Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند اسحاق بن راوایہ

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah

4,516 Hadith127 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند اسحاق بن راوایہ #1999

1999- أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلاَلٌ، وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلاَلٌ، فَمَاتَتْ بِسَرِفٍ فَحَضَرَتْ جِنَازَتُهَا، فَدَفَنَّاهَا فِي الظُّلَّةِ الَّتِي فِيهَا الْبِنَاءُ، فَدَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَهِيَ خَالَتِي، قَبْرَهَا، فَلَمَّا وَضَعْنَاهَا فِي اللَّحْدِ مَالَ رَأْسُهَا، فَجَمَعْتُ رِدَائِي فَجَعَلْتُهُ تَحْتَ رَأْسِهَا، فَأَخَذَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَرَمَى بِهِ، وَوَضَعَ تَحْتَ رَأْسِهَا كَذَّانَةٌ، قَالَ إِسْحَاقُ: حَجَرٌ، وَكَانَتْ قَدْ حَلَقَتْ رَأْسَهَا فِي الْحَجِّ، وَكَانَ مُحَمَّمًا.

يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← أَبِي فَزَارَةَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 1999

مسند اسحاق بن راوایہ #2000

2000- أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ؛ أَنَّ مَيْمُونَةَ حَلَقَتْ رَأْسَهَا، يَعْنِي مِنْ دَاءٍ بِرَأْسِهَا.

يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← وَهْبُ بْنُ عُقْبَةَ ← وَكِيعٌ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 2000

مسند اسحاق بن راوایہ #2001

2001- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ بِسَرِفٍ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا حَمَلْتُمْ نَعْشَهَا، فَلاَ تُزَعْزِعُوا بِهَا، وَلاَ تُزَلْزِلُوا، وَارْفُقُوا بِهَا، فَقَدْ كَانَ عِنْدَ رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تِسْعُ نِسْوَةٍ، فَقَسَمَ مِنْهُنَّ لِثَمَانٍ وَلاَ يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَقُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَنِ الَّتِي كَانَ لاَ يَقْسِمُ لَهَا؟ فَقَالَ: صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ بِسَرِفٍ، ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 2001

مسند اسحاق بن راوایہ #2002

2002- أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ فَصَنَعْتُهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَجُلاَنِ مِنْ قَوْمِهَا فَأَتْحَفْتُهُمَا بِهِ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَوَضَعَ يَدَهُ، ثُمَّ رَفَعَهَا، فَقُلْتُ: ضَبٌّ أُهْدِيَ لَنَا، فَذَهَبَا (1) يَطْرَحَانِ مَا فِي أَيْدِيهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: كُلُوهُ فَإِنَّكُمْ أَهْلُ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا، وَإِنَّا أَهْلُ تِهَامَةَ نَعَافُهَا. _حاشية__________ (1) في الأصل ما رسمه "ندهان" [بدون نقط]، وفي أبي يعلى وغيره: "فأراد الرجلان أن يطرحا".

مَيْمُونَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ← جَرِيرٌ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 2002

مسند اسحاق بن راوایہ #2003

2003- أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى أُخْتِهَا مَيْمُونَةَ وَطْبًا مِنْ لَبَنٍ وَأَضُب عَلَى ثُمَامٍ، فَتَفَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم عَلَى الضَّبِّ، ثُمَّ قَالَ: كُلُوهُ، فَقَالُوا: تَتْفُلُ فِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ، وَنَأْكُلُهُ؟ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ قَذِرْتُهُ، ثُمَّ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِلَبَنٍ، وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَخَالِدٍ عَنْ يَسَارِهِ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، ثُمَّ قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ بِهَا، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤْثِرَ خَالِدًا فَعَلْتُ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أُؤْثِرُ عَلَى سُؤْرِكَ أَحَدًا، فَشَرِبْتُ، ثُمَّ شَرِبَ خَالِدٌ، ثُمَّ قَالَ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَقُلِ (1): اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلاَّ اللَّبَنُ. _حاشية__________ (1) هكذا في المطبوع: "وإذا شرب فليقل"، وأظنها ناقصة، ففي "شعب الإيمان" للبيهقي 5/104 : "وَإِذَا شَرِبَ [لَبَنًا] فَلْيَقُلِ". فذكر اللبن ثابت في باقي روايات الحديث، وفي "مصنف عبد الرزاق" 4/511، و"مسند الحميدي" 1/432، و"مسند أحمد" 3/439، وغيرهم: "وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنًا".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عمر بن أبي حَرْمَلَة ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 2003

مسند اسحاق بن راوایہ #2004

2004- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَقَالَتْ: أَلاَ أُطْعِمُكُمْ مِنْ هَدِيَّةٍ أَهْدَتْ أُمُّ عُفَيْقٍٍ (1) لَنَا؟ فَقَالَ: بَلَى، فَجِيءَ بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّتَيْنِ فَبَزَقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: كَأَنَّكَ قَذِرْتَهُ؟ فَقَالَ: أَجَلْ، فَقَالَتْ: أَلاَ نَسْقِيكُمْ مِنْ لَبَنٍ أَهْدَتْهُ لَنَا؟ فَقَالَ: بَلَى، فَجِيءَ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ لِي: الشَّرْبَةُ لَكَ، وَإِنْ شِئْتَ آثَرْتُ خَالِدًا فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ لأُوثِرُ عَلَى سُؤْرِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا مِنْهُ، وَإِذَا شَرِبَ (2) فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرَ اللَّبَنِ. _حاشية__________ (1) في المطبوع: "أم عقيق"، وأثبته على الصواب، عن "مسند أحمد" 3/439، عن إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، به. (2) هكذا في المطبوع: "وإذا شرب فَلْيَقُلِ"، انظر حاشية الحديث السابق.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عمر بن أبي حَرْمَلَة ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 2004

مسند اسحاق بن راوایہ #2005

2005- أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، أَوْ غَيْرُهُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، (1) قَالَ: صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ. _حاشية__________ (1) هكذا في المطبوع، ويبدو أن هنا سَقَطَ: "عن رسول الله صَلى الله عَلَيهِ وسَلم".

مَیْمُوْنَۃَ زَوْجِ النَّبِیِّ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، ← نَافِعٍ ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، أَوْ غَيْرُهُ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 2005

مسند اسحاق بن راوایہ #2006

2006- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم لِمَيْمُونَةَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ فَقَالَتْ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 2006

مسند اسحاق بن راوایہ #2007

2007- أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ (1) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، وَقَدْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَدَعَتْ لِي بِشَرَابٍ، فَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ، وَقَدْ أَصْبَحْتُ، فَقَالَتْ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي، فَشَرِبْتُ، وَلَوْ رَمَيْتُ بِسَهْمٍ لَرَأَيْتُهُ. _حاشية__________ (1) في المطبوع: "يزيد بن [عبد الله] بن الأصم"، و"عبد الله" زيادة، وهو: يَزِيد بن الأَصَمّ، ابن أخت مَيْمُونَة، زوج النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم، كما في "التاريخ الكبير" 8/318، و"الجرح والتعديل" 9/252.

يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← أَبِي فَزَارَةَ ← اِسْرَائِیْلُ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ،

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 2007

مسند اسحاق بن راوایہ #2008

2008- أَخْبَرَنَا مُوسَى الْقَارِيُّ، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: وَضَعَتْ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم مَاءًا فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ صَبَّ عَلَى شِمَالِهِ بِيَمِينِهِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ بِشِمَالِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مَسَحَ بِالْحَائِطِ، أَوْ بِالأَرْضِ - شَكَّ سُلَيْمَانُ - ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَعَلَى جَسَدِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ بِمِلْحَفَةٍ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا وَنَفَضَ يَدَيْهِ قَالَتْ: وَسَتَرْتُهُ فَاغْتَسَلَ. قَالَ الأَعْمَشُ: وَقَالَ سَالِمٌ: كَانَ غُسْلُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم هَذَا مِنَ الْجَنَابَةِ.

مَيْمُونَةَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← الْاَعْمَشِ ← زَائِدَةَ ← مُوسَی الْقَارِئُ

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب · Hadith 2008

chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter
1. Book
    120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter