Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2514

2514) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن امْرَأَة من بني النجار، قَالَت: " كَانَ بَيْتِي من أطول بَيت حول الْمَسْجِد، فَكَانَ بِلَال يُؤذن عَلَيْهِ " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: الصَّحِيح الَّذِي لَا اخْتِلَاف فِيهِ أَن بِلَالًا يُؤذن بلَيْل. وَيَجِيء على أَصله أَن يكون هَذَا صَحِيحا من جِهَة الْإِسْنَاد؛ فَإِن ابْن إِسْحَاق عِنْده ثِقَة، وَلم يعرض لَهُ الْآن إِلَّا من جِهَة مُعَارضَة غَيره، وَهَذَا لَيْسَ من نظر الْمُحدث، وَإِذا نظر بِهِ الْفَقِيه تبين لَهُ مِنْهُ خلاف مَا قَالَ هُوَ: من أَنه معَارض، وَذَلِكَ أَنه لَا يتَحَقَّق بَينهمَا التَّعَارُض إِلَّا بِتَقْدِير أَن يكون قَوْله: " إِن بِلَالًا يُنَادي بلَيْل " فِي سَائِر الْعَام. وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي رَمَضَان. وَالَّذِي نقُول بِهِ فِي هَذَا الْخَبَر، هُوَ أَنه حسن، وَمَوْضِع النّظر مِنْهُ أَن هَذِه النجارية، لَا تعلم، وَمَا ادَّعَت لنَفسهَا من مزية الصُّحْبَة، لم يقلهُ عَنْهَا غَيرهَا، وَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2514

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2515

2515) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا يزِيد بن الْمِقْدَام، عَن الْمِقْدَام، عَن أَبِيه شُرَيْح، أَنه سَأَلَ عَائِشَة: " أَكَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُصَلِّي على الْحَصِير؟ " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: يزِيد بن الْمِقْدَام ضَعِيف، وَلَكِن يكْتب حَدِيثه. فَاعْلَم أَن يزِيد الْمَذْكُور، لَا أعلم أحدا قَالَ فِيهِ: ضَعِيف كَمَا قَالَ [أَبُو مُحَمَّد وَنَصّ] مَا قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم هُوَ: [يكْتب حَدِيثه، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين فِي رِوَايَة الدوري] ، وَقد قَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِهِ بَأْس، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2515

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2516

2516) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عبد الحميد بن مَحْمُود، حَدِيث: " الصَّلَاة بَين ساريتين "، وَقَول أنس: " كُنَّا نتقي هَذَا على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". ثمَّ قَالَ: لَيْسَ عبد الحميد مِمَّن يحْتَج بحَديثه. وَلَا أَدْرِي من أنبأه بِهَذَا، وَلم أر أحدا مِمَّن صنف الضُّعَفَاء ذكره فيهم، وَنِهَايَة مَا يُوجد فِيهِ مِمَّا يُوهم ضعفا، قَول أبي حَاتِم الرَّازِيّ - وَقد سُئِلَ عَنهُ -: هُوَ شيخ. وَهَذَا لَيْسَ بِتَضْعِيف، وَإِنَّمَا هُوَ إِخْبَار بِأَنَّهُ لَيْسَ من أَعْلَام أهل الْعلم، وَإِنَّمَا هُوَ شيخ وَقعت لَهُ رِوَايَات أخذت عَنهُ. وَقد ذكره أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ، فَقَالَ فِيهِ: ثِقَة، على شحه بِهَذِهِ اللَّفْظَة، وَالرجل بَصرِي، يروي عَن ابْن عَبَّاس، وَأنس، روى عَنهُ يحيى بن هَانِئ - وَهُوَ أحد الثِّقَات - وَعَمْرو بن هرم، وَابْنه حَمْزَة بن مَحْمُود، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2516

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2517

2517) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن الْحجَّاج بن أبي زَيْنَب، قَالَ: سَمِعت أَبَا عُثْمَان يحدث عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: رَآنِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَقد وضعت شمَالي على يَمِيني فِي الصَّلَاة، فَأخذ يَمِيني فوضعها على شمَالي. ثمَّ [قَالَ] : حجاج لَيْسَ بِقَوي، وَلَا يُتَابع على هَذَا، وَقد رُوِيَ عَنهُ عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر: مر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِرَجُل قد وضع شِمَاله على يَمِينه. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن الوَاسِطِيّ عَن الْحجَّاج، ذكر ذَلِك أَبُو أَحْمد بن عدي. انْتهى مَا ذكر. وَهَذَا رد لهَذَا الحَدِيث، وَمَا مثله رد، فَإِن حجاج بن أبي زَيْنَب واسطي ثِقَة، قَالَه ابْن معِين، ويكنى أَبَا يُوسُف، وَيعرف بالصيقل، وَهُوَ مِمَّن أخرج لَهُ مُسلم مُعْتَمدًا رِوَايَته، وَقد قَالَ أَبُو أَحْمد - بعد تصفح رواياته -: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. وَمَا حَكَاهُ أَبُو مُحَمَّد من أَنه لَيْسَ بِقَوي، إِنَّمَا هُوَ قَول النَّسَائِيّ، وَقد علم معني النَّسَائِيّ فِي ذَلِك، أَنه لَيْسَ [بأقوى مَا يكون بِالنِّسْبَةِ لغيرة، والثِّقَات] متفاوتون، وَرُوِيَ عَن أَحْمد بن حَنْبَل أَنه قَالَ: " أخْشَى أَن يكون ضَعِيف الحَدِيث "، ذكره ذَلِك عَنهُ ابْنه. وَهَذَا أَيْضا لَيْسَ بِتَضْعِيف. وَأما قَول أبي مُحَمَّد: وَلَا يُتَابع على هَذَا، فَإِنَّهُ أَيْضا نَقله من عِنْد الْعقيلِيّ. وَإِنَّمَا يَعْنِي بِهِ الْعقيلِيّ أَن الحَدِيث مُرْسل، وَقد أَشَارَ النَّسَائِيّ إِلَى ذَلِك وَلَكِن جعل الْمُنْفَرد بوصله هشيما، فَقَالَ: غير هشيم أرسل هَذَا الحَدِيث. وَذَلِكَ أَن هشيما، هُوَ الَّذِي يرويهِ عَن حجاج بن أبي زَيْنَب، فيصله، وَغَيره يُرْسِلهُ. وَقد ذكره الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة مُحَمَّد بن يزِيد الوَاسِطِيّ، عَن الْحجَّاج ابْن أبي زَيْنَب، عَن أبي عُثْمَان، عَن ابْن مَسْعُود مَوْصُولا كَمَا رَوَاهُ هشيم. فَإِذن لم ينْفَرد هشيم بوصله. وَذكره أَيْضا من رِوَايَة مُحَمَّد بن الْحسن الوَاسِطِيّ، عَن الْحجَّاج بن أبي زَيْنَب، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر كَمَا ذكره أَبُو أَحْمد. وَهَذَا الْإِسْنَاد أَيْضا حسن، وَلم يقل أَبُو مُحَمَّد إثره شَيْئا يعْتَمد فِيهِ. وَمُحَمّد بن الْحسن الوَاسِطِيّ، القَاضِي، أحد الثِّقَات، روى هَذَا الحَدِيث عَنهُ ابْن معِين. قَالَ أَبُو أَحْمد: حدّثنَاهُ يحيى بن صاعد، قَالَ: حَدثنَا الْفضل بن سهل، قَالَ: حَدثنِي يحيى بن معِين فَذكره. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الْجَوْزِيّ حَدثنَا مُضر ابْن مُحَمَّد، حَدثنَا يحيى بن معِين، فَذكره. فَالْحَدِيث إِذن صَحِيح أَو حسن من الطَّرِيقَيْنِ جَمِيعًا - أَعنِي طَرِيق أبي عُثْمَان عَن ابْن مَسْعُود، وَطَرِيق أبي سُفْيَان عَن جَابر - فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2517

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2518

2518) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث جَابر " لَا تُؤخر الصَّلَاة لطعام وَلَا لغيره ". ثمَّ رده بِأَن قَالَ: مُحَمَّد بن مَيْمُون لين الحَدِيث، وَمعلى بن مَنْصُور، رَمَاه أَحْمد بن حَنْبَل بِالْكَذِبِ، وَكرر ذكر ذَلِك فِي مُعلى بن مَنْصُور أَيْضا، إِثْر حَدِيث ابْن عمر: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2518

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2519

2519) : " أَرَأَيْت لَو أَنِّي طَلقتهَا ثَلَاثًا، أَكَانَ يحل لي أَن أرَاجعهَا؟ ". وَهَذَا هـ[ونَص مقَالَة أبي حَاتِم وَأحمد فِيهِ] : روى عَن أبي حَاتِم أَنه ق [ال فِيهِ: كَانَ صَدُوقًا فِي الحَدِيث، وَكَانَ صَاحب رَأْي] ، وَرُوِيَ عَنهُ أَنه قَالَ: قيل لِأَحْمَد: لم لم تكْتب عَنهُ؟ فَقَالَ: كَانَ يكْتب الشُّرُوط، وَمن يَكْتُبهَا لم يخل من أَن يكذب. هَكَذَا حَكَاهُ أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ فِي كِتَابه فِي رجال البُخَارِيّ، وَالْأول حَكَاهُ عَنهُ ابْنه أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِي كِتَابه. وَالَّذِي حَكَاهُ الْبَاجِيّ أليق، ويوافق مَا حَكَاهُ أَبُو دَاوُد فِي كِتَابه فِي السّنَن قَالَ: كَانَ أَحْمد لَا يروي [عَنهُ] ؛ لِأَنَّهُ كَانَ ينظر فِي الرَّأْي، وَابْن معِين يوثقه، وَكَذَلِكَ غَيره. وَقد جهد أَبُو أَحْمد بن عدي أَن يجد لَهُ شَيْئا يُنكر عَلَيْهِ فَلم يجده، وَقَالَ: إِنَّه لَا بَأْس بِهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2519

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2520

2520) وَقد نسي أَبُو مُحَمَّد مَا كتب فِيهِ هُنَا، لما ذكر فِي النِّكَاح من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أم حَبِيبَة أَنَّهَا كَانَت تَحت عبيد الله بن جحش، فَمَاتَ عَنْهَا، فَزَوجهَا النَّجَاشِيّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَمْهَرهَا عَنهُ أَرْبَعَة آلَاف. فَإِنَّهُ سكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَلم يبرز من إِسْنَاده أحدا، وَإِنَّمَا يرويهِ عِنْد أبي دَاوُد مُعلى بن مَنْصُور الْمَذْكُور. وَأما قَوْله فِي مُحَمَّد بن مَيْمُون: إِنَّه لين الحَدِيث، فَهُوَ أَيْضا أَمر لَا يتَحَصَّل، والثقات متفاوتون، وَالرجل لَا بَأْس بِهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2520

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2521

2521) وَذكر حَدِيث: " من نفخ فقد تكلم ". ورده بِأَن قَالَ: عَنْبَسَة بن أَزْهَر لَا يحْتَج بِهِ. وَالرجل أَيْضا لَا بَأْس بِهِ، وَلَا أعرف فِيهِ مَا ذكر.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2521

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2522

2522) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن السَّلُولي - وَهُوَ أَبُو كَبْشَة - عَن سهل بن الحنظلية فِي الِالْتِفَات [فِي الصَّلَاة، وَقَالَ: الصَّحِيح] فِي الِالْتِفَات حَدِيث البُخَارِيّ - يَعْنِي حَدِيث عَائِشَة -. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2522

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2523

2523) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن ربيعَة بن يزِيد، عَن أبي كَبْشَة السَّلُولي، عَن سهل بن الحنظلية، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من سَأَلَ وَعِنْده مَا يُغْنِيه " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ بإثره: يُقَال إِن أَبَا كَبْشَة هَذَا مَجْهُول، ذكر ذَلِك أَبُو مُحَمَّد، وَلم يذكر مُسلم فِي الكنى، وَلَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِي كِتَابه أَيْضا أَبَا كَبْشَة السَّلُولي الَّذِي يروي عَن سهل بن الحنظلية [إِلَّا الَّذِي يروي عَنهُ حسان بن عَطِيَّة، وَلم] يذكرَا لَهُ رَاوِيا آخر. وَأما أَبُو أَحْمد الْحَاكِم، فقد ذكر فِي كتاب الكنى أَبَا كَبْشَة السَّلُولي، عَن سهل بن الحنظلية، وَعبد الله بن عَمْرو، روى عَنهُ أَبُو سَلام: مَمْطُور الحبشي، وَحسان بن عَطِيَّة. فَإِن كَانَ أَبُو كَبْشَة الَّذِي ذكر أَبُو أَحْمد، هُوَ الَّذِي روى عَنهُ أَبُو دَاوُد حَدِيثه، من طَرِيق ربيعَة بن يزِيد فَلَيْسَ بِمَجْهُول وَلَا أعرف غَيره، وَالله أعلم. انْتهى كَلَامه. فَاعْلَم الْآن أَن الحَدِيث الأول، هُوَ من رِوَايَة أبي سَلام مَمْطُور الحبشي. عَن السَّلُولي أبي كَبْشَة الْمَذْكُور. وَالثَّانِي هُوَ من رِوَايَة ربيعَة بن يزِيد، عَن أبي كَبْشَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2523

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2524

2524) وَذكر أَيْضا فِي الْجِهَاد عَن سهل بن الحنظلية مر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِبَعِير قد لحق ظَهره ببطنه، فَقَالَ: " اتَّقوا الله فِي هَذِه الْبَهَائِم، فاركبوها صَالِحَة وكلوها صَالِحَة ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة أبي كَبْشَة الْمَذْكُور، رَوَاهُ عَنهُ ربيعَة بن يزِيد الْمَذْكُور أَيْضا، ذكره أَبُو دَاوُد. وَأَبُو كَبْشَة فِي هَذِه الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة وَاحِد، وَهُوَ أَيْضا الَّذِي روى عَنهُ حسان بن عَطِيَّة، وَأخرج البُخَارِيّ حَدِيثه فِي الْهِبَة والأنبياء. وَلم تجر عَادَة الْمُحدثين باستيعاب رُوَاة الْمُحدث إِذا ذَكرُوهُ، وَإِنَّمَا يذكرُونَ مِنْهُم: إِمَّا من اشْتهر بِالْأَخْذِ عَنهُ، أَو من فِي رِوَايَته عَنهُ تفخيم لَهُ، أَو مَا كَانَ من ذَلِك متيسرا مُمكنا، فَلَيْسَ يَنْبَغِي لمن نظر فِي كتب الرِّجَال فَرَأى مثلا أَبَا كَبْشَة السَّلُولي روى عَنهُ حسان بن عَطِيَّة، أَن يظنّ أَنه لم يرو عَنهُ غَيره، بل قد يُوجد مِمَّن يروي عَنهُ جمَاعَة سوى من ذكر. وَأَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - إِنَّمَا يبْحَث فِي الرِّجَال الَّذين لم يعرف أَنهم ثِقَات عَن تعدد الروَاة عَن أحدهم، فَإِن وجده قد روى عَنهُ اثْنَان فَأكْثر، قبل رِوَايَته، وَقد صرح بذلك فِي هَذِه الْمَسْأَلَة، حَيْثُ قضى على أبي كَبْشَة بِمَا قضى بِهِ عَلَيْهِ ابْن حزم من أَنه مجهو [ل لِأَنَّهُ لم يرو عَنهُ إِلَّا وَاحِد عِنْده] وترجح فِيهِ بِمَا حَكَاهُ أَبُو [أَحْمد الْحَاكِم من أَنه روى عَنهُ حسان بن] عَطِيَّة وممطور الحبشي، حَتَّى أَنه لَو تحقق ذَلِك قبل رِوَايَته، وَقضى بثقتة. هَذِه طَرِيقَته، وَهِي طَريقَة طَائِفَة من الْمُحدثين، فَلَمَّا لم ير أَبَا كَبْشَة مَذْكُورا فِي كتب الرِّجَال بِأَكْثَرَ من راوية حسان بن عَطِيَّة عَنهُ، ظَنّه مَجْهُولا، وَظن مَعَ ذَلِك أَن الَّذِي روى عَنهُ ربيعَة بن يزِيد هُوَ غَيره، فَرَآهُ أَيْضا مَجْهُولا، وَلم يزل لَهُ هَذَا الخيال كَونه قد ذكر بِأَنَّهُ روى عَن عبد الله بن عَمْرو، وثوبان، وَسَهل بن الحنظلية. بل جوز أَن يكون هُنَاكَ رجلَانِ، كل وَاحِد مِنْهُمَا يكنى أَبَا كَبْشَة، ويروي عَن سهل بن الحنظلية، إِلَّا أَن أَحدهمَا روى عَنهُ أَبُو سَلام، وَالْآخر روى عَنهُ ربيعَة بن يزِيد. وَيَنْبَغِي على هَذَا الْقيَاس أَن يكون هُنَالك ثَالِث، وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ حسان بن عَطِيَّة، وَهَذَا كُله خطأ مِمَّن ظَنّه، وَإِنَّمَا الْمُخطئ الأول فِيهِ ابْن حزم، وَتَبعهُ هُوَ، وَإِنَّمَا هُوَ رجل وَاحِد، وَهُوَ أَبُو كَبْشَة السَّلُولي، روى عَن سهل بن الحنظلية، وَعبد الله بن عَمْرو، وثوبان، وَبِهَذَا ذكره ابْن أبي حَاتِم. وروى عَنهُ حسان بن عَطِيَّة، وَأَبُو سَلام، وَرَبِيعَة بن يزِيد. وَلَعَلَّه سيوجد غَيرهم مِمَّن روى عَنهُ، وَهُوَ رجل لَا يعرف لَهُ اسْم، لكنه ثِقَة، وَثَّقَهُ الْكُوفِي، روى ذَلِك عَنهُ ابْنه، ذكره المنتجالي، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ - رَحمَه الله - كَمَا قُلْنَاهُ. وَلَا معرج على مَا اعترى أَبَا عبد الله بن البيع الْحَاكِم فِيهِ، حِين سَمَّاهُ فِي كِتَابه: الْبَراء بن قيس؛ فَإِن الْبَراء بن قيس رجل آخر، اخْتلف فِي ضبط كنيته، فَقيل: أَبُو كَبْشَة - بِالْبَاء الْوَاحِدَة والشين الْمُعْجَمَة - وَقيل: أَبُو كيسة - بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاة وَالسِّين الْمُهْملَة - وَقد رد ذَلِك عَلَيْهِ باستيعاب وإحكام أَبُو مُحَمَّد عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْحَافِظ فِي جملَة مَا خطأه فِيهِ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2525

2525) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث مُحَمَّد بن حسان الْأَزْرَق، قَالَ: حَدثنَا سُفْيَان بن [عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء بن يزِيد، عَن] أبي أَيُّوب، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْوتر حق وَاجِب، فَمن شَاءَ أَن يُوتر بِثَلَاث فليوتر، وَمن شَاءَ أَن يُوتر بِوَاحِدَة فليوتر ". ثمَّ أتبعه قَول الدَّارَقُطْنِيّ: إِن قَوْله " وَاجِب " لَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَلَا أعلم أحدا تَابع ابْن حسان عَلَيْهِ. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ كَمَا ذكر، إِلَّا أَنه يجب أَن تعلم أَنه مِمَّا انْفَرد بِهِ الثِّقَة، فَإِن مُحَمَّد بن حسان الْأَزْرَق، ثِقَة صَدُوق، قَالَه أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم، وَسمع مِنْهُ هُوَ وَأَبوهُ. فَإِذن لَيْسَ هَذَا الحَدِيث كَمَا ينْفَرد بِهِ من لَا يوثق، كَمَا أَوْهَمهُ سِيَاق كَلَام أبي مُحَمَّد.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2525

chevron_left Previous
1234…13
Next chevron_right
content_copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2524

All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)