Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2538

2538) وكحديث ابْن مَسْعُود؛ فَإِن رافعه - قبيصَة بن عقبَة، صَاحب الثَّوْريّ - وَإِن كَانَ رجلا صَالحا، فَإِنَّهُ يُخطئ كثيرا، وَقد خَالفه من أَصْحَاب الثَّوْريّ من هُوَ أحفظ مِنْهُ فَوَقفهُ. فَأَما حَدِيث أم سَلمَة فقد تقدم الْآن وَلَا يَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: ضَعِيف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2538

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2539

2539) وَأما حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، فَيَنْبَغِي - على أصل أبي مُحَمَّد - أَن يقبله ويصححه، فقد عهد يقبل حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، إِذا كَانَ الرواي عَنهُ ثِقَة. وَقد ذكرنَا لَهُ من ذَلِك أَحَادِيث، وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا ضعف حَدِيث عبد الله ابْن عَمْرو؛ لِأَنَّهُ وَقع لَهُ من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة، والمثنى بن الصَّباح، عَن عَمْرو، فضعفهما، وَضَعفه بهما، لَا بِعَمْرو بن شُعَيْب. وَلِلْحَدِيثِ إِسْنَاد صَحِيح إِلَى عَمْرو بن شُعَيْب، قد احْتج بِهِ أَبُو مُحَمَّد. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَبُو كَامِل، وَحميد بن مسْعدَة الْمَعْنى، أَن خَالِد بن الْحَارِث، حَدثهمْ قَالَ: حَدثنَا حُسَيْن [الْمعلم، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده أَن امْرَأَة أَتَت] رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَمَعَهَا ابْنة لَهَا، وَفِي يَد ابْنَتهَا مسكتان غليظتان] من ذهب، فَقَالَ لَهَا: " أتعطين زَكَاة هَذَا " قَالَت: لَا، قَالَ: " أَيَسُرُّك أَن يسورك الله بهما يَوْم الْقِيَامَة سِوَارَيْنِ من نَار "، قَالَ: فخلعتهما، فألقتهما إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَقَالَت: هما لله وَلِرَسُولِهِ. وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح إِلَى عَمْرو، وَعَمْرو عَن أَبِيه، عَن جده من قد علم. وَإِنَّمَا ألزمته مَا الْتزم. وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا ضعفه؛ لِأَنَّهُ لم يصل عِنْده إِلَى عَمْرو بن شُعَيْب إِلَّا بضعيفين كَمَا ذَكرْنَاهُ. وَالدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا الَّذِي استوعب أَحَادِيث هَذَا الْبَاب، إِنَّمَا سَاقه من رِوَايَة حجاج بن أَرْطَاة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، وَذكره أَيْضا من رِوَايَة سُفْيَان بن حُسَيْن بعد الْموضع الَّذِي جمع فِيهِ أَحَادِيث الْبَاب مُفردا. وَأَبُو مُحَمَّد إِنَّمَا نظر الحَدِيث عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، وأغفل كتاب أبي دَاوُد.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2539

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2540

2540) وَأما حَدِيث عَائِشَة، فَكَذَلِك أَيْضا يلْزمه مِنْهُ مَا الْتزم: من قبُول رِوَايَات يحيى بن أَيُّوب الْمصْرِيّ أَحْيَانًا، وَقد تقدم التَّنْبِيه على مَا لَهُ فِيهِ، وَإِنَّمَا اعتراه أَيْضا فِي حَدِيث عَائِشَة مَا اعتراه فِي حَدِيث فِي عبد الله بن عَمْرو، وَذَلِكَ أَن الدَّارَقُطْنِيّ جهل من إِسْنَاده رجلا اتّفق أَن نسب إِلَى جده، فخفي عَلَيْهِ أمره، فضعف الحَدِيث من أَجله، فَتَبِعَهُ أَبُو مُحَمَّد على ذَلِك، وَلم يضع فِيهِ نظرا. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز وَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد ابْن هَارُون أَبُو نشيط، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، قَالَ: حَدثنَا يحيى ابْن أَيُّوب، عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر، أَن مُحَمَّد بن عَطاء، أخبرهُ عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَادِي، قَالَ: دَخَلنَا على عَائِشَة زوج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَت: دخل عَليّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَرَأى فِي يَدي فتخات من ورق، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا عَائِشَة؟ " قَالَت: صنعتهن أتزين لَك فِيهِنَّ يَا رَسُول الله، فَقَالَ: " أتؤدين زكاتهن؟ " قَالَت: لَا، أَو مَا شَاءَ الله من ذَلِك؟ فَقَالَ: " هن حَسبك من النَّار ". [قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مُحَمَّد بن عَطاء هَذَا مَجْهُول] وَهُوَ الَّذِي رأى أَبُو مُحَمَّد. وَمُحَمّد [بن عَطاء هَذَا، هُوَ مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء، أحد الثِّقَات] ، وَقد تبين أَنه هُوَ عِنْد أبي دَاوُد. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب، عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر أَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء، أخبرهُ عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَادِي، أَنه قَالَ: دَخَلنَا على عَائِشَة، فَذكر الحَدِيث بنصه. فَالْحَدِيث كَمَا كَانَ إِسْنَادًا ومتنا، إِلَّا أَن أَبَا نشيط: مُحَمَّد بن هَارُون، رَوَاهُ عَن عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، فَقَالَ فِيهِ: مُحَمَّد بن عَطاء، نسبه إِلَى جده. فإمَّا أَن يكون ذَلِك مِنْهُ، وَإِمَّا أَن يكون من عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق. وَأما أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ - إِمَام الْجرْح وَالتَّعْدِيل - وَهُوَ مُحَمَّد بن إِدْرِيس الَّذِي عَنهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد - فَإِنَّهُ بَينه عَن عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، وَقَالَ فِيهِ: مُحَمَّد ابْن عَمْرو بن عَطاء، فارتفع الْإِشْكَال. وَلم يبين فِي الْخَبَر الْمَذْكُور أَنه من راوية يحيى بن أَيُّوب، وَأَبُو مُحَمَّد قد يصحح لَهُ أَحَادِيث، وَجَمَاعَة توثقه، وَقد أخرج لَهُ مُسلم، وَإِن كَانَ يضعف فبالنسبة إِلَى من فَوْقه، وَقد تقدم ذكره.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2540

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2541

2541) وَذكر فِي تَعْجِيل الصَّدَقَة من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عَليّ، أَن الْعَبَّاس سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي تَعْجِيل صدقته. ثمَّ قَالَ: حجية بن عدي لَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ. كَذَا قَالَ فِي حجية أَنه لَا يحْتَج بِهِ، وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، وَإِنَّمَا هُوَ تبع فِيهِ أَبَا حَاتِم الرزاي، سَأَلَهُ عَنهُ ابْنه فَقَالَ: " هُوَ شيخ لَا يحْتَج بحَديثه، شَبيه بِالْمَجْهُولِ، شَيْبه بشريح بن النُّعْمَان الصائدي، وهبيرة بن يريم ". وَقَالَ فِي بَاب شُرَيْح: إِن شُرَيْح بن النُّعْمَان وهبيرة بن يريم شبيهان بالمجهولين، لَا يحْتَج بحديثهما. وَهَذَا مِنْهُ غير صَحِيح، وَمن علمت حَاله فِي حمل الْعلم وتحصيله، وَأخذ النَّاس عَنهُ، ونقلت لنا سيرته الدَّالَّة على صَلَاحه، أَو عبر لنا بِلَفْظ قَامَ مقَام نقل التفاصيل من الْأَلْفَاظ المصطلح عَلَيْهَا لذَلِك كثقة، ورضا، وَنَحْو ذَلِك - لَا يقبل من قَائِل فِيهِ: إِنَّه لَا يحْتَج بِهِ، أَو مَا أشبه ذَلِك من أَلْفَاظ التَّضْعِيف [ولابد أَن يُضعفهُ] بِحجَّة، وَيذكر جرحا مف [سرا، وَإِلَّا لم يسمع مِنْهُ ذَلِك، لَا هُوَ وَلَا] غَيره كَذَلِك، كَمَا قد جرى الْآن، فَإِنَّهُ - أَعنِي أَبَا حَاتِم - لم يدل فِي أَمر هَؤُلَاءِ بِشَيْء، إِلَّا أَنهم لَيْسُوا بالمشهورين، والشهرة إضافية، قد يكون الرجل مَشْهُورا عِنْد قوم، وَلَا يشْتَهر عِنْد آخَرين. نعم لَو قَالَ لنا ذَلِك من أَلْفَاظ التَّضْعِيف فِيمَن لم يعرف حَاله بمشاهدة أَو بِإِخْبَار مخبر، كُنَّا نقبله مِنْهُ، ونترك رِوَايَته بِهِ، بل كُنَّا نَتْرُك رِوَايَته للْجَهْل بِحَالهِ، لَو لم نسْمع ذَلِك فِيهِ. فحجية الْمَذْكُور، لَا يلْتَفت فِيهِ إِلَى قَول من قَالَ: " لَا يحتح بِهِ " إِذا لم يَأْتِ بِحجَّة، فَإِنَّهُ رجل مَشْهُور، قد روى عَنهُ سَلمَة بن كهيل، وَأَبُو إِسْحَاق، وَالْحكم بن عتيبة، رووا عَنهُ عدَّة أَحَادِيث، وَهُوَ فِيهَا مُسْتَقِيم، لم يعْهَد مِنْهُ خطأ وَلَا اخْتِلَاط وَلَا نَكَارَة. وَقد قَالَ فِيهِ الْكُوفِي: إِنَّه الْكُوفِي، تَابِعِيّ، ثِقَة، وَهُوَ كندي. وَقد كَانَ يجب على أبي مُحَمَّد - بِاعْتِبَار ملتزمة فِيمَن روى عَنهُ أَكثر من وَاحِد إِذا لم يسمع فِيهِ تجريحا - أَن يقبله، وَلَو لم يجد توثيقه. وَالَّذِي سمع فِيهِ من ابْن أبي حَاتِم لم يكن تجريحا، إِنَّمَا كَانَ جهلا بِحَالهِ، والعالم حجَّة على الْجَاهِل، وَهَذَا الَّذِي ألزمته هُوَ عمله وملتزمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2541

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2542

2542) من ذَلِك أَنه لما ذكر حَدِيث ريحَان بن يزِيد، عَن عبد الله بن عَمْرو، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تحل الصَّدَقَة لَغَنِيّ، وَلَا لذِي مرّة سوي ". أتبعه أَن قَالَ: ريحَان بن يزِيد، وَثَّقَهُ ابْن معِين. وَصدق فِيمَا نقل عَن ذَلِك عَن ابْن معِين، وَلَكِن فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ عَن ابْن معِين، قَول أبي حَاتِم فِيهِ: إِنَّه مَجْهُول. فَهُوَ كَمَا ترك قَول أبي حَاتِم فِي ريحَان: إِنَّه مَجْهُول - لما وجد فِيهِ لِابْنِ معِين أَنه ثِقَة -، فَكَذَلِك يجب عَلَيْهِ هُنَا أَن يَقُول: إِن كَانَ جَهله أَبُو حَاتِم، فقد وَثَّقَهُ الْكُوفِي، وَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2542

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2543

2543) وَذكر فِي صَدَقَة الْفطر حَدِيث الزُّهْرِيّ، عَن عبد الله بن ثَعْلَبَة ابْن صعير [عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَقَالَ: وَفِي إِسْنَاده النُّعْمَان بن رَاشد] وَبكر بن وَائِل وهما ضعيفان [إِلَّا أَن أَبَا حَاتِم يَقُول: بكر بن وَائِل صَالح الحَدِيث] . كَذَا [قَالَ] وَلَيْسَ بِشَيْء فِي حق بكر بن وَائِل، بل مَا أعلم أحدا قَالَ فِيهِ: ضَعِيف، وَلَا ذكره فِي الضُّعَفَاء أحد مِمَّن صنفهم، كَالنَّسَائِيِّ، وَالْبُخَارِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، والساجي، والعقيلي، والبستي، وَابْن عدي، والمطرز، وَالتِّرْمِذِيّ، وَقد روى عَنهُ جمَاعَة، وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم مَا ذكر. وَقَالَ النَّسَائِيّ: بكر بن وَائِل كُوفِي، لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَأَيْنَ هُوَ مِمَّن قد احْتج بهم مِمَّن ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححا، وَقد تقدم فِي هَذَا الْبَاب مثل عمله هَذَا، وَعجب مِنْهُ من تَضْعِيفه من قد سمع فِيهِ التوثيق، وَذَلِكَ حِين قَالَ فِي نَافِع بن مَحْمُود: لم يذكرهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه، وَلَا ابْن أبي حَاتِم، وَلَا خرج لَهُ مُسلم وَلَا البُخَارِيّ شَيْئا، وَقَالَ فِيهِ أَبُو عمر: مَجْهُول، وَهُوَ قد سمع مخرج الحَدِيث من طَرِيقه يَقُول فِيهِ: إِنَّه ثِقَة. وَأما النُّعْمَان بن رَاشد، فَهُوَ ضَعِيف كَمَا ذكر، بِكَثْرَة الْوَهم فِي الحَدِيث، وَإِن كَانَ صَدُوقًا. وَفِي كَلَامه الْمَذْكُور تلفيق يخل بِالنَّقْلِ، قد كتبناه وبيناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي يظنّ من عطفها على أخر، أَو إردافها؛ أَنَّهَا إِيَّاهَا أَنَّهَا مثلهَا فِي مقتضياتها، وَلَيْسَت كَذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2543

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2544

2544) وَذكر حَدِيث مُحَمَّد بن كَعْب: " أتيت أنس بن مَالك فِي رَمَضَان وَهُوَ يُرِيد سفرا، وَقد رحلت لَهُ رَاحِلَته، وَلبس ثِيَاب سَفَره، فَدَعَا بِطَعَام " الحَدِيث. وَحسنه بتحسين التِّرْمِذِيّ لَهُ. وَعِنْدِي أَنه صَحِيح، وَقد وَقع فِي بعض الرِّوَايَات عَن التِّرْمِذِيّ تَصْحِيحه. وَذَلِكَ أَن إِسْنَاده هُوَ هَذَا: قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا سعيد بن أبي مَرْيَم، حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، حَدثنِي زيد بن أسلم، حَدثنِي مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن مُحَمَّد بن كَعْب، فَذكره.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2544

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2545

2545) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من كَانَ عَلَيْهِ صَوْم من رَمَضَان فليسرده وَلَا يقطعهُ ". ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن [إِبْرَاهِيم الْقَاص، وَقد أنكرهُ عَلَيْهِ أَبُو حَاتِم، ووثق] وَضعف. كَذَا قَالَ، وَهُوَ يروي [عَن الْعَلَاء، وروى عَنهُ جمَاعَة وَلَا يتَعَيَّن أَن يكون الَّذِي أنكرهُ أَبُو حَاتِم عَلَيْهِ، هُوَ هَذَا الحَدِيث بِعَيْنِه، وَلَعَلَّه حَدِيث آخر. قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: سُئِلَ أبي عَنهُ فَقَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ، روى حَدِيثا مُنْكرا عَن الْعَلَاء. وَقَالَ أَيْضا: حَدثنَا صَالح بن أَحْمد بن حَنْبَل، قَالَ: قَالَ أبي: عبد الرَّحْمَن ابْن إِبْرَاهِيم، كَانَ قَاصا من أهل الْمَدِينَة، كَانَ عِنْده كراسة، فِيهَا للعلاء بن عبد الرَّحْمَن، وَلَيْسَ بِهِ بَأْس. وَالَّذِي لأَجله كتبته الْآن هُنَا، إِنَّمَا هُوَ أَن تعلم أَن حَال هَذَا الحَدِيث لَا بَأْس بهَا؛ لِأَن رِجَاله لَا بَأْس بهم، وَلَيْسَ فيهم من يوضع فِيهِ النّظر إِلَّا هَذَا الْقَاص، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ، وَمَا جَاءَ من ضعفه بِحجَّة، واستضعافهم إِيَّاه، إِنَّمَا هُوَ بِالْقِيَاسِ إِلَى غَيره، فَيَقُول قَائِلهمْ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَهَكَذَا الحكم فِي كل من يحفظ دون حفظ غَيره، وهم بِلَا شكّ متفاوتون، وَحَال هَذَا الرجل لَا بَأْس بهَا. قَالَ عَبَّاس الدوري: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الْقَاص، مدنِي، وَكَانَ ينزل كرمان، وَهُوَ ثِقَة. وَسُئِلَ أَبُو زرْعَة عَنهُ فَقَالَ: لَا بَأْس بِهِ، أَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة. وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ حبَان: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم، ثِقَة، منزله عِنْد منزل الشقاقي بِالْبَصْرَةِ. وَهَكَذَا أَيْضا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فِي نفس إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث عَن حبَان من توثيقه. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو عبيد: الْقَاسِم ين إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي، قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن مُسلم قَالَ: حَدثنَا حبَان بن هِلَال، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن ابْن إِبْرَاهِيم الْقَاص - وَهُوَ ثِقَة - قَالَ: حَدثنَا الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا صَوْم بعد النّصْف من شعْبَان حَتَّى رَمَضَان، وَمن كَانَ عَلَيْهِ صَوْم من رَمَضَان فليسرده وَلَا يقطعهُ ". وَإِذا وجدت فِيهِ عَن ابْن معِين أَنه قَالَ: لَيْسَ بِشَيْء فَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنه قَلِيل الرِّوَايَة، وَقد تفسر ذَلِك عَنهُ فِي رجال [ ... .] عَبَّاس، وَذكر لَهُ الْعقيلِيّ [ ... . ح] ديثا آخر. وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: لم يتَبَيَّن فِي حَدِيثه ورواياته حَدِيث مُنكر فأذكره بِهِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِيهِ: ضَعِيف. وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَنه مُخْتَلف فِيهِ، والْحَدِيث من رِوَايَته حسن، وَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2545

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2546

2546) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَائِشَة: " أَنَّهَا ساقت بدنتين فضلتا، فَأرْسل إِلَيْهَا ابْن الزبير " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَا يحْتَج بِإِسْنَادِهِ. كَذَا قَالَ، وَلَيْسَ ذَلِك على أَصله؛ فَإِن إِسْنَاده هُوَ هَذَا: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا القَاضِي بدر بن الْهَيْثَم، قَالَ: حَدثنَا أَبُو كريب، قَالَ: حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة. وَحدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، قَالَ: حَدثنَا سَعْدَان بن نصر، قَالَ: حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة، قَالَ: حَدثنَا سعد بن سعيد، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة، فَذَكرته. وكل من فِي هَذَا الْإِسْنَاد ثِقَة، إِلَّا سعد بن سعيد، أَخا يحيى وَعبد ربه ابْني سعيد الأنصاريين؛ فَإِنَّهُ ضَعِيف، وَلَكِن معنى ذَلِك أَنه بِالنِّسْبَةِ إِلَى من فَوْقه، وبالقياس إِلَى من هُوَ أقوى مِنْهُ. وَقد أخرج لَهُ مُسلم - رَحمَه الله -.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2546

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2547

2547) وَقد صحّح أَبُو مُحَمَّد من رِوَايَته حَدِيث: " من صَامَ رَمَضَان وَأتبعهُ سِتا من شَوَّال ". أوردهُ من طَرِيق مُسلم. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2547

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2548

2548) وَحَدِيث: " كسر عظم الْمَيِّت، ككسره وَهُوَ حَيّ ". من عِنْد أبي دَاوُد. وَلم يبين فِي وَاحِد مِنْهُمَا أَنه من رِوَايَته، اعْتِمَادًا عَلَيْهِ وتصحيحا لما يرويهِ، وأظن أَنه يخيل لَهُ فِي هَذَا الحَدِيث أَنه سعد بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري؛ وَذَلِكَ أَنه صرح بذلك بعد حَدِيث يَلِيهِ. وَسعد بن سعيد هَذَا إِنَّمَا يعرف بروايته عَن أَخِيه عبد الله الَّذِي يُقَال لَهُ: أَبُو عباد. قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: وَلَا يحدث عَن غَيره، وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو حَاتِم، فِيمَا أعلم. وَلَا أعلم لأبي مُعَاوِيَة رِوَايَة عَنهُ، وَكِلَاهُمَا مدنِي - أَعنِي سعد بن سعيد المَقْبُري، وَسعد بن سعيد الْأنْصَارِيّ، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2548

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2549

2549) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن مَيْمُون بن بن جَابَان، عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْجَرَاد من صيد الْبَحْر ". [وَمَيْمُون بن جَابَان، لَيْسَ مِمَّن يحْتَج] بِهِ. لم يزدْ على هَذَا، وَأَبُو دَاوُد قد جعله وهما، وَلكنه اعْتمد آخر، وَلَيْسَ بمعتمد، وَذَلِكَ أَنه أورد هَذَا الحَدِيث هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى، حَدثنَا حَمَّاد، عَن مَيْمُون بن جَابَان، عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْجَرَاد من صيد الْبَحْر ". ثمَّ قَالَ: إِنَّه وهم. ثمَّ قَالَ: حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا حَمَّاد، عَن مَيْمُون بن جَابَان، عَن أبي رَافع، عَن كَعْب قَالَ: " الْجَرَاد من الْبَحْر ". فمعتمده إِذن إِنَّمَا هُوَ مُخَالفَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي لمُحَمد بن عِيسَى بن الطباع. وَكِلَاهُمَا ثِقَة حَافظ. فالتبوذكي رَوَاهُ عَن حَمَّاد، فَجعله من كَلَام كَعْب، وَابْن الطباع رَوَاهُ عَنهُ فَجعله من كَلَام النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَلَا بعد فِي أَن يكون عِنْد حَمَّاد فِيهِ الْأَمْرَانِ، فيرويهما عَنهُ الرّجلَانِ. فَأَما مَا اعْتَمدهُ أَبُو مُحَمَّد فِي تَضْعِيفه: من كَون مَيْمُون بن جَابَان لَا يحْتَج بِهِ، فَهُوَ شَيْء سَببه أَنه رَآهُ فِي الْمَوَاضِع الَّتِي يفزع إِلَيْهَا فِيهِ وَفِي أَمْثَاله، مَذْكُورا بِرِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة عَنهُ فَقَط، مهملا من الْجرْح وَالتَّعْدِيل، فاعتقده مَجْهُولا، كَفِعْلِهِ فِيمَن لَا يروي عَنهُ أَكثر من وَاحِد. وَقد بَينا عَلَيْهِ فِيمَا قبل، أَن من هَؤُلَاءِ من يكون ثِقَة، وَقد قبل هُوَ جمَاعَة مِنْهُم لما وثقوا، وَإِن لم يرو عَن أحدهم إِلَّا وَاحِد. وَمَيْمُون هَذَا، قد قَالَ فِيهِ: الْكُوفِي: إِنَّه بَصرِي ثِقَة، ذكره فِي كِتَابه؛ فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2549

chevron_left Previous
1…456…13
Next chevron_right
share
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)