا يُنجي النَّاس والمحايض والخبث، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء ". قَالَ قَاسم: هَذَا من أحسن شَيْء فِي بِئْر بضَاعَة. وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الْملك بن أَيمن: حَدثنَا ابْن وضاح، فَذكره أَيْضا بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه [ ... . قَالَ ابْن حزم: وَعبد الصَّمد بن أبي] سكينَة، ثِقَة مَشْهُور، [ ... . وَقَالَ قَاسم: ويروى حَدِيث عَن] سهل بن سعد فِي بِئْر بضَاعَة من طرق، هَذَا خَيرهَا فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2435

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2436

2436) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن عبد الله بن سرجس قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يغْتَسل الرجل بِفضل الْمَرْأَة، أَو الْمَرْأَة بِفضل الرجل، وَلَكِن يشرعان جَمِيعًا ". ثمَّ قَالَ: خرجه النَّسَائِيّ أَيْضا. انْتهى كَلَامه. فَاعْلَم أَن حَدِيث ابْن سرجس الْمَذْكُور، هُوَ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة عبد الْعَزِيز بن الْمُخْتَار، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن عبد الله بن سرجس. وَشعْبَة يُخَالِفهُ، فيرويه عَن عَاصِم فيقفه. وَلما ذكره الدَّارَقُطْنِيّ أورد رِوَايَة شُعْبَة، ثمَّ قَالَ: وَهِي أولى بِالصَّوَابِ، وَذكر التِّرْمِذِيّ فِي علله من البُخَارِيّ أَنه قَالَ: الصَّحِيح فِيهِ مَوْقُوف. وَعِنْدِي أَن عبد الْعَزِيز بن الْمُخْتَار قد رَفعه وَهُوَ ثِقَة، وَلَا يضرّهُ وقف من وَقفه، وَلَكِن شيخ الدَّارَقُطْنِيّ فِيهِ وَهُوَ عبد الله بن مُحَمَّد بن سعيد لَا تعرف حَاله، وَهُوَ أَبُو مُحَمَّد الْمُقْرِئ، الْمَعْرُوف بِابْن الْجمال، وَقد ذكره الْخَطِيب وَعرف برواته وتاريخ وَفَاته، غير حَاله فَلم يعرض لَهَا وَلَعَلَّه سيوجد فِيهِ تَعْرِيف بِحَالهِ، أَو يُوجد الحَدِيث بِإِسْنَاد غَيره إِلَى عبد الْعَزِيز بن الْمُخْتَار. فَأَما الْآن فَهُوَ عِنْدِي غير صَحِيح، وَأَصَح مِنْهُ وَأولى بِأَن يكون فِي هَذَا الْبَاب، حَدِيث حميد بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ: لقِيت رجلا صحب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَمَا صَحبه أَبُو هُرَيْرَة أَربع سِنِين قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يمتشط أَحَدنَا كل يَوْم، أَو يتبول فِي مغتسله، أَو يغْتَسل الرجل بِفضل الْمَرْأَة، أَو الْمَرْأَة بِفضل الرجل، وليغترفا جَمِيعًا ". يرويهِ النَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة، عَن أبي عوَانَة، عَن دَاوُد الأودي، عَن حميد. وَدَاوُد هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ، وَغلط أَبُو مُحَمَّد بن حزم فِيهِ غَلطا قد بَيناهُ عَلَيْهِ فِي أَمْثَاله، وَسبق إِلَى ذَلِك أَبُو بكر بن مفوز وَذَلِكَ [أَن ابْن حزم قَالَ: إِن كَانَ دَاوُد عَم ابْن إِدْرِيس فَهُوَ] ضَعِيف وَإِن [كَانَ غَيره فَهُوَ مَجْهُول وَابْني عَم ابْن] إِدْرِيس، هُوَ دَاوُد بن يزِيد الأودي، فَأَما هَذَا فَهُوَ دَاوُد بن عبد الله الأودي، وَقد وَثَّقَهُ من ذكرنَا وَغَيرهم. وَقد كتب الْحميدِي إِلَى ابْن حزم من الْعرَاق يُخبرهُ بِصِحَّة هَذَا الحَدِيث وَبَين لَهُ أَمر هَذَا الرجل، فلآ أَدْرِي، أرجع عَن قَوْله أم لَا؟ وأظن أَن أَبَا مُحَمَّد: عبد الْحق، إِنَّمَا عَنى بقوله: خرجه النَّسَائِيّ أَيْضا، هَذَا الحَدِيث، فَإِنَّهُ لم يخرج حَدِيث عبد الله بن سرجس، وَلم يكن يَنْبَغِي لَهُ أَن يَقُول ذَلِك حَتَّى يبين أَنه من رِوَايَة غير عبد الله بن سرجس، إِلَّا أَن يكون اعْتقد أَن هَذَا الرجل الَّذِي لم يسم، هُوَ عبد الله بن سرجس، فَإِنَّهُ أحد الْأَقْوَال فِيهِ، وَقيل: الحكم بن عَمْرو الْغِفَارِيّ، وَقيل: عبد الله بن مُغفل الْمُزنِيّ. وَقد تقدم ذكر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث المردفة على رِوَايَات رُوَاة كَأَنَّهَا عَنْهُم، وَلَيْسَت كَذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2436

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2437

2437) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث أنس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الدُّعَاء لَا يرد بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة ". وَأتبعهُ تَحْسِين التِّرْمِذِيّ إِيَّاه ". وَلم يبين لم لَا يَصح، وَقد كتبناه وَبينا لم لَا يَصح، وَأَنه ضَعِيف بِضعْف زيد الْعمي. وَالَّذِي لأَجله نعيده الْآن، هُوَ أَنه قد تَركه بِإِسْنَاد جيد، وَفِيه مَعَ ذَلِك زِيَادَة، وَترك مِنْهُ أَيْضا بِالْإِسْنَادِ الَّذِي بِهِ ذكره التِّرْمِذِيّ وَنَقله هُوَ عَنهُ زِيَادَة بذلك الْإِسْنَاد، سَنذكرُهُ من أجلهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي بَاب الزِّيَادَات. والإسناد الْجيد، هُوَ مَا ذكر ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه، وَابْن سنجر فِي مُسْنده، عَن عبيد الله بن مُوسَى، عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق، عَن بريد ابْن أبي مَرْيَم، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن الدُّعَاء لَا يرد بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة، فَادعوا " وَهَذَا إِسْنَاد جيد، وَبُرَيْدَة ثِقَة، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2437

chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)