Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1290

1290) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن مُعَاوِيَة بن عَطاء، عَن الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن زر، عَن ابْن عمر، زِيَادَة " الزَّيْت بالزيت " فِي الربويات. ثمَّ قَالَ: إِنَّه إِسْنَاد بَاطِل عَن الثَّوْريّ، وَلَا يَصح. وَلم يبين لم لَا يَصح. والْحَدِيث - هَكَذَا - مغير عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، إِنَّمَا هُوَ: " الزَّبِيب بالزبيب " وَقد مر ذكره فِي بَاب الْمُتُون الْمُغيرَة. وَنَذْكُر الْآن هَاهُنَا لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَن مُعَاوِيَة بن عَطاء هَذَا، لم تثبت عَدَالَته، ويروي أَحَادِيث لَيست بمحفوظة. ودونه فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث أَبُو عَمْرو: مُوسَى بن الْحسن، وَهُوَ أَيْضا لَا يعرف حَاله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1290

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1291

1291) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ مُرْسل سعيد بن الْمسيب، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا رَبًّا إِلَّا فِي ذهب أَو فضَّة، أَو مَا يُكَال أَو يُوزن أَو يُؤْكَل أَو يشرب ". ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ الْمُبَارك بن مُجَاهِد، عَن مَالك، عَن أبي الزِّنَاد، عَن سعيد. وَوهم على مَالك بِرَفْعِهِ، وَإِنَّمَا هُوَ قَول سعيد. انْتهى مَا ذكر. وَلَيْسَ فِيهِ بَيَان الْعلَّة، فَإِنَّهُ لَو كَانَ مبارك أَبُو الْأَزْهَر الْخُرَاسَانِي موثوقا بِهِ، لم يجز التكهن بوهمه، / وَإِنَّمَا الْعلَّة أَنه - مَعَ ضعفه - انْفَرد عَن مَالك بِرَفْعِهِ، وَالنَّاس رَوَوْهُ عَنهُ مَوْقُوفا [وَهُوَ قدري] وَكَانَ قُتَيْبَة يُضعفهُ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لَا بَأْس بحَديثه. فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1291

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1292

1292) وَذكر من طَرِيق أبي حنيفَة، حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فِي بيع رباع مَكَّة، وَأكل ثمنهَا ". وَجعل أَبَا حنيفَة واهما فِي رَفعه. وَلَيْسَ هَذَا عِلّة، وَإِنَّمَا الْعلَّة ضعف أبي حنيفَة، وَرَاوِيه عَنهُ مُحَمَّد بن الْحسن صَاحبه، وَمُخَالفَة النَّاس لأبي حنيفَة فِي رَفعه. وَذَلِكَ أَنه يرويهِ عَن عبيد الله بن أبي يزِيد، عَن أبي نجيح، عَن عبد الله بن عَمْرو مَرْفُوعا. وَرَوَاهُ عِيسَى بن يُونُس وَمُحَمّد بن ربيعَة، عَن عبيد الله بن أبي زِيَاد - وَهُوَ الصَّوَاب - عَن أبي نجيح، عَن عبد الله بن عَمْرو قَوْله مَوْقُوفا. وَوهم أَبُو حنيفَة فِي قَوْله: ابْن أبي يزِيد، وَإِنَّمَا هُوَ ابْن أبي زِيَاد القداح. وَقد رَوَاهُ الْقَاسِم بن الحكم، عَن أبي حنيفَة على الصَّوَاب، فَقَالَ فِيهِ: ابْن أبي زِيَاد، فَلَعَلَّ الْوَهم من صَاحبه مُحَمَّد بن الْحسن. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1292

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1293

1293) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن يحيى بن الْعَلَاء، عَن جَهْضَم ابْن عبد الله، عَن مُحَمَّد بن زيد - هُوَ الْعَبْدي - عَن شهر بن حَوْشَب، [عَن أبي سعيد] الْخُدْرِيّ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / عَن بيع الْمَغَانِم حَتَّى تقسم، وَعَن بيع الصَّدقَات " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده لَا يحْتَج بِهِ. لم يبين من أمره إِلَّا مَا أبرز من إِسْنَاده. وَشهر مُخْتَلف فِيهِ. وَيحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ البَجلِيّ ابْن أخي شُعَيْب بن خَالِد ضَعِيف. قَالَ ابْن معِين: " لَيْسَ بِشَيْء ". وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: " مَتْرُوك الحَدِيث جدا ". وَضَعفه أَبُو سَلمَة التَّبُوذَكِي، ووكيع، وَأَبُو رزعة. قَالَ عبد الرَّزَّاق، قلت لوكيع: مَا تَقول فِيهِ؟ فَقَالَ: مَا ترى، مَا كَانَ أجمله، مَا كَانَ أفصحه! ! قلت: مَا تَقول فِيهِ؟ قَالَ: مَا أَقُول فِي رجل حدث بِعشْرَة أَحَادِيث فِي خلع النَّعْل إِذا وضع الطَّعَام. وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَن جَهْضَم بن عبد الله، حَاتِم بن إِسْمَاعِيل - بَدَلا من يحيى بن الْعَلَاء - وَتبين / فِي رِوَايَته انْقِطَاع رِوَايَة يحيى بن الْعَلَاء. وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي رَوَاهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. وحاتم بن إِسْمَاعِيل ثِقَة، وَلَا بُد فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث من شهر بن حَوْشَب، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1293

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1294

1294) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من فرق بَين وَالِدَة وَوَلدهَا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَإِنَّمَا لم يُصَحِّحهُ؛ لِأَنَّهُ من رِوَايَة ابْن وهب، عَن حييّ بن عبد الله، عَن أبي عبد الرَّحْمَن - هُوَ الحبلي - عَن أبي أَيُّوب. وحيي هَذَا، قَالَ البُخَارِيّ: " فِيهِ نظر ". وَقَالَ أَحْمد: " أَحَادِيثه مَنَاكِير ". وَقَالَ ابْن معِين: " لَيْسَ بِهِ بَأْس ". فلأجل الِاخْتِلَاف فِيهِ لم يُصَحِّحهُ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1294

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1295

1295) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْمُدبر لَا يُبَاع، وَلَا يُوهب، وَهُوَ حر من الثُّلُث ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاد هَذَا ضَعِيف. كَذَا قَالَ، وَلم يبين علته. وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: حَدثنَا أَبُو جَعْفَر: مُحَمَّد بن عبيد الله، الْكَاتِب، وَأحمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر، وَجَمَاعَة، قَالُوا: حَدثنَا عَليّ بن حَرْب، حَدثنَا عَمْرو بن عبد الْجَبَّار، أَبُو مُعَاوِيَة الْجَزرِي، عَن عَمه عُبَيْدَة بن حسان، عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره. ثمَّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لم يسْندهُ غير [عُبَيْدَة بن حسان، وَهُوَ ضَعِيف، وَإِنَّمَا هُوَ عَن ابْن عمر من قَوْله. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. عُبَيْدَة] هَذَا، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: " مُنكر الحَدِيث ". وَعَمْرو بن عبد الْجَبَّار لَا تعرف حَاله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1295

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1296

1296) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عباد بن لَيْث، حَدثنَا عبد الْمجِيد بن وهب، قَالَ: قَالَ العداء بن خَالِد، أَلا أقرئك كتابا " كتبه لي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. فِيهِ: " لَا دَاء، وَلَا غائلة، وَلَا خبثة، بيع الْمُسلم للْمُسلمِ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب، لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث عباد بن لَيْث، وَقد روى عَنهُ غير وَاحِد من أهل الحَدِيث / انْتهى مَا ذكر. وَلَيْسَ فِيهِ بَيَان الْمَانِع من تَصْحِيحه، وَهُوَ أَن عبادا هَذَا لم تثبت عَدَالَته. وَقد قَالَ فِيهِ ابْن معِين: " لَيْسَ بِشَيْء ". وروى عَنهُ كَمَا ذكر جمَاعَة: مِنْهُم مُحَمَّد بن الْمثنى، وَابْن بشار - رَاوِي هَذَا الحَدِيث عَنهُ عِنْد التِّرْمِذِيّ - وَقيس بن عَاصِم، وَعُثْمَان بن طالوت، وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عرْعرة، وَيحيى بن أبي الخصيب. وكنية عباد الْمَذْكُور، أَبُو الْحسن، وَيُقَال لَهُ: صَاحب الكرابيس. فَأَما أَبُو وهب: عبد الْمجِيد بن أبي يزِيد، وهب، فَثِقَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1296

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1297

1297) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يتفرق عَن بيع إِلَّا عَن ترَاض ". قَالَ: هَذَا حَدِيث غَرِيب. وَإِنَّمَا لم يُصَحِّحهُ؛ لِأَنَّهُ من / رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب البَجلِيّ، [وَلَيْسَ بِيَحْيَى بن أَيُّوب الْمصْرِيّ. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا نصر بن عَليّ، حَدثنَا أَبُو أَحْمد، حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب - وَهُوَ البَجلِيّ]- الْكُوفِي، قَالَ: سَمِعت أَبَا زرْعَة - هُوَ ابْن [عَمْرو ابْن] جرير - يحدث عَن أبي هُرَيْرَة، فَذكره. يحيى بن أَيُّوب هَذَا، قَالَ فِيهِ ابْن معِين: " ضَعِيف، لَيْسَ بِشَيْء "، ذكر ذَلِك عَنهُ الْعقيلِيّ. وَذكر عَنهُ أَيْضا أَنه لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: " لَيْسَ بِثِقَة ". وَالرجل بِالْجُمْلَةِ لم تثبت عَدَالَته، فَالْحَدِيث لَا يَصح.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1297

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1298

1298) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: قَالَ عبد الله بن مَسْعُود: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا اخْتلف البيعان " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: ذكر أَبُو عمر أَن فِي هَذَا الحَدِيث انْقِطَاعًا. وروى النَّسَائِيّ هَذَا الحَدِيث هَكَذَا: حَدثنَا أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: مُحَمَّد بن إِدْرِيس، حَدثنَا عمر بن حَفْص بن غياث، حَدثنَا أبي، عَن أبي عُمَيْس، [هُوَ عتبَة بن عبد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود] قَالَ: أَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث، عَن أَبِيه، عَن جده، فَذكره. والانقطاع الَّذِي فِيهِ، هُوَ - وَالله أعلم - فِيمَا بَين مُحَمَّد، جد عبد الرَّحْمَن، وَبَين ابْن مَسْعُود، فَإِنَّهُ عبد الرَّحْمَن بن قيس بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث /. فَإِذا قَالَ: عَن أَبِيه، فَإِنَّمَا يَعْنِي قيسا، وَإِذا قَالَ: عَن جده، فَإِنَّمَا يَعْنِي مُحَمَّد بن الْأَشْعَث، وَلَيْسَ هُوَ كَمَا فِي نفس الْإِسْنَاد، وَإِنَّمَا نسبه فِيهِ إِلَى جده حِين قَالَ فِيهِ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث. وكما بَيناهُ وَقع عِنْد أبي دَاوُد. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى ابْن فَارس، قَالَ: حَدثنَا عمر بن حَفْص بن غياث، قَالَ: حَدثنَا أبي، عَن أبي عُمَيْس، قَالَ: أَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن قيس بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: اشْترى الْأَشْعَث رَقِيقا من رَقِيق الْخمس، من عبد الله بن مَسْعُود بِعشْرين ألفا، فَأرْسل عبد الله إِلَيْهِ فِي ثمنهم، فَقَالَ: إِنَّمَا أخذتهم بِعشْرَة آلَاف، فَقَالَ عبد الله: فاختر رجلا يكون بينى وَبَيْنك، فَقَالَ [لَهُ] الْأَشْعَث: أَنْت بيني وَبَين نَفسك، فَقَالَ عبد الله: فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِذا اخْتلف البيعان وَلَيْسَ بَينهمَا بَيِّنَة، فَهُوَ مَا يَقُول رب السّلْعَة، أَو يتتاركان ". وَعبد الرَّحْمَن بن قيس هَذَا، لَيْسَ فِيهِ مزِيد، فَهُوَ مَجْهُول الْحَال، وَكَذَلِكَ أَبوهُ قيس، وَكَذَلِكَ جده مُحَمَّد، إِلَّا أَن أشهرهم هُوَ أَبُو الْقَاسِم: مُحَمَّد بن الْأَشْعَث، عداده فِي الْكُوفِيّين، روى عَنهُ مُجَاهِد، وَالشعْبِيّ، وَالزهْرِيّ، وَعمر بن قيس الماصر، وَسليمَان بن يسَار. ويروي عَن عَائِشَة، فَأَما رِوَايَته عَن ابْن مَسْعُود فمنقطعة، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1298

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1299

1299) وَذكر فِي: " أَن الْمُسلمين عِنْد شروطهم " أَحَادِيث. ثمَّ قَالَ: وَقد رُوِيَ مُسْندًا من حَدِيث عَائِشَة وَأنس، وَقَالَ فِي إِسْنَاده: لَا يحْتَج بِهِ. وَلم يعزه، وَلَا بَين علته، والْحَدِيث الْمَذْكُور ذكره الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: حَدثنَا رضوَان بن أَحْمد بن إِسْحَاق بن جالينوس الصيدلاني، حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الدُّنْيَا، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن زُرَارَة، حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن، عَن خصيف، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم مَا وَافق الْحق ". وَعَن خصيف، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أنس بن مَالك / قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - /: " الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم مَا وَافق الْحق من ذَلِك ". خصيف ضَعِيف. وَعبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن القريشي البالسي، يروي عَن خصيف أَحَادِيث، هِيَ كذب مَوْضُوعَة، قَالَه ابْن حَنْبَل. وَإِسْمَاعِيل بن زُرَارَة، هُوَ إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن زُرَارَة، ثِقَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1299

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1300

1300) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ فِي ذَلِك حَدِيث كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف، عَن أَبِيه، عَن جده، وَحسنه. وَلم يبين الْمَانِع من صِحَّته، وَهُوَ الْجَهْل بِحَال عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف، وَضعف كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1300

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1301

1301) وَذكر من طَرِيق الْحَاكِم، حَدِيث عبد الْوَارِث بن سعيد، عَن أبي حنيفَة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى عَن بيع وَشرط ". وَلم يقل بعده شَيْئا، وَكَأَنَّهُ تَبرأ من عهدته بِذكر إِسْنَاده. وعلته ضعف أبي حنيفَة فِي الحَدِيث، فَأَما عَمْرو، عَن أَبِيه، عَن جده، فَإِن مذْهبه أَن لَا يُضعفهُ، وسترى مَا لَهُ فِي ذَلِك بعد إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1301

chevron_left Previous
1…228229230…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)