Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الخامس chevron_rightHadith #1194 chevron_right


قال الجارود: قال وكيعٌ: كان يقال: الحمد لله شكر لا إله إلا الله.قال أبو عبد الله:فيا لها من كلمة لوكيع؛ لأن لا إله إلا الله أعظم النعم، فإذا حمد الله عليها، كان في كلمة الحمد قول: لا إله إلا الله متضمنة مشتملة عليها الحمد لله.فالنفس الأول: للشكر، وإنما ثبت له هذا الشكر بهذه الوترية في الثالثة؛ لانطراد الشيطان؛ لأنه إذا لم يكن مطروداً، أدخل عليه بوسوسته ما يبطل شكره، وذلك أنه يوسوس إليه في عذوبته، أو في صفائه، أو في برده خللاً ينغص عليه النعمة، حتى يغيب عن قلبه لطف ربوبية الله في ذلك الماء، فربما أولج في الماء خللاً حتى يشغله عن رؤية اللطف والربوبية.فإنما ثبت له شكر النفس الأول بتوخيه الوترية، حين قطع النفس في الثانية طالباً لوترية الله فيه بالنفس الثالث، فإنما استوجب العبد رضا الله عنه في شربةٍ واحدة، لهذه الآداب التي دأب عليها مطيعاً لله، طالباً فيها حسن العمل، فإن الله -تبارك اسمه- قال: {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً}.فأعلم أنه يبلونا أينا أحسن عملاً في الحياة؛ ليجزينا به بعد الممات، يبتغي منا حسن العمل، لا الكثرة والتخليط؛ فإن الكثرة في العدد إنما تكثر عند من يجوز أن يموه عليه ويخادع، والله تعالى لا يخادع، ولا يموه عليه، فقليل العمل إذا كان حشوه الحسن، فهو كثير؛ لأنه إنما حسنه العبد من حب الله تعالى وهيبته وإجلاله، فحسن العمل في كل شيء: أن لا يلتفت إلى رشوة من ربه، وطهارته: أن يكون لله خالصاً.فهذه الشربة الواحدة إنما رضي الله عن العبد بها؛ لأنه يسمي في أولها، ويتنفس حين قطع الشرب للمزيد ليجتلبه؛ فإن المزيد أكثر من الشكر، ثم تنفس، فقطع؛ ليجتلب الوترية، فيتقي العدو الحاسد الذي قد أعد له في كل شيء حسداً، فيثبت له الشكر، ويدوم.فإذا حمد الله، فقد ختمه بكلمة الصدق، فرضي عنه بتلك الكلمة الصادقة، وإذا حمده حمداً، مع تركه الأدب الذي وصفنا، كانت كلمته بالحمد مدخولة، يخاف ألا يستوجب الرضا، فإن رضا الله عن العبد له خطبٌ جليل، وشأن رفيع، وإذا رضي الله عن عبده، أثنى عليه في سمائه على عرشه،وأحبه جبريل والملائكة -عليهم السلام-، فإذا حمد مع ترك الأدب باستيلاء الغفلة، كان حمده حمد السكارى.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1194

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • الْجَارُودِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books