Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2562

2562) وَذكر حَدِيث الفريعة بنت مَالك فِي مكث الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوجهَا فِي الْبَيْت الَّذِي كَانَت تسكن فِيهِ مَعَ الزَّوْج الْمُتَوفَّى، حَتَّى يبلغ الْكتاب أَجله. أتبعه تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ لَهُ، وَقَول عَليّ بن أَحْمد بن حزم: زَيْنَب بنت كَعْب مَجْهُولَة، لم يرو حَدِيثهَا غير سعد بن إِسْحَاق، وَهُوَ غير مَشْهُور بِالْعَدَالَةِ. وارتضى هُوَ هَذَا القَوْل من عَليّ بن أَحْمد، وَرجحه على قَول ابْن عبد الْبر: إِنَّه حَدِيث مَشْهُور. وَعِنْدِي أَنه لَيْسَ كَمَا ذهب إِلَيْهِ، بل الحَدِيث صَحِيح؛ فَإِن سعد بن إِسْحَاق ثِقَة، وَمِمَّنْ وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ، وَزَيْنَب كَذَلِك ثِقَة. وَفِي تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ إِيَّاه توثيقها وتوثيق سعد بن إِسْحَاق، وَلَا يضر الثِّقَة أَن لَا يروي عَنهُ إِلَّا وَاحِد، وَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2562

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2563

2563) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أنس بن مَالك " أَن رجلا من كلاب سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن عسب الْفَحْل " الحَدِيث. وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَيَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: صَحِيح، فَإِن إِسْنَاده هُوَ هَذَا: حَدثنَا عَبدة بن عبد الله الْخُزَاعِيّ، الْبَصْرِيّ، حَدثنَا يحيى بن آدم، عَن إِبْرَاهِيم بن حميد الرُّؤَاسِي، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، عَن أنس. وكل هَؤُلَاءِ ثِقَات. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2563

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2564

2564) وَذكر من ط [ريق التِّرْمِذِيّ حَدِيث عَن أبي أَيُّوب، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من فرق] بَين الْجَارِيَة وَوَلدهَا فِي ال [بيع " الحَدِيث. وَقَالَ: وَذكر أَبُو دَاوُد عَن عَليّ أَنه فرق بَين جَارِيَة وَوَلدهَا، وَرُوِيَ عَن] عَليّ بِإِسْنَاد آخر وَلَا يَصح؛ لِأَنَّهُ من طَرِيق سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن الحكم، وَلم يسمع من الحكم، وَمن طَرِيق مُحَمَّد بن عبيد الله، عَن الحكم، وَهُوَ ضَعِيف. قَالَ: وَقد رُوِيَ عَن شُعْبَة، عَن الحكم، وَالْمَحْفُوظ حَدِيث سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن الحكم، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عَليّ. انْتهى كَلَامه. فَأول مَا فِيهِ أَنه لم يعز شَيْئا مِنْهُ إِلَى مَوْضِعه، وجميعه من كتاب الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن، وَحكم على رِوَايَة شُعْبَة، عَن الحكم، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عَليّ، بِأَنَّهَا لَيست بمحفوظة، وَأَن الْمَحْفُوظ رِوَايَة سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن الحكم، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عَليّ - يَعْنِي على مَا بهَا من الِانْقِطَاع -؛ إِذْ لم يسمع سعيد بن أبي عرُوبَة من الحكم. وَالْمَقْصُود أَن نبين أَن رِوَايَة شُعْبَة صَحِيحَة لَا عيب لَهَا، وَأَنَّهَا أولى مَا اعْتمد فِي هَذَا الْبَاب. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي، حَدثنَا إِسْمَاعِيل ابْن أبي الْحَارِث، حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن عَطاء الْخفاف، حَدثنَا شُعْبَة، عَن الحكم، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عَليّ، قَالَ: قدم على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بسبي، فَأمرنِي بِبيع أَخَوَيْنِ فبعتهما، وَفرقت بَينهمَا، فَبلغ ذَلِك النَّبِي فَقَالَ: " أدركهما فارتجعهما، وبعهما جَمِيعًا، وَلَا تفرق بَينهمَا ". وَقَالَ فِي كتاب الْعِلَل: حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي، قَالَ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن أبي الْحَارِث وَمُحَمّد بن الْوَلِيد الفحام قَالَا: حَدثنَا عبد الْوَهَّاب الْخفاف، حَدثنَا شُعْبَة، عَن الحكم، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عَليّ قَالَ: قدم على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بسبي فَأمرنِي بِبيع أَخَوَيْنِ، فبعتهما وَفرقت بَينهمَا، فَبلغ ذَلِك النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " أدركهما، فارتجعهما، وبعهما جَمِيعًا، وَلَا تفرق بَينهمَا ". فَهَذَا كَمَا ترى إِسْمَاعِيل بن أبي الْحَارِث وَمُحَمّد بن الْوَلِيد الفحام، كِلَاهُمَا [يرويهِ عَن عبد الْوَهَّاب الْخفاف، وكل رُوَاته ثِقَات] وَإِسْمَاعِيل بن أبي الْحَارِث مِنْهُم، هُوَ [ثِقَة أَيْضا، وَمن أَجله لم يحكم أَبُو مُحَمَّد على] هَذَا الحَدِيث بِالصِّحَّةِ، وَهُوَ إِسْمَاعِيل بن أَسد بن شاهين، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: " ثِقَة صَدُوق ". وَذكر الْخَطِيب بن ثَابت عَن الدَّارَقُطْنِيّ أَنه قَالَ فِيهِ: " ثِقَة صَدُوق، ورع فَاضل ". وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ أَن عَليّ بن سهل، رَوَاهُ أَيْضا عَن عبد الْوَهَّاب، عَن شُعْبَة، كَمَا روياه، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2564

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2565

2565) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن مُحَمَّد بن طريف، عَن ابْن فُضَيْل، عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان، عَن عَطاء، عَن جَابر بن عبد الله، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " [لَا بَأْس] بِبيع خدمَة الْمُدبر إِذا احْتَاجَ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا خطأ من ابْن طريف، وَالصَّوَاب: عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان، عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَهُوَ كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ، وَلَا يَنْبَغِي أَن يحمل فِي ذَلِك على ابْن طريف، وَإِن كَانَ فِيهِ خطأ فَهُوَ من ابْن فُضَيْل، فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي خُولِفَ فِيهِ، عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان، خَالفه يزِيد بن هَارُون فَقَالَ: حَدثنَا عبد الْملك ابْن أبي سُلَيْمَان عَن أبي جَعْفَر، قَالَ: " بَاعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - خدمَة الْمُدبر ". وَلَا بعد فِي أَن يكون عِنْد عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان حديثان: أَحدهمَا عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا " أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاعَ خدمَة الْمُدبر " هَكَذَا من فعله عَلَيْهِ السَّلَام. وَالْآخر عَن عَطاء، عَن جَابر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا بَأْس بِبيع خدمَة الْمُدبر إِذا احْتَاجَ " هَكَذَا من قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام. فَإِنَّهُمَا حديثان، بل لَا بعد فِي أَن يرْوى كَذَلِك مُرْسلا وَمُسْندًا قَوْله فِي الْمُدبر، أَو فعله فِيهِ، حَتَّى يكون حَدِيثا وَاحِدًا يسند وَيُرْسل، وَلَيْسَ من قصر بِهِ فَلم يسْندهُ حجَّة على من حفظه فأسنده، إِذا كَانَ ثِقَة. وَمُحَمّد بن طريف، وَمُحَمّد بن فُضَيْل صدوقان مشهوران من أهل الْعلم، فَلَا يَنْبَغِي أَن يخطأ أحد مِنْهُمَا فِيمَا جَاءَ بِهِ من ذَلِك، وَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2565

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2566

2566) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن حميد الْأَعْرَج، عَن [طَارق الْمَكِّيّ، عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قضى رَسُول الله]- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي امْرَأَة [من الْأَنْصَار، أَعْطَاهَا ابْنهَا حديقة من نخل فَمَاتَتْ] فَقَالَ ابْنهَا: إِنَّمَا أعطيتهَا حَيَاتهَا، وَله أخوة، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " هِيَ لَهَا حَيَاتهَا وموتها "، قَالَ: كنت تَصَدَّقت بهَا عَلَيْهَا قَالَ: " ذَلِك أبعد لَك مِنْهَا ". ثمَّ قَالَ الصَّحِيح فِي هَذَا مَا أخرجه مُسلم عَن جَابر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أَيّمَا رجل أعمر رجلا عمرى لَهُ ولعقبه " الحَدِيث. فَكَانَ هَذَا مسا مِنْهُ للْحَدِيث الأول، وَمَا بِهِ عِلّة، بل هُوَ صَحِيح. إِسْنَاده عِنْد أبي دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة، حَدثنَا مُعَاوِيَة بن هِشَام، حَدثنَا سُفْيَان، عَن حبيب، عَن حميد الْأَعْرَج، فَذكره. وكل هَؤُلَاءِ ثِقَات مشاهير، وطارق مِنْهُم، هُوَ قَاضِي مَكَّة، وَهُوَ مولى عُثْمَان بن عَفَّان - رَضِي الله عَنهُ - وَهُوَ أَيْضا ثِقَة، قَالَه أَبُو زرْعَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2566

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2567

2567) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: أهْدى رجل من بني فَزَارَة إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نَاقَة من إبِله الَّتِي كَانُوا أَصَابُوا بِالْغَابَةِ، فَعوضهُ مِنْهَا بعض الْعِوَض، فتسخطه، فَسمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول على الْمِنْبَر: " إِن رجَالًا من الْعَرَب، يهدي أحدهم الْهَدِيَّة فأعوضه مِنْهَا بِقدر مَا عِنْدِي، ثمَّ يتسخطه، فيظل يتسخط عَليّ، وَايْم الله لَا أقبل بعد مقَامي هَذَا من رجل من الْعَرَب هَدِيَّة، إِلَّا من قرشي، أَو أَنْصَارِي، أَو ثقفي، أَو دوسي. زَاد أَبُو دَاوُد " أَو مُهَاجِرِي ". قَالَ: وللترمذي أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة " أَن أَعْرَابِيًا أهْدى لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بكرَة فَعوضهُ مِنْهَا سِتّ بكرات " الحَدِيث. وَقَالَ: " لقد هَمَمْت أَن لَا أقبل هَدِيَّة إِلَّا من قرشي، أَو أَنْصَارِي، أَو دوسي ". ثمَّ قَالَ: لَيْسَ إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث بِالْقَوِيّ، وَكَذَلِكَ الَّذِي قبله. انْتهى مَا ذكر. وَفِيه تَغْيِير، وَذَلِكَ فِي قَوْله: زَاد أَبُو دَاوُد: " أَو مُهَاجِرِي " قد بَيناهُ فِي بَاب الْأَسْمَاء الْمُغيرَة عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ. [وَيَعْنِي بِعَدَمِ قُوَّة إِسْنَاده، أَن سعيد المَقْبُري وَأحمد بن خَالِد الْوَهْبِي] ليسَا بالقويين، وَهُوَ قَول إِنَّمَا [تبع فِيهِ أَبَا مُحَمَّد بن حزم، وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ] التِّرْمِذِيّ، عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ، عَن أَحْمد بن خَالِد - هُوَ الْوَهْبِي - عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَكم حَدِيث قد احْتج بِهِ من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، وَلَا يبين أَنه من رِوَايَته، بِمَا قد بَينا جَمِيعه فِيمَا تقدم. وَأحمد بن خَالِد الْوَهْبِي أَيْضا، قد كَانَ فرط لِابْنِ حزم فِيهِ قَول بِأَنَّهُ مَجْهُول وَذَلِكَ لِأَنَّهُ جَهله وَهُوَ ثِقَة. وَقد قبل أَبُو مُحَمَّد عبد الْحق الحَدِيث الَّذِي رد ابْن حزم من أَجله، وَعلم من حَاله مَا جهل ابْن حزم، وَهُوَ حَدِيث زيد بن ثَابت.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2567

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2568

2568) " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن تبَاع السّلع حَيْثُ تبْتَاع، حَتَّى يحوزها التُّجَّار إِلَى رحالهم ". فَإِنَّهُ من رِوَايَة أَحْمد بن خَالِد الْوَهْبِي الْمَذْكُور، عَن ابْن إِسْحَاق، فَمَا باله يردهُ هَا هُنَا؟ وَهَذَا كُله إِنَّمَا هُوَ إِلْزَام لَهُ مَا الْتزم، وَإِلَّا فَحق الحَدِيث أَن يُقَال لَهُ: حسن. وَزِيَادَة: أبي دَاوُد " أَو مُهَاجِرِي " أَيْضا من رِوَايَة سَلمَة بن الْفضل، عَن ابْن إِسْحَاق كَذَلِك. وَأما الحَدِيث الثَّانِي فيرويه التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن منيع، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، أخبرنَا أَيُّوب، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. فَذكره. وَلَا أحصي كم حَدِيث قبل من رِوَايَة المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة من غير ذكر أَبِيه، وَأصَاب فِي ذَلِك، فَإِنَّهُ قد سمع من أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، وَسمع أَيْضا من أبي هُرَيْرَة كَمَا سمع أَبوهُ، فَهُوَ يروي عَنهُ بِوَاسِطَة أَبِيه، وَبلا وَاسِطَة. وَقد صحّح التِّرْمِذِيّ القَوْل فِي أَيُّوب رَاوِيه بِأَن قَالَ: وَيزِيد بن هَارُون، يروي عَن أَيُّوب أبي الْعَلَاء، وَهُوَ أَيُّوب بن مِسْكين، وَيُقَال: ابْن أبي مِسْكين، وَلَعَلَّ هَذَا الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ عَن أَيُّوب، هُوَ أَيُّوب أَبُو الْعَلَاء. انْتهى كَلَامه. وَمَا يَنْبَغِي فِيهِ تردد أَنه أَيُّوب أَبُو الْعَلَاء، وَهُوَ ثِقَة، وثقة النَّسَائِيّ، وَأحمد بن حَنْبَل، وَزَاد أَنه رجل صَالح. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: شيخ صَالح لَا بَأْس بِهِ، يكْتب حَدِيث [هـ وَلَا يحْتَج بِهِ. وَوَثَّقَهُ أَيْضا ابْن سعد. وَقَول أبي حَاتِم فِيهِ: لَا] يحْتَج بِهِ، لَا يلْتَفت إِلَيْهِ إِذا ل [م يفسره، كَسَائِر الْجرْح الْمُجْمل، وَهَذَا الحَدِيث لم يعل] عَلَيْهِ بقادح. وَقَول التِّرْمِذِيّ لحَدِيث ابْن إِسْحَاق الْمَذْكُور: إِنَّه حسن، [وَهُوَ] أصح من حَدِيث يزِيد بن هَارُون هَذَا، إِنَّمَا هُوَ بِاعْتِبَار ثُبُوت وَالِد سعيد المَقْبُري بَينه وَبَين أبي هُرَيْرَة، فرجحه لأجل ذَلِك على حَدِيث يزِيد بن هَارُون الَّذِي سقط مِنْهُ ذكره، فَاتبعهُ أَبُو مُحَمَّد، وَفهم عَنهُ تَضْعِيف الْحَدِيثين، وَمَا بهما ضعف، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2568

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2569

2569) وَذكر أَيْضا حَدِيث عَائِشَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يرد من صَدَقَة الجانف، فِي حَيَاته مَا يرد من وَصِيَّة المجنف عِنْد مَوته ". سَاقه من طَرِيق أبي دَاوُد من رِوَايَة عُرْوَة عَنْهَا، ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح عَن عُرْوَة مُرْسلا عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ويروي عَن عُرْوَة قَوْله، وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا على عَائِشَة. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ تَرْجِيح رِوَايَة بعض الروَاة على بعض بِغَيْر حجَّة، فَإِن الَّذِي أسْندهُ إِذا كَانَ ثِقَة، لم يضرّهُ مُخَالفَة من خَالفه. وَهَذَا الحَدِيث ذكره أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل هَكَذَا: حَدثنَا الْعَبَّاس بن الْوَلِيد ابْن مزِيد، حَدثنَا أبي، عَن الْأَوْزَاعِيّ، قَالَ: إِن الزُّهْرِيّ حَدثنِي عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يرد من صَدَقَة الجانف فِي حَيَاته مَا يرد من وَصِيَّة المجنف عِنْد مَوته ". وَهَذَا الْإِسْنَاد صَحِيح. ثمَّ قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا الْعَبَّاس، قَالَ: حَدثنَا بِهِ مرّة عَن عُرْوَة، وَمرَّة عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، وَمرَّة عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ أَبُو دَاوُد: لَا يَصح رَفعه. هَذَا مَا ذكر، وَعِنْدِي أَنه لَيْسَ بضار لَهُ، وَقد سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ فَقَالَ: يرويهِ الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة قَوْله: لَيْسَ فِيهِ عَن عَائِشَة وَلَا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، كَذَلِك رَوَاهُ يحيى بن حَمْزَة، والوليد بن مُسلم، وَغَيرهمَا عَن الْأَوْزَاعِيّ. انْتهى مَا ذكر. والوليد بن مزِيد أحد [الثِّقَات الْأَثْبَات، من أَصْحَاب الْأَوْزَاعِيّ، و] لَا يضرّهُ مُخَالفَة من قصر بِهِ، وَرَأَيْت [.....] اة وَلَعَلَّه تصحف.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2569

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2570

2570) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن مُحَمَّد بن سعيد، عَن عَمْرو ابْن شُعَيْب، قَالَ: أَخْبرنِي أبي عَن جدي، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَامَ يَوْم فتح مَكَّة فَقَالَ: " لَا يتوارث أهل ملتين، وَالْمَرْأَة تَرث من دِيَة زَوجهَا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَمُحَمّد بن سعيد، أَظُنهُ المصلوب، وَهُوَ مَتْرُوك عِنْد الْجَمِيع. كَذَا قَالَ، وَالدَّارَقُطْنِيّ قد بَين فِي كِتَابه أَنه الطَّائِفِي، وَقَالَ فِيهِ: ثِقَة، وَإِنَّمَا خَفِي على أبي مُحَمَّد أمره؛ لِأَنَّهُ أوردهُ بِإِسْنَادِهِ وَفرغ مِنْهُ، ثمَّ اتبعهُ تركيبة وَلم يذكر متنها وَلكنه قَالَ: بِإِسْنَادِهِ مثله، ثمَّ قَالَ: إِنَّه مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي، وَهُوَ ثِقَة. فَانْتهى أَبُو مُحَمَّد بِالنّظرِ إِلَى آخر الحَدِيث، وَلم يتماد بِالنّظرِ إِلَى التركيبة وَمَا بعْدهَا، فأغفل، وَالله الْمُوفق. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2570

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2571

2571) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن عِكْرِمَة بن خَالِد المَخْزُومِي، الْمَكِّيّ، عَن أسيد بن ظهير حَدِيث: " من وجد مَا سرق مِنْهُ، يَأْخُذهُ بِثمنِهِ إِن كَانَ الَّذِي هُوَ فِي يَده غير مُتَّهم ". ثمَّ قَالَ: عِكْرِمَة بن خَالِد ضَعِيف الحَدِيث. كَذَا قَالَ، وَلنْ أبلغ من بَيَان أَمر هَذَا الحَدِيث مَا أُرِيد، إِلَّا بِأَن تكون مِنْك إصاخة إِن لم تكن ببحثك عَنهُ مُشَاركَة. فَاعْلَم أَنه حَدِيث لَا عِلّة بِهِ، وَقد غلط فِي تَضْعِيفه ابْن حزم وَكَانَ لَهُ عذر، وَتَبعهُ أَبُو مُحَمَّد عبد الْحق بِغَيْر عذر. وَعذر ابْن حزم فِيهِ، هُوَ أَن لَهُ اعتناء بِكِتَاب أبي يحيى السَّاجِي حَتَّى لَا ختصره، ورتبه على الْحُرُوف، وشاع اختصاره الْمَذْكُور لنبله، وَكَانَ فِي كتاب السَّاجِي تَخْلِيط لم يأبه لَهُ ابْن حزم حِين الِاخْتِصَار، فجر لغيره الْخَطَأ. وَالْأَمر فِيهِ مَا أصف لَك، وَذَلِكَ أَن هُنَاكَ رجلَيْنِ مخزوميين، كل وَاحِد مِنْهُمَا يُقَال لَهُ: عِكْرِمَة بن خَالِد. أحمدهما عِكْرِمَة بن خَالِد بن سعيد بن العَاصِي، وَهُوَ تَابِعِيّ، يروي عَن ابْن عمر، وَابْن عَبَّاس، وَسَعِيد بن جُبَير، وروى عَنهُ عَمْرو بن دِينَار وَإِبْرَاهِيم ابْن مهَاجر وَا [بن جريج، وحَنْظَلَة بن أبي] سُفْيَان، وَهُوَ أَخُو الْحَارِث ابْن خَالِد الشَّاعِر. قَالَ البُخَارِيّ: وَمَات بعد عَطاء وَهُوَ ثِقَة، وثقة ابْن معِين، وَأَبُو زرْعَة، وَالنَّسَائِيّ، والكوفي، وَلم يسمع فِيهِ بِتَضْعِيف قطّ. قَالَ مُصعب الزبيرِي: وَكَانَ من وُجُوه قُرَيْش. وَهَذَا هُوَ رَاوِي الحَدِيث الْمَذْكُور عَن صحابيه: أسيد بن ظهير، رَوَاهُ عَنهُ ابْن جريج بَينا فِي كتاب عبد الرَّزَّاق، وَمن عِنْده نَقله النَّسَائِيّ. وَقَبله عِنْد عبد الرَّزَّاق سُؤال ابْن جريج لعطاء عَن مسَائِل من الِاسْتِحْقَاق، وأردفها الحَدِيث الْمَذْكُور عَن عِكْرِمَة بن خَالِد الْمَذْكُور. وَهَذَا الرجل أخرج لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم رحمهمَا [الله] ، وَمَا عَابَ ذَلِك أحد على وَاحِد مِنْهُمَا لِثِقَتِهِ وأمانته. وَهُنَاكَ مخزومي آخر يُقَال لَهُ عِكْرِمَة بن خَالِد بن سَلمَة، يروي عَن أَبِيه، ويروي عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَنصر بن عَليّ، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث. وَمِمَّنْ قَالَ فِيهِ ذَلِك البُخَارِيّ وَأَبُو حَاتِم، وَهَذَا هُوَ الَّذِي يذكرهُ النَّاس فِي جملَة الضُّعَفَاء، وَكَانَ حريا بِأَن يذكرهُ السَّاجِي فِي كِتَابه فِي الضُّعَفَاء، إِلَّا أَنه لما أَرَادَ ذَلِك، غلظ بِأَن ترْجم فِي المكيين باسم الأول، ثمَّ خرج إِلَى ذكر الثَّانِي. وَنَصّ الْوَاقِع عِنْده من ذَلِك هُوَ هَذَا: وَمِنْهُم عِكْرِمَة بن خَالِد بن هِشَام بن سعيد بن العَاصِي بن الْمُغيرَة بن عبد الله المَخْزُومِي، ضَعِيف الحَدِيث نزل الْبَصْرَة. فَأَما خَالِد بن سَلمَة فَثِقَة. قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: خَالِد بن سَلمَة المَخْزُومِي ثِقَة. روى عَنهُ عِكْرِمَة حَدِيثا عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2571

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2572

2572) " لَا تضربوا الرَّقِيق؛ فَإِنَّكُم لَا تَدْرُونَ مَا توافقون ". هَذَا نَص مَا ذكر، فترجم باسم الأول، ثمَّ عَاد إِلَى ذكر الثَّانِي، فَالَّذِي كَانَ فِي خياله إِنَّمَا هُوَ الثَّانِي، فَقَالَ عَنهُ: ضَعِيف الحَدِيث كَمَا هُوَ عِنْدهم، [وتمم ذكره بِذكر أَبِيه: خَالِد بن سَلمَة فَذكر أَنه] ثِقَة، وَأَن ابْنه عِكْرِمَة روى [عَنهُ وَعَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم] وَهَذَا أدل دَلِيل على أَنه لم يرد الأول؛ فَأَنَّهُ لَو أَرَادَهُ لم يكن لِلْخُرُوجِ إِلَى ذكره وَالِد الثَّانِي معنى، وَلِأَنَّهُ لَا يَصح أَن يُرِيد الأول؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بضعيف، فَكيف يذكر فِي الضُّعَفَاء؟ وَيلْزم أَبَا مُحَمَّد إِن لج فِي تَضْعِيفه عِكْرِمَة بن خَالِد رَاوِي الحَدِيث الْمَذْكُور، أحد أَمريْن: إِمَّا أَن يبت أَنه عِكْرِمَة بن خَالِد بن سَلمَة الضَّعِيف، وَإِمَّا أَن يعْتَرف بِأَنَّهُ عِكْرِمَة بن خَالِد بن سعيد العَاصِي. فَإِن بت بِأَنَّهُ عِكْرِمَة بن خَالِد بن سَلمَة، كَانَ الْخَطَأ مِنْهُ فِي ذَلِك بَينا، بتبين طبقته، وإحاطة الْعلم بِأَن سنه لم تدْرك الرِّوَايَة عَن الصَّحَابَة. وَإِن اعْترف بِأَنَّهُ عِكْرِمَة بن خَالِد بن سعيد، فسيلزمه أَن يقر من ثقته بِمَا وَصفه النَّاس بِهِ. فَإِن ذهب إِلَى تَضْعِيفه، طُولِبَ بِنَقْل ذَلِك عَن غَيره، وَلنْ يجد إِلَى ذَلِك سَبِيلا، ثمَّ يلْزمه تَضْعِيفه مَا وَقع لَهُ من رِوَايَته مِمَّا هُوَ فِي كتاب البُخَارِيّ وَمُسلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2572

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2573

2573) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فِي دِيَة أَصَابِع الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ سَوَاء، عشرَة من الْإِبِل لكل إِصْبَع ". ثمَّ قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. كَذَا قَالَ، وَلَا أعلم لَهُ عِلّة تمنع من تَصْحِيحه. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَبُو عمار، حَدثنَا الْفضل بن مُوسَى، عَن الْحُسَيْن بن وَاقد، عَن يزِيد النَّحْوِيّ، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. فَذكره. وكل هَؤُلَاءِ ثِقَات على أَصله، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يعتل عَلَيْهِ باختلافهم فِي عِكْرِمَة؛ لِأَنَّهُ قد قبله وَاحْتج بِهِ فِي أَحَادِيث كَثِيرَة، نذكرهُ مِنْهَا أقربها من هَذَا الْموضع. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2573

chevron_left Previous
1…678…13
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)