بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1254
1254) وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس، خرج حَدِيثهمَا الْبَزَّار. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1254
Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1254
1254) وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس، خرج حَدِيثهمَا الْبَزَّار. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1254
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1255
1255) وَالصَّحِيح فِي هَذَا حَدِيث البُخَارِيّ، وَحَدِيث أبي دَاوُد حسن. انْتهى كَلَامه. فَأَقُول، مُبينًا لما أجمل من تَعْلِيل هَذَا الْبَاب: أما / قَوْله فِي حَدِيث أبي دَاوُد: إِنَّه حسن، فخطأ. وَبَيَان ذَلِك [هُوَ] أَن أَبَا دَاوُد أوردهُ هَكَذَا: حَدثنَا سعيد بن مَنْصُور، حَدثنَا هشيم، حَدثنَا يعلى بن عَطاء، قَالَ: حَدثنَا عمَارَة بن حَدِيد، عَن صَخْر الغامدي. فَذكره. وَعمارَة بن حَدِيد هَذَا، مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا يعلى بن عَطاء. وَقد سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة الرازيان: فَقَالَ كل وَاحِد مِنْهُمَا فِيهِ: " مَجْهُول ". وَأما حَدِيث أنس فَقَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عبد القدوس بن مُحَمَّد بن عبد الْكَبِير الْعَطَّار، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْخُزَاعِيّ، عَن عَنْبَسَة - يَعْنِي ابْن عبد الرَّحْمَن - عَن شبيب، عَن أنس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها يَوْم خميسها ". قَالَ: " وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ يرْوى عَن أنس إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وعنبسة ابْن عبد الرَّحْمَن لين الحَدِيث ". انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَكَذَا قَالَ فِي عَنْبَسَة " لين الحَدِيث " وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ عِنْدهم فِي عداد من يضع الْأَحَادِيث، قَالَه أَبُو حَاتِم. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ: " هُوَ ذَاهِب الحَدِيث ". وشبيب بن بشر البَجلِيّ أَيْضا ضَعِيف. وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن سيف، إبو أسْحَاق الْقطعِي قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن مساور، عَن أبي جَمْرَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها يَوْم / خميسها ". قَالَ: وَقَالَ ابْن عَبَّاس: " لَا تسألن رجلا حَاجَة بلَيْل، وَلَا تسألن رجلا أعمى حَاجَة؛ فَإِن الْحيَاء فِي الْعَينَيْنِ ". قَالَ: " وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ رَوَاهُ عَن أبي جَمْرَة إِلَّا عَمْرو، وَعَمْرو روى عَنهُ عَفَّان وَجَمَاعَة من أَصْحَاب الحَدِيث، وَلم يكن بِالْقَوِيّ، وَلَا نعلم لَهُ غير هذَيْن الْحَدِيثين ". انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَذكر ابْن أبي حَاتِم عَمْرو بن مساور، أَبَا مسور روى عَن الشّعبِيّ، عَن قرظة، روى عَنهُ روح بن الْقَاسِم. لم يذكرهُ بِأَكْثَرَ من هَذَا، وَلَا أَدْرِي أهوَ هَذَا أم لَا؟ وَقَالَ الْبَزَّار أَيْضا: حَدثنَا النَّضر بن طَاهِر، قَالَ: حَدثنَا / إِسْحَاق بن سُلَيْمَان بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها ". قَالَ: " وَهَذَا الحَدِيث يرْوى عَن ابْن عَبَّاس من وَجه آخر، وَهَذَا الْإِسْنَاد أحسن من الْإِسْنَاد الآخر، قَالَ: وَلَا نعلم أسْند إِسْحَاق بن سُلَيْمَان حَدِيثا غير هَذَا، وَالنضْر بن طَاهِر كَانَ رجلا كثير الذّكر لله، حدث بِأَحَادِيث لم يُتَابع على بَعْضهَا " انْتهى كَلَامه. وَإِنَّمَا عَنى بِالْإِسْنَادِ الآخر، الْإِسْنَاد [الآخر] الَّذِي فَرغْنَا من ذكره قبل هَذَا. وَإِسْحَاق بن سُلَيْمَان هَذَا لَا تعرف حَاله.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1255
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1256
1256) وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق آخر، يَجِيء على أصل أبي مُحَمَّد أَنه لَا بَأْس بِهِ، وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي بِصَحِيح أَيْضا. وَهُوَ حَدِيث ذكره ابْن السكن: قَالَ: حَدثنَا يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، حَدثنَا الْحُسَيْن بن الْحسن الْمروزِي، حَدثنَا أَوْس بن عبد الله الْمروزِي، حَدثنَا الْحُسَيْن بن وَاقد، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورهم ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1256
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1257
1257) قد ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث: " إِسْلَام بُرَيْدَة فِي بَاب الفأل ". وَهُوَ من رِوَايَة أَوْس بن عبد الله هَذَا، وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ. وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي بِصَحِيح؛ لِأَن أَوْس بن عبد الله الْمَذْكُور، مُنكر الحَدِيث. وَقد بيّنت أَمر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا لَهَا.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1257
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1258
1258) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن سعد ابْن عمار، قَالَ: أَخْبرنِي عبد الله بن سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا حسدتم فَلَا تَبْغُوا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي. ذكره فِي الْجِهَاد، وَلم يزدْ فِي تَعْلِيله على هَذَا. وَعبد الرَّحْمَن بن سعد هَذَا: " مدنِي ضَعِيف "، قَالَه ابْن معِين. وَقَالَ البُخَارِيّ: " فِيهِ نظر ". وَقَالَ فِي بَاب عمَارَة: " لم يَصح حَدِيثه " يَعْنِي حَدِيث عبد الرَّحْمَن هَذَا. وَأما عبد الله بن سعيد المَقْبُري أَبُو عباد، فمتروك. وَقَالَ يحيى الْقطَّان: " استبان كذبه فِي مجْلِس " /، حكى ذَلِك عَنهُ البُخَارِيّ. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1258
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1259
1259) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن ابْن عَبَّاس " أَن الْمُشْركين أَرَادوا أَن يشتروا جَسَد رجل من الْمُشْركين " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن. قَالَ: وَذكره ابْن أبي شيبَة أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أُصِيب يَوْم الخَنْدَق رجل من الْمُشْركين، الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَإِسْنَاده مُنْقَطع وَضَعِيف، وَكَذَلِكَ إِسْنَاد التِّرْمِذِيّ. كَذَا أبهم علته، وَهُوَ ضَعِيف كَمَا ذكر، وَهَذَا مِنْهُ عمل صَوَاب، أَعنِي أَن لم يقبل من التِّرْمِذِيّ قَوْله فِيهِ: حسن، لما رَآهُ ضَعِيفا. وَبَيَان هَذَا، هُوَ أَن الحَدِيث الْمَذْكُور يرويهِ التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن غيلَان، حَدثنَا أَبُو أَحْمد، حَدثنَا سُفْيَان، عَن ابْن أبي ليلى، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكر حَدِيثه. وَقَالَ فِيهِ: حسن، لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث الحكم. وَقَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا عَليّ بن مسْهر، عَن ابْن أبي ليلى، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكر حَدِيثه. فعلة [هَذَا] الْخَبَر، ضعف مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى. فَأَما الِانْقِطَاع، فَهُوَ مَا ذكر ابْن الْمَدِينِيّ قَالَ: سَمِعت يحيى - يَعْنِي الْقطَّان - يَقُول: قَالَ شُعْبَة /: أَحَادِيث الحكم عَن مقسم كتاب، إِلَّا خَمْسَة أَحَادِيث، قلت ليحيى: مَا هِيَ؟ قَالَ:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1259
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1260
1260) حَدِيث " الْوتر ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1260
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1261
1261) وَحَدِيث " الْقُنُوت ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1261
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1262
1262) وَحَدِيث " عَزِيمَة الطَّلَاق، وَجَزَاء مثل مَا قتل من النعم ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1262
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1263
1263) " وَالرجل يَأْتِي امْرَأَته وَهِي حَائِض ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1263
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1264
1264) قَالَ: والحجامة للصَّائِم لَيْسَ بِصَحِيح. وَهَذَا ذكره ابْن أبي خَيْثَمَة فِي كِتَابه عَن ابْن الْمَدِينِيّ كَمَا نَقَلْنَاهُ. فَإِن كَانَ هُوَ معني أبي مُحَمَّد بالانقطاع، فقد كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن لَا يتناقض فِيهِ، فقد أعرض عَن أَمْثَاله فِي عدَّة أَحَادِيث: من ذَلِك أَمر عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده، وَأبي سُفْيَان عَن جَابر، وَالْحسن عَن سَمُرَة، وَيحيى بن أبي كثير عَن مُعَاوِيَة بن سَلام، وَأبي النَّضر: سَالم عَن ابْن أبي أوفي، وَغَيرهم مِمَّن حدث من كتاب من لم يسمعهُ مِنْهُ، مِمَّا تقدم ذكره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة، فَاعْلَم ذَلِك /.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1264
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1265
1265) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " قسم للفارس سَهْمَيْنِ، وللراجل سَهْما ". وَصحح مَا ذكره البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد، من أَن الْفَارِس أسْهم ثَلَاثَة أسْهم، وأحال فِي عِلّة هَذَا على الدَّارَقُطْنِيّ، وَلم يبينها هُوَ. وعلته هِيَ أَن ابْن أبي شيبَة، يرويهِ عَن أبي أُسَامَة وَابْن نمير، قَالَا: حَدثنَا عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي: كَذَا يَقُول ابْن نمير. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قَالَ لنا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي: هَذَا عِنْدِي وهم من ابْن أبي شيبَة أَو من الرَّمَادِي؛ لِأَن أَحْمد بن حَنْبَل، وَعبد الرَّحْمَن بن بشر، وَغَيرهمَا، يَقُولَانِ عَن ابْن نمير: خلاف هَذَا، وَكَذَلِكَ روى ابْن كَرَامَة وَغَيره عَن أبي أُسَامَة خلاف هَذَا. يَعْنِي أَنه أسْهم للفارس ثَلَاثَة أسْهم، وَأورد الْأَحَادِيث بذلك كُله. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1265