نا بذلك صالح بن عبد الله، قال: نا ابن إدريس،عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله! ما أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: ((تقوى الله، وحسن الخلق)). قيل: ما أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال عليه السلام: ((الأجوفان: البطن، والفرج)).قال: وتصديق مجيء هذا الخبر عن رسول الله في كتاب الله قوله تعالى: {ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما تفسقون}.فعير الله الكافرين عند المؤمنين، فلم يعيرهم بالكفر، إنما عيرهم بالاستمتاع بطيبات الحياة الدنيا، والطيبات هي الشهوات التي تلتذ بها النفس ببطنه وفرجه بلا ورع ولا شكر، فهذا كله من الحرص، وقد حذر الله على ألسنة الرسل هذا الشأن.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1197
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
