Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #692

692) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث " اتَّقوا اللاعنين ". ثمَّ قَالَ: زَاد أَبُو دَاوُد: " البرَاز فِي الْمَوَارِد ". رَوَاهُ من حَدِيث أبي سعيد، عَن معَاذ بن جبل، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ: وَأَبُو سعيد هُوَ الْحِمْيَرِي، وَلم يسمع من معَاذ. انْتهى مَا ذكر. وَأَبُو سعيد هَذَا لَا يعرف من غير هَذَا الْإِسْنَاد، وَلم يزدْ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِي ذكره إِيَّاه على مَا أَخذ من هَذَا الْإِسْنَاد، وَقد ذكره أَيْضا بذلك من غير مزِيد، أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي الكنى الْمُجَرَّدَة، فَهُوَ مَجْهُول، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 692

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #693

693) وَذكر من المراسل عَن طَلْحَة بن أبي قنان أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَبُول، فَأتى عزازا " الحَدِيث. وَلم يذكر / لَهُ عِلّة إِلَّا الْإِرْسَال، وَطَلْحَة هَذَا لَا يعرف بِغَيْر هَذَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 693

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #694

694) وَذكر من المراسل أَيْضا عَن مُحَمَّد بن خَالِد القريشي، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا شربتم فَاشْرَبُوا مصا " الحَدِيث. وَلم يقل بإثره شَيْئا، كَأَنَّهُ اكْتفى فِي تَعْلِيله بِالْإِرْسَال. وَمُحَمّد بن خَالِد لَا تعرف / حَاله، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير هشيم، وَبِذَلِك ذكر فِي كتب الرِّجَال، من غير مزِيد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 694

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #695

695) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث: " ألق عَنْك شعر الْكفْر واختتن ". ثمَّ قَالَ: إِنَّه مُنْقَطع الْإِسْنَاد. لم يردهُ بِغَيْر ذَلِك، فسيظفر بِهِ من لَا يرد الْمُرْسل فيحتج بِهِ غير مُتَوَقف. وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده من الِانْقِطَاع مَجْهُولُونَ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مخلد بن خَالِد قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، حَدثنَا ابْن جريج، قَالَ، أخْبرت عَن عثيم بن كُلَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَنه جَاءَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: قد أسلمت، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ألق عَنْك شعر الْكفْر " - يَقُول: احْلق [واختتن]- قَالَ: وَأَخْبرنِي آخر أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لآخر مَعَه: " ألق عَنْك شعر الْكفْر واختتن ". هَذَا إِسْنَاده، وَهُوَ غَايَة فِي الضعْف، من الِانْقِطَاع الَّذِي فِي قَول ابْن جريج: أخْبرت، وَذَلِكَ أَن عثيم بن كُلَيْب وأباه وجده، مَجْهُولُونَ، وَمَعَ هَذَا فليته بَقِي هَكَذَا بل فِيهِ زِيَادَة لَا أَقُول أَنَّهَا صَحِيحَة، وَلكنهَا مُحْتَملَة، وَهِي أَن من الْمُحدثين من قَالَ: إِن ابْن جريج الْقَائِل الْآن: أخْبرت عَن عثيم بن كُلَيْب، إِنَّمَا رَوَاهُ لَهُ عَن عثيم بن كُلَيْب إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، وَهُوَ من قد علم ضعفه، وَأُمُور أخر رمي بهَا فِي دينه، وَقد كَانَ من النَّاس من كَانَ حسن الرَّأْي فِيهِ، مِنْهُم الشَّافِعِي، وَابْن جريج. وَقد روى ابْن جريج أَحَادِيث، قَالُوا: إِنَّه إِنَّمَا أَخذهَا عَنهُ، فأسقطه وأرسلها، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث. - وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك فِيهِ: أَبُو أَحْمد بن عدي، وَأَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب، ذكر ذَلِك فِي كِتَابه " تَلْخِيص الْمُتَشَابه " وَأطَال فِي بَيَانه -.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 695

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #696

696) وَمِنْهَا حَدِيث: " من مَاتَ مَرِيضا مَاتَ شَهِيدا ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 696

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #697

697) وَحَدِيث، الَّذِي تزوج امْرَأَة بكرا فَوَجَدَهَا حُبْلَى. وَعِنْدِي أَن هَذَا لَا يَصح على ابْن جريج، فَإِنَّهُ من أهل الدَّين وَالْعلم، وَإِن كَانَ يُدَلس، فَلَا يَنْتَهِي فِي التَّدْلِيس إِلَى مثل هَذَا الْفِعْل الْقَبِيح، وَلَو قدرناه حسن الرَّأْي فِي إِبْرَاهِيم. وَالله أعلم /. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 697

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #698

698) وَذكر عَن سعيد بن أبي هِلَال، عَن إِسْحَاق بن عمر، عَن عَائِشَة قَالَت: " مَا صلى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صَلَاة إِلَّا لوَقْتهَا مرَّتَيْنِ ". من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن غَرِيب لَيْسَ بِمُتَّصِل. وَاكْتفى بذلك، وَترك أَن ينظر فِي أَمر إِسْحَاق بن عمر هَذَا، وَهُوَ لَا يعرف، وَقد قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: إِنَّه مَجْهُول. وَهُوَ كَمَا ذكر. والانقطاع الْمشَار إِلَيْهِ، هُوَ فِيمَا بَينه وَبَين عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا -.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 698

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #699

699) وَذكر من المراسل عَن عَمْرو بن عَليّ الثَّقَفِيّ، لما نَام رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن صَلَاة الْغَدَاة قَالَ: " لنغيظن الشَّيْطَان كَمَا غاظنا ". كَذَا أوردهُ، وَكَذَا رَأَيْته فِي النّسخ عَن عَمْرو بن عَليّ. وَلَيْسَ ذَلِك بِصَحِيح، وَالَّذِي وَقع فِي المراسل إِنَّمَا هُوَ عَن عَليّ بن عَمْرو، وَأيهمَا كَانَ فَلَا يعرف، بل لم يذكر فِي غير هَذَا الْإِسْنَاد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 699

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #700

(700) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن شَدَّاد مولى عِيَاض، عَن بِلَال، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا تؤذن حَتَّى يستبين لَك الْفجْر هَكَذَا ". ثمَّ رده / بِأَن قَالَ: شَدَّاد لم يدْرك بِلَالًا، وَالصَّحِيح أَن بِلَالًا يُنَادي بلَيْل. لم يزدْ على هَذَا، وَلم ينظر فِي أَمر شَدَّاد، وَكَانَ عَلَيْهِ إِن كَانَ علمه أَن يعرف بمبلغ علمه فِيهِ، فَإِنَّهُ عِنْدهم مَجْهُول، لَا يعرف بِغَيْر رِوَايَة جَعْفَر بن برْقَان عَنهُ، وَهُوَ يروي عَنهُ هَذَا الْمُرْسل، ويروي عَنهُ أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة، وَعنهُ عَن وابصة بن معبد حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 700

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #701

701) " أَي شهر هَذَا، وَأي بلد هَذَا؟ ". وَمَا زَاد من قَوْله: " الصَّحِيح أَن بِلَالًا يُنَادي بلَيْل "، غير معترض على الحَدِيث الْمَذْكُور لَو صَحَّ سَنَده، فَإِنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يُؤذن لَيْلًا فِي رَمَضَان. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 701

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #702

702) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة: " لَا يُصَلِّي الإِمَام فِي الْموضع الَّذِي صلى فِيهِ حَتَّى يتَحَوَّل ". ورده بِانْقِطَاع مَا بَين عَطاء الخرساني والمغيرة، وَترك أَن يذكر أَمر عبد الْعَزِيز بن عبد الْملك القريشي فَإِنَّهُ مَجْهُول. وَقد / رَأَيْت من اعْتقد فِيهِ أَنه عبد الْعَزِيز بن عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة، وَإِن ذَلِك ليغلب على الظَّن، فَإِنَّهُ فِي هَذِه الطَّبَقَة، وقريشي، وَلَا أعرف متسميا بِهَذَا الِاسْم مَعَ اسْم الْأَب غَيره، وهبه أَنه هُوَ، لَا يُغني فِيمَا نُرِيد، فَإِنَّهُ أَيْضا مَجْهُول الْحَال، على مَا بَينا فِي حَدِيث من رِوَايَته فِي الْأَذَان، يَأْتِي ذكره فِي غير هَذَا الْبَاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 702

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #703

703) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث عمر بن عبد الْعَزِيز، عَن أنس أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " صلى بِالنَّاسِ فَمر بَين أَيْديهم حمَار، فَقَالَ عَيَّاش بن أبي ربيعَة: سُبْحَانَ الله " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: اخْتلف فِي إِسْنَاده، وَالصَّوَاب مُرْسل عَن عمر - يَعْنِي ابْن عبد الْعَزِيز -. هَذَا مَا ذكره بِهِ، والْحَدِيث مَذْكُور بِمَا ذكره بِهِ فِي علل الدَّارَقُطْنِيّ، وموصل الْإِسْنَاد فِي كتاب السّنَن [لَهُ] وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ صَخْر بن عبد الله بن حَرْمَلَة، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال وَلَا يعرف روى عَنهُ غير بكر بن مُضر.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 703

chevron_left Previous
1…456…12
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)