Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #829

829) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث عبد الله بن عَمْرو فِي الْجَلالَة: " لَا تركب حَتَّى تعلف أَرْبَعِينَ لَيْلَة ". فَقَالَ بإثره: فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر البَجلِيّ، وَهُوَ ضَعِيف، وَأَبوهُ لَا يحْتَج بِهِ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 829

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #830

830) وَذكر من طَرِيق عَليّ بن عبد الْعَزِيز من منتخبه، عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا شُفْعَة لغَائِب، وَلَا لصغير، وَلَا لِشَرِيك على شَرِيكه إِذا سبقه بِالشِّرَاءِ، وَالشُّفْعَة كحل العقال ". قَالَ وَذكره الْبَزَّار، وَحَدِيث عَليّ أتم، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف الْإِسْنَاد، فِيهِ الْبَيْلَمَانِي وَغَيره. وَذكره أَبُو مُحَمَّد وَقَالَ فِيهِ: " الشُّفْعَة كحل العقال، فَإِن قيدها / مَكَانَهُ ثَبت حَقه، وَإِلَّا فاللوم عَلَيْهِ ". وَهُوَ أَيْضا من أَحَادِيث الْبَيْلَمَانِي عَن ابْن عمر مُسْندًا. هَذَا مَا ذكر بنصه، وَفِيه عَلَيْهِ أَشْيَاء، وَالْمَقْصُود لهَذَا الْبَاب، يبين بعد إِيرَاد الْأَحَادِيث بأسانيدها وألفاظها. قَالَ عبد الْعَزِيز: حَدثنَا عَفَّان بن مُسلم، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحَارِث، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا شُفْعَة لغَائِب، وَلَا لصغير، وَلَا لِشَرِيك على شَرِيكه إِذا سبقه بِالشِّرَاءِ، وَالشُّفْعَة كحل العقال ". وَقَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحَارِث، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا شُفْعَة لغَائِب، وَلَا لصغير، وَالشُّفْعَة كحل العقال ". وَمن طَرِيق الْبَزَّار بِهَذَا الْإِسْنَاد سَاقه أَبُو مُحَمَّد بن حزم فِي الْمحلى بِهَذَا اللَّفْظ، وَزَاد فِيهِ: " من مثل بملوكه فَهُوَ حر، وَهُوَ مولى الله وَرَسُوله، وَالنَّاس على شروطهم مَا وَافق الْحق ". وَلم يذكر الزِّيَادَة الَّتِي أورد أَبُو مُحَمَّد عَنهُ، الَّتِي هِيَ: " فَإِن قيدها مَكَانَهُ " إِلَى آخِره، وَلَعَلَّه رَآهَا لَهُ فِي غير الْمحلى. وَهَذَا الَّذِي زَاد ابْن حزم فِي الْمحلى، من أَمر العَبْد والشروط، لم يذكرهُ الْبَزَّار فِي حَدِيث الشُّفْعَة، وَإِنَّمَا حَدِيث الشُّفْعَة عِنْده كَمَا أوردناه عَنهُ، لكنه أورد أَمر العَبْد بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور حَدِيثا، وَكَذَلِكَ أورد أَمر الشُّرُوط، وَمَعَهُ: " المنحة مَرْدُودَة " حَدِيثا. وأظن أَن ابْن حزم لما كَانَ ذَلِك كُله بِإِسْنَاد وَاحِد لفقه، تشنيعا على الْخُصُوم الآخذين بعض مَا رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَاد، التاركين لبعضه، وَإِلَّا فَالْحَدِيث إِنَّمَا هُوَ كَمَا أَخْبَرتك. وَإِلَى هَذَا فَإِن الْمَقْصُود لهَذَا الْبَاب، إِنَّمَا هُوَ أَن تعلم أَن مُحَمَّد بن الْحَارِث هَذَا ضَعِيف جدا، أَسْوَأ حَالا من ابْن الْبَيْلَمَانِي وَأَبِيهِ، وَهُوَ أَبُو عبد الله، / الْبَصْرِيّ، الْحَارِثِيّ. قَالَ عَمْرو بن عَليّ فِيهِ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَترك أَبُو زرْعَة حَدِيثه، وَلم يقرأه / عَلَيْهِ فِي الشُّفْعَة - يَعْنِي هَذَا الحَدِيث -. وَكَذَلِكَ ضعفه أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَغَيره. وَلم أر من لَهُ فِيهِ رَأْي أحسن من رَأْي الْبَزَّار، وَذَلِكَ أَنه قَالَ فِيهِ: رجل مَشْهُور، لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَإِنَّمَا تَأتي نكرَة هَذِه الْأَحَادِيث من مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، فَاعْلَم ذَلِك وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 830

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #831

831) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين أَمر بِإِخْرَاج بني النَّضِير من الْمَدِينَة، جَاءَهُ نَاس مِنْهُم، فَقَالُوا: إِن لنا ديونا، فَقَالَ: " ضَعُوا وتعجلوا ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده رجل يُقَال لَهُ: عَليّ بن أبي مُحَمَّد، وَهُوَ مَجْهُول، وَحَدِيثه غير مَحْفُوظ. هَذَا نَص مَا ذكر، وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَعلي بن أبي مُحَمَّد هَذَا مَجْهُول، وَكَذَا وَقع فِي كتاب الْعقيلِيّ: عَليّ بن أبي مُحَمَّد، وَقد قابلت هَذَا الْموضع بالنسخة الَّتِي بِخَط أبي عَليّ الجياني من كتاب الْعقيلِيّ. وَوَقع فِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ: " عَليّ بن مُحَمَّد " هَكَذَا فِي كتابي، وَكَذَلِكَ فِي أصل أبي عَليّ الصَّدَفِي الَّذِي بِخَطِّهِ، وَذَلِكَ مِمَّا يُؤَكد كَونه مَجْهُولا. وَالَّذِي قصدت بَيَانه الْآن، هُوَ أَن هَذَا الحَدِيث مَدَاره على مُسلم بن خَالِد الزنْجِي، واضطرب فِيهِ. فقد كَانَ يَنْبَغِي أَن يُنَبه أَبُو مُحَمَّد على كَونه من رِوَايَته، فَإِنَّهُ لم يسالمه فِي أَحَادِيث أعلها بِهِ وَحده.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 831

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #832

832) كَحَدِيث " صَلَاة التَّرَاوِيح ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 832

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #833

833) وَحَدِيث " سرق " يَقُول فِيهِ دائبا: لَا يحْتَج بِهِ. وَالَّذِي أعل بِهِ هَذَا الحَدِيث من الْجَهْل بِحَال عَليّ بن أبي مُحَمَّد، أَو عَليّ ابْن مُحَمَّد، عِلّة كَافِيَة، والأكمل أَن يُنَبه أَيْضا على أَمر مُسلم بن خَالِد، فَإِنَّهُ وَإِن كَانَ قد وَثَّقَهُ قوم - وَهُوَ أحد الْفُقَهَاء - فَإِنَّهُ سيئ الْحِفْظ، وَتبين بعض سوء حفظه فِي هَذَا الحَدِيث، فَإِنَّهُ تلون فِيهِ تلونا نذْكر بعضه ليبين أمره. قَالَ الْعقيلِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن سُفْيَان التِّرْمِذِيّ، قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن عمر القواريري، قَالَ: حَدثنَا مُسلم بن خَالِد قَالَ: سَمِعت عَليّ ابْن أبي مُحَمَّد، يحدث عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين أَمر بِإِخْرَاج بني / النَّضِير من الْمَدِينَة، جَاءَهُ نَاس مِنْهُم فَقَالُوا: إِن لنا ديونا تحل، فَقَالَ: " ضَعُوا وتعجلوا ". قَالَ الْعقيلِيّ: لَا يعرف إِلَّا بِهِ، وَهُوَ مَجْهُول بِالنَّقْلِ، حَدِيثه غير مَحْفُوظ. وَهَكَذَا نَص الْخَبَر عِنْد الْعقيلِيّ، وأظن أَن أَبَا مُحَمَّد خَافَ اختلال لَفْظَة " تحل " بِسُقُوط " لم " الجازمة، فأسقط اللَّفْظَة. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قرئَ على أبي الْقَاسِم بن منيع وَأَنا أسمع، حَدثكُمْ عبيد الله ابْن عمر القواريري، حَدثنَا مُسلم بن خَالِد، قَالَ: سَمِعت عَليّ بن مُحَمَّد، يذكرهُ عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين أَمر بِإِخْرَاج بني النَّضِير من الْمَدِينَة، جَاءَهُ نَاس مِنْهُم، فَقَالُوا إِن لنا ديونا لم تحل، فَقَالَ: " ضَعُوا وتعجلوا ". كَذَا فِي النُّسْخَة: " عَليّ بن مُحَمَّد "، " وَلم تحل " قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لَا يَصح. حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، حَدثنَا عبيد الله بن عمر، حَدثنَا مُسلم بن خَالِد بِهَذَا. حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، وَأَبُو بكر النَّيْسَابُورِي وَآخَرُونَ، قَالُوا: حَدثنَا سَعْدَان بن نصر، حَدثنَا عفيف بن سَالم، عَن الزنْجِي بن خَالِد، عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: لما أَمر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بإجلاء بني النَّضِير، قَالُوا: يَا مُحَمَّد، إِن لنا ديونا على النَّاس، قَالَ: " ضَعُوا وتعجلوا ". هَذَا رِجَاله ثِقَات، إِلَّا مَا بِمُسلم بن خَالِد الزنْجِي من سوء الْحِفْظ، وَلَكِن بَينه وَبَين دَاوُد بن حُصَيْن / [فِيهِ، رجل، وَالله أعلم. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن الْعَلَاء، حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد الدَّوْرَقِي، حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن يحيى، حَدثنَا الزنحي بن خَالِد، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن يزِيد بن ركَانَة، عَن دَاوُد بن الْحصين] عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: لما أَرَادَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يخرج بني النَّضِير قَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّك أمرت بإخراجنا، وَلنَا على النَّاس دُيُون لم تحل. قَالَ: " ضَعُوا وتعجلوا ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مُسلم بن خَالِد ثِقَة، إِلَّا أَنه سيئ الْحِفْظ، وَقد اضْطربَ فِي هَذَا الحَدِيث. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. وَفِيه تثبيج فَإِن سوء الْحِفْظ يُنَاقض الثِّقَة، وَقد كَانَ لَازِما لأبي مُحَمَّد / سوق هَذَا الحَدِيث من هَذَا الطَّرِيق، فَهُوَ خير مِمَّا اخْتَار، فَإِنَّهُ لم يعله بالزنجي بن خَالِد. وَمُحَمّد بن عَليّ بن يزِيد بن ركَانَة من المساتير الَّذين يقبل أمثالهم، روى عَنهُ ابْن جريج، وَابْن إِسْحَاق، وَمُسلم بن خَالِد، فَهُوَ خير من عَليّ بن مُحَمَّد، أَو عَليّ بن أبي مُحَمَّد، وَأرَاهُ لم يره فَلذَلِك لم يذكرهُ، وَإِلَّا فَمَا يُؤثر أحد ذَلِك الحَدِيث من ذَلِك الطَّرِيق على هَذَا، وَلَا أَقُول: إِنَّه صَحِيح وَلكنه أقرب إِلَى أَن يلْتَفت إِلَيْهِ وَيكْتب. وَقد حصل فِيهِ من اضْطِرَاب الزنْجِي ابْن خَالِد أَرْبَعَة أَقْوَال: أَحدهَا عَن عَليّ بن مُحَمَّد، عَن عِكْرِمَة. وَالثَّانِي: عَن عَليّ بن أبي مُحَمَّد، عَن عِكْرِمَة. وَالثَّالِث: عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن عِكْرِمَة. وَالرَّابِع: عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن يزِيد بن ركَانَة، عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن عِكْرِمَة، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #834

834) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر، فِي أَن " من وهب هبة فَهُوَ أَحَق بهَا مَا لم يثب ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 834

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #835

835) ثمَّ أَشَارَ إِلَى حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي ذَلِك، وَلم يذكر مَتنه، وَعَزاهُ إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ. ورده بِأَن فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي، وَهُوَ ضَعِيف. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه لَا يصل إِلَى الْعَرْزَمِي إِلَّا على لِسَان كَذَّاب لَعَلَّ الْجِنَايَة مِنْهُ، وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، وَهُوَ بِنَفسِهِ قد نسب إِلَيْهِ الْكَذِب فِي مَوَاضِع، وَقد تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ. وَإسْنَاد هَذَا الحَدِيث هُوَ هَذَا: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عبد الصَّمد بن عَليّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن نوح بن حَرْب العسكري، حَدثنَا يحيى بن غيلَان، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، عَن مُحَمَّد بن عبيد الله، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من وهب هبة فارتجع فِيهَا فَهُوَ أَحَق بهَا مَا لم يثب مِنْهَا، وَلكنه كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه ". وَيحيى بن غيلَان ثِقَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 835

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #836

836) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْعلم ثَلَاثَة وَمَا سوى ذَلِك فَهُوَ فضل ". ثمَّ رده بالأفريقي، وَترك فَوْقه عبد الرَّحْمَن بن رَافع التنوخي، وَهُوَ لم تثبت عَدَالَته، بل فِي أَحَادِيثه مَنَاكِير. / (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 836

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #837

837) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عَليّ قَالَ: " بَعَثَنِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى الْيمن قَاضِيا " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: يرويهِ حَنش بن الْمُعْتَمِر، وَيُقَال: ابْن ربيعَة، عَن عَليّ، وَكَانَ رجلا صَالحا، وَفِي حَدِيثه ضعف. كَذَا قَالَ، وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَنه إِنَّمَا يرويهِ شريك، عَن سماك عَنهُ، وَلم يبين ذَلِك. وَقد رَوَاهُ غير شريك، وَلَكِن عِنْد غير أبي دَاوُد. وَقد تقدم التَّنْبِيه على قَوْله: " وَكَانَ رجلا صَالحا " فِي بَاب الْأَشْيَاء الْمُغيرَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 837

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #838

838) وَذكر حَدِيث: " مَلْعُون من ضار مُؤمنا أَو مكر بِهِ ". وَضَعفه بأسلم الْكُوفِي. وَترك دونه عبد الْوَاحِد بن زيد، وَهُوَ ضَعِيف، وَقد بَينا أَمر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 838

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #839

839) وَذكر من طَرِيق أبي / أَحْمد، من حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر بن عبد الله، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تجوز شَهَادَة مُتَّهم وَلَا ظنين ". ثمَّ ذكر أَمر عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، وَأَن النَّاس ضَعَّفُوهُ، إِلَّا أَحْمد، وَإِسْحَاق، والْحميدِي. وَترك فِي الْإِسْنَاد قيس بن الرّبيع، وَهُوَ عِنْده ضَعِيف، وَحَمَّاد بن الْحسن، وَهُوَ لَا تعرف حَاله. قَالَ أَبُو أَحْمد: " حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر بن يزِيد، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن الْحسن قَالَ: حَدثنَا أَبُو دَاوُد، عَن قيس قَالَ: حَدثنِي عبد الله [بن مُحَمَّد] بن عقيل ". فَذكره. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 839

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #840

840) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَيّمَا أمة ولدت من سَيِّدهَا، فَإِنَّهَا إِذا مَاتَ حرَّة إِلَّا أَن يعتقها قبل مَوته ". ثمَّ ضعفه بِحُسَيْن بن عبد الله بن عبيد الله بن عَبَّاس، وَترك دونه أَبَا أويس، وَهُوَ عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، صَدُوق ضَعِيف الحَدِيث، ودونه عبيد الله بن يحيى الرهاوي وَلَا تعرف حَاله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 840

chevron_left Previous
1…456…20
Next chevron_right

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 833

All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)