Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1326

1326) وَقد تقدم لَهُ تَضْعِيف عبد الْأَعْلَى، فِي حَدِيث عَليّ، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَمر رجلا صلى إِلَى رجل أَن يُعِيد ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1326

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1327

1327) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن عبد الله بن عَمْرو: " لعن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الراشي والمرتشي ". وَصَححهُ، ثمَّ قَالَ: زَاد الْبَزَّار من حَدِيث ثَوْبَان: " والرائش ". ثمَّ قَالَ: وَحَدِيث التِّرْمِذِيّ أصح إِسْنَادًا. كَذَا قَالَ، وَلَيْسَ هَذَا القَوْل بِشَيْء، فَإِن حَدِيث التِّرْمِذِيّ صَحِيح، وَحَدِيث الْبَزَّار ضَعِيف الْبَتَّةَ، فَلَا يَنْبَغِي أَن يفاضل بَينهمَا إِلَّا لَو اجْتمعَا فِي الصِّحَّة. وَالْمَقْصُود الْآن إِنَّمَا هُوَ بَيَان مَا أجمل من ضعف حَدِيث الْبَزَّار، إِن كَانَ هَذَا مِنْهُ تضعيفا لَهُ، وَهُوَ الظَّن بِهِ. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا أَبُو كَامِل، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد، عَن لَيْث، عَن أبي زرْعَة، عَن أبي إِدْرِيس، عَن ثَوْبَان، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لعن الراشي والمرتشي، والرائش ". قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ يرْوى عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / من وَجه من الْوُجُوه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، فَلذَلِك كتبناه، وَبينا أَنه عَن لَيْث [بن أبي سليم، عَن أبي زرْعَة، عَن أبي إِدْرِيس. وَقد أَدخل دَاوُد بن علبة عَن لَيْث، بَين أبي] زرْعَة وَبَينه رجلا، فَذكره عَن أبي الْخطاب. وَأَبُو الْخطاب فَلَيْسَ بِمَعْرُوف، إِلَّا أَنه قد روى عَنهُ لَيْث غير حَدِيث، وَإِنَّمَا يكْتب حَدِيثه إِذا لم يحفظ مَا يرْوى إِلَّا عَنهُ. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَلَيْث ضَعِيف.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1327

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1328

1328) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي عون، عَن الْحَارِث بن عَمْرو، عَن أنَاس من أهل حمص من أَصْحَاب معَاذ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما أَرَادَ أَن يبْعَث معَاذًا إِلَى الْيمن، الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَا يسند وَلَا يُوجد من وَجه صَحِيح. انْتهى كَلَامه. وَلم يرمه بسوى الْإِرْسَال، فَانْظُر علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعبها بسوى الْإِرْسَال. (

الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ← اَبِیْ عَوْنٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1328

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1329

1329) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي صرمة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من ضار ضار الله بِهِ، وَمن شاق شاق الله عَلَيْهِ ". قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ حَدِيث يرويهِ مُحَمَّد بن يحيى بن حبَان، عَن لؤلؤة، عَن أبي صرمة. ولؤلؤة هَذِه لَا تعرف إِلَّا فِيهِ، وَلَا يعرف روى عَنْهَا غير مُحَمَّد بن يحيى بن حبَان، فَهِيَ مَجْهُولَة الْحَال. وللاختلاف فِي أَحَادِيث المساتير - وَالله أعلم - حسنه. وَعِنْدِي أَنه ضَعِيف، فَإِن ذَلِك إِنَّمَا يتَحَقَّق فِيمَن روى عَنهُ أَكثر من وَاحِد، فَأَما من لم يرو عَنهُ إِلَّا وَاحِد فَلَا يقبل خَبره، وَمَا أَرَاهُم يَخْتَلِفُونَ فِي ذَلِك.

ابي صرمة ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1329

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1330

1330) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن مُحَمَّد بن الْحسن، قَالَ: حَدثنَا أَبُو حنيفَة، عَن هَيْثَم الصَّيْرَفِي - وَهُوَ ابْن حبيب، وَهُوَ ثِقَة - عَن الشّعبِيّ، عَن جَابر، أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي نَاقَة. الحَدِيث. وَلم يقل إثره شَيْئا، إِلَّا أَنه أبرز من إِسْنَاده مَا ذَكرْنَاهُ، وَلم يذكر من دون مُحَمَّد بن الْحسن، فَأرَاهُ عِنْده ضَعِيفا، بِضعْف أبي حنيفَة وَصَاحبه مُحَمَّد ابْن الْحسن. وَيَرْوِيه عَن مُحَمَّد بن الْحسن، زيد بن / نعيم وَهُوَ / رجل لَا يعرف حَاله. وَقد ذكره أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب، فَلم يزدْ فِي ذكره إِيَّاه على مَا أَخذ من هَذَا الْإِسْنَاد، فَإِنَّهُ قَالَ: " روى عَن مُحَمَّد بن الْحسن صَاحب أبي حنيفَة، روى عَنهُ أَبُو إِسْمَاعِيل البطيخي. ثمَّ أورد الحَدِيث بذلك فَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك الْقرشِي، حَدثنَا عَليّ بن عمر الْحَافِظ - هُوَ الدَّارَقُطْنِيّ - حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل [وَمُحَمّد بن جَعْفَر المطيري، وَأحمد بن عِيسَى الْخَواص، قَالُوا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله ابْن إِسْمَاعِيل] بن مَنْصُور، أَبُو إِسْمَاعِيل الْفَقِيه، حَدثنَا زيد بن نعيم بِبَغْدَاد، حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحسن، بِحَدِيث ذكره. انْتهى مَا ذكره الْخَطِيب. وَهَذَا هُوَ إِسْنَاد الحَدِيث الْمَذْكُور بِعَيْنِه عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ. وَأَبُو إِسْمَاعِيل الْفَقِيه، هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن مَنْصُور الشَّيْبَانِيّ، الْمَعْرُوف بالبطيخي، صَاحب الرَّأْي، وَهُوَ ثِقَة، قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ. وَقَالَ ابْن قَانِع: مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.

جَابِرٍ ← الشَّعْبِيِّ ← هَيْثَم الصَّيْرَفِي وَهُوَ ابْن حبيب، وَهُوَ ثِقَة ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1330

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1331

1331) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد من المراسل، عَن عبد ربه بن الحكم أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " لما حاصر أهل الطَّائِف خرج إِلَيْهِ أرقاء من أرقائها، فأسلموا فَأعْتقهُمْ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل، وَلَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي. انْتهى قَوْله. وَعبد ربه بن الحكم لَا تعرف حَاله، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا الَّذِي روى عَنهُ هَذَا الْمُرْسل. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد، قَالَ: حَدثنَا إِسْحَاق بن عِيسَى أَبُو هَاشم، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الطَّائِفِي، عَن عبد ربه بن الحكم. فَذكره. وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن الطَّائِفِي روى عَنهُ جمَاعَة، كمروان الْفَزارِيّ، وَأبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وَأبي أَحْمد الزبيرِي. وَقَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة: سَأَلت ابْن معِين عَنهُ فَقَالَ: صَالح. وَحكى التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ فِيهِ: مقارب الحَدِيث. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لَيْسَ بِقَوي، لين الحَدِيث، بَابه طَلْحَة بن عَمْرو، وَعَمْرو بن رَاشد، وَعبد الله بن المؤمل.

عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ الْحَكَمِ ← من طَرِيق أبي دَاوُد من المراسل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1331

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1332

1332) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن ابْن عَبَّاس، جَاءَ رجل بأَخيه، فَقَالَ / يَا رَسُول الله، إِنِّي أُرِيد أَن أعتق أخي هَذَا، فَقَالَ: " إِن الله قد أعْتقهُ حِين ملكته ". ثمَّ قَالَ: لَا يَصح من أجل ضعف الْإِسْنَاد. كَذَا قَالَ، وَلم يبين علته، وَهُوَ من أَضْعَف مَا يرْوى، فَإِنَّهُ من رِوَايَة أَشْعَث بن عطاف، عَن الْعَرْزَمِي، عَن أبي النَّضر، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ بعد أَن ذكره: الْعَرْزَمِي تَركه ابْن الْمُبَارك، وَابْن مهْدي، وَيحيى الْقطَّان. وَأَبُو النَّضر: مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ، مَتْرُوك أَيْضا، وَهُوَ الْقَائِل: كل مَا حدثت عَن أبي صَالح كذب. (

ابْن عَبَّاس، جَاءَ رجل بأَخيه، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1332

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1333

1333) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا، عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان، عَن عَطاء، عَن جَابر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا بَأْس بِبيع خدمَة الْمُدبر ". وَقَالَ: الصَّوَاب مُرْسل. وَقد بَينا مَا فِي هَذَا، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِمَا لم يضعف بِهِ غَيرهَا. وَعبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان الْعَرْزَمِي هَذَا ثِقَة، بِخِلَاف الْمُتَقَدّم الذّكر، وَهُوَ ابْن أَخِيه.

جَابِرٍ ← عَطَاءٌ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1333

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1334

1334) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْمُدبر لَا يُبَاع وَلَا يُوهب، وَهُوَ حر من الثُّلُث " /. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف، وَالصَّحِيح مَوْقُوف. هَكَذَا أجمل علته، وَهُوَ من رِوَايَة أبي مُعَاوِيَة: عَمْرو بن عبد الْجَبَّار الْجَزرِي - وَهُوَ مَجْهُول الْحَال - عَن عَمه عُبَيْدَة بن حسان - وَهُوَ مُنكر الحَدِيث - عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. رَوَاهُ حَمَّاد بن زيد، عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر من قَوْله. وَهُوَ الصَّحِيح، لثقة حَمَّاد وَضعف رَاوِيه عَمْرو بن عبد الْجَبَّار.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1334

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1335

1335) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن خطاب بن صَالح، مولى الْأَنْصَار، عَن أمه، عَن سَلامَة بنت معقل، امْرَأَة من خَارِجَة قيس عيلان، الحَدِيث فِي الْعتْق. وَضَعفه وَلم يبين علته، وَهِي الْجَهْل بأحوال هَؤُلَاءِ الْمُسلمين كلهم. وَقد / تصحف فِي هَذَا الحَدِيث - فِيمَا رَأَيْت من النّسخ - الْحباب بن عَمْرو، بِمَا ذَكرْنَاهُ فِي بَاب تغير الْأَسْمَاء. (

سَلامَة بنت معقل، ← أُمِّهِ ← خَطَّابِ بْنِ صَالِحٍ، مَوْلَى الْأَنْصَارِ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1335

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1336

1336) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يَمِين فِي غضب وَلَا طَلَاق، وَلَا عتق فِيمَا لَا يملك ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. كَذَا ذكره وَلم يبين علته، وَهُوَ حَدِيث ذكره الدَّارَقُطْنِيّ كَمَا ذكر، فاختصر أَبُو مُحَمَّد مَتنه. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور زاج، حَدثنَا عمر بن يُونُس، حَدثنَا سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا نذر إِلَّا فِيمَا أطيع الله، وَلَا يَمِين فِي غضب، وَلَا طَلَاق وَلَا عتاق فِيمَا لَا يملك ". سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان، شيخ ضَعِيف الحَدِيث، قَالَه أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1336

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1337

1337) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد من المراسل، عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، وَرَاشِد بن سعد: أَهْدَت امْرَأَة إِلَى عَائِشَة تَمرا، فَأكلت وَبقيت تمرات، فَقَالَت المراة: أَقْسَمت عَلَيْك أَلا أَكلته كُله، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الْإِثْم على المحنث ". قَالَ: وَوَصله الدَّارَقُطْنِيّ عَنْهُمَا عَن عَائِشَة، وَلَا يَصح. وَرَوَاهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِمَعْنَاهُ، وَلَا يَصح أَيْضا. كَذَا ذكرهمَا وَلم يبين لَهما عِلّة. فَأَما الْمُرْسل فَإِنَّهُ عِنْد أبي دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا هَارُون بن عباد الْأَزْدِيّ، قَالَ: حَدثنَا حجاج، عَن لَيْث بن سعد، عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن أبي الزَّاهِرِيَّة وَرَاشِد بن سعد، فَذَكَرَاهُ. حجاج هَذَا، هُوَ ابْن سُلَيْمَان، يروي عَن اللَّيْث، روى عَنهُ مُحَمَّد بن سَلمَة الْمرَادِي. قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: شيخ مَعْرُوف. وَأما حَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ الْمُتَّصِل، فَقَالَ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا الصغاني، حَدثنَا أَحْمد بن أبي الطّيب، حَدثنَا ابْن وهب، أَخْبرنِي مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن أبي الزَّاهِرِيَّة وَرَاشِد بن سعد، عَن عَائِشَة / فَذَكرته. أَحْمد بن أبي الطّيب لَا أعلم لَهُ حَالا.

أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد من المراسل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1337

chevron_left Previous
1…231232233…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)