Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1148

1148) وَحَدِيث: " نعم الإدام الْخلّ ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1148

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1149

1149) وَحَدِيث: " إِن الشَّيْطَان قد أيس أَن يعبده المصلون فِي جَزِيرَة الْعَرَب ". كل هَذِه الْأَحَادِيث من مُسلم، وسَاق من عِنْد الْبَزَّار حَدِيث " (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1149

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1150

1150) " أميران وليسا / بأميرين، فِي الْحَج وَفِي الْجَنَائِز ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: أَبُو سُفْيَان لَا يحْتَج بِهِ عِنْدهم. وَقد أوعبنا فِي ذكر الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها. (

الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها. ← أَبُو سُفْيَان لَا يحْتَج بِهِ عِنْدهم. وَقد أوعبنا فِي ← أميران وليسا بأميرين، فِي الْحَج وَفِي الْجَنَائِز وَأتبعهُ أَن

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1150

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1151

1151) وَذكر حَدِيث: " الْوضُوء من الضحك " عِنْد أبي أَحْمد. وَقَالَ بإثره: أَبُو سُفْيَان ضَعِيف، وَقَبله من هُوَ أَضْعَف مِنْهُ. (

بإثره: أَبُو سُفْيَان ضَعِيف، وَقَبله من هُوَ أَضْعَف مِنْهُ. ← حَدِيث: الْوضُوء من الضحك عِنْد أبي أَحْمد.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1151

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1152

1152) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن جَعْفَر بن خَالِد بن سارة، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن جَعْفَر، حَدِيث: " اصنعوا لآل جَعْفَر طَعَاما؛ فَإِنَّهُ / قد جَاءَهُم مَا يشغلهم ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: جَعْفَر ثِقَة، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيث حسن. كَذَا قَالَ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَن خَالِد بن سارة لَا تعرف حَاله، وروى عَنهُ ابْنه، وَعَطَاء بن أبي رَبَاح، قَالَه البُخَارِيّ. وَأَهْمَلَهُ ابْن أبي حَاتِم كَسَائِر من يجهل أَحْوَالهم. وَلَا أعلم لَهُ إِلَّا حديثين، هَذَا أَحدهمَا.

أَبِيهِ ← جَعْفَرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَارَةَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1152

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1153

1153) وَالْآخر أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " حمل غلامين من بني عبد الْمطلب على دَابَّة ". رَوَاهُ [أَيْضا] جَعْفَر، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن جَعْفَر كَذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1153

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1154

1154) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن مَسْعُود، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إيَّاكُمْ والنعي؛ فَإِن النعي من عمل الْجَاهِلِيَّة ". ثمَّ قَالَ: ويروى مَوْقُوفا على عبد الله، وَالْمَوْقُوف أصح. لم يزدْ على هَذَا، وَهُوَ كَمَا نقُوله عَنهُ دائبين أَنه لَا يذكر من التَّعْلِيل إِلَّا مَا يجد لغيره، كَيفَ مَا كَانَ، وَرُبمَا تغير فِي نَقله. وَبَيَان أَمر هَذَا الحَدِيث، هُوَ أَنه يرويهِ مَيْمُون، أَبُو حَمْزَة القصاب، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله، ثمَّ اخْتلف الروَاة عَنهُ: فَمنهمْ من يَقُول: عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: هَكَذَا يَقُول عَنْبَسَة بن سعيد بن الضريس، أَبُو بكر الْأَسدي قَاضِي الرّيّ - وَهُوَ أحد الثِّقَات - عَن مَيْمُون أبي حَمْزَة. وَمِنْهُم من يقفه على ابْن مَسْعُود، وَلَا يذكر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. هَكَذَا يَقُول سُفْيَان الثَّوْريّ عَن مَيْمُون الْمَذْكُور، فَذكر أَبُو عِيسَى الرِّوَايَتَيْنِ، وَقَالَ فِي رِوَايَة الثَّوْريّ: إِنَّهَا أصح، على مَذْهَب لَهُ مَعْرُوف، فِي حَدِيث يرْوى تَارَة مَرْفُوعا / وَتارَة مَوْقُوفا، أَو تَارَة مُسْندًا، وَتارَة مُرْسلا. ثمَّ أتبعه أَبُو عِيسَى أَن قَالَ: وَأَبُو حَمْزَة، هُوَ مَيْمُون الْأَعْوَر، وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ عِنْد أهل الحَدِيث. وَقد تقدم لأبي مُحَمَّد تَضْعِيفه فِي حَدِيث:

النعي؛ فَإِن النعي من عمل الْجَاهِلِيَّة ثمَّ ← ابْنِ مَسْعُودٍ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1154

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1155

1155) " يَا أَفْلح، ترب وَجهك ". فَكَانَ هَذَا من التِّرْمِذِيّ بَيَان ضعف هَذَا الحَدِيث مَرْفُوعا أَو مَوْقُوفا. " فَمَعْنَى قَوْله إِذن فِي الْمَوْقُوف: " إِنَّه أصح "، لَيْسَ أَنه صَحِيح وصحيح، وَأَحَدهمَا أرجح، بل مَعْنَاهُ كَمَا يُقَال: {أَصْحَاب الْجنَّة يَوْمئِذٍ خير مُسْتَقرًّا} و " الْعَسَل أحلى من الْخلّ ". فَترك أَبُو مُحَمَّد التَّنْبِيه على كَونه من رِوَايَة أبي حَمْزَة، فتسرد من قَوْله: " الْمَوْقُوف أصح " أَنَّهُمَا جَمِيعًا بِإِسْنَاد صَحِيح، وَلَكِن أَحدهمَا أرجح. وَترك أَيْضا مِنْهُ أمرا آخر، وَهُوَ أَن يذكر الْإِسْنَاد الصَّحِيح لهَذَا الْخَبَر عِنْد التِّرْمِذِيّ نَفسه من رِوَايَة حُذَيْفَة. وسنذكره (إِن شَاءَ الله تَعَالَى) فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة، وَهِي ضَعِيفَة، وَلها طرق صَحِيحَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1155

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1156

1156) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث " الْمحرم الَّذِي وقصته رَاحِلَته ". ثمَّ قَالَ: وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي هَذَا الحَدِيث: " خمروهم وَلَا تشبهوا باليهود ". رَوَاهُ من حَدِيث عَليّ بن عَاصِم، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، وَالصَّحِيح مَا تقدم. انْتهى مَا أورد. وَقد أبرز مَوضِع علته، وَهُوَ عَليّ بن عَاصِم، وَلكنه لم يبين ضعفه لمن لَا يُعلمهُ، وَهُوَ عِنْدهم ضَعِيف، كَانَ يكثر غلطه، وَكَانَ فِي لجاج، وَلم يكن مُتَّهمًا، قَالَه ابْن حَنْبَل. وَقَالَ ابْن معِين: " لَيْسَ بِثِقَة ". قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة: قيل ليحيى بن معِين: إِن أَحْمد بن حَنْبَل، يَقُول فِيهِ: ثِقَة، قَالَ: لَا، وَالله مَا كَانَ عِنْده قطّ ثِقَة، وَلَا حدث عَنهُ بِحرف قطّ، فَكيف صَار عِنْده الْيَوْم ثِقَة. قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة: [قَالَ أبي] : مَا عتبت عَلَيْهِ إِلَّا أَنه كَانَ يغلط، فيلج، ويستصغر أَصْحَابه. قَالَ: وَلم يحدث عَنهُ أبي بِشَيْء.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1156

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1157

1157) وَلما ذكر التِّرْمِذِيّ حَدِيث: " من عزى مصابا فَلهُ مثل / أجره ". قَالَ: يُقَال أَكثر مَا ابْتُلِيَ بِهِ عَليّ بن عَاصِم هَذَا الحَدِيث، نقموا عَلَيْهِ. وَقَالَ يزِيد / بن زُرَيْع: أفادني عَليّ بن عَاصِم، عَن خَالِد الْحذاء، وَعَن هِشَام بن حسان أَحَادِيث، فأنكراها ومعا عرفاها. وَقَالَ أَبُو زرْعَة: " إِنَّه تكلم بِكَلَام سوء "، وَلم يفسره، وَذكر ذَلِك عَنهُ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِي بَاب مُحَمَّد بن مُصعب. واعترى أَبَا مُحَمَّد فِي هَذَا الحَدِيث - مَعَ مَا ذَكرْنَاهُ من إِجْمَال علته - أَنه أوهم بإيراده إِيَّاه - إِثْر حَدِيث " الَّذِي وقصته رَاحِلَته " - أَنه فِيهِ. وَلَيْسَ كَذَلِك، تِلْكَ قصَّة مَخْصُوصَة، وَهَذَا عَام فِي الْمحرم يَمُوت. (

أَبُو زرْعَة: إِنَّه تكلم بِكَلَام سوء وَلم يفسره، ← هِشَام بن حسان أَحَادِيث، فأنكراها ومعا عرفاها. ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← يزِيد بن زُرَيْع: أفادني عَليّ بن عَاصِم، ← يُقَال أَكثر مَا ابْتُلِيَ بِهِ عَليّ بن عَاصِم هَذَا الحَدِيث، نقموا عَلَيْهِ. ← التِّرْمِذِيّ حَدِيث: من عزى مصابا فَلهُ مثل أجره ← وَلِمَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1157

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1158

1158) قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن عَليّ السَّرخسِيّ، حَدثنَا عَليّ بن عَاصِم، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الْمحرم يَمُوت فَقَالَ: " خمروهم وَلَا تشبهوا باليهود ". وَقد جَاءَ هَذَا الحَدِيث بأعم من هَذَا اللَّفْظ، وَأَصَح من هَذَا الطَّرِيق. وَهُوَ مَا ذكر الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم بن منيع حَدثنَا عبد الرَّحْمَن ابْن صَالح الْأَزْدِيّ، حَدثنَا حَفْص بن غياث، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " خمروا وُجُوه مَوْتَاكُم، وَلَا تشبهوا باليهود ". عبد الرَّحْمَن بن صَالح الْأَزْدِيّ، الْبَغْدَادِيّ - جَار عَليّ بن الْجَعْد - صَدُوق، قَالَه أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَسَائِر الْإِسْنَاد لَا يسْأَل عَنهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1158

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1159

1159) وَذكر حَدِيث طَلْحَة بن الْبَراء: " لَا يَنْبَغِي لجيفة مُسلم أَن تقيم بَين ظهراني أَهله ". وَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي. وَقد بَينا أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1159

chevron_left Previous
1…121314…33
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)