Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #728

728) وَذكر من المراسل عَن زِيَاد السَّهْمِي قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن تسترضع الحمقاء، فَإِن اللَّبن يشبه ". قَالَ: وَقد أسْند، وَالَّذِي أسْندهُ يتهم بِوَضْعِهِ، وَهُوَ عَمْرو بن خليف الحتاوي. وحتاوة قَرْيَة بعسقلان، ذكر ذَلِك أَبُو أَحْمد. انْتهى مَا ذكر. أما الْمُرْسل فَفِي غَايَة الضعْف بِغَيْر الْإِرْسَال، وَذَلِكَ أَن زِيَاد السَّهْمِي مَجْهُول الْبَتَّةَ، وَيَرْوِيه عَنهُ هِشَام بن إِسْمَاعِيل الْمَكِّيّ، وَهُوَ أَيْضا مَجْهُول، وَيَرْوِيه عَن هِشَام إِسْحَاق ابْن بنت دَاوُد بن أبي هِنْد، وَلَا تعرف لَهُ حَال إِلَّا أَن الْحسن بن الصَّباح قَالَ فِي نفس الْإِسْنَاد لما رَوَاهُ عَنهُ: إِن إِسْحَاق هَذَا من خير الرِّجَال، وَهَذَا لَا يقْضى لَهُ بالثقة فِي الرِّوَايَة. فَأَما الْمسند فيرويه أَبُو أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن عبد الْعَزِيز الْعَسْقَلَانِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو صَالح: عَمْرو بن خليف الحتاوي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد الرعيني، قَالَ: حَدثنَا نعيم - يَعْنِي بن سَالم بن قنبر - عَن أنس بن مَالك، فَذكره. ونعيم بن سَالم لَا تعرف حَاله، وَلَا وجدت لَهُ ذكرا، وَمُحَمّد بن مخلد الرعيني لم تثبت عَدَالَته، وَهُوَ حمصي يكنى أَبَا أسلم، سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ: لم أر فِي حَدِيثه مُنْكرا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 728

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #729

729) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عَليّ " نهى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن بيع الْمُضْطَر ". ثمَّ قَالَ: وَهَذَا / مُنْقَطع. كَذَا قَالَ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة صَالح بن عَامر، وَهُوَ مَجْهُول. وَقد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الْمُغيرَة عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 729

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #730

730) وَذكر من طَرِيق أبي مُحَمَّد بن حزم، من كتاب الْإِعْرَاب، قَالَ: روينَا من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن وَكِيع، عَن قَاسم الْجعْفِيّ، عَن أَبِيه، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الصَّفْقَة عَن ترَاض، وَالْخيَار بعد الصَّفْقَة، وَلَا يحل لمُسلم أَن يغبن مُسلما ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل. لم يزدْ على هَذَا، إِلَّا أَنه أبرز إِسْنَاده كَمَا ترى، فَكَانَ بذلك أقرب إِلَى الصَّوَاب، لَا كعمله فِي أَكثر مَا مر لَهُ فِي هَذَا الْبَاب / من الْأَحَادِيث الَّتِي يطوي ذكر من فِيهَا من الضُّعَفَاء والمجاهيل، ويقتصر على ذكر الْإِرْسَال. وَإِلَى ذَلِك فالقاسم الْجعْفِيّ يروي عَن أَبِيه وَعَن الشّعبِيّ، وروى عَنهُ وَكِيع، وَهُوَ مَجْهُول. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: حَدثنَا عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْجُنَيْد، قَالَ: سَمِعت ابْن نمير يَقُول: روى وَكِيع عَن الْقَاسِم الْجعْفِيّ، شيخ لَيْسَ بِمَعْرُوف. وَإِذا الْأَمر هَكَذَا فأبوه أَحْرَى بِأَن لَا يعرف.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 730

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #731

731) وَذكر من المراسل، عَن عُرْوَة بن الزبير، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، حِين خرج هُوَ وَأَبُو بكر مَعَه، مُهَاجِرين إِلَى الْمَدِينَة، مرا براعي غنم فَاشْترى مِنْهُ شَاة وَشرط أَن سلبها لَهُ. لم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ ابْن وهب، عَن مُوسَى بن شيبَة الْحَضْرَمِيّ، عَن يُونُس بن يزِيد، عَن عمَارَة بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ، عَن عُرْوَة. ولَا يعرف لمُوسَى بن شيبَة هَذَا حَال، وَترك لَهُ إِسْنَادًا أحسن من هَذَا، إِلَّا أَنه جعله من مراسل عمَارَة بن غزيَّة، لم يذكر عُرْوَة بن الزبير. رَوَاهُ ابْن وهب، عَن اللَّيْث، عَن يُونُس، عَن عمَارَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 731

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #732

732) وَذكر من المراسل عَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن حزم، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يعضى مِيرَاث الْقَوْم ". لم يزدْ على بَيَان أَنه مُرْسل، وإبرازه مَا ذكرنَا من إِسْنَاده /. فَاعْلَم أَن عبد الرَّحْمَن هَذَا لَا يعرف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 732

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #733

733) وَذكر من طَرِيق ابْن وهب، عَن هِشَام بن سعد، عَن زيد بن أسلم، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " وَأي الْمُؤمن وَاجِب ". أرَاهُ اكْتفى بإبراز هِشَام بن سعد، فَهُوَ عِنْده ضَعِيف.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 733

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #734

734) وَذكر من المراسل عَن هِشَام بن سعد أَيْضا، عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله، إِن بني سَلمَة كلهم يُقَاتل، فَمنهمْ من يُقَاتل للرياء وَمِنْهُم من يُقَاتل - يَعْنِي نجدة - الحَدِيث. وَهَذَا أَيْضا كالتبري من عهدته بإبراز هِشَام، وَهُوَ عِنْده ضَعِيف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 734

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #735

735) وَذكر من رِوَايَة سُلَيْمَان بن مُوسَى، عَن نصير مولى مُعَاوِيَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهى عَن قسْمَة الضرار ". لم يعرض لَهُ بسوى الْإِرْسَال. ونصير هَذَا لَا يعرف، وَلَا وجدت لَهُ ذكرا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 735

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #736

736) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي عون، عَن الْحَارِث بن عَمْرو، عَن أنَاس من أهل حمص من أَصْحَاب معَاذ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما أَرَادَ أَن يَبْعَثهُ إِلَى الْيمن قَالَ لَهُ: " بِمَ تحكم " 000 الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَا يسند وَلَا يُوجد من وَجه صَحِيح. كَذَا قَالَ من غير مزِيد، وَلم يبين حَال الْحَارِث بن عَمْرو هَذَا، وَلَا تقدم لَهُ ذكر عِنْده، بِخِلَاف فعله الْآن فِي هِشَام بن سعد، فَإِنَّهُ اكْتفى بإبرازه، اعْتِمَادًا على مَا تقدم فِيهِ. والْحَارث الْمَذْكُور هُوَ ابْن أخي الْمُغيرَة بن شُعْبَة، وَلَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يدرى روى عَنهُ غير أبي عون: مُحَمَّد بن عبيد الله الثَّقَفِيّ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 736

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #737

737) وَذكر من المراسل عَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز الْعمريّ قَالَ: لما اسْتعْمل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَليّ بن أبي طَالب على الْيمن، قَالَ عَليّ: دَعَا بِي، وَقَالَ لي: " قدم الوضيع على الشريف، والضعيف على الْقوي، وَالرِّجَال قبل النِّسَاء ". وَلم يرمه بسوى الْإِرْسَال، وَفِيه جمَاعَة لَا يعْرفُونَ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمُغيرَة، الْمدنِي المَخْزُومِي، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن مُحَمَّد / بن يحيى بن عُرْوَة، عَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز، فَذكره /. وَمُحَمّد بن الْمُغيرَة، وَسليمَان بن مُحَمَّد، لَا يعرفان بِغَيْر هَذَا. والعمري هُوَ الزَّاهِد الْمَشْهُور، وحاله فِي الحَدِيث مَجْهُولَة وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة غير هَذِه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 737

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #738

738) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، وَسَعِيد بن مَنْصُور، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ، أَن بني سعيد بن الْعَاصِ، كَانَ لَهُم غُلَام فأعتقوه. الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِنَّه مُنْقَطع؛ لِأَن مُحَمَّد بن عَمْرو لم يذكر من حَدثهُ. وَلم يعرض لحَال مُحَمَّد هَذَا، وَهِي مَجْهُولَة، بل هُوَ فِي نَفسه غير مَعْرُوف.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 738

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #739

739) وَذكر من المراسل عَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز الْحَضْرَمِيّ قَالَ: " قتل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم خَيْبَر مُسلما بِكَافِر قتل غيلَة، وَقَالَ: أَنا أَحَق من وفى بِذِمَّتِهِ ". وَلم يرمه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ من طَرِيق ابْن وهب، عَن عبد الله ابْن يَعْقُوب، عَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز بن صَالح الْحَضْرَمِيّ الْمَذْكُور. وَهَذَانِ الْمَذْكُورَان مَجْهُولَانِ، وَلم أجد لَهما ذكرا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 739

chevron_left Previous
1…789…12
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)