بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((4) بَاب ذكر أَحَادِيث أعلها بِرِجَال وفيهَا من هُوَ مثلهم، أَو أَضْعَف، أَو مَجْهُول لَا يعرف [209 ق] ) · حديث 966
966) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن إِبْرَاهِيم بن أبي حَيَّة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت: " اسْتَأْذَنت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي أَن أبتني كنيفا بمنى، فَلم يَأْذَن لي ". ثمَّ قَالَ: إِبْرَاهِيم هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين. وَقَالَ فِيهِ البُخَارِيّ، وَأَبُو حَاتِم: " مُنكر الحَدِيث ". لم يزدْ على هَذَا. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ أَبُو أَحْمد، عَن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن عبد الْعَزِيز بن الْجَعْد، قَالَ: حَدثنَا دَاوُد بن حَمَّاد، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي حَيَّة، فَذكره. وَدَاوُد بن حَمَّاد هَذَا، يشبه أَن يكون دَاوُد بن حَمَّاد بن فرافصة، الْبَلْخِي، كَانَ بنيسابور، يروي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، ووكيع، وَإِبْرَاهِيم بن الْأَشْعَث، روى عَنهُ أَبُو زرْعَة، وَأحمد بن سَلمَة النَّيْسَابُورِي. بِهَذَا ذكره ابْن أبي حَاتِم من غير مزِيد، فحاله مَجْهُولَة، وَإِن لم يكن هُوَ، فَهُوَ مَجْهُول الْعين وَالْحَال، وَالله أعلم.
اسْتَأْذَنت النَّبِي فِي ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ ← من طَرِيقه أَيْضا
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC]) · Hadith 966
