Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #887

حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيمٍ الأودي، قال: حدثنا أبي، عن شريكٍ، عن محمد بن سعدٍ، عن أبي ظبية، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المقة من الله، والصيت في السماء، فإذا أحب الله عبداً، نادى جبريل في السماء: إن الله يحب فلاناً، فأحبوه، فتنزل المقة في الأرض)).والمقة: الحب والبغض.كذلك قوله: ((الصيت في السماء)): يعني به: اضطراب الصوت والنداء.فالصوت والصيت بمعنى واحد، إلا أن ذاك عند اضطرابه والجهر به.وأما نزول الحب: فهو قوله: {وألقيت عليك محبةً مني} قال: ملاحة وحلاوة.

أَبِي أُمَامَةَ ← أَبِي ظَبْيَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ← شَرِيكٌ، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 887

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #888

حدثنا عمر، قال: حدثنا هارون الراسبي، عن جعفر بن حبان، عن أبي رجاءٍ في قوله: {وألقيت عليك محبةً مني}، قال: الملاحة والحلاوة.

أَبِي رَجَاءٍ، ← جعفر بن حبان، ← هارون الراسبي، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 888

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #889

حدثنا عمر، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، عن عوفٍ، عن معبدٍ الجهني في قوله: {وحناناً من لدنا}، قال: الحنان: المحبة.

مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ ← عَوْفٌ، ← عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 889

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #890

حدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو مالكٍ الجنبي، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {سيجعل لهم الرحمن ودًّا} ما هو يا رسول الله؟ قال: ((المحبة يا علي في صدور المؤمنين، والملائكة المقربين، يا علي! إن الله أعطى المؤمن ثلاثاً: المقة، والمحبة، والحلاوة، والمهابة في صدور الصالحين)).فمن اصطنعه لنفسه قبل نفسه، فوجد له حلاوةً، وملاحةً، ومن دعاه، فأجابه، فصدقه في الإجابة، قربه، فقبل قلبه، فوجد له في القلوب ودًّا.قال الله لعبده موسى: {واصطنعتك لنفسي}.فكان لا يراه أحدٌ إلا أحبه، حتى فرعون الذي كان يذبح أولاد بني إسرائيل من أجله، كان يرشفه في حجره.فمن كان من بعده على مثل سبيله، وطريقه إليه، فله الحلاوة، والملاحة، واللبق، ومن سار إليه حتى وصل، فنال القربة؛ فله الود في القلوب.

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 890

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #891

حدثنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدثنا محمد بن بكارٍ العقيلي، قال: حدثنا سعيد بن بشيرٍ، عن الأعمش، عن ذكوان أبي صالحٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل عبدٍ صيتٌ، فإن كان صالحاً، رفع في الأرض، وإن كان سيئاً، وضع في الأرض)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← سَعِیدِ بْنِ بَشِیرٍ، ← محمد بن بكارٍ العقيلي، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 891

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #892

حدثنا محمد بن الحسن الليثي، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مولى أم معبدٍ، عن أم معبدٍ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة؛ فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور)).

أُمِّ مَعْبَدٍ ← مولى أم معبدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، ← الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ← محمد بن الحسن الليثي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 892

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #893

حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن غياث بن خالدٍ، عن حنظلة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما جاءني جبريل إلا وأمرني بهاتين الدعوتين، قال: يقول: اللهم ارزقني طيباً، واستعملني صالحاً)).فالنفاق: ما كان ذا لونين: يقينٌ وشكٌّ، وزهادةٌ ورغبةٌ، وعزوفٌ وحرصٌ، وتخليط وصحة، وإخلاص ورياء، وصدق وكذب، وصبر وجزع، وجود وبخل، وسعةٌ وضيق، وهذا لا يكون إلا في قلب للنفس عليه شعبة من سلطان، فإنما سمي نفاقاً؛ لأنه يدخل عليه الأمر من بابين:من باب الله، وباب النفس، فيقبل عن الله، ويقبل عن النفس.يقبل عن الله من طريق الإيمان، ويقبل عن النفس من طريق الشهوة.وكذلك نافقاء اليربوع، يدخل من هذا الباب، ويخرج من باب آخر.وكذلك النفقة تؤخذ بهذا إليه، وتنفق بالأخرى.وكذلك قلب المنافق لا يستقر فيه شيء، يدخل فيه، ويخرج من الناحية الأخرى، منصبًّا، ودخلوا في الإيمان، وخرجوا منه شكاً، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يطهر قلبه من آفات النفس، فأجملها، فقال: ((النفاق في الأعمال من الرياء)).ففساد الأعمال وخبطها منه، وعلى أهله منه حياء شديد إذا وقف بين يدي الله تعالى، فقال: عبدي! هذا عمل برٍّ كان يتقرب بمثله إلي، فما حملك على أن تركت وجهي، وعملته لوجهٍ دنسٍ، ترائي عبداً من عبيدي؛ لتنال منه منزلة لينيلك مرفقاً؟.

حَنْظَلَةَ، ← غياث بن خالدٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 893

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #894

Hassan

حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: أخبرنا أبو عامرٍ العقدي، قال: حدثنا كثير بن زيدٍ الأسلمي، عن المطلب بن عبد الله بن حنطبٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: كنا نوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطرقه أمرٌ، أو يأمر بشيء، قال: فكثر أهل النوب والمحتسبون ليلةً، حتى كنا أبداً نتحدث، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما هذه النجوى؟! ألم تنهوا عن النجوى؟!))، فقلنا: تبنا إلى الله، إنا كنا في ذكر المسيح؛ نتخوف منه، فقال: ((ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من ذكر المسيح؟))، قالوا: بلى، قال: ((الشرك الخفي: رجلٌ يعمل لمكان رجلٍ)).وأما قوله: ((ولساني من الكذب)): فإن للسان درجة عظيمة، به يعبر عن مكنون القلب، فإذا قال بلسانه ما لم يكن، كذبه الله، وكذبه إيمانه من قلبه؛ لأنه إذا قال لشيء لم يكن: إنه قد كان، فقد زعم: أن الله خلقه، ولا يكون شيء حتى يكونه الله عز وجل، فإذا أخبر أنه قد كان، ولم يكن الله كونه، فقد افترى على الله.فلذلك قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: الكذب مجانبٌ للإيمان.فإيمانه في قلبه يكذبه، فسأل أن يطهر لسانه من ذلك.وأما قوله: ((وعيني من الخيانة)): فخيانة العين: مسارقة، كأنه يريد أن يسرق ممن لا يسرق منه، ويستخفي مما لا يخفى عليه لمحة، ولا لحظة، ولا طرفة؛ لأنه لا يستعمل الإله نظراً، ولكنه يلحظ، ويعرض إذا رأى ما لم يؤذن له النظر إليه، فيعرض بمكان المخلوقين، ثم يلحظ بلحاظ عينه سرقةً واختلاساً، وقد حذر الله في تنزيله، فقال: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}.فقد غفل قلبه عن أن يراه أبصر الناظرين.وأما قوله في الحديث الآخر: ((اللهم ارزقني طيباً، واستعملني صالحاً))، فهذا عيش أهل الجنان، رزقهم طيب، وأعمالهم صالحة،كلها ليس فيها فساد، فالرزق الطيب هو الحلال مع القبول منه، وإن استعمله، فقد فاز، فإن العباد على ضربين:منهم: من وضع العمل بين يديه، فقيل له: اعمل هذا، ودع هذا، وأقبل على هذا، وجانب هذا.وآخرون قد جازوا هذه الحظة، وعافوا المنهي، ونسوه، وطهرت قلوبهم، وأركانهم، فاستعملهم ربهم في الشريعة لمحابه، ولما قد علم: أن صلاحهم في ذلك، فسأله الاستعمال.فالأول بين له الشريعة، ثم قيل له: سر فيها مستقيماً، وخذ الحق، واجتنب الباطل، وكثيراً ما يقع في التخليط، والأغاليط، ويشوبه ما ليس منه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، ← كثير بن زيدٍ الأسلمي، ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← محمد بن يزيد الواسطي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 894

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #895

Hassan

حدثنا حاتم بن نعيمٍ التميمي، قال: حدثنا أبو روحٍ، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي، قال: حدثنا ابنٌ لكنانة بن عباس بن مرداسٍ، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداسٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة والرحمة، وأكثر الدعاء، فأجابه: إني قد فعلت، إلا ظلم بعضهم بعضاً، فأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم، فقد غفرتها، قال: ((يا رب! إنك قادرٌ أن تثيب هذا المظلوم خيراً من مظلمته، وتغفر لهذا الظالم))، فلم يجبه تلك العشية، فلما كان الغداة، غداة المزدلفة، اجتهد في الدعاء، فأجابه: ((إني قد غفرت لهم))، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: يا رسول الله! تبسمت في ساعة لم تكن تتبسم فيها؟ فقال: ((تبسمت من عدو الله إبليس، إنه لما علم أن الله استجاب لي في أمتي، أهوى يدعو بالويل والثبور، ويحثي على رأسه، ويفر)).قال أبو عبد الله:فهذا لما نالتهم المغفرة عشية عرفة، وقد ستروا من الذنوب، فهم فيستره، والحق يناشد، ويقتضي تبعات الخلق، فلا مرد له، ولا معارض، فلو تركهم والحق، لأخرجهم الحق من الستر، حتى يعودوا إلى الحالة الأولى عراةً، فعطف الله عليهم، ولم يخيب أضيافه وزائريه، والمنيخين بفنائه يستعطفونه، ويسألونه سؤال المساكين، فضمن عنهم التبعات، ويرضي أهلها عنهم، فغفرها لهم، فبقوا في ستره، ورضي الحق بضمان الكريم الملي الوفي، وخلى عنهم، وصاروا إلى تطواف بيته، لائذين به بعد أن أرضوا الحق، وتطهروا من الأدناس، فحباهم، وخلع على قلوبهم من النور، وتلك عرائس الضيافة.

جده عباس بن مرداسٍ: ← أَبِيهِ ← ابنٌ لكنانة بن عباس بن مرداسٍ، ← عبد القاهر بن السري السلمي ← هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ← أَبُو رَوْحٍ، ← حاتم بن نعيمٍ التميمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 895

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #896

حدثنا داود بن حمادٍ القيسي، قال: حدثنا عمر بن سعيدٍ الدمشقي، قال: حدثنا صدقة بن عبد الله، قال: حدثني عبد الكريم الجزري، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن جبريل عليه السلام، عن الله -تبارك وتعالى-: أنه قال: ((من أهان لي وليًّا، فقد بارزني بالمحاربة، وإني لأسرع شيءٍ إلى نصرة أوليائي، إني لأغضب لهم كما يغضب الليث الحرب، وما ترددت عن شيءٍ أنا فاعله ترددي عن قبض روح عبدي المؤمن وهو يكره الموت، وأكره مساءته، ولا بد له منه، وما تعبد لي عبدي المؤمن بمثل الزهد في الدنيا، ولا تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت له سمعاً، وبصراً، ويداً،ومؤيداً، إن سألني أعطيته، وإن دعاني أجبت له، وإن من عبادي المؤمنين لمن يسألني الباب من العبادة، ولو أعطيته إياه، لدخله العجب، فأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو أفقرته، لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيته، لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الصحة، ولو أسقمته، لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا السقم، ولو صححته، لأفسده ذلك، إني أدبر عبادي بعلمي بقلوبهم، إني عليمٌ خبيرٌ)). قال صدقة: سمعت أبان بن عياش يحدث هذا عن أنس رضي الله عنه، ثم يقول أنس رضي الله عنه، اللهم إني من عبادك الذين لا يصلحهم إلا الغنى، فلا تفقرني.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْکَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ← صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← عمر بن سعيدٍ الدمشقي، ← داود بن حمادٍ القيسي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 896

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #897

حدثنا إبراهيم بن المستمر الهذلي، قال: حدثنا أبو عامرٍ العقدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن ميمونٍ مولى عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الله -تبارك وتعالى-: أنه قال: ((من أهان لي وليًّا، فقد بارزني بالمحاربة، وما ترددت عن شيءٍ أنا فاعله ترددي عن قبض روح عبدي المؤمن، إنه يكره الموت، وأكره مساءته، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضته عليه، وإن عبدي ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت بصره الذي به يبصر، ولسانه الذي به ينطق، وأذنه الذي به يسمع، وفؤاده الذي به يعقل، ويده التي بها يبطش، ورجله التي بها يمشي)).

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← عبد الواحد بن ميمونٍ مولى عروة بن الزبير، ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← إبراهيم بن المستمر الهذلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 897

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #898

حدثنا إسماعيل بن نصرٍ، قال: حدثنا أبو المنذر القطيعي، قال: حدثنا عبد الواحد أبو حمزة مولى عروة، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الله -تبارك وتعالى-، بمثله.قال أبو عبد الله:فالولي: من ولي الله هدايته ونصرته، وأخذه من نفسه، فقد رفعه بمحل عليٍّ، وعامة المؤمنين قد تركوا ونفوسهم يجاهدونها؛ ليكون ذلك الجهاد عبودتهم له، فيكرم غداً مآبهم، ويمجد نزلهم، وقد قال في تنزيله: {وجاهدوا في الله حق جهاده}.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((المجاهد: من جاهد نفسه في ذات الله)).وذلك أفضل الجهاد.والولي: جاهد، فصدق الله في جهاده، حتى إذا استفرغ وسعه في ذلك، ألقى نفسه بين يديه ضرعاً، مستكيناً، مستغيثاً به، صارخاً إليه، مضطراً، وقد قال: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}.فأجابه، ورحمه، وأخذه من نفسه بنورٍ، فتح لقلبه من الغيب، فاشتعل ناراً أحرقت شهوات نفسه، ودواهيها، وأشرق الصدر بالنور، وكشف السوء، وجعله من خلفاء الأرض، إماماً من أئمة الهدى، وربيعاً للقلوب، وخريفاً يجتني ثماره، فولي الله إقامته على طريقه، حتى ربت له عنده، وهو قوله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.فمن أهانه، فقد خرج إلى البراز، يريد أن يسلبه ما أخذ.والمحاربة: المسالبة، يقال في اللغة: حربه؛ أي: سلبه، كأنه قال: قد بارزني، يريد أن يأخذ مني ما قد رفعته، فيضعه.وأما قوله: ((إني لأسرع شيءٍ إلى نصرة أوليائي)): فإن من تدبير الله أن الحق، والرحمة، مقتضيان في شأن الخلق، فالحق يقتضي الخلق عبودته، فمن لم يقبلها، فهو ذرء النار، وبهم تملأ جهنم، وبالجنة، كماقال في تنزيله: {لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين}.ومن قبلها، فوفى بها، فلا حساب عليه، ولا عذاب، ويدخل الجنة بسلام.ومن قبلها، فوفى ببعض، وضيع بعضاً، (اقتضى الحق ذلك، والنار منتقمة، تأخذ من جسده، وتذر؛ كما وفى ببعض، وترك بعضاً)، فإذا جاءت المشيئة، جاءت الرحمة، فأخذته من الحق، فأنقذته من العذاب، والحق يؤدي إلى الغضب، وإلى النار إذا اقتضى، فلم يجد الوفاء.وقد سبق منه القول: ((سبقت رحمتي غضبي))، فتجيء الرحمة لمن سبقت له رحمته غضبه، فتأخذه من الحق، فهذا لعامة الموحدين.فأما الأولياء: فإنما نالوا الولاية بالرحمة العظمى، فمن نازع الولي، أي: آذاه، أو ظلمه، فالرحمة خصمه، والحق خصمه، وخصم الجميع، فقد اجتمع الحق والرحمة في طلب ثأره من هذا الظالم، فلذلك كان أسرع شيء إلى نصرة أوليائه، ومن كان من دون الأولياء، فظلم، فاقتضى الحق ظلمه ليصاب بعقوبة، جاءت الرحمة تدفع عنه، وتأخذه، والرحمة من المشيئة، والحق من القدرة.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← عبد الواحد أبو حمزة مولى عروة، ← أبو المنذر القطيعي، ← إسماعيل بن نصرٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 898

Previous
747576
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh