Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1188

Sahih

حدثنا عمرو بن علي الصيرفي، ثنا عمر بن علي بن مقدم، ثنا معن بن محمدٍ الغفاري، قال: سمعت حنظلة بن علي الأسلمي يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بهذا الوادي يقول: ((الطاعم الشاكر كالصائم الصابر)).وقال: ((الصوم لي وأنا أجزي به)).قال أبو عبد الله:فقوله: ((الصوم لي)) هذا فيما يحكي عن مقالة ربه، وقد جاءت أحاديث فيها: أنه قال: ((قال ربكم: الصوم لي)).فالأعمال كلها لله، وإنما صار الصوم مختصاً من بين الأعمال بأنه نسبه إلى نفسه؛ لأن الصوم ليس بعمل الأركان فتكتبه الحفظة، ويصير علانية، ولكنه سرٌّ فيما بينه وبين ربه، وهو أن يعزم على أن يكف عن الطعام، والشراب، ومباشرة النساء إلى الليل.فهذا يسمى: صوماً، وفي اللغة السائرة: إذا كف عن شيء، يقال: صام عنه، ومنه قوله تعالى: {إني نذرت للرحمن صوماً}؛ أي: صمتاً، فإنما صار الكف عن الكلام لها صوماً؛ أي: صمتاً؛ لينطق عيسى عليه السلام بحجة الله حين أنطقه في المهد صبياً.فالصائم كل ساعة يتردد فيه شهوة من طعام، أو شراب، أو غير ذلك مما هو ممنوع، فرد شهوته، وتجرعت نفسه مرارة الرد، فهو صابر، يتجدد عليه الصبر ساعة بعد ساعة.فلذلك قال: ((الصائم الصابر)).لأنه يتجدد عليه الصبر عند تحرك كل شهوة في نفسه، ومنع منها، فهو يؤديها، ويثبت على الوفاء بنذره.فلذلك قال: ((هو لي، وأنا أجزي به)).لأن الحفظة لا تعلم ذلك، ولا تطلع عليه، إنما ذلك بينه وبين ربه، وخفي على الحفظة أن يعلموا جزاءه، ومقدار ثوابه، فولي الله ذلك لعبده؛ لأنه كلما ترددت شهوة، تجددت للعبد عزمةٌ على الثبات، فله بكل عزمة ثواب جديد.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من نعمةٍ، وإن تقادم عهدها، فذكرها العبد، فحمد الله عليها، إلا جدد الله له ثواب شكرها كيوم شكره، وما من مصيبةٍ، وإن تقادم عهدها، فذكرها العبد، فاسترجع، إلا جدد الله له ثوابها كهيئة يوم أصيب بها)).فللصائم بكل عزمةٍ في ساعات يومه استئناف صبر، وقال الله تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حسابٍ}، فقد خرج هذا من عمل الحفظة وإدراكهم.ولذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الأعمال كل حسنةٍ بعشر أمثالها إلى سبع مئةٍ، إلا الصوم، فإنه لا يعلم ثواب عامله إلا الله)).

أبا القاسم بهذا الوادي ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، ← مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الغِفَارِيِّ، ← عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1188

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1189

حدثنا نصر بن يحيى، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا أبو عقيلٍ، ثنا عمر بن محمد بن زيدٍ، عن عبد الله بن دينارٍ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الأعمال عند الله سبعةٌ: عملان موجبان، وعملان بأمثالهما، وعملٌ بعشرة أمثالهما، وعملٌ بسبع مئة ضعفٍ، وعملٌ لا يعلم ثواب عامله إلا الله، فأما الموجبان: فمن لقي الله يعبده مخلصاً، لا يشرك به شيئاً، وجبت له الجنة، ومن لقي الله قد أشرك به، وجبت له النار، ومن عمل سيئةً، جزي بمثلها، ومن أراد أن يعمل حسنةً، ولم يعملها، جزي بمثلها، ومن عمل حسنةً، جزي عشراً، ومن أنفق ماله في سبيل الله، ضعفت بسبع مئةٍ، فالدرهم بسبع مئةٍ، والدينار بسبع مئةٍ، والصيام الذي لا يعلم ثواب عامله إلا الله)).فالموجبان هما: الإيمان والشرك، فإنما ذكر مخلصاً؛ لأنه قد يكون مؤمن مشرك.ألا ترى إلى قوله: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، ليس من مشرك فيها، إلا وهو يعرف ربه معرفة الفطرة، ويؤمن به، ثم يجد العدو إليه سبيلاً، فيغويه حتى يشرك به؛ لأنه لم يمن عليه بمعرفة التوحيد.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال ربكم: خلقت عبادي حنفاء، فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي)).فإنما قال: ((من لقي الله يعبده مخلصاً))؛ أي: لقيه بإيمان خالص، لا شرك فيه لأحد، فهو موجبه للجنة، ثم من قبل وصوله إلى الجنة حساب بالأعمال التي هي وفاء الإيمان.وأما قوله: ((عملان بأمثالهما)).فصير السيئة مع إرادة الحسنة؛ لأن إرادة الحسنة هو عمل القلب وحده، لم تنحط تلك الإرادة إلى النفس فتقهرها، حتى تستتم الجوارح ذلك العمل؛ لأن الجوارح هي للنفس، والنفس غالبة عليها.ألا ترى أنها إذا خرجت النفس في حال منامها، ذهب السمع والبصر واللسان، وقوة كل شيء من جوارحه، فالحسنة الواحدة قد اشترك فيها مع القلب تسعة: الروح، والنفس، والجوارح السبعة اللاتي أخذ عليهن العهد والميثاق، وألزمت التزكية بالأعجمية، فحسب له بعشر أمثالها، والسيئة اشترك فيها التسعة، فأنكر القلب.فالروح، والنفس، والجوارح، عوامل بتلك السيئة، والقلب منكر لذلك بما فيه من الإيمان، فبالإنكار له حسبت له بواحدة، ووجدنا أعمال العباد على ثلاث منازل، فحسنة بعشر أمثالها، ذلك للعامة، وقد بين ذلك في تنزيله فقال: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}، فعم الجميع بقوله: {من جاء}.فدخل فيه أهل التخليط من الموحدين.ومنزلة أخرى: الحسنة فيها بسبع مئة، وذلك للصادقين؛ لأن أبدانهم قد صارت سبيلية، فكل حسنة إنما خرجت من بدن عليه سبع جوارح، فحسبت له كل حسنة بسبعة، ثم ضوعفت بسبعة، ثم ضوعفت كل واحدة بمئة، فصارت سبع مئة، فقال في تنزيله: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبةٍ أنبتت سبع سنابل في كل سنبلةٍ مائة حبةٍ}.فهذا مثل كأنه ضرب للجوارح السبع، هاجت تلك الحسنة من حبة القلب، فأعملت الجوارح؛ حتى عملت جارحة منها، وأعانتها عليها سائر الجوارح، فصارت بمنزلة السنابل السبع، فضوعفت بمئة، فالقلب والنفس قد استقاما لله، فالقلب أمير، والنفس عريف الأمير.والعوامل سبع جوارح؛ فالحياء والكرامة للقلب وللنفس من مزيد الله، والجزاء للجوارح السبع، فإنما صارت كل واحدة بمئة من المزيد الذي ناله القلب والنفس، وأن الجارحة الواحدة إذا عملت، فمادتها من الجوارح الباقية؛لأن العهد المقبول قد تمكن فيهن، وبذلك العهد يعين بعضها بعضاً.ومنزلة أخرى: وذلك أن الحسنة فيها بأضعاف، ثم الأضعاف مضاعفة، فأما الأضعاف فهي السبع مئة المذكورة، وأما المضاعفة لتلك الأضعاف؛ فقد انقطع عن الملائكة أن يحصوه، فهذا للمحسنين أهل الصفاء الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سأله جبريل -عليه الصلاة والسلام-: ما الإحسان؟ قال: ((أن تعبد الله كأنك تراه)).فالحسنة من هذا الصنف؛ تضاعف بسبع مئة، وهو العلم الذي أعطي الملائكة، ثم يضاعف الله تلك الأضعاف من عنده بما ينقطع العلم عنه، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه قال: ((الصيام الذي لا يعلم ثواب عامله إلا الله)).وإذا بلغ العبد منزلة المحسنين، وصارت أعماله كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يعبد الله كأنه يراه؛ ولي الله جزاءه؛ لأن الملائكة تعجز عن أن تطلع في قلبه من أين هاجت هذه الحسنة؟ وأما طريق الجنة والجزاء فيها؛ فقد أعطي الملائكة علم ذلك.وأما قوله: ((الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر)).فالإيمان: ينقسم على الشكر والصبر.فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان نصفان: نصفٌ للشكر، ونصفٌ للصبر)).لأن العبد في جميع عمره بين محبوب ومكروه.فالإيمان يقتضيه: الشكر عند المحبوب، والصبر عند المكروه، وإذا وفى بهما، وفر إيمانه، فإذا طعم، فقد أتى بمحبوب النفس، فإذا شكرت، فقد أتت بنصف وفاء الإيمان، وإذا جاعت، فذلك مكروهها، فإذا صبرت، فقد أتت بالنصف الباقي، ثم هو في جميع الأعمال كذلك.وإن العبد لما آمن بقلبه، واعترف بلسانه، امتحن صدق ما في قلبه، وامتحن طمأنينة نفسه بالإيمان بهذا المحبوب والمكروه، فإن أبرزهما بالجوارح في كل أمر، فأبرز عند المحبوب شكراً، وعند المكروه صبراً، فقد أتى بوفاء الإيمان، وهو قوله تعالى: {الم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}.فقوله: {الم} كأنه يقول: أنا أعلم بالناس، ولم أمتحنهم، وأنا أعلم بسرائرهم، فلم أتركهم وسرائرهم، وإن أظهروا القول حتى أبرز بالأعمال ما أعلم أنا منهم.ثم قال: {ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}.فهذا علم الظاهر، وقد علم من قبل علم السرائر، والفتن: الحرق، وذلك أن الشهوة التي في بني آدم من المحفوف بباب النار فيها حرقة، فإذا أثارها محبوب من الأمور، فهي حرقة يقتضي عليها الشكر، وهو رؤيتها من خالقها، والمقدر لها، وإذا أثارها بمكروه، فهي حرقة يقتضي عليها الصبر للمقدر الحاكم القاضي عليه بذلك؛ ليظهر صحة إيمانه، فيباهي الله به يوم الموقف ملائكته وجنوده، إذا أتى الله بالشكر والصبر.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1190

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، ثنا الحارث ابن عبد الله، عن أبي معشرٍ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا شربتم، فاشربوا بثلاثة أنفاسٍ، فالأول: شكرٌ لشرابه، والثاني: شفاءٌ في جوفه، والثالث: مطردةٌ للشيطان، وإذا شربتم، فمصوه مصاً؛ فإنه أجدر أن يجري مجراه، وإنه أهنأ وأمرأ)).قال أبو عبد الله:فإنما صار الأول شكراً للمنتبهين عن الله، لما خلص إليه عذوبة الماء ورطوبته، وبرده، تراءى لقلبه لطف الله له في ذلك الماء، كيف جرت ربوبيتهفي ذلك الماء، حتى رطبه وأعذبه وبرده، فكانت رؤيته لذلك شكراً.وأما النفس الثاني: إنما صار شفاء؛ لأن النفس الأول لما كان بهذه الهيئة، أذهب بالداء، وإذا ذهب الداء، جاءت نوبة الشفاء، فلما شكر هذا العبد في النفس الأول، استوجب من الله المزيد، وهو قوله: {لئن شكرتم لأزيدنكم}، فاجتلب في النفس الثاني المزيد، فصار شفاء؛ لأن البركة قد اشتملت على المزيد.وأما النفس الثالث: فإنما صار مطردة للشيطان؛ للوترية التي فيه، فإن الله تعالى وترٌ يحب الوتر.فالنفس الثالث: محبوبه، والنفس الثاني: شكره لعبده، وهو بمزيده، والنفس الأول: رحمته، فإنما انطرد الشيطان من صدره وقلبه؛ للوترية التي في النفس الثالث.فعلى النفس الأول: سمة رحمته، وعلى النفس الثاني: سمة مزيده، وعلى النفس الثالث: سمة الوتر الذي هو فرد أحدٌ واحد، فوتريته نفت كل خلط في الأعمال مما يريد الشيطان أن يزاوجه؛ لأن الله -تبارك وتعالى- أبدى وتريته؛ لتكون الأعمال لله خالصاً، والشيطان مستعد لأن يزاوج الأعمال بما يورد على القلوب في تلك الصدور، والموحد ينفي مزاوجته بحظه من وترية الله تعالى، حتى يبطل كيده، ويصفو عمله للوتر.ولذلك كانت العلماء تتوخى الوتر في كل شيء.فأهل الباطن نالوا هذا العلم من الذي وصفت في الأصل، وأهل الظاهر اقتدوا بالظاهر من أمر الله -تبارك وتعالى-، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله، فأما قول الله تعالى في تنزيله: {ومن كل شيءٍ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون}.ثم لما صار إلى حد العدد، أبدى محبوبه في خلقه الذي خلق، فجعل سرير الملك واحداً، وكرسي القضاء واحداً، وقلم المقادير واحداً، ولوح الأعمال واحداً، والجنة دار الأحباب واحداً، والسجن دار الأعداء واحداً، ثم جعل للجنة سبعة أبواب، وللنار سبعة أبواب، لكل باب منهم جزء مقسوم، وجعل باباً واحداً، وهو باب محمد صلى الله عليه وسلم، وهو باب الرحمة، فهو باب التوبة، فهو منذ خلقه الله مفتوح لا يغلق، فإذا طلعت الشمس من مغربها، أغلق، فلم يفتح إلى يوم القيامة، وسائر الأبواب باب الأعمال مقسومة على أعمال البر، فباب منها للصلاة، وباب للصوم، وباب للزكاة والصدقة، وباب للحج، وباب للجهاد، وباب للصلة، وباب للعمرة.وأما أبواب النيران: فلكل باب من الكفار جزء مقسوم، فباب منها للشرك، وباب للشك، وباب للغفلة، وباب للشهوة، وباب للرغبة، وباب للرهبة، وباب للغضب.فأما باب التوبة من الجنة الزائد على الأبواب، فليس هو باب عمل، إنما هو باب الرحمة العظمى الذي منه تدخل توبة العباد إلى الله، فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنا نبي التوبة، ونبي الملحمة)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبِي مَعْشَرٍ، ← الحارث ابن عبد الله، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1191

حدثنا بذلك علقمة بن عمرٍو التميمي، ثنا أبو بكر بن عياشٍ،((وأنا رحمةٌ مهداةٌ)) بإسناد له.وقال: {وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين} لنفس محمد صلى الله عليه وسلم: كانت رحمة للعالمين، وسائر الأنبياء -عليهم السلام- يبعثهم رحمة للعالمين، فمن كان من الأنبياء مبعثهم رحمة للعالمين، فيبعث بالهدى والنبوة والرسالة إليهم، فمن أجابهم، سعد، ومن أعرض عنهم، عوجل بالعذاب.ومحمد صلى الله عليه وسلم مولده ونفسه كانت رحمة للعالمين، فصار مولده وخروجه إلى الدنيا أماناً للعالمين، فمن أبى وأعرض، لم يعاجل بالعذاب، وأخر إلى يوم القيامة؛ لحرمة خروجه إلى الدنيا من الأصلاب والأرحام، ولدفنه حيث دفن إلى نفخ الصور؛ فحرمه تلك الرحمة، وأمانه قائم.فروي في الخبر أنه: ما من فجر يوم يطلع إلا نزل قبره سبعون ألف ملك يحفون بالقبر.عدنا إلى ما ذكرنا من الوترية:فالسماوات سبع، والأرضون سبع، والأيام سبع، والسجود على سبع، والجوارح المثاني والعاقب سبع، والرزق من سبع، وخلق الإنسان من سبع، وأيام الدنيا كلها سبعة، فهذه الأشياء كلها وتر، وأمر بصلاة المغرب وتراً؛ ليرفع عمل النهار إلى الله وتراً، وإذا صلى العشاء أمر بالوتر؛ ليرفع عمل الليل إلى الله وتراً؛ لأن ملائكة الليل غير ملائكة النهار، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وتراً، وإذا تكلم فأعاد الحديث أعاد وتراً، وكان متوخياً للوترية في كل شيء.وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان يتوخى الوترية في كل شيء؛ حتى إنه كان يقرأ في صلاته أم القرآن بثلاثة أنفاس.وكان ابن سيرين يتفقد ذلك، حتى يأمر الخادم أن تضع على مائدته من كل شيء وتراً، يتوخون بذلك محبوب الله، والتماس البركة، وانطراد الشيطان ونفوره، وإذا انطرد الشيطان في النفس الثالث، كأنما ينطرد لتوخي هذا الشارب بتلك الوترية في هذا النفس، وبقي الشفاء على هيئته، وثبت الشكر لصاحبه في النفس الأول، فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إن الله ليرضى عن العبد بالشربة الواحدة، وبالأكلة الواحدة، يشربها، أو يأكلها، فيحمد الله عليها)).

أبو بكر بن عياشٍ،((وأنا رحمةٌ مهداةٌ)) ← بذلك علقمة بن عمرٍو التميمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1191

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1192

حدثنا بذلك الجارود بن معاذٍ، ثنا إسماعيل ابن أبان الأكبر، عن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني سعيد ابن أبي بردة، عن أنس بن مالكٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سعيد ابن أبي بردة، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← إسماعيل ابن أبان الأكبر، ← بذلك الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1192

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1193

وحدثنا الجارود، ثنا وكيعٌ، عن يوسف أبي خزيمة، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أنعم الله على عبدٍ من نعمةٍ صغيرةٍ ولا كبيرةٍ، فحمد الله عليها، إلا كان قد أعطي خيراً مما أخذ)).

الْحَسَنُ، ← يوسف أبي خزيمة، ← وَكِيعٌ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1193

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1194

قال الجارود: قال وكيعٌ: كان يقال: الحمد لله شكر لا إله إلا الله.قال أبو عبد الله:فيا لها من كلمة لوكيع؛ لأن لا إله إلا الله أعظم النعم، فإذا حمد الله عليها، كان في كلمة الحمد قول: لا إله إلا الله متضمنة مشتملة عليها الحمد لله.فالنفس الأول: للشكر، وإنما ثبت له هذا الشكر بهذه الوترية في الثالثة؛ لانطراد الشيطان؛ لأنه إذا لم يكن مطروداً، أدخل عليه بوسوسته ما يبطل شكره، وذلك أنه يوسوس إليه في عذوبته، أو في صفائه، أو في برده خللاً ينغص عليه النعمة، حتى يغيب عن قلبه لطف ربوبية الله في ذلك الماء، فربما أولج في الماء خللاً حتى يشغله عن رؤية اللطف والربوبية.فإنما ثبت له شكر النفس الأول بتوخيه الوترية، حين قطع النفس في الثانية طالباً لوترية الله فيه بالنفس الثالث، فإنما استوجب العبد رضا الله عنه في شربةٍ واحدة، لهذه الآداب التي دأب عليها مطيعاً لله، طالباً فيها حسن العمل، فإن الله -تبارك اسمه- قال: {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً}.فأعلم أنه يبلونا أينا أحسن عملاً في الحياة؛ ليجزينا به بعد الممات، يبتغي منا حسن العمل، لا الكثرة والتخليط؛ فإن الكثرة في العدد إنما تكثر عند من يجوز أن يموه عليه ويخادع، والله تعالى لا يخادع، ولا يموه عليه، فقليل العمل إذا كان حشوه الحسن، فهو كثير؛ لأنه إنما حسنه العبد من حب الله تعالى وهيبته وإجلاله، فحسن العمل في كل شيء: أن لا يلتفت إلى رشوة من ربه، وطهارته: أن يكون لله خالصاً.فهذه الشربة الواحدة إنما رضي الله عن العبد بها؛ لأنه يسمي في أولها، ويتنفس حين قطع الشرب للمزيد ليجتلبه؛ فإن المزيد أكثر من الشكر، ثم تنفس، فقطع؛ ليجتلب الوترية، فيتقي العدو الحاسد الذي قد أعد له في كل شيء حسداً، فيثبت له الشكر، ويدوم.فإذا حمد الله، فقد ختمه بكلمة الصدق، فرضي عنه بتلك الكلمة الصادقة، وإذا حمده حمداً، مع تركه الأدب الذي وصفنا، كانت كلمته بالحمد مدخولة، يخاف ألا يستوجب الرضا، فإن رضا الله عن العبد له خطبٌ جليل، وشأن رفيع، وإذا رضي الله عن عبده، أثنى عليه في سمائه على عرشه،وأحبه جبريل والملائكة -عليهم السلام-، فإذا حمد مع ترك الأدب باستيلاء الغفلة، كان حمده حمد السكارى.

الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1194

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1195

حدثنا عمر، ثنا سليمان بن شرحبيل، عن البختري بن عبيدٍ، ثنا أبي، ثنا أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شرب ماءً بثلاثة أنفاسٍ، بدأ فسمى في كل مرةٍ، وحمد بعد كل مرةٍ، سبح ذلك الماء في جوفه حتى يشرب ماءً غيره)).قال أبو عبد الله:فإن صار الماء بعد ما صار مواتاً بالشرب، والاستهلاك حياً في جوفه، فإنما حيي بتلك التسمية، وذلك الحمد بحياة قلب العبد الشارب له.وأما قوله: ((إذا شربتم فمصوه)).لأن اللهاة تيبس من حرارة الجوف، ولهبان الكبد، فتعطش اللهاة، فإذا مص الماء، كان لبث البرودة على اللهاة، وتمكث الروح الذي تضمنه الماء بوروده على اللهاة أكثر، فتسكن العطش، فاستغنى به عن كثرته، وكثرة الماء تتخم، وتبقى تلك التخمة في العروق، فتحدث داء كبيراً،فكثرة شرب الماء ليس محمود عند العلماء بالدين، ولا عند العلماء بالطب؛ لأنه إذا أكثر شرب الماء، امتلأت العروق، فثقلت، وخلص ذلك إلى عروق القلب، فأورثت النوم، فإذا مصه أسرع برودة الماء إلى تسكين عطش اللهاة، فاستغنى عن الازدياد.وأيضاً خلة أخرى: إذا شربه مصاً، كان أرفق لمجراه في العروق، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثقل عليه أن يرى أحداً يشرب بنفس واحد، وكان يقول: ((لا تعبه عباً؛ فإن الكباد من العباب)).معناه: إذا عب، أضر بالكبد، وذلك أن مجمع العروق عند الكبد، ومنه ينقسم في العروق، فإذا عبه في دفعة واحدة؛ أي: أحدره وصوبه واحدة، فقد أوعب، وكان ذلك بمنزلة نهر فتحت مفتحه، فإذا فتحت بمرة واحدة، فدخل الماء جملةً، لم يؤمن البثق، والفساد، وخرب عضادتي النهر، ففاض وأفسد، فكذلك إذا شربه عباباً في دفعة واحدة صباً لا مصاً، لم تحتمل العروق ذلك، وفاضت من المعدة إلى العروق، فربما كان على الطريق سدد في العروق، واحتبس الماء هناك، من أجل السدة، فروي، فصار خاماً، وقوي البلغم، فحدثت منه أدواء، وأورث ذلك البلغم كسلاً عن عبادة الله وفتوراً، ففيه ضرر للدين، وهذا من حقوق النفس التي أوصاك الله بها في تنزيله فقال: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً}، ثم قال: {ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً}.فمن لها عند تفقد إقامة مثل هذه الحقوق التي وصفنا، يوشك أن يؤديه إلى ما أكثر منه، وكان آخذاً بحظه من الظلم والعدوان في هذا القدر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم شفيقاً على الأمة، ولله ناصحاً، وبالمؤمنين رؤوفاً رحيماً، عزيز عليه ما عنت الأمة، حريص بالمؤمنين أن يؤديهم إلى الله، مع ذروة الإسلام، وبهاء الإيمان، فعلمهم تناول الشراب والطعام واللباس، وكل شيء للنفس فيه حق، وقال الله تعالى في تنزيله: {لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر}.فطهره الله وأدبه، وأحيا قلبه ونفسه، فقبل أدبه، وصار مهذباً، فأمر بالاتساء به، لمن رجا الله ورجا اليوم الآخر، وجعل الاتباع له علامة محبة الله في قلوب العباد، فقال: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}، فأوجب الله محبته لم اتبعه.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أَبِي ← الْبَخْتَرِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1195

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1196

نا يعقوب بن شيبة، قال: نا موسى بن إسماعيل، قال: نا عبد العزيز الدراوردي، عن إسماعيل بن رافعٍ، عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان، عن أبي سعيدٍ الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعوذوا بالله من الرغب)).قال: وكانت له ابنةٌ رغيبةٌ، فدعا الله عليها، فماتت.قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرغب: كثرة الأكل، والشبع مفقود، حتى يحتاج صاحبه إلى أن يثابر عليه في اليوم مرات، وصاحب هذا هو ممن الحرص عليه غالب، فلهبان نار الحرص يهضم ذلك الطعام، وينشف رطوبته حتى يسرع في يبسه، فيصير ثفلاً يحتاج إلى أن ينفضه نفضاً.وزاد في هذا الحديث في رواية أخرى أنه قال: ((الرغب شؤمٌ)).فإنما شامه هذا الحريق الذي فيه من الحرص الغالب عليه، والحرص على الطعام جعامة النفس، وإذا كانت النفس جعمة، فصاحبها مفتون، وابتلى الله هذا الآدمي بهذه الشهوات واللذات، فإنما ظهرت جعامة النفس من قلة حظه من الله، وبعد قلبه منه، فربت نفسٍ مالت جعامتها بها إلى بطنه، وربت نفسٍ مالت جعامتها إلى فرجه، فلذلك تجد الناس على ذلك، ترى أحدهم مفتوناً ببطنه ولذة حلقه، هالعاً لا يدع رطباً ولا يابساً إلا ابتلعه، وآخر مفتوناً بفرجه، مهتماً بشأنه، فإذا عجز عنه فعلاً؛ لكبر، أو ضعف، فقلبه منهوم، ولسانه رافث، وعينه طماحة خائنة، ولذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← إسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ؛ ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1196

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1197

Hassan

نا بذلك صالح بن عبد الله، قال: نا ابن إدريس،عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله! ما أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: ((تقوى الله، وحسن الخلق)). قيل: ما أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال عليه السلام: ((الأجوفان: البطن، والفرج)).قال: وتصديق مجيء هذا الخبر عن رسول الله في كتاب الله قوله تعالى: {ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما تفسقون}.فعير الله الكافرين عند المؤمنين، فلم يعيرهم بالكفر، إنما عيرهم بالاستمتاع بطيبات الحياة الدنيا، والطيبات هي الشهوات التي تلتذ بها النفس ببطنه وفرجه بلا ورع ولا شكر، فهذا كله من الحرص، وقد حذر الله على ألسنة الرسل هذا الشأن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← جَدِّهِ، ← ابن إدريس،عن أبيه، ← بذلك صالح بن عبد الله،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1197

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1198

Sahih

نا أبي رحمه الله، قال: نا أبو نعيمٍ، قال: نا موسى ابن علي بن رباحٍ اللخمي، عن أبيه، عن عبد العزيز بن مروان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أشر ما في الإنسان: شحٌّ هالعٌ، وجبنٌ خالعٌ))فالشح الهالع عندنا: هو الحرص الذي له حريق في الجوف، وصاحبه لا يشبع.والجبن الخالع: هو الذي إذا وقع الخوف في الرئة، انتفخ من الجبن، وسوء الظن، حتى يرحل القلب من مكانه، فيبقى القلب معلقاً كالمنخلع من مكانه.فالرغب: مشتق اسمه من الرغبة، وهو شعبة من الرغبة، والرغبة خلق من أخلاق الكفر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ ← أَبِيهِ ← موسى ابن علي بن رباحٍ اللخمي، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1198

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1199

نا الجارود، قال: نا عمر بن هارون، عن صالحٍ المري، عن أبان، عن وهب بن منبهٍ، قال: وجدت في الحكمة مكتوباً: بني الكفر على أربعة أركانٍ: على الرغبة، والرهبة،والشهوة، والغضب)).قال أبو عبد الله:فعلى قول وهب الرغبة ربع الكفر، والمؤمن لا يرغب، بل يتناول على الحاجة، والمؤمن لا يستمتع، بل يتزود؛ لأن المؤمن مسافر قد أيقن بالبعث، فهو في السير إلى ربه، فما أخذ من الدنيا، أخذه تزوداً، ليقطع مسافة أيام الدنيا إلى يوم مقدمه عليه بالموت الذي حل به، فأورده على الله، والكافر قد ركن إلى الدنيا ونعيمها، ولم يقر بالبعث، ولا اطمأن إلى أنه صائر إلى الله؛ لأنه لم يعرفه معرفة التوحيد، فيرجوه ويأمله، ومن التوحيد امتدت عيون الموحدين إلى الله بالرجاء العظيم، والأمل الفسيح؛ لأن في حشو التوحيد ما يصيرهم بهذه الصفة.قال له قائل: وما في حشوه؟قال: أجمل أو أطنب؟قال: بل أجمل.قال: حب الله في حشو توحيد كل مؤمن، فحبه لا يدعه حتى يمد عينه إلى رجاء عظيم، وأمل فسيح، وكذلك تجد نفسك في الدنيا كل من أحببته وثقت به، واطمأننت إليه، وعلى حسب ذلك يعظم رجاؤك لديه،وينفسح أملك، وربنا أحق بالوفاء بالعهد، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنٍ، بحسب ابن آدم لقيماتٌ يقمن صلبه، فإن كان لابد، فثلث طعامٌ، وثلثٌ شرابٌ، وثلثٌ نفسٌ)).

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبَانُ، ← صالح المري ← عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1199

Previous
8910
Next

ابْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، ← أَبُو عَقِيلٍ، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← نَصْرُ بْنُ يَحْيَى،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1189

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1190

bookmark
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh