901) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن خَارِجَة بن عبد الله بن سُلَيْمَان ابْن زيد بن ثَابت، عَن دَاوُد بن حُصَيْن، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: " أصَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَو جلده - بَوْل صبي " الحَدِيث. ورده بِأَن قَالَ: خَارِجَة ضَعِيف. وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلكنه قد قيل فِيهِ غير ذَلِك. قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: حَدِيثه صَالح. وَقد ترك دونه من لَا ريب فِي ضعفه، بل هُوَ مُتَّهم، وَهُوَ الْوَاقِدِيّ، وَقد تعمقوا / فِي رميه بِالْكَذِبِ، حَتَّى قَالَ بَعضهم: الكذابون على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَرْبَعَة، الْوَاقِدِيّ أحدهم. فالعجب لأبي مُحَمَّد، يعل الحَدِيث بخارجة، وَيتْرك الْوَاقِدِيّ لَا يُنَبه على كَون الحَدِيث من رِوَايَته.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 901
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
