Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الرابع chevron_rightHadith #898 chevron_right


حدثنا إسماعيل بن نصرٍ، قال: حدثنا أبو المنذر القطيعي، قال: حدثنا عبد الواحد أبو حمزة مولى عروة، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الله -تبارك وتعالى-، بمثله.قال أبو عبد الله:فالولي: من ولي الله هدايته ونصرته، وأخذه من نفسه، فقد رفعه بمحل عليٍّ، وعامة المؤمنين قد تركوا ونفوسهم يجاهدونها؛ ليكون ذلك الجهاد عبودتهم له، فيكرم غداً مآبهم، ويمجد نزلهم، وقد قال في تنزيله: {وجاهدوا في الله حق جهاده}.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((المجاهد: من جاهد نفسه في ذات الله)).وذلك أفضل الجهاد.والولي: جاهد، فصدق الله في جهاده، حتى إذا استفرغ وسعه في ذلك، ألقى نفسه بين يديه ضرعاً، مستكيناً، مستغيثاً به، صارخاً إليه، مضطراً، وقد قال: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}.فأجابه، ورحمه، وأخذه من نفسه بنورٍ، فتح لقلبه من الغيب، فاشتعل ناراً أحرقت شهوات نفسه، ودواهيها، وأشرق الصدر بالنور، وكشف السوء، وجعله من خلفاء الأرض، إماماً من أئمة الهدى، وربيعاً للقلوب، وخريفاً يجتني ثماره، فولي الله إقامته على طريقه، حتى ربت له عنده، وهو قوله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.فمن أهانه، فقد خرج إلى البراز، يريد أن يسلبه ما أخذ.والمحاربة: المسالبة، يقال في اللغة: حربه؛ أي: سلبه، كأنه قال: قد بارزني، يريد أن يأخذ مني ما قد رفعته، فيضعه.وأما قوله: ((إني لأسرع شيءٍ إلى نصرة أوليائي)): فإن من تدبير الله أن الحق، والرحمة، مقتضيان في شأن الخلق، فالحق يقتضي الخلق عبودته، فمن لم يقبلها، فهو ذرء النار، وبهم تملأ جهنم، وبالجنة، كماقال في تنزيله: {لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين}.ومن قبلها، فوفى بها، فلا حساب عليه، ولا عذاب، ويدخل الجنة بسلام.ومن قبلها، فوفى ببعض، وضيع بعضاً، (اقتضى الحق ذلك، والنار منتقمة، تأخذ من جسده، وتذر؛ كما وفى ببعض، وترك بعضاً)، فإذا جاءت المشيئة، جاءت الرحمة، فأخذته من الحق، فأنقذته من العذاب، والحق يؤدي إلى الغضب، وإلى النار إذا اقتضى، فلم يجد الوفاء.وقد سبق منه القول: ((سبقت رحمتي غضبي))، فتجيء الرحمة لمن سبقت له رحمته غضبه، فتأخذه من الحق، فهذا لعامة الموحدين.فأما الأولياء: فإنما نالوا الولاية بالرحمة العظمى، فمن نازع الولي، أي: آذاه، أو ظلمه، فالرحمة خصمه، والحق خصمه، وخصم الجميع، فقد اجتمع الحق والرحمة في طلب ثأره من هذا الظالم، فلذلك كان أسرع شيء إلى نصرة أوليائه، ومن كان من دون الأولياء، فظلم، فاقتضى الحق ظلمه ليصاب بعقوبة، جاءت الرحمة تدفع عنه، وتأخذه، والرحمة من المشيئة، والحق من القدرة.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 898

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَائِشَةَ
  • عُرْوَةَ
  • عبد الواحد أبو حمزة مولى عروة،
  • أبو المنذر القطيعي،
  • إسماعيل بن نصرٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books