حدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو مالكٍ الجنبي، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {سيجعل لهم الرحمن ودًّا} ما هو يا رسول الله؟ قال: ((المحبة يا علي في صدور المؤمنين، والملائكة المقربين، يا علي! إن الله أعطى المؤمن ثلاثاً: المقة، والمحبة، والحلاوة، والمهابة في صدور الصالحين)).فمن اصطنعه لنفسه قبل نفسه، فوجد له حلاوةً، وملاحةً، ومن دعاه، فأجابه، فصدقه في الإجابة، قربه، فقبل قلبه، فوجد له في القلوب ودًّا.قال الله لعبده موسى: {واصطنعتك لنفسي}.فكان لا يراه أحدٌ إلا أحبه، حتى فرعون الذي كان يذبح أولاد بني إسرائيل من أجله، كان يرشفه في حجره.فمن كان من بعده على مثل سبيله، وطريقه إليه، فله الحلاوة، والملاحة، واللبق، ومن سار إليه حتى وصل، فنال القربة؛ فله الود في القلوب.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 890
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
