Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2304

2304) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث يزِيد بن شَيبَان، قَالَ: " أَتَانَا ابْن مربع الْأنْصَارِيّ، وَنحن بِعَرَفَة فَقَالَ: إِنِّي رَسُول [رَسُول] الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَيْكُم يَقُول: قفوا على مشاعركم " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ إِلَّا مَا ذكر من هَذِه الْقطعَة، وَهُوَ عِنْد أبي دَاوُد، من رِوَايَة عَمْرو ابْن دِينَار، عَن عَمْرو بن عبد الله بن صَفْوَان، عَن يزِيد بن شَيبَان الْمَذْكُور. وَعَمْرو بن عبد الله بن صَفْوَان الْقرشِي الجُمَحِي، أَخُو صَفْوَان بن عبد الله ابْن صَفْوَان، مكي، يروي عَن يزِيد بن شَيبَان، روى عَنهُ عَمْرو بن دِينَار، وَعَمْرو بن أبي سُفْيَان الجُمَحِي، وَمُحَمّد بن أبي سُفْيَان، وَلَا تعرف لَهُ حَال، وَكَذَلِكَ يزِيد بن شَيبَان، وَهُوَ أبعد من أَن تعرف حَاله من عَمْرو، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير عَمْرو الْمَذْكُور. وَزيد بن مربع لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا، وَلَا تعرف صحبته إِلَّا من قَوْله حَسْبَمَا أخبر عَنهُ يزِيد بن شَيبَان، وكل هَذَا ضعف على ضعف. وَلما ذكره ابْن السكن فِي الصَّحَابَة قَالَ: روى عَنهُ يزِيد بن شَيبَان، وَيزِيد غير مَعْرُوف، وَلم يترجم باسمه فِي بَاب يزِيد، وَأورد لِابْنِ مربع هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2304

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2305

2305) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا، عَن أبي الزبير عَن عَائِشَة، وَابْن عَبَّاس " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أخر [طواف يَوْم النَّحْر إِلَى اللَّيْل ". وَسكت عَنهُ مبرزاً من] إِسْنَاده أَبَا الزبير، وَلَيْسَ ذَلِك تبرياً من عهدته، فَإِنَّهُ قد عهد يصحح مَا يرويهِ أَبُو الزبير، وَلَو لم يجِئ إِلَّا بِلَفْظَة " عَن " لَا مِمَّا يروي عَن جَابر، وَلَا مِمَّا يروي عَن غَيره. وَقد تقدم ذكر جملَة من ذَلِك فِي الْبَاب الَّذِي قبل هَذَا. وَعِنْدِي أَن هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بصح، فَإِن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِنَّمَا طَاف يَوْمئِذٍ نَهَارا، وَإِنَّمَا اخْتلفُوا هَل صلى الظّهْر بِمَكَّة أَو رَجَعَ إِلَى منى فَصلاهَا بهَا، بعد أَن فرغ من طَوَافه. فَابْن عمر يَقُول: إِنَّه عَلَيْهِ السَّلَام رَجَعَ إِلَى منى فصلى الظّهْر بهَا. وَجَابِر يَقُول: إِنَّه صلى الظّهْر بِمَكَّة وَهُوَ ظَاهر حَدِيث عَائِشَة من غير رِوَايَة أبي الزبير هَذِه، الَّتِي فِيهَا أَنه أخر الطّواف إِلَى اللَّيْل. وَهُوَ شَيْء لم يرو إِلَّا من هَذَا الطَّرِيق. وَأَبُو الزبير مُدَلّس، وَلم يذكر هَاهُنَا سَمَاعا من عَائِشَة، وَقد عهد يروي عَنْهَا بِوَاسِطَة، وَلَا أَيْضا من ابْن عَبَّاس فقد عهد كَذَلِك يروي عَنهُ بِوَاسِطَة، وَإِن كَانَ قد سمع مِنْهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2305

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2306

2306) فمما رَوَاهُ عَن عَائِشَة وَصرح بِمن بَينه وَبَينهَا قصَّة بَرِيرَة، يرويهِ عَن عُرْوَة عَنْهَا، ذكره الْبَزَّار. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2306

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2307

2307) و " إغتسال النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مَعهَا من إِنَاء وَاحِد ". يرويهِ عَن عبيد بن عُمَيْر عَنْهَا، ذكره مُسلم. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2307

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2308

2308) وَمِمَّا رَوَاهُ عَن ابْن عَبَّاس، وَصرح بِمن بَينه وَبَينه، جمعه عَلَيْهِ السَّلَام من غير خوف وَلَا مطر، يرويهِ فِي الْمُوَطَّأ عَن سعيد بن جُبَير عَنهُ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2308

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2309

2309) وَحَدِيث: " عَرَفَة كلهَا موقف ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2309

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2310

2310) وَحَدِيث: " عَلَيْكُم بحصى الْخذف "، وَحَدِيث: " كَانَ يُلَبِّي حَتَّى رمى الْجَمْرَة ". هِيَ كلهَا من رِوَايَته عَن أبي معبد، عَن ابْن عَبَّاس، وَأَحَادِيث سوى هَذِه كَذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2310

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2311

2311) فَأَما حَدِيث: " لما أُصِيب إخْوَانكُمْ بِأحد " فَإِن عدي بن الْفضل، رَوَاهُ عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أبي الزبير، عَن ابْن عَبَّاس. هَكَذَا بِلَفْظَة: " عَن ". وَرَوَاهُ ابْن إِسْحَاق، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس، ذكره أَبُو [دَاوُد، عَن طَرِيق إِسْمَاعِيل بن أُميَّة عَنهُ، وَأَبُو الزبير يجب التَّوَقُّف فِيمَا يرويهِ. عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس، مِمَّا لَا يذكر فِيهِ سَمَاعه مِنْهُمَا، لما عرف بِهِ من التَّدْلِيس، ولَو صَحَّ سَمَاعه مِنْهُمَا لغير هَذَا، فَأَما وَلم يَصح لنا أَنه سمع من عَائِشَة، فَالْأَمْر بَين فِي وجوب التَّوَقُّف فِيهِ، وَإِنَّمَا يخْتَلف الْعلمَاء فِي قبُول حَدِيث المدلس إِذا كَانَ عَمَّن قد علم لقاؤه لَهُ وسماعه مِنْهُ. هَاهُنَا يَقُول قوم: يقبل مَا يعنعن عَنْهُم حَتَّى يتَبَيَّن الِانْقِطَاع فِي حَدِيث حَدِيث فَيرد. وَيَقُول آخَرُونَ: بل يرد مَا يعنعن عَنْهُم حَتَّى يتَبَيَّن الِاتِّصَال فِي حَدِيث حَدِيث فَيقبل. أما مَا يعنعنه المدلس عَمَّن لم نعلم لقاءه لَهُ وَلَا سَمَاعه مِنْهُ، فَلَا أعلم الْخلاف فِيهِ بِأَنَّهُ لَا يقبل، وَلَو كُنَّا نقُول بِرَأْي مُسلم فِي أَن مُعَنْعَن المتعاصرين مَحْمُول على الِاتِّصَال وَلَو لم يعلم التقاؤهما، فَإِنَّمَا ذَلِك فِي غير المدلس. وَأَيْضًا فَلَمَّا قدمْنَاهُ من صِحَة طواف النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْمئِذٍ نَهَارا. وَالْخلاف فِي رد حَدِيث المدلس حَتَّى يعلم اتِّصَاله، أَو قبُوله حَتَّى يعلم انْقِطَاعه، إِنَّمَا هُوَ إِذا لم يُعَارضهُ مَا لَا شكّ فِي صِحَّته، وَهَذَا فقد عَارضه مَا لَا شكّ فِي صِحَّته. وعد إِلَى الْبَاب الثَّانِي من هَذَا الْكتاب، وَهُوَ بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد، فَانْظُر مَا كتبنَا عَلَيْهِ حِين ذَكرْنَاهُ عَنهُ، عَن عَائِشَة وَحدهَا، من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، فَإِنَّهُ كرر ذكره فِي موضِعين، وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2311

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2312

2312) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا حَدِيث سراء بنت نَبهَان فِي الْخطْبَة يَوْم الرؤوس. وأبرز من إِسْنَاده ربيعَة بن عبد الرَّحْمَن بن حصن عَنْهَا، وَهِي جدته. وَرَبِيعَة هَذَا لم يقدم فِيهِ شَيْئا وَلَا أَخّرهُ، وَلَا هُوَ مَعْرُوف فِي غير هَذَا الحَدِيث، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير أبي عَاصِم النَّبِيل. وَيُقَال فِيهِ أَيْضا: ربيعَة بن عبد الله بن حُصَيْن، كَذَا وَقع عِنْد ابْن السكن، عِنْد ذكره إِيَّاه فِي بَاب سراء الْمَذْكُورَة، وَهِي لَا تعرف صحبتهَا إِلَّا من قَوْلهَا الَّذِي لم يَصح عَنْهَا [فِي هَذَا الحَدِيث. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2312

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2313

2313) وَفِي حَدِيث آخر ضَعِيف رَوَاهُ عَنْهَا من] لَا تعرف أصلا، وَهِي سَاكِنة بنت الْجَعْد، ودونها من لَا يلْتَفت إِلَيْهِ، وَلَا يعرج عَلَيْهِ. والْحَدِيث هُوَ أَن غُلَاما لَهَا يُقَال لَهُ: نصيب، سَأَلَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْحَيَّات مَا يقتل مِنْهَا، قَالَت: فَسَمعته يَقُول: " اقْتُلُوا مَا ظهر مِنْهَا، كبيرها وصغيرها، أسودها وأبيضها، فَإِن من قَتلهَا من أمتِي كَانَت لَهُ فدَاء من النَّار، وَمن قتلته كَانَ شَهِيدا ". فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2313

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2314

2314) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا عَن ابْن أبي نجيح، عَن أَبِيه عَن رجلَيْنِ من بني بكر، قَالَا: " رَأينَا رَسُول الله يخْطب بَين أَوسط أَيَّام التَّشْرِيق " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ أَيْضا، وَهُوَ لَا يَصح فَإِن هذَيْن الرجلَيْن لَا يَنْبَغِي أَن يقبل فهما مَا ادعياه لأنفسهما من المزية بالصحبة، وهما لَو قَالَا عَن أَنفسهمَا: إنَّهُمَا ثقتان لم يقبل مِنْهُمَا ذَلِك، فَكيف بِمَا فِيهِ عَظِيم المزية، وَلم يشْهد لَهما بذلك من يوثق من التَّابِعين، وَإِنَّمَا هُوَ مَا قَالَ يسَار أَبُو نجيح، وَالِد عبد الله بن أبي نجيح: من أَنَّهُمَا قَالَا ذَلِك عَن أَنفسهمَا، وَلم يقل هُوَ عَنْهُمَا: إنَّهُمَا صحابيان، وَلَا ارْتهن فيهمَا بِشَيْء، ويسار ثِقَة. فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2314

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2315

2315) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن مُوسَى بن باذان، عَن يعلى بن أُميَّة، عَن أَبِيه، أَن رَسُول الله، قَالَ: " احتكار الطَّعَام فِي الْحرم إلحاد فِيهِ ". وَلم يزدْ على إبراز هَذِه الْقطعَة من إِسْنَاده، وَهُوَ حَدِيث لَا يَصح، لِأَن مُوسَى بن باذان مَجْهُول، وَيُقَال فِيهِ: مُسلم بن باذان، هَكَذَا يَقُول فِيهِ الرازيان، وخطئا البُخَارِيّ فِي قَوْله: [مُوسَى بن] باذان، بالنُّون، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير عمَارَة بن ثَوْبَان، وَهُوَ روى عَنهُ هَذَا الحَدِيث. وَعمارَة أَيْضا لَا يعرف روى عَنهُ غير ابْن أَخِيه جَعْفَر بن يحيى بن ثَوْبَان، وَهُوَ روى عَنهُ هَذَا الحَدِيث، وجعفر أَيْضا لَا تعرف حَاله. فهم كَمَا ترى [ثَلَاثَة مَجَاهِيل مُتَتَابعين فِي رِوَايَة هَذَا الحَدِيث واقتطاع] أبي مُحَمَّد الحَدِيث من عِنْد مُوسَى، وطية ذكر يحيى وَعمارَة، خطأ موهم أَنه لَا نظر فيهمَا، وَلِأَنَّهُ احْتمل أَن يكون مصححاً لَهُ بسكوته عَنهُ، لم نذكرهُ فِي الْبَاب الَّذِي تقدم ذكره، وَهُوَ الْبَاب الَّذِي ذكرت فِيهِ الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِذكر رجال وَترك دونهم أَو فَوْقهم من هُوَ مثلهم أَو أَضْعَف، فَإِن ذَلِك الْبَاب إِنَّمَا ذكرنَا فِيهِ مَا ضعف، وَهَذَا لم نجزم بِأَنَّهُ ضعفه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2315

chevron_left Previous
1…567…51
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)