Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1218

1218) وَذكر حَدِيث عَائِشَة حِين أضلت بدنتها. وَقد ذكرنها مُبينًا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلَيْسَت بضعيفة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1218

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1219

1219) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر، فِي أَن " من وقف بِعَرَفَات بلَيْل فقد أدْرك الْحَج " الحَدِيث. من رِوَايَة مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عَطاء وَنَافِع عَنهُ. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: ابْن أبي ليلى قد تقدم ذكره، وَقَبله من هُوَ أَضْعَف مِنْهُ. ولبيان هَذَا الَّذِي أجمل فِيمَن دونه كتبناه الْآن. وَذَلِكَ أَن من دونه فِي الْإِسْنَاد إِنَّمَا هُوَ مَجْهُول. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن حَمَّاد بن إِسْحَاق، حَدثنَا أَبُو عون: مُحَمَّد بن عَمْرو بن عون، حَدثنَا دَاوُد بن جُبَير، حَدثنَا رَحْمَة بن مُصعب، أَبُو هَاشم، الْفراء الوَاسِطِيّ، عَن ابْن أبي ليلى فَذكره. وَرَحْمَة هَذَا، لَا أعرفهُ مَذْكُورا، فَإِنَّهُ - كَمَا ترى - كناه أَبَا هَاشم ونعته بالفراء. وَإِنَّمَا ذكر الْعقيلِيّ رَحْمَة بن مُصعب، أَبَا مُصعب الوَاسِطِيّ، وسَاق عَن ابْن معِين أَنه قَالَ فِيهِ: " لَيْسَ بِشَيْء، يحدث عَن عزْرَة بن ثَابت، روى عَنهُ الْقَاسِم بن عِيسَى ". فَالَّذِي فِي الْإِسْنَاد مَجْهُول، وَالله أعلم إِن كَانَ هُوَ إِيَّاه. وَدَاوُد بن جُبَير الرَّاوِي عَنهُ، لَا أعرفهُ أَيْضا مَذْكُورا، ولسعيد بن الْمسيب أَخ يُقَال لَهُ: دَاوُد بن جُبَير، هُوَ مَجْهُول الْحَال أَيْضا، وَلَيْسَت هَذِه طبقته.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1219

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1220

1220) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / " رمى الْجَمْرَة يَوْم النَّحْر رَاكِبًا ". قَالَ فِيهِ: حَدِيث حسن. كَذَا أوردهُ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ حجاج بن أَرْطَاة، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وحجاج مُخْتَلف فِيهِ، وَهُوَ مُدَلّس، وَلم يذكر سَمَاعا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1220

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1221

1221) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " رخص للرعاء أَن يرموا بِاللَّيْلِ، وَأي سَاعَة من النَّهَار شاؤوا ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده / ضَعِيف، فِيهِ بكر بن بكار وَغَيره. انْتهى مَا ذكره بِهِ. وَترك أَن يبين أَن فِيهِ إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي، وَأرَاهُ خَفِي عَلَيْهِ أَنه هُوَ، وَلم يتجاسر عَلَيْهِ. ومعذور هُوَ، فَإِنَّهُ يعرفهُ يروي عَن عَطاء، وَعَمْرو بن دِينَار، وَمُحَمّد بن عباد بن جَعْفَر، وَنَحْوهم من التَّابِعين، وَرَآهُ فِي هَذَا الحَدِيث يرويهِ عَن سُلَيْمَان الْأَحول، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، فأشكل عَلَيْهِ. وَلم يستبعد من هَذَا بَعيدا، فَإِن سُلَيْمَان بن أبي مُسلم الْأَحول، يروي عَمَّن هُوَ فَوق هَذَا، يروي عَن أبي سَلمَة، وَسَعِيد بن جُبَير، وَطَاوُس. وَإِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي الْمَذْكُور، تَجِد لَهُ هَكَذَا بِوَاسِطَة عَن عَمْرو بن شُعَيْب رِوَايَات:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1221

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1222

1222) مِنْهَا مَا رَوَاهُ عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قَاتلُوا دون أَمْوَالكُم، فَمن قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد ". ويروي عَن أَيُّوب بن مُوسَى، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَحَادِيث. وَمَعَ هَذَا فَلم يرْتَفع احْتِمَال أَن لَا يكون هُوَ، وَلَكِن قد كفى هَذَا فِي تَعْلِيل الْخَبَر بِهِ، فَإِنَّهُ إِن كَانَ الخوزي، فَهُوَ ضَعِيف، وَإِن لم يكن إِيَّاه، فَلَا يدرى من هُوَ. وَأما بكر بن بكار، أَبُو عمر الْبَصْرِيّ، فَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. [وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم. وَهُوَ إِلَى التقوية أقرب، فَإِنَّهُمَا إِنَّمَا يعنيان بذلك أَنه لَيْسَ بأقوى] مَا يكون. وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: لَيست أَحَادِيثه بالمنكرة. وَفِي هَذَا الحَدِيث دون بكر بن بكار من لَا تعرف حَاله، وَهُوَ / جَعْفَر بن مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ. وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق أحسن من هَذَا، من رِوَايَة صَحَابِيّ آخر، وَهُوَ عبد الله ابْن عمر بن الْخطاب، نذكرهُ بِهِ إِن شَاءَ الله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها، وَلها طرق أحسن من الَّتِي سَاقهَا مِنْهَا، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1222

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1223

1223) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث ابْن عمر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " جمع بَين الظّهْر وَالْعصر، ثمَّ خطب النَّاس، ثمَّ رَاح، فَوقف على الْموقف من عَرَفَة ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: قد تقدم من حَدِيث جَابر أَنه عَلَيْهِ السَّلَام: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1223

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1224

1224) " خطب قبل الصَّلَاة ". وَهُوَ الْمَشْهُور الَّذِي عمل بِهِ الْأَئِمَّة والمسلمون. انْتهى قَوْله. فَإِن يكن هَذَا تعليلا للْحَدِيث، فَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، لَا شَيْء بِهِ غير ذَلِك، فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1224

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1225

1225) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث عَائِشَة، بِأَنَّهَا " طهرت يَوْم عَرَفَة، وحديثا آخر بِأَنَّهَا طهرت يَوْم النَّحْر ". ثمَّ قَالَ: وَقد رُوِيَ من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة أَنَّهَا طهرت لَيْلَة الْبَطْحَاء، [وَلَا يَصح] . كَذَا قَالَ: [وَلَا يَصح] وَلم يعزه، لَا بَين علته. وَهُوَ حَدِيث ذكره أَبُو دَاوُد، عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، الحَدِيث. [وَفِيه: " فَلَمَّا كَانَت لَيْلَة الْبَطْحَاء طهرت ". وَهُوَ كَمَا قَالَ: لَا يَصح، فَإِن الْأَحَادِيث] كَثِيرَة بَيِّنَة بِأَنَّهَا - رَضِي الله عَنْهَا - مَا نزلت المحصب يَوْم النَّفر الثَّانِي، الَّذِي هُوَ رَابِع يَوْم النَّحْر، إِلَّا وَهِي قد فرغت من الْحَج، وطافت طواف الْإِفَاضَة يَوْم النَّحْر إِثْر مَا طهرت، وَلما نزلت المحصب استدعى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أخاها عبد الرَّحْمَن، فَقَالَ لَهُ: " اخْرُج بأختك من الْحرم، فلتهل بِالْعُمْرَةِ ثمَّ لتطوف بِالْبَيْتِ " الحَدِيث. فَالْقَوْل بِأَنَّهَا طهرت لَيْلَة الْبَطْحَاء خطأ. والبطحاء، والأبطح، والمحصب، والحصبة، وَخيف بني كنَانَة، كُله كِنَايَة عَن مَوضِع وَاحِد، نزله رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بعد انْصِرَافه؛ لِأَنَّهُ أسمح لِلْخُرُوجِ، وَلَيْسَ بِسنة. وَقد / كَانَ قَالَ فِي أمس يَوْم نُزُوله "

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1225

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1226

1226) " نَحن نازلون غَدا إِن شَاءَ الله بخيف بني كنَانَة، حَيْثُ تقاسمت قُرَيْش على الْكفْر ". وَمن هُنَالك ذهبت عَائِشَة إِلَى التَّنْعِيم لتعتمر، وهنالك / انتظرها رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حَتَّى فرغت من عمرتها، فقد كَانَ [لَهَا طَاهِرا يَوْم النَّحْر، وَيَوْم النَّفر، وَيَوْم النَّفر الأول، وَيَوْم النَّفر الثَّانِي] . وَإِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يعتل الْخَبَر الْمَذْكُور بِالْحملِ على أحد رُوَاته: إِمَّا حَمَّاد بن سَلمَة، وَإِمَّا الرَّاوِي عَنهُ لمُخَالفَة النَّاس، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1226

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1227

1227) وَذكر من منتخب عَليّ بن عبد الْعَزِيز، عَن ثَوْبَان، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يمس الْقُرْآن إِلَّا طَاهِر، وَالْعمْرَة هِيَ الْحَج الْأَصْغَر ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف، انْتهى قَوْله. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ عَليّ بن عبد الْعَزِيز هَكَذَا: حَدثنَا أسْحَاق بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدثنَا مسْعدَة الْبَصْرِيّ، عَن خصيب بن جحدر عَن النَّضر ابْن شفي، عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي، عَن ثَوْبَان، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يمس الْقُرْآن إِلَّا طَاهِر، وَالْعمْرَة الْحَج الْأَصْغَر، وَعمرَة خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَحجَّة أفضل من عمْرَة ". وَذكر بِهَذَا الْإِسْنَاد أَحَادِيث، وَهُوَ إِسْنَاد فِي غَايَة الضعْف. وَلم أجد للنضر بن شفي ذكرا فِي شَيْء من مظان وجوده، فَهُوَ جد مَجْهُول. وَأما الخصيب بن جحدر، فقد رَمَاه ابْن معِين بِالْكَذِبِ. وَاتَّقَى أَحْمد بن حَنْبَل حَدِيثه وَإِنَّمَا كَانَ يروي ثَلَاثَة عشر أَو أَرْبَعَة عشر حَدِيثا. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لَهُ أَحَادِيث مَنَاكِير. وَأما مسْعدَة الْبَصْرِيّ، فَهُوَ ابْن اليسع، خرق أَحْمد بن حَنْبَل حَدِيثه وَتَركه. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: إِنَّه يكذب على جَعْفَر بن مُحَمَّد. فَأَما إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل، الَّذِي يرويهِ عَنهُ عَليّ بن عبد الْعَزِيز، فَهُوَ ابْن عبد الْأَعْلَى الْأَيْلِي، يكثر عَنهُ، يروي عَن ابْن عُيَيْنَة، وَجَرِير، وَغَيرهمَا، وَهُوَ شيخ لأبي دَاوُد، وَأَبُو دَاوُد لَا يروي إِلَّا عَن ثِقَة عِنْده، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1227

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1228

1228) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن زيد بن ثَابت، قَالَ: قَالَ رَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الْحَج وَالْعمْرَة فريضتان، لَا يَضرك بِأَيِّهِمَا بدأت ". ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح أَنه من قَول زيد بن ثَابت.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1228

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1229

1229) وَلَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب إِلَّا حَدِيث أبي رزين. هَكَذَا أجمل تَعْلِيل هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: حَدثنَا عَليّ بن الْحسن بن رستم، حَدثنَا مُحَمَّد بن سعيد، أَبُو يحيى الْعَطَّار، حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير الْكُوفِي، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن مُسلم، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن زيد بن ثَابت. فَذكره. وَمُحَمّد بن سعيد، كُوفِي، صيرفي، قَالَ فِيهِ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَلم يرضه ابْن حَنْبَل، وَقَالَ: خرقنا حَدِيثه. وَيَرْوِيه هِشَام بن حسان، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن زيد بن ثَابت مَوْقُوفا، وَلَفظه: سُئِلَ عَن الْعمرَة قبل الْحَج فَقَالَ: " صلاتان لَا يَضرك بِأَيِّهِمَا بدأت ". وَهَذَا مُقْتَضى آخر غير الأول، فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1229

chevron_left Previous
1…222223224…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)