Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1314

1314) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أد الْأَمَانَة إِلَى من ائتمنك وَلَا تخن من خانك ". وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين الْمَانِع من تَصْحِيحه، وَهُوَ كَونه من رِوَايَة شريك، وَقيس بن الرّبيع، عَن أبي حُصَيْن، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَشريك وَقيس مُخْتَلف فيهمَا، وهم ثَلَاثَة ولوا الْقَضَاء، فسَاء حفظهم بالاشتغال عَن الحَدِيث: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وَشريك بن عبد الله، وَقيس بن الرّبيع. وَشريك مَعَ ذَلِك مَشْهُور بالتدليس، وَهُوَ لم يذكر السماع فِيهِ /. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1314

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1315

1315) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس حَدِيث: " لَا وَصِيَّة [لوَارث] إِلَّا أَن يَشَاء الْوَرَثَة ". ثمَّ أعله بالانقطاع، ثمَّ قَالَ: وَصله يُونُس بن رَاشد؛ فَرَوَاهُ عَن عَطاء، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، والمقطوع هُوَ الْمَشْهُور. هَذَا مَا ذكر من غير مزِيد، فَلَا هُوَ عزاهُ، وَلَا هُوَ بَين علته. وَهُوَ حَدِيث ذكره الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن عبد الصَّمد بن الْمُهْتَدي بِاللَّه، حَدثنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن خَالِد، حَدثنَا أبي، عَن يُونُس بن رَاشد، عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تجوز لوَارث وَصِيَّة إِلَّا أَن يَشَاء الْوَرَثَة ". يُونُس بن رَاشد قَاضِي حران، قَالَ أَبُو زرْعَة: " لَا بَأْس بِهِ ". وَقَالَ البُخَارِيّ: " كَانَ مرجئا ". زَاد النَّسَائِيّ: " وَكَانَ واعيا ". وَعَمْرو بن خَالِد الْحَرَّانِي روى عَنهُ البُخَارِيّ فِيمَن روى عَنهُ. وَأما ابْنه مُحَمَّد، فيكنى أَبَا علاثة، حدث عَن أَبِيه وَغَيره، وَكَانَ ثِقَة، قَالَه أَبُو سعيد بن يُونُس فِي كِتَابه فِي تَارِيخ المصريين، قَالَ: وَقد رَأَيْته، وَذكر وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1315

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1316

1316) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الرَّحْمَن بن رُقَيْش، أَنه سمع شُيُوخًا من بني عَمْرو بن عَوْف، وَمن خَاله عبد الله بن أبي أَحْمد، قَالَ: قَالَ عَليّ: حفظت عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يتم بعد احْتِلَام وَلَا صمَات يَوْم إِلَى اللَّيْل ". ثمَّ قَالَ: الْمَحْفُوظ مَوْقُوف على عَليّ. وَقد رُوِيَ من حَدِيث جَابر، وَلَكِن فِي إِسْنَاده حرَام بن عُثْمَان، ذكره أَبُو أَحْمد. هَذَا مَا ذكر، وَفِيه من الاختلال مَا قد بَيناهُ فِي أول بَاب من هَذَا الْكتاب، وَهُوَ بَاب الزِّيَادَة فِي الْأَسَانِيد. ونبين هُنَا إِن شَاءَ الله مَا أجمل من علته فَنَقُول: لَو كَانَ هَذَا الحَدِيث هَكَذَا، كَانَت علته أبين شَيْء، وَذَلِكَ أَن عبد الرَّحْمَن ابْن رُقَيْش لَا يعرف فِي رُوَاة الْأَخْبَار / وَإِنَّمَا هُوَ عَن ابْنه سعيد بن عبد الرَّحْمَن ابْن رُقَيْش، على مَا بَيناهُ فِي الْبَاب الْمَذْكُور، وَسَعِيد ثِقَة. وعلته إِنَّمَا هِيَ أُمُور تتبين بِذكرِهِ بِإِسْنَادِهِ: قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَحْمد بن صَالح قَالَ: حَدثنَا يحيى بن مُحَمَّد الْمدنِي قَالَ: أَخْبرنِي عبد الله بن خَالِد بن سعيد بن أبي مَرْيَم / عَن أَبِيه، عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن رُقَيْش، أَنه سمع شُيُوخًا من بني عَمْرو بن عَوْف، فَخَالِد بن سعيد بن أبي مَرْيَم، وَابْنه عبد الله بن خَالِد [بن سعيد بن أبي مَرْيَم] مَجْهُولَانِ. وَلم أجد لعبد الله ذكرا، إِلَّا فِي رسم ابْن لَهُ يُقَال لَهُ: إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن خَالِد بن سعيد بن أبي مَرْيَم، ذكره أَيْضا ابْن أبي حَاتِم، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال كَذَلِك. فَأَما جده سعيد بن أبي مَرْيَم فَثِقَة. وَيحيى بن مُحَمَّد الْمدنِي، إِمَّا مَجْهُول، وَإِمَّا ضَعِيف إِن كَانَ ابْن هَانِئ. وَعبد الله بن أبي أَحْمد بن جحش بن رِئَاب مَجْهُول الْحَال أَيْضا، وَلَيْسَ بوالد بكير بن عبد الله بن الْأَشَج، كَمَا ظَنّه ابْن أبي حَاتِم حِين جمع بَينهمَا. وَالْبُخَارِيّ قد فصل بَينهمَا، فَجعل الَّذِي يروي عَن عَليّ فِي تَرْجَمَة، وَالَّذِي يروي عَن ابْن عَبَّاس (وَهُوَ وَالِد بكير) فِي تَرْجَمَة أُخْرَى. وَأيهمَا كَانَ فحاله مَجْهُولَة أَيْضا. فَهَذِهِ علل الْخَبَر الْمَذْكُور، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1316

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1317

1317) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن حَكِيم بن حَكِيم، قَالَ: كتب عمر بن الْخطاب إِلَى أبي عُبَيْدَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْخَال وَارِث من لَا وَارِث لَهُ ". وَقَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ - وَالله أعلم - لِأَن حَكِيم بن حَكِيم بن عباد ابْن حنيف، ابْن أخي عَمْرو بن حنيف، لَا تعرف عَدَالَته. وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ سُهَيْل بن أبي صَالح، وَعبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث، وَأَخُوهُ عُثْمَان بن حَكِيم، وَهُوَ من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث عَن حَكِيم. وَقد بَينا فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد، كَيفَ سقط مِنْهُ أَبُو أُمَامَة / بن سهل ابْن حنيف. وَلما ذكره فِي كِتَابه الْكَبِير، قَالَ بعده: وَقد تقدم الْكَلَام على عبد الرَّحْمَن ابْن الْحَارِث فِي كتاب الْإِمَامَة من كتاب الصَّلَاة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1317

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1318

1318) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من رِوَايَة ابْن وهب، عَن مُحَمَّد ابْن عَمْرو اليافعي، عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يَرث الْمُسلم النَّصْرَانِي، إِلَّا أَن يكون عَبده أَو أمته ". ثمَّ قَالَ: مُحَمَّد بن عَمْرو: شيخ، وَهَذَا الحَدِيث، الْمَحْفُوظ فِيهِ مَوْقُوف. انْتهى مَا ذكر. وَلَيْسَ هَذَا بَيَان علته، وَإِنَّمَا علته أَن هَذَا الرجل مَجْهُول الْحَال، لَا يعرف إِلَّا بِرِوَايَة ابْن وهب عَنهُ، وَقد جازف فِي قَوْله فِيهِ: " شيخ "، فَإِن هَذِه اللَّفْظَة يطلقونها على الرجل إِذا لم يكن مَعْرُوفا بالرواية مِمَّن أَخذ وَأخذ عَنهُ، وَإِنَّمَا وَقعت لَهُ رِوَايَة لحَدِيث أَو أَحَادِيث، فَهُوَ يَرْوِيهَا، هَذَا الَّذِي يَقُولُونَ فِيهِ: شيخ. وَقد لَا يكون من هَذِه صفته من أهل الْعلم، وَقد يَقُولُونَهَا للرجل، بِاعْتِبَار قلَّة مَا يرويهِ عَن شخص مَخْصُوص، كَمَا يَقُولُونَ: حَدِيث الْمَشَايِخ عَن أبي هُرَيْرَة، أَو عَن أنس، فيسوقون فِي ذَلِك رِوَايَات لقوم مقلين عَنْهُم، وَإِن كَانُوا مكثرين عَن غَيرهم. وَكَذَلِكَ إِذا قَالُوا: أَحَادِيث الْمَشَايِخ عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَإِنَّمَا يعنون من لَيْسَ لَهُ عَنهُ إِلَّا الحَدِيث أَو الحديثان وَنَحْو ذَلِك. وَأَبُو مُحَمَّد لم ير فِي هَذَا الرجل القَوْل بِأَنَّهُ شيخ، فَإِنَّهُم لم يَقُولُوا ذَلِك فِيهِ فِيمَا أعلم، وَإِنَّمَا رأى فِي كتاب ابْن أبي حَاتِم سُؤال أبي مُحَمَّد إباه وَأَبا زرْعَة عَنهُ، فَقَالَا: هُوَ شيخ لِابْنِ وهب. فَهَذَا شَيْء آخر، لَيْسَ هُوَ الَّذِي ذكر، فَإِن لَفْظَة " شيخ " لَفْظَة مصطلح عَلَيْهَا كَمَا تقدم، فَأَما لَفْظَة شيخ لفُلَان، فَإِنَّهُ بِمَعْنى آخر. وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَن هَذَا / الرجل لم تنقل لنا عَدَالَته. ثمَّ هُوَ قد خَالفه فِيهِ عبد الرَّزَّاق؛ فَرَوَاهُ عَن ابْن جريج / فَوَقفهُ وَلم يرفعهُ. فَإِذن إِنَّمَا ترجح الْمَوْقُوف؛ لِأَنَّهُ عَن ثِقَة، وَالْمَرْفُوع عَمَّن لَا نعلم عَدَالَته، فَهَذِهِ علته، فَاعْلَم ذَلِك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1318

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1319

1319) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنا ولي من وَلَا لي لَهُ " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَاخْتلف فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث، وَفِيه عَن عَائِشَة، وَاخْتلف فِيهِ أَيْضا. كَذَا ذكره، وَلم يبين علته على الْحَقِيقَة، إِذْ لم يبين الِاخْتِلَاف، وَلم يعز حَدِيث عَائِشَة. وأوهم بقوله: إِن فِي حَدِيث الْمِقْدَام اخْتِلَافا، أَنه ضَعِيف، وَمَا بِهِ من ضعف. قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد، حَدثنَا حَمَّاد - يَعْنِي ابْن زيد - عَن بديل - يَعْنِي ابْن ميسرَة - عَن عَليّ بن أبي طَلْحَة، عَن رَاشد بن سعد، عَن أبي عَامر الْهَوْزَنِي، عَن الْمِقْدَام، فَذكره. وكل هَؤُلَاءِ مَا بهم بَأْس: أَبُو عَامر الْهَوْزَنِي، هُوَ عبد الله بن لحي شَامي. قَالَ أَبُو زرْعَة: " لَا بَأْس بِهِ ". وَرَاشِد بن سعد ثِقَة. وَعلي بن أبي طَلْحَة، شَامي، قَالَ الْكُوفِي: هُوَ ثِقَة. وَسَائِر من فِي هَذَا الْإِسْنَاد لَا يسْأَل عَنْهُم. فَأَما الْخلاف الَّذِي فِيهِ، فقد بَينه الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله، وَهُوَ أَن بديل بن ميسرَة، رَوَاهُ عَنهُ شُعْبَة، وَحَمَّاد بن زيد، وَإِبْرَاهِيم بن طهْمَان، كَمَا تقدم. وَخَالفهُم مُعَاوِيَة بن صَالح؛ فَرَوَاهُ عَن رَاشد بن سعد، عَن الْمِقْدَام، لم يذكر بَينهمَا أَبَا عَامر الْهَوْزَنِي. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَالْأول أشبه بِالصَّوَابِ. وَهُوَ على مَا قَالَ، فَإِن عَليّ بن أبي طَلْحَة ثِقَة، وَقد زَاد فِي الْإِسْنَاد من يتَّصل بِهِ، فَلَا يضرّهُ إرْسَال من قطعه، وَلَو كَانَ ثِقَة، فَكيف إِذا كَانَ فِيهِ مقَال، فنرى هَذَا الحَدِيث حَدِيثا صَحِيحا. فَأَما حَدِيث عَائِشَة فَإِنَّهُ ذكره الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه، من رِوَايَة ابْن جريج، عَن عَمْرو بن مُسلم، عَن طَاوس، عَن عَائِشَة، وَذكر بعض الْخلاف الَّذِي فِيهِ، واستوعبه فِي كتاب الْعِلَل. وَجُمْلَته أَن ابْن جريج [اخْتلف عَلَيْهِ] ؛ فَرَوَاهُ روح / بن عبَادَة عَنهُ، عَن الْحسن بن مُسلم، عَن طَاوس، عَن عَائِشَة مَوْقُوفا. وَوهم فِي قَوْله: الْحسن بن مُسلم. وَخَالفهُ عبد الرَّزَّاق، وَمُحَمّد بن بكر، وَأَبُو عَاصِم؛ فَرَوَوْه عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن مُسلم، عَن طَاوس، عَن عَائِشَة. وَكَانَ أَبُو عَاصِم رُبمَا رَفعه وَرُبمَا وَقفه، وَرَفعه وهم. هَذَا مَا ذكر، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1319

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1320

1320) وَذكر حَدِيث: " توارث بني العلات، وَالدّين قبل الْوَصِيَّة ". ثمَّ قَالَ: وَرَوَاهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة من حَدِيث ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَزَاد: " وَلَا وَصِيَّة لوَارث ". وَضَعفه وَلم يبين علته، لَا أذكرها الْآن، وكتبته حَتَّى أَقف عَلَيْهِ عِنْد الْحَارِث إِن شَاءَ الله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1320

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1321

1321) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة، أَن مولى للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَقع من عذق نَخْلَة، فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " انْظُرُوا هَل لَهُ وراث " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن. وَلَا أَدْرِي لم لم يقل: صَحِيح، فَإِن رِجَاله ثِقَات، وَلَا انْقِطَاع وَلَا اخْتِلَاف. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا بنْدَار، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، حَدثنَا سُفْيَان، عَن عبد الرَّحْمَن بن الإصبهاني، عَن مُجَاهِد - وَهُوَ ابْن وردان - عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، فَذكره. مُجَاهِد بن وردان ثِقَة، وَإِن لم يعرفهُ ابْن معِين، فقد عرفه أَبُو حَاتِم وَوَثَّقَهُ، وروى عَنهُ شُعْبَة. وَعبد الرَّحْمَن / بن سُلَيْمَان الإصبهاني، كُوفِي ثِقَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1321

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1322

1322) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، أَن رجلا مَاتَ وَلم يدع وَارِثا، إِلَّا عبدا هُوَ أعْتقهُ، " فَأعْطَاهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مِيرَاثه ". وَأتبعهُ أَن قَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَوْسَجَة، عَن ابْن عَبَّاس. وعوسجة هَذَا، هُوَ مولى ابْن عَبَّاس، قَالَ أَبُو حَاتِم: لَيْسَ بِمَشْهُور. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لم أجد هَذَا الحَدِيث إِلَّا عِنْد عَوْسَجَة، وَلَا نعلم أَن أحدا روى عَنهُ غير عَمْرو بن دِينَار. وَقَالَ / أَبُو زرْعَة: عَوْسَجَة مكي ثِقَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1322

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1323

1323) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، من حَدِيث مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " استهلال الصَّبِي العطاس ". ثمَّ قَالَ: الْبَيْلَمَانِي ضَعِيف عِنْدهم. هَكَذَا ذكره، وَلم يبين [من يَعْنِي] ؟ الْأَب، أم الابْن، أم كليهمَا؟ وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِرِجَال وَترك فِيهَا مثلهم أَو أَضْعَف مِنْهُم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1323

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1324

1324) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن تَمِيم الدَّارِيّ: يَا رَسُول الله، مَا السّنة فِي الرجل يسلم على يَد الرجل من الْمُسلمين؟ قَالَ: " هُوَ أولى النَّاس بمحياه ومماته ". ثمَّ قَالَ: قَالَ البُخَارِيّ: اخْتلفُوا فِي صِحَة هَذَا الحَدِيث. كَذَا أبهم عِلّة هَذَا الْخَبَر. وَإِسْنَاده عِنْد أبي دَاوُد هُوَ هَذَا: حَدثنَا يزِيد بن خَالِد الرَّمْلِيّ وَهِشَام بن عمار، قَالَا: حَدثنَا يحيى - وَهُوَ ابْن حَمْزَة - عَن عبد الْعَزِيز بن عمر بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: سَمِعت عبد الله بن موهب، يحدث عمر بن عبد الْعَزِيز، عَن قبيصَة بن ذُؤَيْب، قَالَ هِشَام: عَن تَمِيم الدَّارِيّ، فَذكره. وعلته الْجَهْل بِحَال عبد الله بن موهب، فَإِنَّهُ لَا تعرف حَاله وَإِن كَانَ قَاضِي فلسطين، وَلم يعرفهُ ابْن معِين. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: عبد الله بن موهب، وَقَالَ بَعضهم: عبد الله بن وهب. وَاخْتلفُوا فِيهِ على عبد الْعَزِيز بن عمر بن عبد الْعَزِيز، فَذكره التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة أبي أُسَامَة وَابْن نمير ووكيع عَنهُ، عَن عبد الله بن موهب، عَن تَمِيم الدَّارِيّ. وَرَوَاهُ يحيى بن حَمْزَة عَنهُ، فَأدْخل بَينهمَا قبيصَة بن ذُؤَيْب، وَهُوَ الأصوب. وَعبد الْعَزِيز هَذَا، لَيْسَ بِهِ بَأْس، والْحَدِيث من أجل عبد الله بن موهب هَذَا لَا يَصح.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1324

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1325

1325) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من ابْتغى الْقَضَاء، وَسَأَلَ فِيهِ شُفَعَاء، وكل إِلَى نَفسه، وَمن أكره عَلَيْهِ أنزل الله ملكا يسدده ". ثمَّ قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين علته، وَهُوَ حَدِيث / يرويهِ أَبُو عوَانَة، عَن عبد الْأَعْلَى بن عَامر الثَّعْلَبِيّ، عَن بِلَال بن مرداس، عَن خَيْثَمَة - وَهُوَ الْبَصْرِيّ -، عَن أنس. وخيثمة بن أبي خَيْثَمَة الْبَصْرِيّ، لم تثبت عَدَالَته. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وبلال بن مرداس الْفَزارِيّ، مَجْهُول الْحَال، روى عَنهُ عبد الْأَعْلَى بن عَامر، وَالسُّديّ. وَعبد الْأَعْلَى بن عَامر ضَعِيف. وَالْعجب من التِّرْمِذِيّ، فَإِنَّهُ أورد الحَدِيث من رِوَايَة إِسْرَائِيل، عَن عبد الْأَعْلَى بن عَامر هَكَذَا: حَدثنَا هناد، حَدثنَا وَكِيع، عَن إِسْرَائِيل، عَن عبد الْأَعْلَى، عَن بِلَال بن أبي مُوسَى، عَن أنس بن مَالك، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من سَأَلَ الْقَضَاء وكل إِلَى نَفسه، وَمن أجبر عَلَيْهِ، ينزل عَلَيْهِ ملك فيسدده ". ثمَّ قَالَ فِي رِوَايَة أبي عوَانَة الْمُتَقَدّمَة: إِنَّهَا أصح من رِوَايَة / إِسْرَائِيل. انْتهى قَوْله. وَإِسْرَائِيل أحد الْحفاظ، وَلَوْلَا ضعف عبد الْأَعْلَى، كَانَ هَذَا الطَّرِيق خيرا من طَرِيق أبي عوَانَة، الَّذِي فِيهِ خَيْثَمَة وبلال بن مرداس.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1325

chevron_left Previous
1…230231232…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)