Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1184

1184) وَذكر / من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن ابْن عَبَّاس: " صوما يَوْمًا مَكَانَهُ " لعَائِشَة وَحَفْصَة. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: فِي إِسْنَاده خطاب بن الْقَاسِم، عَن خصيف. وَقَالَ فِيهِ النَّسَائِيّ: حَدِيث مُنكر. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَهُوَ إِجْمَال لتعليله، وإيهام أَن لخطاب فِي ضعفه مدخلًا. وَلَيْسَ كَذَلِك؛ فَإِن خطاب بن الْقَاسِم، أَبَا عَمْرو الْحَرَّانِي، قاضيها، ثِقَة، قَالَه ابْن معِين وَأَبُو زرْعَة، وَلَا أحفظ لغَيْرِهِمَا فِيهِ مَا يُنَاقض ذَلِك، وَإِنَّمَا عِلّة الْخَبَر خصيف فَإِنَّهُ سيئ الْحِفْظ، على أَنه قد وَثَّقَهُ قوم، مِنْهُم أَبُو زرْعَة، وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين: صَالح وَقَالَ أَبُو أَحْمد: إِذا روى عَنهُ ثِقَة فَلَا بَأْس بحَديثه.

ابْن عَبَّاس: صوما يَوْمًا مَكَانَهُ لعَائِشَة وَحَفْصَة. ثمَّ أتبعه ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1184

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1185

1185) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن سماك بن حَرْب، عَن هَارُون بن أم هَانِئ، عَن أم هَانِئ، حَدِيث: " وَإِن كَانَ من غير قَضَاء رَمَضَان، فَإِن شِئْت فاقضي وَإِن شِئْت فَلَا تقضي ". ثمَّ قَالَ: هَذَا أحسن أَسَانِيد أم هَانِئ، وَإِن كَانَ لَا يحْتَج بِهِ. كَذَا قَالَ: وَهُوَ كَمَا ذكر، إِلَّا أَن الْعلَّة لم يبينها، وَهِي الْجَهْل بِحَال هَارُون ابْن أم هَانِئ، أَو ابْن ابْنة أم هَانِئ، فَكل ذَلِك قيل فِيهِ، وَهُوَ لَا يعرف أصلا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1185

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1186

1186) وَذكر من طَرِيق مُسلم أَحَادِيث: " الْكَفَّارَة فِي وَطْء الزَّوْجَة فِي رَمَضَان ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1186

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1187

1187) ثمَّ أورد من عِنْد أبي دَاوُد: " صم يَوْمًا واستغفر الله ". ثمَّ قَالَ: طرق مُسلم أصح وَأشهر، وَلَيْسَ فِيهَا: " صم يَوْمًا، وَلَا مكيلة التَّمْر، وَلَا / الاسْتِغْفَار ". وَإِنَّمَا يَصح حَدِيث الْقَضَاء مُرْسلا. كَذَا أجمل تَعْلِيل حَدِيث أبي دَاوُد، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ أَبُو دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا جَعْفَر بن مُسَافر التنيسِي قَالَ: حَدثنَا ابْن أبي فديك، قَالَ: حَدثنَا هِشَام ابْن سعد، عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أفطر فِي رَمَضَان بِهَذَا الحَدِيث. قَالَ: فَأتي بعرق فِيهِ تمر، قدر خَمْسَة عشر صَاعا، وَقَالَ فِيهِ: " كُله أَنْت وَأهل بَيْتك، وصم يَوْمًا، واستغفر الله ". فعلة هَذَا الحَدِيث ضعف هِشَام بن سعد، وَقد تقدم لَهُ التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي مَوَاضِع. وبحسب ذَلِك كَانَ يجب أَن يُنَبه على أَنه من رِوَايَته، لَا أَن يُكَرر بَيَان أمره. وَسَيَأْتِي من ذكر هِشَام بن سعد - فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا - مَا هُوَ أوعب مِمَّا تقدم فِيهِ، لِاجْتِمَاع جَمِيع مَا رُوِيَ لَهُ هُنَالك إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

ثمَّ أورد من عِنْد أبي دَاوُد: صم يَوْمًا واستغفر الله ثمَّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1187

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1188

1188) وَقَالَ أَيْضا فِي هَذَا الْمَوْضُوع: وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: " بعرق فِيهِ عشرُون صَاعا ". وَلم يبين كَذَلِك علته، وَهُوَ حَدِيث ابْن أبي الزِّنَاد، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث، عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزبير، عَن عباد بن عبد الله، عَن عَائِشَة بِهَذِهِ الْقِصَّة قَالَ: " فَأتي بعرق فِيهِ عشرُون صَاعا ". فعلة هَذَا إِذن، ضعف ابْن أبي الزِّنَاد عبد الرَّحْمَن. وَعَلِيهِ فِي هذَيْن الْمَوْضِعَيْنِ دَرك آخر، بَيناهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي يوردها عَن راو، ثمَّ يردفها مَا يُوهم أَنه عَن ذَلِك الرَّاوِي لَيْسَ عَنهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1188

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1189

1189) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ قَالَ: " إِنِّي صَاحب ظهر أعَالجهُ، أسافر عَلَيْهِ وأكريه " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: إِسْنَاد مُسلم أصح وَأجل. كَذَا قَالَ، فَهُوَ إِن كَانَ تضعيفا فقد يَنْبَغِي أَن نبين هَاهُنَا مَا أجمل مِنْهُ، وَإِن كَانَ تَصْحِيحا، فموضعه بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا كلَاما يقْضِي ظَاهره بِصِحَّتِهَا، وَلَيْسَت بصحيحة. فلنفرغ مِنْهُ هَاهُنَا على تَقْدِير عمل / الصَّوَاب مِنْهُ فِي تَضْعِيفه، فَنَقُول: هُوَ حَدِيث لَا يَصح. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد النُّفَيْلِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْمجِيد الْمدنِي، قَالَ: سَمِعت حَمْزَة بن مُحَمَّد بن حَمْزَة الْأَسْلَمِيّ، يذكر أَن أَبَاهُ أخبرهُ عَن جده، قلت: يَا رَسُول الله. الحَدِيث. مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عَمْرو / قد روى عَنهُ أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ، وَكثير بن زيد اللَّيْثِيّ وَلَا يعرف مَعَ ذَلِك لَهُ حَال.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1189

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1190

1190) وروى أَبُو الزِّنَاد، عَن ابْن حَمْزَة الْأَسْلَمِيّ، سمع أَبَاهُ، سمع النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " لَا يعذب بالنَّار إِلَّا رب النَّار ". ذكره أَيْضا أَبُو دَاوُد، فَيُشبه أَن يكون هُوَ مُحَمَّدًا الْمَذْكُور. وَابْنه حَمْزَة بن مُحَمَّد مَجْهُول الْحَال أَيْضا، وَلم يذكر فِي مظان ذكره وَذكر أَمْثَاله بترجمة تخصه، لم يذكرهُ بذلك لَا البُخَارِيّ، وَلَا ابْن أبي حَاتِم وَلَا غَيرهمَا فِيمَا أعلم. وَإِنَّمَا جرى ذكره فِي بَاب مُحَمَّد بن عبد الْمجِيد هَذَا، الرَّاوِي عَنهُ بِأَن قيل: روى عَن حَمْزَة بن مُحَمَّد. وَمُحَمّد بن عبد الْمجِيد هَذَا، هُوَ ابْن عبد الْمجِيد بن سهل بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف، وَهُوَ لَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا النُّفَيْلِي، وَلَا تعرف لَهُ هُوَ رِوَايَة عَن غير حَمْزَة بن مُحَمَّد هَذَا. وَبِذَلِك ذكر، أخذا من هَذَا الْإِسْنَاد، فَهُوَ أَيْضا مَجْهُول، فَالْحَدِيث لأَجله لَا يَصح، فَاعْلَم ذَلِك.

لَا يعذب بالنَّار إِلَّا رب النَّار ذكره أَيْضا أَبُو دَاوُد، فَيُشبه ← أَبَاهُ ← ابن حمزة الأسلمي ← وروى أَبُو الزِّنَاد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1190

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1191

1191) وَذكر حَدِيث: " إِن شَاءَ فرق وَإِن شَاءَ تَابع ". وَأتبعهُ قَول الدَّارَقُطْنِيّ: لم يسْندهُ غير سُفْيَان بن بشر. وَلم يبين لَهُ عِلّة، وعلته الْجَهْل بِحَال سُفْيَان هَذَا، وَهُوَ أَيْضا من رِوَايَة عبد الْبَاقِي بن قَانِع، وَلم يبين ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1191

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1192

1192) وَقد تقدم لَهُ تَضْعِيفه فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يصبح وَلم يجمع الصَّوْم، ثمَّ يَبْدُو لَهُ فيصوم ". (

وَقد تقدم لَهُ تَضْعِيفه فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1192

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1193

1193) وَذكر حَدِيث أنس: " من أفطر يَوْمًا من شهر رَمَضَان من غير عذر فليصم شهرا ". وَلم يبين علته. وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِرِجَال وَترك أمثالهم أَو / أَضْعَف مِنْهُم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1193

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1194

1194) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يَصُوم من الشَّهْر السبت والأحد والاثنين " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ فِيهِ عَن التِّرْمِذِيّ: إِنَّه حسن. وَلم يبين الْعلَّة الْمَانِعَة من صِحَّته، وَالتِّرْمِذِيّ قد بَينهَا فَقَالَ: حَدِيث حسن، رَوَاهُ ابْن مهْدي، عَن سُفْيَان وَلم يرفعهُ، وَقد كَانَ سَاقه من رِوَايَة أبي أَحْمد، وَمُعَاوِيَة بن هِشَام، عَن سُفْيَان، عَن مَنْصُور، عَن خَيْثَمَة، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا. وَهَذَا عِنْد التِّرْمِذِيّ عِلّة، أَن يرْوى مَرْفُوعا وموقوفا، وَلَيْسَ بذلك بِصَحِيح من قَوْله وَقَول من ذهب مذْهبه. وَيَنْبَغِي إِلَى هَذَا، أَن يبْحَث عَن سَماع خَيْثَمَة من عَائِشَة، فَإِنِّي لَا أعرفهُ. وَالله أعلم. (

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث عَائِشَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1194

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1195

1195) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الرَّحْمَن بن مسلمة، عَن عَمه، أَن أسلم أَتَت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " صمتم يومكم هَذَا؟ قَالُوا: لَا "، الحَدِيث فِي عَاشُورَاء. ثمَّ قَالَ: وَلَا يَصح هَذَا الحَدِيث فِي الْقَضَاء. كَذَا قَالَ، وَلم يبين علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال عبد الرَّحْمَن بن مسلمة هَذَا. قَالَ ابْن السكن: وَيُقَال: عبد الرَّحْمَن بن سَلمَة، وَهُوَ الصَّوَاب. ثمَّ قَالَ: نَبَّأَنِي أَبُو عَليّ: الْحسن بن عَليّ بن يحيى بن حسان البَجلِيّ، الطَّبَرَانِيّ، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن الْوَلِيد بن سَلمَة الطَّبَرَانِيّ، قَالَ: حَدثنَا روح ابْن عبَادَة، قَالَ: حَدثنَا سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن سَلمَة الْخُزَاعِيّ، عَن عَمه، قَالَ: غدونا على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صَبِيحَة عَاشُورَاء، وَقد تغدينا، فَقَالَ: " أصمتم هَذَا الْيَوْم؟ قُلْنَا: قد تغدينا، قَالَ: فَأتمُّوا بَقِيَّة يومكم ". ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ سعيد، وَرَوَاهُ شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْمنْهَال بن سَلمَة، عَن عَمه. وَرَوَاهُ أنس بن سِيرِين، عَن عبد الْملك بن الْمنْهَال، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ. وَيُقَال: إِن شُعْبَة أَخطَأ فِي اسْمه وَأَن الصَّوَاب حَدِيث / سعيد بن أبي عرُوبَة، وَالله أعلم. انْتهى كَلَام ابْن السكن. وَكَذَا ذكره عَن روح، عَن سعيد / لَيْسَ فِيهِ ذكر الْقَضَاء. وَذكر الْقَضَاء هُوَ عِنْد أبي دَاوُد، من رِوَايَة يزِيد بن زُرَيْع، عَن سعيد. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن بكر البرْسَانِي، عَن سعيد أَيْضا بِإِسْنَادِهِ، فَلم يذكر لَفْظَة الْقَضَاء، ذكره النَّسَائِيّ. وَحَدِيث شُعْبَة الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ ابْن السكن يرويهِ عَنهُ غنْدر، ذكره ابْن حزم عَن الْخُشَنِي وَذكر رِوَايَة: " فاقضوا " الَّتِي رَوَاهَا يزِيد بن زُرَيْع، عَن سعيد، من طَرِيق عبد الْبَاقِي بن قَانِع، عَن أَحْمد بن عَليّ بن مُسلم، عَن مُحَمَّد بن الْمنْهَال، عَن يزِيد بن زُرَيْع، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1195

chevron_left Previous
1…151617…33
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)