Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #959

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ الفضل بن دكينٍ، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعبٍ الثقفي، قال: حدثني عثمان بن عبد الله بن أوسٍ، عن أبيه، عن جده، قال: احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً، فقلنا له؟ فقال: ((إنه طرأ علي حزبٌ من القرآن، فأحببت أن لا أخرج من المسجد حتى أقضيه))، فقلنا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أنه طرأ عليه حزبٌ من القرآن فكيف تحزبون؟ قالوا: ثلاث سورٍ، وخمس سورٍ، وسبع سورٍ، وتسع سورٍ، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة سورةً، وحزب المفصل: ما بين قافٍ فأسفل.فدلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الأول على حسن التلاوة؛ فإن القرآن موعظةٌ، والله يحب أن يعقل عنه مواعظه، ونصائحه، ولطائفه.في غرائز الآدميين موجود: أن من كلم آخر بشيء، أراد بذلك تشريفه وبره وإلطافه، فاستمع إلى كلامه بأذنه، لاهياً عن ذلك بقلبه، أنه يسقط من عينه.فكيف برب العالمين يخاطب عبيده بشيءٍ، يريد بذلك إظهار ما لهم عنده من الأثرة، والمحبة، ويحب أن يجعل أوائل بره في عاجل محياهم؛ ليتلذذوا به، ويفرحوا، فمر عليه هذا التالي له يهذه هذًّا، وقلبه في عمًى عن ذلك، أو خاطب بعض عبيده بوعيده يريد أن يؤدبه بذلك، حتى ينجع قلبه ويتأدب، فمر على خطابه تالياً له، وهو بهذه المقة؟!وقد أدب الله عباده، ودلهم على الترتيل فيه، فقال: {ورتل القرآن ترتيلاً}، وقال عز وجل: {وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكثٍ}، وقال: {كتابٌ أنزلناه إليك مباركٌ ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب}.فإنما دلهم على الترتيل والمكث، والتؤدة فيه، والتدبر؛ ليصل إليهم نفع ذلك، فأفضلهم قراءةً أعقلهم عنه، فمن أسرع القراءة، وعقل عنه؛ كان في نورٍ عظيمٍ، وعلياء منزلة، فذلك لفضل نوره، ومن قصر عن ذلك، فالتفكر والتدبر له خيرٌ وأنفع.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ ← عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعبٍ الثقفي، ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 959

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #960

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا زائدة بن قدامة أبو الجهم الأسدي الكوفي، قال: حدثني أبي قدامة، عن زائدة، عن الأعمش، عن زرٍّ، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فدعا الناس بيده هكذا، قال: ((اجلسوا))، فأقبل الناس، فقال بيده هكذا: ((اجلسوا))، ثم قال: ((إني رأيتكم تطلبون معايشكم، هذا رسول رب العالمين جبريل نفث في روعي: أن لا تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها، وإن أبطأ عليها، فاتقوا الله أيها الناس، وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء شيءٍ من الرزق أن تأخذوه بمعصيةٍ؛ فإن الله لا يدرك ما عنده إلا بطاعته)).

حُذَيْفَةَ ← زِرٍّ ← الْاَعْمَشِ ← زَائِدَةَ ← أَبِي قُدَامَةَ ← زائدة بن قدامة أبو الجهم الأسدي الكوفي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 960

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #961

حدثنا عبد الرحيم بن يوسف، قال: حدثنا يعلى، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن زبيدٍ اليامي، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.فحديث حذيفة أتم حديث في هذا الباب فيما نعلمه، وأغربه، وفيه ما دل على أن هذا كان وحياً، وأنه نطق بهذا الكلام طرياً عند ما جاء به؛ لأنهقال: ((هذا رسول رب العالمين))، يشير إليه كأنه شاهده في ذلك الوقت.((نفث في روعي)): والروع: القلب، والنفث: هو من الروح مع الروح، والروح أمر عظيم من أمره.وروي عن وهب بن منبه رضي الله عنه: إن أول ما خلق الله الروح، ثم شق منه الهواء، ثم شق من الهواء النور والظلمة، ثم خلق من النور الماء والنار والريح، وخلق العرش على ظهر الماء، والماء على متن الريح.فالروح بدو خلقه، فاعلم أن الأرزاق معلومة، فقسط كل نفس واصلٌ إليها، وإن هربت منه، وأنه غير ميت حتى تستوفي ما قسم لها، فحذرهم عن الغفلة عن هذه القصة، وأن يتقوه، ودلهم على جمال الطلب.فجمال الطلب: أن يحسن نيته في طلبه، وهو أن يطلبه للعفة، ولقوام الدين، وللقيام بما أمر الله في ذلك، وأن يحفظ فيه الجوارح، ويحفظ الأمانة، ويبذل النصيحة، ويتجنب الخيانة، والحلف، والكذب، والغش، وأن يطلبه مع ذكره لآخرته.وقد وصف الله تعالى في كتابه فقال: {رجالٌ لا تلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار.ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله}، قال: الشفاعة.فخوف ذلك اليوم طهر قلوبهم، وأذهل نفوسهم عن شهوةٍ تستخفهم، وعن فتنة في طلبها تستفزهم، فلم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، قد أمات خوف العقاب منهم كل حرص كان يعجلهم في أمر دنياهم، وأكسلهم ثقل الحساب غداً في ذلك الموقف العظيم عن طلبه، حتى تخلصوا بذلك من فتنته.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← يَعْلَى، ← عبد الرحيم بن يوسف،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 961

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #962

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا سليمان ابن سلمة بن عبد الجبار الحمصي، قال: حدثنا يعقوب بن الجهم، قال: حدثني عمرو بن جريرٍ، عن عبد العزيز، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله -تبارك اسمه-: إذا وجهت إلى عبدٍ من عبيدي مصيبةً في بدنه، أو في ولده، أو في ماله، فاستقبلها بصبرٍ جميلٍ، استحييت يوم القيامة أن أنصب له ميزاناً، أو أنشر له ديواناً.فاشترط جمال الصبر في صبره، وهو الرضا، وذلك أن الصبر ثلاثة:1 - صبر الموحدين.2 - وصبر المقتصدين.3 - وصبر المقربين.وأما صبر الموحدين: بأن لا يسخطوا على ربهم، حتى يجوروه، ولكن على إيمانهم به صبروا أنه عدل عليهم في ذلك، ثم أهملوا جوارحهم في المعاصي لحرقة تلك المصيبة، وهو صبر ممزوج بالجزع، فهو صبر الظالمين لأنفسهم.وأما صبر المقتصدين: فإنهم صبروا بالقلب، والجوارح، فرضوا بالقلب عن ربهم، وحفظوا جوارحهم عن أن يعصوا الله بجارحة بسبب ما نزل عليهم، وفي النفس كزة، وشدة، ومرارة، وعسرة، فلم يملكوا أكثر من هذا، ولا قدروا على إخراج هذه الأشياء من النفس؛ لأن نفوسهم حية بالشهوات، رطبة حارة، فحفظوا جوارحهم، ورضوا عنه قلباً، ولم يملكوا كراهة النفس، فهذا صبرٌ قد أذهبت النفس شؤمها، وخلفها جمال الصبر.وأما صبر المقربين: فهو الرضا، لم تجد لوعة المصيبة في قلوبهم مساغاً؛ لما فيها من الحلاوة واللذاذة بقرب الله، وذلك أن النور لما اشتعل في صدورهم بعد أن امتلأ القلب منه، فأحرقت ذات الصدور من شهوات النفس، ومناها، وصار الصدر مستنيراً من نور القلب، فذاك عبد قد شرح الله صدره للإسلام، وهو التسليم، فهو على نور من ربه، فصارت الشهوة ميتة، فلم يبق في النفس عكر، ولا كزة، ولا مرارة، ولا عسرة، انتهت النفس عن نومتها، وخرجت عن سكرها، فأفاقت، فصارت مشيئة الله عندها أحلى من مشيئتها.وهذا موجود في الطبائع، إذا أحببت عظيماً من عظماء الدنيا، ممن قد سبى قلبك حبه، وملكك وده، صارت لمشيئاته عندك من الحلاوة على قلبك ما يزيف مشيئتك، ويدرسها عن قلبك ذاك؛ لشغوفك به، فكيف يكون هذا عندك موجود [اً] فيما بينك وبين الآدمي؟.ثم إذا صرت إلى عظيم العظماء، ومالك الملوك، وسيد السادات، نفيت عن هذا ذاك؛ لأن القلب قد خلا من عظمته، وعمي عليك سؤدده، وجهلت ملكه.فالمقربون: بالقربة نالوا هذا، حتى ذهب الكره من نفوسهم، وصاربدل المرارة حلاوةٌ، وبدل العسرة غنى، فأعينهم مادة إلى صنعه، فأينما برزت مشيئته في شيءٍ من حجب غيبه، وقفت قلوبهم عند مشيئته، وهم الصادقون في قولهم:((ما شاء الله كان)).فالمخلطون: صبرهم صبر إيمانٍ، محشوٍّ بالجزع.والمقتصدون: صبرهم صبر رضاً مع كزة النفس.والمقربون: بالقربة نالوا هذا، حتى ذهبت الكزة من نفوسهم وأفعالهم، أفعاله منيتهم؛ لأنه قد انكشف لهم أنه قد أوصلهم إلى أشرف الأشياء بعطفه، ورأفته، ومنه، وهو: معرفته، فلم يتهموه بعد ذلك في حالٍ من أحوال أنفسهم، فكيفما دبر لهم من محبوبٍ أو مكروهٍ، وقع ذلك منهم موقع برٍّ، وعطفٍ، ورأفةٍ، ورحمةٍ.كما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه حين أصابه الطاعون، فيغشى عليه، ثم يفيق فيقول: اخنق خنقك رب، فوزعتك! لا تزداد بذلك عندي إلا حبًّا.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ، ← يعقوب بن الجهم، ← سليمان ابن سلمة بن عبد الجبار الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #963

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الحميد ابن بهرام الفزاري، قال: حدثنا شهر بن حوشبٍ، قال: حدثني عبد الرحمن بن غنمٍ، قال: سمعت الحارث بن عميرة الحارثي يحدث: أن معاذاً اشتد به النزع في الطاعون، فنزع نزعاً لم ينزعه أحد، فكان كلما أفاق من غمرة، فتح طرفه، ثم قال: اخنقني خنقك رب، فوعزتك ربي! إنك لتعلم أن قلبي يحبك.

الحارث بن عميرة الحارثي: ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عبد الحميد ابن بهرام الفزاري، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 963

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #964

حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيلٍ، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة قال: أخذ معاذ بن جبلٍ طاعون في حلقه، قال: يا رب! إنك لتخنقني، وإنك لتعلم أني أحبك.

أخذ معاذ بن جبلٍ طاعون ← سلمة ← أَبِيهِ ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 964

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #965

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيسٍ المكي، عن سفيان الثوري، قال: كان الربيع بن خثيمٍ ربما خرج في مرضه ذاك، فيجده إخوانه صريعاً في الطريق، فيرشون عليه الماء حتى يفيق، فيقول: يا رب غط ما شئت أن تغط، فوعزتك! لا تزداد بذلك عندي إلا حباً، فيقال له: إنك لفي سعة أن لا تكلف نفسك هذا، فيقول: فكيف بهذا الذي ينادي: حي على الصلاة، لا أقدر إلا أن أجيبه.فصبر المقربين: رضا القلب، ورضا النفس، وصبر المقتصدين: رضا القلب مع حفظ الجوارح، وصبر المخلطين: رضا الإيمان فقط.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← محمد بن يزيد بن خنيس المكي ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 965

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #966

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا محمد ابن مصفى الحمصي، قال: حدثنا بقية، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبي عمران، عن أبي سلامٍ، عن ابن غنمٍ الأشعري، عن أبي موسى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الصبر رضاءٌ)).معناه: أي: إن هذا رضي إذا حفظ جوارحه؛ لأنه لا يملك غير ذلك، فقد أدى وسعه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.رجعنا إلى حديث سليمان بن سلمة قال: ((فإذا أخذ ذلك بصبرٍ جميلٍ استحييت منه أن أنصب له ميزاناً، أو أنشر له ديواناً)).وهذا من أجل أن هذا العبد إذا صار في هذه الدرجة أن يتلقى أحكامه بالرضا، وهو جمال الصبر، فهو من خاصته وأوليائه، وأنصار حقه.فالخاصة: لا يحاسبون، ولا يفتشون، ولا يقابلون في الثواب بالأعمال، إنما يرفعون في الجنة إلى معالي الدرجات بالحظوظ التي كانت في قلوبهم؛ لقربهم من ربهم أيام الحياة، فيسامحون بالنوال من الدرجات، كمسامحتهم بنفوسهم، لم يكن لهم شيءٌ أعظم من نفوسهم، فألقوها بين يديه عبيداً كما خلقهم، فثوابهم بغير حسابٍ، ونوالهم بغير مقدارٍ، وقربتهم لا توصف.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← ابن غنمٍ الأشعري، ← أَبِي سَلَّامٍ ← أَبِي عِمْرَانَ ← عَاصِمَ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَیْوَۃَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← بَقِيَّةُ، ← محمد ابن مصفى الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 966

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #967

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أحمد بن يونس، عن إسرائيل، عن رجلٍ، عن الشعبي، قال: إني لأرجو أن مؤمني هذه الأمة يدخلون مداخل الأنبياء الجنة.فإنما أراد بقوله: (مؤمني هذه الأمة): المؤمن البالغ في إيمانه، وهم المقربون الذين وصفناهم.ويحقق قول الشعبي:

الشَّعْبِيِّ ← رَجُلٍ ← اِسْرَائِیْلُ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 967

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #968

Sahih

ما حدثنا به رزق الله بن موسى الناجي، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ، عن صفوان بن سليمٍ، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغائر في الأفق من المشرق أو المغرب؛ لتفاضل ما بينهم))، قالوا: يا رسول الله! تلك منازل الأنبياء، فلا يبلغها إلا هم؟ قال: ((بلى، والذي نفسي بيده! رجالٌ آمنوا بالله، وصدقوا المرسلين)).فهم الذين وصفهم الله في تنزيله، فقال -عز من قائل-: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً} إلى قوله: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا}، فهم المقربون، قربوا من الأنبياء، حتى دخلوا مداخلهم.وذكرهم في آية أخرى، فقال تعالى: {وجنةٍ عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله}، ثم قال: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}، فهي جنة أعلى من التي ذكرها في آية أخرى، فقال: {وجنةٍ عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين}.فالتي عرضها السماوات والأرض [أعدت للمتقين].وروي عن وهب: إن السماوات والأرض تطوى، ثم تجذب تلك الجنة في الهوى الذي كان فيه السماوات والأرض، والجنة الأخرى التي عرضها كعرض السماء والأرض توضع في هواء عليين، فهي الدرجات العلا.وإنما ذكر وهب ذلك الحرف الواحد؛ أنها تجذب مكان السماوات؛ لمن يذكر ما أتينا به من الآيات مصداقاً له.فقال في الحديث: ((بلى، والذي نفسي بيده! رجالٌ [آمنوا بالله و] صدقوا المرسلين)): فهذا إيمان المقربين الصديقين وتصديقهم.ولو كان إيمان المخلطين وتصديقهم، ما نالوا الغرف التي تتراءاهم أهل الجنة من دونهم، فإنما تنصب الموازين، وتنشر الدواوين، لمن عامل الله على المتاجرة بعمل العبودة على اقتضاء الثواب، ويقال لهم كما قال الله في تنزيله: {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم}.فالحساب والوزن واقع على هؤلاء.فأما من عامل الله على العبودة الصافية، يرى تدبيره بيد الله، يقلبه كيف شاء، ويصرف أحواله كيف أراد، خلقه كما شاء لما شاء، فقلبه مبهوت في جلال الله، ونفسه مبهوتة في عظمة الله، يسعى بين يديه سعي العبد في طاعته، بين يديه طاعته، وبين عينيه مرضاته، وأمامه مشيئته، لا يفكر في غير ذلك من نوال أو غيره.والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← مَعْن بن عيسی ← به رزق الله بن موسى الناجي، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 968

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #969

حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني، قال: حدثنا عمرو بن الربيع المصري، قال: حدثنا يحيى ابن أيوب، عن عيسى بن موسى بن إياس بن بكيرٍ: أن صفوان بن سليمٍ حدثه عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اطلبوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله؛ فإن لله نفحاتٍ من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده، واسألوا الله أن يستر عوراتكم،ويؤمن روعاتكم)).

عيسى بن موسى بن إياس بن بكيرٍ: ← يحيى ابن أيوب، ← عمرو بن الربيع المصري، ← إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 969

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #970

حدثنا الفضل بن محمدٍ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيدٍ الأنطاكي، عن يعقوب بن كعبٍ، عن نائل ابن نجيح البصري، عن عائذ بن حبيبٍ، عن محمد بن سعيد الأنصاري، قال: وجد في قائم سيف محمد بن مسلمة كتابٌ فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لربكم في بقية دهركم نفحاتٍ، فتعرضوا لها؛ لعل دعوةً أن توافق رحمةً، فيسعد بهاصاحبها، ثم لا يشقى بعدها أبداً)).فمثال هذا في تدبيره عند ملوك الدنيا كملك يدر الأرزاق على عبيده وجنده شهراً شهراً، ثم له في خلال ذلك عطية من سماحة وجود؛ فيفتح باب الخزانة، ويعطي منها ما يعم، ويستغرق جميع الأرزاق الدارة التي أخذوها في مدة سنين، فمن وافق ذلك من الملك، استغنى آخر الأبد.فقوله: (لله نفحات) والنفحة: الدفعة من العطية، فيعطي في دفعة واحدة ما يأتي على كثير من هذه النعم التي يدرها عليهم، فالنفحات منفتحات باب الخزائن، خزائن المنن، وإن خزائن الثواب بمقدار، وعلى طريق الجزاء، وخزائن المنن الواحدة منها تغرق؛ لأنها منةٌ يمن جوداً، وعطفاً، والذي يعطى على الجزاء بمقدار فوقت الفتحة غير معلوم من الساعات، والأيام، والأزمنة، فإن غيب علمه عنهم؛ ليداوموا على طلبها بالسؤال المتدارك، ويكونوا متعرضين له في كل وقت؛ قائماً، وقاعداً، ومضطجعاً، وفي كل وقت؛ التصرف في أشغال الدنيا، فإنه إذا داوم على ذلك، كان وشيكاً أن توافق دعوته الوقت الذي يفتح، فيكون قد ظفر بالغنى الأكبر، وسعد سعادة الأبد، فإن الذي يتوقع ذلك من الملك لا يدري في أي وقت ينشط الملك، ويسمح ويعطف، فهو يديم الاختلاف في اليوم مراراً؛ رجاء أن يوافق تلك الساعة، فكم من سائل قد حرم فرد، ثم عاد، فوافق المسؤول، قد فتح كيسه؛ وهو يزن دراهم، فإذا هو قد ظفر بمسألته، وقلما يخيب السائل عند حضور الطعام، وعند وزن الدراهم، فإذا كان في غير ذلك الوقت، حرم.

مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، ← عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، ← نائل ابن نجيح البصري، ← يَعْقُوبُ بْنُ کَعْبٍ ← أحمد بن محمد بن سعيدٍ الأنطاكي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 970

chevron_left Previous
1…808182…137
Next chevron_right

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 962

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh