Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1278

1278) وأنكروا عَلَيْهِ أَن حدث عَن الْهَيْثَم بن جميل، عَن مبارك بن فضَالة، عَن الْحسن، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حَدِيث: " الثَّلَاثَة الَّذين / انطبق عَلَيْهِم الْغَار ". وكذبوه فِيهِ وواجهوه بالتكذيب، وَأول من أنكر ذَلِك عَلَيْهِ فِي الْمجْلس أَحْمد بن هَارُون البرديجي. ذكر مَا ذَكرْنَاهُ من هَذَا، أَبُو أَحْمد بن عدي، وَقَالَ مَعَ ذَلِك: إِن أَحَادِيثه [مُسْتَقِيمَة، سوى هَذَا الحَدِيث الَّذِي أَنْكَرُوا عَلَيْهِ، قَالَ: وَقد فتشت حَدِيثه] فَلم أر حَدِيثا مُنْكرا إِلَّا أَن يكون من جِهَة غَيره. وَقَالَ الْخَطِيب بن ثَابت: " إِنَّه ثِقَة ثَبت "، وَذكر أَن هَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ غَيره وَبَين ذَلِك. وَذكر عَن الدَّارَقُطْنِيّ أَنه قَالَ فِيهِ: ثِقَة، وَذكر وَفَاته سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَتَيْنِ. فَهَذَا أَيْضا عِلّة مَانِعَة من أَن يُقَال للْحَدِيث صَحِيح.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1278

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1279

1279) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / قَالَ: " إيَّاكُمْ والتعري، فَإِن مَعكُمْ " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن نيزك الْبَغْدَادِيّ، حَدثنَا الْأسود بن عَامر، حَدثنَا أَبُو المحياة، عَن لَيْث، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، فَذكره. لَيْث هُوَ ابْن أبي سليم، وَهُوَ دائبا يُضعفهُ ويضعف بِهِ. وَبعد هَذَا بِمِقْدَار ورقة، ذكر فِي النِّكَاح حَدِيث ابْن عمر فِي حق الزَّوْج على زوجه قَالَ: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1279

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1280

1280) " لَا تخرج من بَيته إِلَّا بِإِذْنِهِ ". فَقَالَ: فِي إِسْنَاده لَيْث بن أبي سليم. فَأَما أَبُو المحياة: يحيى بن يعلى فَثِقَة، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1280

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1281

1281) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن أبي مُوسَى، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يُطلق النِّسَاء إِلَّا من رِيبَة، إِن الله لَا يحب الذواقين وَلَا الذواقات ". ثمَّ قَالَ: لَيْسَ لهَذَا الحَدِيث إِسْنَاد قوي. لم يزدْ على هَذَا، وَعلة هَذَا اللَّفْظ هِيَ الِانْقِطَاع، وَقد نبهنا على ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة ووعدنا بشرح أمره هَاهُنَا. فَاعْلَم أَنه حَدِيث يرويهِ الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة، حَدثنَا مُحَمَّد بن شيبَة بن نعَامَة، عَن عبد الله بن عِيسَى، عَمَّن حَدثهُ عَن أبي مُوسَى، فَذكره. فَهَذَا انْقِطَاع مُصَرح بِهِ مَا بَين عبد الله بن عِيسَى وَأبي مُوسَى، وَقد تفسر من بَينهمَا. قَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي الْعَوام، قَالَ: حَدثنَا أبي، قَالَ: حَدثنَا حَفْص بن عمر البرجمي، عَن عبد الله بن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي ليلى، عَن عمَارَة بن رَاشد، عَن عبَادَة بن نسي، عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لاتطلقوا النِّسَاء إِلَّا عَن رِيبَة؛ فَإِن الله يبغض الذواقين والذوااقات ". فَفِي هَذَا أَن بَينهمَا رجلَيْنِ: أَحدهمَا عبَادَة بن نسي، وَالْآخر عمَارَة بن رَاشد. وَعمارَة بن رَاشد هَذَا مَجْهُول، قَالَه أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، وَهُوَ كَمَا قَالَ. وَهَذَا عيب الْمُرْسل، إِنَّه رُبمَا يكون الَّذِي طوي ذكره ضَعِيفا، أَو من لَا يعرف. وَمُحَمّد بن شيبَة بن نعَامَة رَاوِي حَدِيث الْبَزَّار، لَا تعرف أَيْضا حَاله، وَهُوَ يروي عَنهُ جرير بن عبد الحميد، وَأَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1281

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1282

1282) وَلِلْحَدِيثِ لفظ آخر، وَهُوَ: " إِن الله لَا يحب الذواقين وَلَا الذواقات ". وَلَيْسَ فِيهِ: " لَا يُطلق النِّسَاء إِلَّا عَن رِيبَة ". ذكره الْبَزَّار أَيْضا بِإِسْنَادَيْنِ غير صَحِيحَيْنِ، فَلَا معنى للإطالة بذكرهما، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1282

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1283

1283) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " ثَلَاث جدهن جد " الحَدِيث. وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن غَرِيب. فَيَنْبَغِي أَن تعرف الْعلَّة الْمَانِعَة لَهُ من الصِّحَّة، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن حبيب بن أردك، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن مَاهك: هُوَ يُوسُف عَن أبي هُرَيْرَة. وَابْن أردك مولى بني مَخْزُوم، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ جمَاعَة: - إِسْمَاعِيل ابْن جَعْفَر، وحاتم بن إِسْمَاعِيل، والدراوردي، وَسليمَان بن بِلَال - فَإِنَّهُ لَا تعرف حَاله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1283

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1284

1284) وَذكر حَدِيث: " إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان، هِيَ الطَّلقَة الثَّالِثَة ". وَلم يبين علته، وَقد بَينا أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعزها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1284

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1285

1285) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة، قَالَت: " آلى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من نِسَائِهِ وَحرم " الحَدِيث /. ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ مسلمة بن عَلْقَمَة، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة. وَرَوَاهُ عَليّ بن مسْهر، عَن دَاوُد، عَن الشّعبِيّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُرْسلا، وَهُوَ أصح، ذكر هَذَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة إِجْمَال لتعليله، فَإِنَّهُ لَو كَانَ الَّذِي وَصله ثِقَة قبل مِنْهُ، وَلم يضرّهُ أَن يُرْسِلهُ غَيره، وَإِنَّمَا هُوَ من يضعف فِيمَا يروي عَن دَاوُد بن أبي هِنْد. قَالَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل: سَمِعت أبي يَقُول: " مسلمة بن عَلْقَمَة، شيخ ضَعِيف الحَدِيث، حدث عَن دَاوُد بن أبي هِنْد أَحَادِيث مَنَاكِير، وَأسْندَ عَنهُ ". وَغير أَحْمد يوثقه. فَهُوَ كَمَا ترى مُخْتَلف فِيهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1285

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1286

1286) وَذكر من طَرِيق / الْعقيلِيّ عَن الْحسن، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لم يجز طَلَاق الْمَرِيض ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده سهل بن أبي الصَّلْت السراج. " لم يزدْ على هَذَا، وَلَا أعلمهُ قد تقدم لَهُ ذكره بِشَيْء. فَهُوَ إِذن غير تَعْلِيل مَا لم تعرف حَال سهل. والعقيلي قد أورد مِمَّا أنكر عَلَيْهِ أَحَادِيث، هَذَا الحَدِيث مِنْهَا، نقلهَا عَن أبي حَفْص عَمْرو بن عَليّ. قَالَ عَمْرو بن عَليّ - بعد أَن ذكر أَحَادِيث -: وَقد روى أنكر من هَذَا، سَمِعت عبد الصَّمد يَقُول: حَدثنَا سهل السراج، عَن الْحسن، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لم يجز طَلَاق الْمَرِيض ". ثمَّ قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد، قَالَ: وجدت فِي كتاب أبي بِخَطِّهِ: قَالَ يزِيد بن هَارُون: كَانَ سهل السراج معتزليا، وَكنت أُصَلِّي مَعَه فِي الْمَسْجِد، وَلَا أسمع ذَلِك مِنْهُ، وَكنت أعرف ذَلِك فِيهِ. انْتهى مَا ذكر. وَقد ذكر أَبُو أَحْمد بن عدي هَذَا الحَدِيث عَن عَمْرو بن عَليّ، كَمَا ذكره الْعقيلِيّ، وَذكره عَن عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث، عَن سهل، عَن الْحسن كَمَا تقدم. ثمَّ قَالَ: " روى عَن سهل جمَاعَة من الْبَصرِيين: ابْن مهْدي، وَعبد الصَّمد، وَأَبُو عَاصِم، وَغَيرهم، وَهُوَ فِي عداد من يجمع حَدِيثه من شُيُوخ الْبَصْرَة، وَهُوَ غَرِيب الحَدِيث، وَأَحَادِيثه المسندة لَا بَأْس بهَا، وَلَعَلَّ جَمِيع مَا أسْند إِذا استقصي، عشرُون أَو ثَلَاثُونَ حَدِيثا. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: لم يكن بِهِ بَأْس، وَكَذَا قَالَ ابْن معِين، وَابْن أبي حَاتِم، وَزَاد: صَالح الحَدِيث. وَذكر البُخَارِيّ عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم أَنه قَالَ فِيهِ: ثِقَة. وَقَالَ السَّاجِي: هُوَ صَدُوق. وَقَول أبي مُحَمَّد - إِثْر الحَدِيث الْمَذْكُور -: " فِي إِسْنَاده سهل بن أبي الصَّلْت السراج "، يُوهم مَا يُوهم قَوْله: فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بن سعيد المصلوب، أَو الْحسن بن عمَارَة، أَو الْكَلْبِيّ، أَو نحوهم من الضُّعَفَاء أَو الْكَذَّابين، وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك فِي سهل الْمَذْكُور. وَقَول يزِيد بن هَارُون فِيهِ: " إِنَّه كَانَ معتزليا، وَكنت أُصَلِّي مَعَه فِي الْمَسْجِد، وَلَا أسمع ذَلِك مِنْهُ، وَكنت أعرف ذَلِك فِيهِ "، إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ اعتزاله حَلقَة شَيْخه الْحسن، فَأَما سوء مَذْهَب فَلم / ينْقل عَنهُ. فَإِذن عِلّة هَذَا الْخَبَر، إِنَّمَا هِيَ الْإِرْسَال فَحسب، لَا سِيمَا إرْسَال الْحسن، فَإِنَّهُ ضَعِيف المراسل عِنْدهم، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1286

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1287

1287) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن رَافع بن سِنَان، أَنه أسلم، وأبت امْرَأَته أَن تسلم، فَأَتَت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَت: " ابْنَتي وَهِي فطيم أَو شبهه ". الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: اخْتلف فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث. لم يزدْ على هَذَا، وَهَذَا الِاخْتِلَاف الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ، لَا أعلم مِنْهُ إِلَّا مَا أذكرهُ الْآن، وَذَلِكَ أَن هَذَا السِّيَاق وَمَا فِي مَعْنَاهُ، هُوَ من رِوَايَة عِيسَى بن يُونُس، وَأبي عَاصِم، وَعلي بن غراب، كلهم عَن عبد الحميد / بن جَعْفَر، عَن أَبِيه، عَن جد أَبِيه رَافع بن سِنَان، فَإِنَّهُ عبد الحميد بن جَعْفَر بن عبد الله بن الحكم بن رَافع بن سِنَان. وَعبد الحميد ثِقَة، وَأَبوهُ جَعْفَر كَذَلِك. قَالَه الْكُوفِي. ذكر رِوَايَة عِيسَى بن يُونُس هَذِه أَبُو دَاوُد، وَهُوَ رَاوِي السِّيَاق الْمَذْكُور. وَذكر رِوَايَة أبي عَاصِم وَعلي بن غراب، أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب السّنَن، وَسميت الْبِنْت الْمَذْكُورَة فِي رِوَايَة أبي عَاصِم، عميرَة. وَرويت الْقِصَّة كَمَا هِيَ، من طَرِيق عُثْمَان البتي، عَن عبد الحميد بن سَلمَة، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن أَبَوَيْهِ اخْتَصمَا فِيهِ إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَحدهمَا مُسلم وَالْآخر كَافِر، فخيره، فَتوجه إِلَى الْكَافِر فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اهده فَتوجه إِلَى الْمُسلم فَقضى بِهِ لَهُ ". هَكَذَا ذكره أَبُو بكر بن أبي شيبَة، عَن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم - هُوَ ابْن علية - عَن عُثْمَان البتي، وَكَذَا رَوَاهُ يَعْقُوب الدَّوْرَقِي، عَن إِسْمَاعِيل أَيْضا. وَرَوَاهُ يزِيد بن زُرَيْع، عَن عُثْمَان البتي، فَقَالَ فِيهِ: عَن عبد الحميد بن يزِيد بن سَلمَة، أَن جده أسلم، وأبت امْرَأَته أَن تسلم، وَبَينهمَا ولد صَغِير، فَذكر مثله. رَوَاهُ عَن يزِيد بن زُرَيْع يحيى بن عبد الحميد الْحمانِي، من رِوَايَة ابْن أبي خَيْثَمَة عَنهُ. نقلت جَمِيعهَا من كتاب قَاسم بن أصبغ، إِلَّا أَن هَذِه الْقِصَّة - هَكَذَا - بِجعْل الْمُخَير غُلَاما، وجدا لعبد الحميد بن يزِيد / بن سَلمَة، لَا يَصح؛ لِأَن عبد الحميد وأباه وجده لَا يعْرفُونَ، وَلَو صحت لم يَنْبغ أَن تجْعَل خلافًا لرِوَايَة أَصْحَاب عبد الحميد بن جَعْفَر عَن عبد الحميد بن جَعْفَر، فَإِنَّهُم ثِقَات، وَهُوَ وَأَبوهُ ثقتان، وجده رَافع بن سِنَان مَعْرُوف، بل كَانَ يجب أَن يُقَال: لعلهما قصتان، خير فِي إِحْدَاهمَا غُلَام، وَفِي الْأُخْرَى جَارِيَة. وَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1287

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1288

1288) وَذكر الْأَحَادِيث فِي " النَّهْي عَن ثمن الْكَلْب إِلَّا كلب صيد ". وَأَشَارَ إِلَى عللها إِلَّا حَدِيث أبي هُرَيْرَة، فَإِنَّهُ قَالَ: قد خرجه الدَّارَقُطْنِيّ مُسْندًا عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَلَا يَصح من قبل إِسْنَاده. وَهَذَا الحَدِيث هُوَ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ بِمَعْنَاهُ لَا بِلَفْظِهِ، وَله عِنْده إسنادان: أَحدهمَا هَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي، حَدثنَا عبيد بن مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم الصَّنْعَانِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن عمر بن أبي مُسلم، حَدثنَا مُحَمَّد بن مُصعب الصَّنْعَانِيّ، حَدثنَا نَافِع بن عمر، عَن الْوَلِيد بن عبيد الله بن أبي زِيَاد، عَن عَمه عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " ثَلَاث كُلهنَّ سحت: كسب الْحجام، وَمهر الْبَغي، وَثمن الْكَلْب، إِلَّا الْكَلْب الضاري ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: الْوَلِيد بن عبيد الله بن أبي زِيَاد ضَعِيف. لم يذكر غير هَذَا من إِسْنَاده، وَعَطَاء بن أبي زِيَاد غير مَعْرُوف، وَمُحَمّد ابْن مُصعب إِن لم يكن القرقساني فَلَا أَدْرِي من هُوَ، وَإِن كَانَ هُوَ فَهُوَ ضَعِيف. وَمُحَمّد بن عمر بن أبي مُسلم، مَجْهُول الْحَال، وَكَذَلِكَ عبيد بن مُحَمَّد. وَأما الْإِسْنَاد الآخر فَهُوَ هَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله الْوَكِيل، حَدثنَا الْحسن بن أَحْمد بن أبي شُعَيْب، حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلمَة، عَن الْمثنى، عَن عَطاء قَالَ: سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ثَلَاث كُلهنَّ سحت: كسب الْحجام سحت وَمهر الزَّانِيَة سحت، وَثمن الْكَلْب، إِلَّا كَلْبا ضاريا، سحت ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: الْمثنى ضَعِيف.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1288

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1289

1289) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن ابْن عَبَّاس / " أرخص رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / فِي ثمن كلب الصَّيْد ". ثمَّ قَالَ: أخرجه من طَرِيق أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد، أَبُو عَليّ اللَّجْلَاج، الْكِنْدِيّ، الْخُرَاسَانِي، عَن عَليّ بن معبد، عَن مُحَمَّد بن الْحسن، عَن أبي حنيفَة، عَن الْهَيْثَم الصراف، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: وَهَذَا بَاطِل، انْتهى مَا ذكر. وَلم يبين علته، إِلَّا أَنه أبرز إِسْنَاده، وَاكْتفى بذلك، وَفِيه - كَمَا ترى - أَبُو حنيفَة وَصَاحبه، فَاحْتمل أَن يكون ذَلِك علته عِنْده. وَأَبُو أَحْمد إِنَّمَا أعله بِأَحْمَد اللَّجْلَاج الْمَذْكُور، فَإِنَّهُ لم تثبت عَدَالَته، وَقد حدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير لأبي حنيفَة، وَهِي كَثِيره بَوَاطِيلُ لَا تعرف إِلَّا بِهِ وَلَا يعرف إِلَّا بهَا. وَعَلِيهِ يَنْبَغِي أَن يحمل فِيهَا، لَا على أبي حنيفَة وَصَاحبه، فَإِن ضعفهما عِنْدهم لَيْسَ بالاتهام فِيمَا يرويان.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1289

chevron_left Previous
1…227228229…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)